أمير خان متقي: هجرة واسعة للنخب ألحقت ضررًا بنظام طالبان

قال وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، إن موجة الخروج الواسعة للمواطنين المتعلمين والنخب والكفاءات عقب سقوط كابل ألحقت ضررًا بالنظام القائم.
وأوضح أن نحو 120 ألف شخص غادروا مطار كابل خلال الفترة ما بين 13 و15 أغسطس 2021، مشيرًا إلى أن معظمهم غادروا البلاد خوفًا من انتقام الحركة.
وفي 15 أغسطس 2021، غادر الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني العاصمة كابل، لتدخل قوات طالبان المدينة وتفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة.
ومع دخول طالبان إلى كابل، اندفع آلاف المواطنين نحو مطار العاصمة في محاولة لمغادرة البلاد، حيث شهدت المنطقة ازدحامًا شديدًا وطوابير طويلة، واستمرت محاولات الخروج الجماعي من أفغانستان عدة أيام متتالية.
ورغم مرور أكثر من أربع سنوات على سقوط كابل، لا تزال موجة هجرة الأفغان متواصلة. وفي أحدث تطور، وصل يوم أمس، الموافق 27 يناير 2026، أربعون مواطنًا أفغانيًا إلى ألمانيا.
وتُعزى أسباب استمرار هذا النزوح إلى المخاوف من انتقام طالبان، وتشديد سياساتها، وإغلاق المدارس، وغياب أفق واضح لمستقبل البلاد.
وخلال السنوات الأربع الماضية، غادر آلاف من موظفي الحكومة السابقة، وأساتذة الجامعات، والأطباء، والصحفيين، والناشطين المدنيين والحقوقيين، وحتى رجال الأعمال، أفغانستان ولجؤوا إلى دول أخرى.
وخلال الفترة نفسها، قامت طالبان بإقصاء الكوادر المتخصصة من المؤسسات الحكومية، واستبدالهم بعناصر موالية لها، من بينهم رجال دين، بحسب ما تشير إليه مصادر مطلعة.




