رجل دين موالٍ لطالبان يدعو سكان كابل إلى «الجهاد» في باكستان

قال شير علي حماد، وهو رجل دين موالٍ لحركة طالبان، إنّه دعا خلال مراسم تشييع في منطقة غلدره بالعاصمة كابل إلى «الجهاد» في أوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان، مؤكّدًا أنه «لن يهدأ حتى يُرفع علم الإسلام في إسلام آباد»، على حد تعبيره.
وجاءت هذه التصريحات في كلمة ألقاها حماد خلال جنازة أيوب المعروف بـ«ذاكر»، الذي أفادت السلطات في إسلام آباد بمقتله خلال الأيام الماضية في اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية وحركة طالبان الباكستانية في المناطق الحدودية بإقليم كونر الأفغاني.
ووصف حماد في خطابه أنظمة الحكم في دول آسيا الوسطى وباكستان بأنها «برلمانية وكافرة»، داعيًا إلى إسقاط هذه الحكومات واعتبار «الجهاد» وسيلة لإقامة أنظمة إسلامية في تلك البلدان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تؤكد فيه حركة طالبان مرارًا أن سلطتها في أفغانستان لا تشكّل تهديدًا لدول المنطقة أو للعالم، وتقول إنها تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع دول الجوار.
وكانت دول آسيا الوسطى وباكستان قد عبّرت في مناسبات متكررة عن قلقها إزاء وجود ونشاط جماعات مسلحة داخل الأراضي الأفغانية.
في المقابل، تقول السلطات الباكستانية إن الهجمات الدامية التي تشهدها البلاد يتم التخطيط لها من داخل أفغانستان، وهي اتهامات أيّدتها بعض المنظمات الدولية، في حين تنفيها طالبان باستمرار.




