إيلون ماسك ينتقد الصمت حيال منع تعليم الفتيات الأفغانيات

انتقد الملياردير الأميركي إيلون ماسك الصمت إزاء قرار حركة طالبان منع تعليم النساء والفتيات في أفغانستان، معتبراً أن غياب الاحتجاجات على هذه الخطوة يثير التساؤلات.

انتقد الملياردير الأميركي إيلون ماسك الصمت إزاء قرار حركة طالبان منع تعليم النساء والفتيات في أفغانستان، معتبراً أن غياب الاحتجاجات على هذه الخطوة يثير التساؤلات.
وجاء موقف إيلون ماسك بعد أن أعاد نشر تصريحات لوزير التعليم العالي في طالبان، قال فيها إن حتى طرح الأسئلة حول حظر تعليم الفتيات ممنوع حتى إشعار آخر.
وكانت حركة طالبان قد منعت تعليم الفتيات فوق الصف السادس، فيما قال وزير التعليم العالي في الحركة، ندا محمد نديم، خلال مؤتمر صحفي العام الماضي، إن طرح أي سؤال يتعلق بمنع تعليم الفتيات محظور أيضاً. ويُعد نديم من المقربين من زعيم طالبان، وقد صرّح قائلاً: "كما أن تعليم النساء معطّل، فإن السؤال في هذا الشأن معطّل أيضاً حتى أمر ثان".
وفي سياق متصل، وصف الناشط اليميني البريطاني تومي روبنسون موقف وزير التعليم العالي في طالبان بأنه "قاسٍ جداً"، بعد أن أعاد نشر مقطع فيديو للتصريحات نفسها حصد نحو 59 مليون مشاهدة. كما أعاد ماسك نشر الفيديو ذاته وكتب متسائلاً عن سبب عدم الاحتجاج على هذه القيود، ليحصد منشوره أكثر من 50 مليون مشاهدة.
وأعاد تداول هذه المقاطع تسليط الضوء مجدداً على حرمان الفتيات والنساء في أفغانستان من التعليم، في ظل ردود فعل دولية واسعة شملت احتجاجات منظمات حقوقية ونشطاء يساريين وحركات نسوية ضد القيود المفروضة على النساء والفتيات في البلاد.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن شخصيات يمينية مثل تومي روبنسون وإيلون ماسك باتوا يستخدمون هذه القضية لمهاجمة التيارات اليسارية والحركات النسوية.
وكان إيلون ماسك قد انتقد في وقت سابق، عبر إعادة نشر تدوينة لأحد المستخدمين على منصة "إكس"، ما وصفه بالصمت العالمي إزاء إقرار العبودية من قبل إدارة طالبان.