اعتقال سبعة لاجئين أفغان في مدينتين بتركيا

اعتقلت الشرطة التركية في مدينة آماسيا خمسة لاجئين أفغان كانوا مختبئين في صندوق سيارة، ونقلتهم إلى مراكز ترحيل الأجانب، كما أعلنت شرطة مدينة توكات اعتقال لاجئين أفغان آخرين من داخل شاحنة نقل.

اعتقلت الشرطة التركية في مدينة آماسيا خمسة لاجئين أفغان كانوا مختبئين في صندوق سيارة، ونقلتهم إلى مراكز ترحيل الأجانب، كما أعلنت شرطة مدينة توكات اعتقال لاجئين أفغان آخرين من داخل شاحنة نقل.
وأفادت وسائل إعلام تركية، الجمعة، بأن هؤلاء اللاجئين نُقلوا بعد استكمال الإجراءات الإدارية إلى إدارات الهجرة في المدن المعنية تمهيداً لترحيلهم إلى أفغانستان.
وأضافت الشرطة في مدينتي آماسيا وتوكات أنها اعتقلت شخصين آخرين على صلة بتهريب لاجئين "غير مسجّلين" وقدّمتهما إلى الجهات القضائية المختصة.
ويُذكر أن اعتقال الأفغان غير المسجّلين في مدن مختلفة من تركيا يُعد من الأخبار التي تنشرها وسائل إعلام تركية بشكل شبه يومي.






انتقدت وسيلة إعلامية مقرّبة من حركة طالبان انضمام باكستان إلى «هيئة السلام» المقترحة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وذلك في أعقاب تصريحات حادة أدلى بها زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، ضد رئيس الوزراء شهباز شريف.
وفي وقت تلتزم فيه قيادات طالبان خطاباً حذراً تجاه الولايات المتحدة، اعتبرت منصة «حرية» الإخبارية والتحليلية، المرتبطة بالمؤسسات الأمنية والسياسية لطالبان، أن باكستان «تنفّذ سياسات الولايات المتحدة وإسرائيل الهادفة إلى القضاء على حركة حماس».
ودعت «حرية» العلماء والشعب الباكستاني إلى التحرك ضد ما وصفته بـ«النظام العسكري» في البلاد، متهمة المؤسسة العسكرية باستخدام الخطاب الديني غطاءً لسياساتها الداخلية والخارجية.
وكانت باكستان قد أعلنت انضمامها إلى هيئة السلام الخاصة بغزة، إلى جانب عدد من الدول الإسلامية، من بينها السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وقطر والإمارات العربية المتحدة.
وأفادت وزارات خارجية هذه الدول، في بيان مشترك، بأنها ترحب بدعوة ترامب للمشاركة في الهيئة، مشيرة إلى أن مهمتها تتمثل في «ترسيخ وقف إطلاق نار دائم، ودعم إعادة إعمار غزة، ودفع عملية سلام عادلة ومستدامة تقوم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة».
وركزت التقارير المتتالية التي نشرتها الوسيلة الإعلامية التابعة لطالبان على انضمام باكستان تحديداً، من دون التطرق إلى مواقف الدول الإسلامية الأخرى المشاركة في الهيئة.
وكتبت «حرية» أن «النظام العسكري في باكستان يمارس السياسة باسم الإسلام، لكنه يقف عملياً إلى جانب جلادي غزة»، متهمة الجيش الباكستاني باستئجار رجال دين لتبرير مواقفه، في إشارة إلى مجلس علماء باكستان الذي يدعم سياسات الحكومة تجاه الهند وطالبان وملفات إقليمية أخرى.
في السياق نفسه، وجّه مولانا فضل الرحمن انتقادات لاذعة لقرار الحكومة الباكستانية الانضمام إلى هيئة السلام، معتبراً أن شهباز شريف يسعى من خلال هذه الخطوة إلى «استرضاء دونالد ترامب». وحذّر من مشاركة بلاده في أي مساعٍ تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس، مؤكداً أن الأطراف المسؤولة عن معاناة الفلسطينيين تشارك نفسها في هذه الهيئة.
كما أعرب فضل الرحمن عن تشككه في إمكانية تنفيذ خطة السلام، مشيراً إلى أن قطاع غزة لا يزال يتعرض للقصف، وأن رئيس الوزراء الباكستاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «سيجلسان جنباً إلى جنب» ضمن الإطار ذاته.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات السياسية بين الهند والولايات المتحدة فتوراً ملحوظاً، في مقابل استقبال حافل حظي به رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش من قبل دونالد ترامب في البيت الأبيض. وتولي إسلام آباد أهمية كبيرة لعلاقاتها مع واشنطن، لا سيما في ما يتعلق بالحصول على السلاح والمساعدات المالية.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن اختتام تدريب مشترك لمكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة وباكستان.
وأوضحت سنتكوم أن هذا التدريب أُقيم في المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في باكستان، مشيرةً إلى أن مثل هذه التمارين تعزز العلاقات الدفاعية الطويلة بين البلدين.
ونشرت سنتكوم يوم الجمعة 16 يناير صورًا للتدريبات المشتركة لقوات الجيش الأمريكي والباكستاني على حسابها في منصة X.
وأضافت سنتكوم أن التدريبات ركزت على المهارات والتكتيكات المشتركة لقوات المشاة وعمليات مكافحة الإرهاب.
وكانت باكستان قد استضافت تدريبًا مشابهاً العام الماضي في إقليم خيبر بختونخوا، مؤكدة أن الهدف من هذه التمارين هو تعزيز مستوى التعاون والتنسيق بين القوات العسكرية الباكستانية والأمريكية في مكافحة الإرهاب.

قال المبعوث الروسي الخاص إلى أفغانستان، ضمير كابلوف، إن "الاجتماعات الدولية بشأن أفغانستان في عام 2026 لم تُجدول بعد".
وأضاف، رداً على سؤال في هذا الشأن لوكالة الأنباء الروسية "تاس": "لم نُخطط لأي شيء حتى الآن".
وتأتي تصريحات كابلوف في وقت استضافت فيه طهران خلال عام 2025 اجتماع دول الجوار لأفغانستان على مستوى الممثلين الخاصين، وشارك فيه ممثل روسيا.
وإلى جانب ذلك، تستضيف موسكو سنوياً اجتماع "صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، ولم يتحدد بعد موعد انعقاده في العام الميلادي الجديد.
وتُعدّ روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت بإدارة حركة طالبان.
لا تواصل روسي - أميركي بشأن أفغانستان
وفي جزء من تصريحاته، قال كابلوف إن روسيا والولايات المتحدة لم تُجريا حتى الآن أي مفاوضات مباشرة بشأن أفغانستان، مؤكداً: "لم تجرِ أي محادثة".
وكان المبعوث الروسي قال في ديسمبر 2023 إنه لم تعد هناك أي قنوات اتصال قائمة بين موسكو وواشنطن.
تعذّر استخدام البطاقات البنكية الروسية في أفغانستان
وأوضح كابلوف، في مقابلة مع وكالة "تاس"، أن النظام المصرفي في أفغانستان غير قادر حالياً على قبول بطاقات الدفع الروسية المعروفة باسم «مير».
ورداً على سؤال بشأن آفاق استخدام هذه البطاقات في أفغانستان، قال: «لا أعتقد أن ذلك سيحدث في المستقبل القريب، لأن النظام المصرفي في أفغانستان لا يعالج المعاملات، كما أنه خاضع للعقوبات، لذلك يبدو الأمر مستبعداً».
وكان سفير حركة طالبان لدى موسكو، غل حسن، قد قال في وقت سابق إن إدارة الحركة تُجري محادثات مع روسيا حول التعاون المصرفي، بما في ذلك إمكانية استخدام «بطاقات مير» البنكية الروسية.
ويُذكر أن شبكة «مير» المصرفية هي نظام دفع روسي أنشأه البنك المركزي الروسي ليكون بديلاً لأنظمة الدفع الدولية مثل «فيزا» و«ماستركارد».
وفي رده على سؤال بشأن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وإمكانية تأثير طالبان عليها، قال كابلوف: «لا يمكنهم التأثير في ذلك».

تقول منظمة دعم الصحفيين في أفغانستان إن الشرطة الباكستانية اعتقلت خلال الأسبوع الماضي أربعة صحفيين وعاملًا إعلاميًا أفغانيًا، كما قامت بترحيل صحفي واحد قسرًا إلى أفغانستان.
ودعت المنظمة باكستان إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين.
ووصفت هذه المنظمة الداعمة للصحفيين إجراءات الشرطة الباكستانية بأنها «ضربة لحرية التعبير»، مؤكدة في بيان لها ضرورة احترام الكرامة الإنسانية للصحفيين المهاجرين في هذا البلد.
واتهمت المنظمة الشرطة الباكستانية بسوء معاملة الصحفيين الأفغان، وقالت إن ممارسة الضغوط عليهم واعتقالهم يشكل تهديدًا لحماية حرية التعبير.
كما طالبت منظمة دعم الصحفيين في أفغانستان بتمديد تأشيرات الصحفيين الأفغان في باكستان، ودعت المنظمات الداعمة للصحفيين إلى اتخاذ موقف حيال إجراءات الشرطة الباكستانية.
ولم تقدم المنظمة تفاصيل بشأن هويات الصحفيين المعتقلين في باكستان. وبحسب التقارير، قامت باكستان في عام 2025 بترحيل ما لا يقل عن 20 صحفيًا أفغانيًا إلى أفغانستان.
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد دعت في وقت سابق باكستان إلى وقف ترحيل الصحفيين الأفغان، كما طالبت المجتمع الدولي بإنشاء مسارات آمنة لإعادة توطينهم.

أفادت صحيفة «ذا هندو» الصادرة في نيودلهي، نقلاً عن مصادرها، بوصول نور أحمد نور، وهو مسؤول رفيع في وزارة خارجية طالبان، إلى العاصمة الهندية، تمهيداً لبدء مهامه بصفته قائماً بأعمال سفارة أفغانستان في الهند.
وأضافت الصحيفة أن العلاقات بين نيودلهي وحركة طالبان شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة.
ووفقاً للتقرير، كان نور أحمد نور قد رافق أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير خارجية طالبان، خلال زيارته الرسمية إلى نيودلهي في أكتوبر 2025.
وجرت تلك الزيارة بدعوة من وزير الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، حيث توصل الجانبان إلى تفاهم بشأن وجود ممثل لحركة طالبان في سفارة أفغانستان لدى الهند.
وذكرت «ذا هندو» أن نور أحمد نور لم يقدّم بعد أوراق اعتماده الرسمية إلى الحكومة الهندية، كما أن وزارة خارجية طالبان لم تعلن تعيينه بشكل رسمي حتى الآن. إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه من المتوقع أن يبدأ مهامه قائماً بأعمال السفارة خلال الأيام المقبلة.
وأضاف التقرير أن محاولة سابقة لطالبان لتعيين قائم بأعمال سفارة أفغانستان في نيودلهي عام 2023 باءت بالفشل، بعدما رفض موظفو السفارة الشخص الذي جرى ترشيحه آنذاك. غير أن الحركة كانت قد نجحت في وقت سابق في تعيين ممثل لها في القنصلية الأفغانية بمدينة مومباي.
ولا تعترف الهند، شأنها شأن العديد من الدول، بحكومة طالبان رسمياً، إلا أنها وسّعت علاقاتها العملية مع الحركة منذ إعادة فتح بعثتها التقنية في كابول عام 2022.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلنت وزارة الخارجية الهندية رفع مستوى بعثتها في كابول إلى سفارة، وهو ما مهّد الطريق أمام تعيين دبلوماسيين تابعين لطالبان في الهند.
ونقلت صحيفة «ذا هندو» عن مسؤولين هنود قولهم إن موظفي سفارة أفغانستان في نيودلهي، إضافة إلى العلم الثلاثي الألوان العائد للحكومة الأفغانية السابقة، لا يزالون موجودين في مقر السفارة، إلا أن هذا الوضع قد يشهد تغييراً بعد بدء الممثل الجديد لطالبان عمله رسمياً.