• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تعلن عن تشكيل «اللجنة العليا لمكافحة المخدرات» في قندهار

29 يناير 2026، 17:30 غرينتش+0

أعلن مكتب والي طالبان في قندهار، يوم الأربعاء، عن تشكيل «اللجنة العليا لمكافحة تهريب وإنتاج وتعاطي المخدرات» في الولاية، وذلك وفقًا لبيان صادر عن المكتب، مشيرًا إلى أن اللجنة أُنشئت بموجب فرمان من ملا هبت الله آخندزاده.

ووصف البيان اللجنة بأنها «المرجع الأعلى» في مكافحة المخدرات، بينما يتألف أعضاء اللجنة من مسؤولين محليين في إدارة طالبان بقندهار. ويتولى محمد صادق انقلابي، نائب والي طالبان في قندهار، رئاسة اللجنة، ويشارك في عضويتها أمير محمد همدرد، رئيس دار الإنشاء في شؤون مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، إلى جانب رؤساء 27 إدارة محلية أخرى.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لطالبان إن اللجنة «تمثل أعلى مرجع في البلاد لمعالجة التحديات والمشكلات المتعلقة بمكافحة المخدرات، وتنفيذ تعليمات الفرم الصادر واتخاذ إجراءات فعّالة ضد التهريب والإنتاج والاستهلاك».

ولم يتضح بعد ما إذا كانت أنشطة اللجنة ستشمل جميع أنحاء أفغانستان أم ستقتصر على ولاية قندهار، إلا أن تصريحات وزارة الداخلية توحي بأنها قد تعمل على المستوى الوطني، رغم أن جميع أعضائها من المسؤولين المحليين في قندهار، التي تُعد مركز قوة طالبان، حيث يقيم ملا هبت الله آخندزاده، زعيم الحركة.

ويأتي تشكيل هذه اللجنة في وقت تشهد فيه الولايات الجنوبية إنتاجًا وتهريبًا واسع النطاق للمخدرات، وسط تقارير تشير إلى تورط بعض كبار مسؤولي طالبان في هذا النشاط.

وكان وزير الخارجية في حكومة طالبان، أمير خان متقي، قد أعلن خلال لقائه نائب الأمين العام للأمم المتحدة في كابل أن الحركة قضت على زراعة المخدرات في أفغانستان، لكنه أشار إلى أن إنتاجها وزراعتها ما زالت مستمرة في بعض دول المنطقة، دون تسمية أي دولة، في حين سبق لبعض المسؤولين في طالبان أن أشاروا إلى باكستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الاحتجاجات الإيرانية.. حين يصيب الرصاص الأفغان والإيرانيين على حدّ سواء

29 يناير 2026، 16:31 غرينتش+0

حصلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" على معلومات تفيد أن عدداً من المهاجرين الأفغان لقوا حتفهم في الاحتجاجات الأخيرة في إيران، إذ شارك بعضهم إلى جانب أصدقائهم الإيرانيين، فيما استُهدف آخرون، برصاص عشوائي أطلقته قوات الأمن.

وانطلقت هذه الاحتجاجات في 28 ديسمبر 2025 في طهران ومدن إيرانية أخرى، على خلفية تدهور قيمة العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتسع رقعتها سريعاً.

وتحوّلت التجمعات المتواصلة إلى واحدة من أكبر موجات الاحتجاج في العقود الأخيرة في إيران، حيث تجاوزت الشعارات والمطالب الإطار الاقتصادي، ورفع المحتجون مطالب بتغييرات سياسية في البلاد.

وعقب دعوة رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، اتسعت رقعة الاحتجاجات في 8 و9 يناير، لتواجه بقمع واسع من قبل قوات الأمن الإيرانية.

وتُقدّر مصادر "إيران إنترناشيونال" عدد قتلى هذه الاحتجاجات حتى الآن بنحو 36 ألفاً و500 شخص.

الخوف والقلق والدعوة إلى عدم المشاركة

اطّلعت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" على رسائل متداولة في عدد من المجموعات للمهاجرين الأفغان في إيران على تطبيقي واتساب وتيليغرام، دعت منذ الأيام الأولى للاحتجاجات إلى عدم مشاركة المهاجرين فيها. وجاء في إحدى الرسائل أن نشر الصور ومقاطع الفيديو قد يترتب عليه عواقب خطيرة ومشكلات جدية للمهاجرين.

ولا يُعرف المصدر الرئيسي لإعداد هذه الرسائل ونشرها، لكنها جرى تداولها لاحقاً على نطاق واسع بين المهاجرين.

وحذّرت الرسائل من أن مخالفة هذه التوصيات قد تفضي إلى تبعات قاسية بحق المهاجرين الأفغان.

وقال مهاجر أفغاني يقيم في مدينة مشهد، اختار لنفسه الاسم المستعار "أمين"، في حديث مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن كثيراً من الأفغان المقيمين في إيران يتجنبون أي انخراط في الشؤون السياسية، ولا سيما الأنشطة والاحتجاجات، خوفاً من الاعتقال والترحيل والإبعاد القسري. وأضاف أن عدداً منهم شارك في الاحتجاجات بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وأفاد مصدران على الأقل لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن تشديد نقاط التفتيش في المدن الإيرانية الكبرى دفع بعض المهاجرين الأفغان، خوفاً من الاعتقال ومضايقات العناصر الأمنية، إلى وضع صور الخميني وخامنئي وقاسم سليماني كخلفيات لهواتفهم المحمولة، إذ يقوم العناصر، بعد تحديد هوية المهاجرين الأفغان، بتفتيش هواتفهم.

مقتل طفل أفغاني في مشهد

وحددت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" هوية عدد من المهاجرين الأفغان الذين قُتلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، غير أن كثيراً من العائلات ترفض الحديث إلى وسائل الإعلام أو حتى الكشف عن الأسماء الحقيقية للضحايا. وبحسب مصادر، حذّرت السلطات العائلات من التحدث إلى الإعلام أو تقديم معلومات عن هذه الأحداث.

ومن بين القلائل الذين جرى نشر اسمه ومعلوماته من قبل الأفغان خارج إيران، أمير حسين مرادي، وهو فتى يبلغ 16 عاماً، ويعمل كميكانيكي.

وكان مرادي قد شارك في احتجاجات 8 يناير برفقة صديق إيراني في منطقة بلوار 7 تير بمدينة مشهد، حيث أُصيب برصاص القوات الأمنية، فيما اعتُقل صديقه.

وبحسب المعلومات المتوافرة، سُلّم جثمان أمير حسين مرادي إلى عائلته بعد أسبوع من احتجازه في مقبرة بهشت رضا في مشهد، ليوارى الثرى. وقد أصيب برصاصة في خاصرته اليمنى وأخرى في عينه اليمنى.

وُلد أمير حسين مرادي في مدينة مشهد، وكانت عائلته قد هاجرت إلى إيران قبل سنوات.

تأكيد مقتل ثلاثة آخرين من قبل منظمة هنغاو

كما حددت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" هويات ضحايا آخرين من المواطنين الأفغان الذين قُتلوا في الاحتجاجات الأخيرة بمدينة مشهد. ومن بينهم، أكدت منظمة هنغاو الحقوقية مقتل كل من علي رضا بهبودي وكيارش كريمدادي ويزدان تمنا.

ووفق المعلومات المتاحة، استُهدف علي رضا بهبودي وكيارش كريمدادي بإطلاق نار في بولوار وكيل آباد، فيما أُصيب يزدان تمنا قرب مركز شرطة الإمامية في مدينة مشهد.

وقال مصدر في مدينة هرات لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن الثلاثة من سكان ولاية هرات غرب أفغانستان.

ودُفنت جثامينهم بعد أخذ تعهدات من عائلاتهم، في مدينة مشهد.

وتشير مصادر في مشهد إلى أن عدد الأفغان الذين لقوا حتفهم في احتجاجات المدينة قد يصل إلى عشرات، غير أن التحقق من هذه الأرقام يظل صعباً بسبب المخاوف المرتبطة بالوضع القانوني للمهاجرين وهشاشتهم، إذ ترفض كثير من العائلات الحديث إلى أي وسيلة إعلامية في هذا الشأن.

طفل خرج للتسوق ولم يعد

وقال مصدر موثوق في مدينة مشهد الإيرانية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن جثمان طفل أفغاني يبلغ 15 عاماً عُثر عليه بعد 20 يوماً من فقدانه.

وذكر المصدر أن الفتى فُقد مساء 8 يناير، فيما عُثر على جثمانه في 26 يناير.

وامتنع المصدر، بسبب تهديدات أمنية جدية في إيران، عن الكشف عن اسم الضحية أو الموقع الدقيق للحادثة، مؤكداً أن الطفل لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات.

وبحسب المصدر، خرج الطفل لشراء لوازم من متجر قريب من منزله، قبل أن يُصاب برصاص عشوائي أطلقته قوات الأمن الإيرانية، وقد أفاد بعض الأشخاص بإصابته في حينه. ولم تكن عائلة الفتى على علم بمصيره حتى 26 يناير، حين سُلّم جثمانه إليها يوم الثلاثاء.

مقتل عدد من المهاجرين في طهران وكرج

وتُعدّ مشهد وطهران ومحافظة البرز التي تتخذ من كرج مركزاً لها، من المناطق التي يقيم فيها عدد كبير من المهاجرين الأفغان. وتشير تقارير وردت إلى قناة "أفغانستان إنترناشيونال" إلى مقتل عدد من المهاجرين الأفغان أيضاً في طهران وكرج خلال الاحتجاجات الأخيرة، غير أن انقطاع الإنترنت وتهديد العائلات حالا دون توفر إحصاءات دقيقة لعدد الضحايا في هاتين المدينتين.

وتوصلت "أفغانستان إنترناشيونال" إلى أن شاباً أفغانياً يبلغ 22 عاماً قُتل في منطقة ورامين التابعة لمحافظة طهران، في 8 يناير، خلال الاحتجاجات.

كما حصلت على معلومات عن مقتل شاب يُدعى وزير أحمد طاجيك، وهو ناشط حقوقي أفغاني يتابع أوضاع المهاجرين الأفغان بعد الاحتجاجات الأخيرة في إيران. حيث كان مقيماً في مدينة طهران.

ونشر بعض النشطاء في مجال حقوق الإنسان داخل إيران صورة لوزير أحمد، واعتبروه من أوائل ضحايا الاحتجاجات. ولم تتمكن قناة "أفغانستان إنترناشيونال" من التواصل مع عائلته.

وأكد معهد أبحاث الإعلام لجنوب آسيا، في منشور على منصة "إكس"، مقتل وزير أحمد طاجيك برصاص مباشر أطلقته قوات الأمن الإيرانية.

وأضافت مصادر لأفغانستان إنترناشيونال أن شاباً آخر يبلغ 27 عاماً يُدعى جليل أحمد، من مواليد هرات، قُتل أيضاً خلال الاحتجاجات الأخيرة في طهران.

كما أفاد مصدر بمقتل شاب أفغاني آخر في منطقة شهريار بمحافظة طهران، بعد أسبوعين فقط من حفل زفافه، مشيراً إلى أنه قُتل في 8 يناير. وقدّم أقارب له خارج إيران معلومات عن مقتله، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن اسمه وهويته لأسباب أمنية.

وكذلك قُتل شاب يُدعى أمير حسين بابيلزي في منطقة شهريار برصاص مباشر لقوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية.

وتُعدّ شهريار وقرتشك وورامين ثلاث مناطق متجاورة مكتظة بالسكان على أطراف مدينة طهران، ويقيم فيها عدد كبير من الأفغان منذ سنوات طويلة.

وفي طهران أيضاً، أُبلغ عن مقتل طفل أفغاني يبلغ 16 عاماً، أُصيب برصاص عشوائي عند باب منزله من دون أن يكون مشاركاً في الاحتجاجات، بحسب ما أفاد به إيراني -وهو جار لعائلة القتيل الأفغاني- لأفغانستان إنترناشيونال.

مقتل شاب أفغاني في أصفهان

كما أفاد مصدر في مدينة أصفهان بمقتل شاب أفغاني، حيث يعيش عدد كبير من الأفغان في المدينة. ورفض المصدر الكشف عن هوية الضحية.

وتواجه خدمات الإنترنت في إيران قيوداً شديدة، ما صعّب التواصل مع المهاجرين الأفغان في البلاد. ويقيم عدد كبير من الأفغان في مدن كبرى مثل شيراز وكرمان ويزد ومدن أخرى، غير أنه لم تُنشر حتى الآن أي تفاصيل عن مقتل محتمل لمهاجرين أفغان في هذه المدن. ومع ذلك، تشير مصادر إلى أن عدد الأفغان الذين قُتلوا في مدن كبرى مثل طهران ومشهد وكرج وأصفهان قد يكون أعلى من الأرقام المؤكدة حالياً.

وسبق أن قُتل مهاجرون أفغان خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران. ففي عام 2022، أفادت منظمة العفو الدولية بمقتل مراهقين أفغانيين مهاجرين، هما محمد رضا سروري البالغ 14 عاماً وستاره طاجيك البالغة 17 عاماً، في طهران على يد قوات الأمن الإيرانية.

وذكرت المنظمة أن الأجهزة الأمنية أرغمت عائلتيهما على الصمت عبر التحذير والتهديد والترهيب، ومنعت الحديث عن ملابسات الحادثتين.

اعتقال أفغان خلال الاحتجاجات

تمكنت أفغانستان إنترناشيونال من تحديد هويات عدد من المهاجرين الأفغان الذين جرى اعتقالهم خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، لكنها امتنعت عن نشر أسمائهم وهوياتهم بناءً على طلب عائلاتهم وأقاربهم. وتشير المعلومات إلى أن الاعتقالات جرت في طهران ومحافظة البرز ومدينة مشهد.

وفي هذا السياق، ادعى علي رضا مرحمتي، القنصل العام لإيران في هرات، أن الأفغان لم يكن لهم دور في الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مضيفاً أن بعض الجماعات والدول تسعى إلى اتهام الأفغان بالضلوع في هذه الاحتجاجات بهدف توتير العلاقات بين أفغانستان وإيران.

مكتب المفتش الخاص للولايات المتحدة لإعادة إعمار أفغانستان يختتم نشاطه بعد 17 عامًا

29 يناير 2026، 16:30 غرينتش+0

أعلن مكتب المفتش الخاص للولايات المتحدة لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) أنه سيغلق رسميًا أبوابه بعد يومين، بعد 17 عامًا من النشاط، على أن يكون 31 يناير آخر يوم عمل له.

وجرى تأسيس سيغار في عام 2008 من قبل الكونغرس الأميركي لمراقبة المساعدات والنفقات الأميركية في أفغانستان. وفي بيان نشر يوم الأربعاء عبر شبكة التواصل الاجتماعي X، عبّر المكتب عن شكره لجميع من تعاونوا مع سيغار أو تابعوا أنشطته طوال هذه السنوات.

وكان المفتش الخاص قد طلب سابقًا من الكونغرس إنهاء مهام المكتب في العام المقبل، نظرًا لتراجع حجم المساعدات الأميركية لأفغانستان، واقترح أن تتولى وكالة التنمية الدولية الأميركية مسؤولية الإشراف على المساعدات بدءًا من السنة المالية 2026.

وعمل سيغار على مدى 17 عامًا كمراقب لعمليات إعادة الإعمار في أفغانستان، وكشف خلال هذه الفترة عن حالات فساد وسوء استخدام وعمليات احتيال في المشاريع التنموية.

المفتش الأميركي جان سپكو كان على رأس سيغار لسنوات عديدة
100%
المفتش الأميركي جان سپكو كان على رأس سيغار لسنوات عديدة

وأشار المكتب في تقريره الأخير إلى أن الولايات المتحدة بقيت أكبر مانح لأفغانستان بعد انسحابها، حيث قدمت وحدها 3.8 مليارات دولار للحكومة تحت حكم طالبان، مشيرًا إلى أن الحركة استفادت من هذه المساعدات.

إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد علق المساعدات لأفغانستان وعدد من الدول الأخرى، بحجة أنها تصل إلى «طالبان الإرهابية»، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

مسؤولون عسكريون روس وطالبان يبحثون التعاون الأمني

29 يناير 2026، 15:30 غرينتش+0

اجتمع نائب وزير الدفاع الروسي، فاسيلي أوسماكوف، مع محمد فريد، نائب شؤون الاستراتيجية والسياسات في وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان، يوم الأربعاء في موسكو، لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني وآفاق توسيعها.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الروسية أن الطرفين ناقشا الوضع الحالي وآفاق تطوير التعاون العسكري في المجالات ذات الاهتمام المشترك، متفقين على اتخاذ خطوات مشتركة نحو إقامة تعاون منظم ومنهجي.

وأشارت وكالات الأنباء الروسية «تاس» و«إنترفاكس» إلى أن محور الاجتماع كان إيجاد إطار واضح لاستمرارية التواصل وتعزيز التعاون العسكري بين الجانبين.

يذكر أن روسيا كانت أول دولة تعترف بحكومة طالبان رسميًا. وتشير بعض المصادر إلى أن طالبان تسعى للحصول على دعم موسكو في صيانة وإصلاح المركبات والمروحيات العسكرية، فيما تُعرب روسيا عن قلقها من التهديدات الأمنية القادمة من أراضي أفغانستان، لا سيما الهجمات العابرة للحدود على دول آسيا الوسطى مثل طاجيكستان وأوزبكستان.

في الأشهر الأخيرة، نفذت جماعات مسلحة هجمات من الأراضي الأفغانية على حدود طاجيكستان، واستهدفت مواطنين صينيين في بدخشان ومناطق ختلان الطاجيكية، بينما أعلنت أوزبكستان عن اعتقال عدد من عناصر تنظيم داعش.

كما أعربت روسيا عن قلقها من نشاط فرع خراسان لتنظيم داعش وتوسع التطرف في أفغانستان، مشيرة إلى تدفق إرهابيين من آسيا الوسطى عبر أفغانستان من الشرق الأوسط. وفي السياق ذاته، صرّح مستشار الرئيس الأوزبكي بأن بلاده قلقة من تدفق الإرهابيين إلى أفغانستان، وهو ما دفعها للانضمام إلى اتفاقية السلام مع ترامب.

ويُظهر الاجتماع رغبة روسيا في التعاون مع طالبان في مجالات تبادل المعلومات الأمنية ومكافحة تهريب المخدرات.

اكتشاف عشرة مناجم للياقوت في بنجشير

29 يناير 2026، 14:30 غرينتش+0

أعلنت حركة طالبان أنها حدّدت عشرة مناجم للياقوت في مديرية حصة أول بولاية بنجشير، مشيرة إلى أن هذه المناجم خضعت للفحص والتثبيت من قبل خبراء وفريق هندسي تابع لوزارة المناجم التابعة لها.

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب والي طالبان في بنجشير، يوم الأربعاء، بدء أعمال استخراج معدن البيروج (التركواز) في مديريتي عنابه وآبشار في الولاية.

وقال محمد آغا حكيم، والي طالبان في بنجشير، إن عائدات هذه المناجم ستُستخدم لدعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل للسكان.

وتولي إدارة طالبان اهتمامًا خاصًا بقطاع التعدين، ولا سيما في ولايات بنجشير وباميان وبدخشان وتخار، في إطار مساعيها لتأمين جزء من نفقاتها من الموارد الداخلية، وبخاصة من عائدات استخراج المعادن.

غير أن تحليلات موازنة طالبان تشير إلى أن الجزء الأكبر من إيرادات الولايات يُوجَّه إلى العاصمة كابل وإلى تمويل قواتها الأمنية.

رجل دين موالٍ لطالبان يدعو سكان كابل إلى «الجهاد» في باكستان

29 يناير 2026، 13:30 غرينتش+0

قال شير علي حماد، وهو رجل دين موالٍ لحركة طالبان، إنّه دعا خلال مراسم تشييع في منطقة غلدره بالعاصمة كابل إلى «الجهاد» في أوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان، مؤكّدًا أنه «لن يهدأ حتى يُرفع علم الإسلام في إسلام آباد»، على حد تعبيره.

وجاءت هذه التصريحات في كلمة ألقاها حماد خلال جنازة أيوب المعروف بـ«ذاكر»، الذي أفادت السلطات في إسلام آباد بمقتله خلال الأيام الماضية في اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية وحركة طالبان الباكستانية في المناطق الحدودية بإقليم كونر الأفغاني.

ووصف حماد في خطابه أنظمة الحكم في دول آسيا الوسطى وباكستان بأنها «برلمانية وكافرة»، داعيًا إلى إسقاط هذه الحكومات واعتبار «الجهاد» وسيلة لإقامة أنظمة إسلامية في تلك البلدان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تؤكد فيه حركة طالبان مرارًا أن سلطتها في أفغانستان لا تشكّل تهديدًا لدول المنطقة أو للعالم، وتقول إنها تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع دول الجوار.

وكانت دول آسيا الوسطى وباكستان قد عبّرت في مناسبات متكررة عن قلقها إزاء وجود ونشاط جماعات مسلحة داخل الأراضي الأفغانية.

في المقابل، تقول السلطات الباكستانية إن الهجمات الدامية التي تشهدها البلاد يتم التخطيط لها من داخل أفغانستان، وهي اتهامات أيّدتها بعض المنظمات الدولية، في حين تنفيها طالبان باستمرار.