منظمة إعلامية تحذّر من تصاعد الاعتقالات "التعسفية" لصحفيين أفغان في باكستان

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان أن خمسة صحفيين وعاملين في المجال الإعلامي الأفغان اعتُقلوا في باكستان خلال الأسبوعين الماضيين.

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان أن خمسة صحفيين وعاملين في المجال الإعلامي الأفغان اعتُقلوا في باكستان خلال الأسبوعين الماضيين.
وقالت المنظمة إن من بين المعتقلين الصحفي صميم فروغ فيضي والمصوّر عطاء الرحمن شيرزاد، مشيرة إلى أنها امتنعت عن كشف هويات الآخرين لدواعٍ أمنية.
وأضافت أن هؤلاء الصحفيين والعاملين الإعلاميين أُفرج عنهم بعد جهود مكثفة، لكنها حذّرت من أن الصحفيين الأفغان في باكستان يواجهون تهديدات أمنية واعتقالات تعسفية وترحيلاً قسرياً.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، لجأ عدد كبير من الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام إلى باكستان بسبب القمع الواسع والرقابة والتهديد والاعتقالات التعسفية، في وقت يمتلك فيه معظمهم ملفات هجرة لدى دول غربية وينتظرون استكمال إجراءاتها.
وأكدت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان، في بيان صدر يوم الاثنين، أن باكستان أوقفت من جهة تمديد تأشيرات المهاجرين الأفغان، ومن جهة أخرى تعتقل يومياً أعداداً كبيرة منهم، بمن فيهم صحفيون، بسبب عدم حيازتهم تأشيرات.
وأضافت المنظمة أن هذه السياسات وضعت الصحفيين الأفغان في باكستان في وضع غامض وخطير ومثير للقلق.
ودعت المنظمة الولايات المتحدة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والدول الأوروبية، ومنظمة مراسلون بلا حدود، والمؤسسات الدولية، إلى اتخاذ إجراءات جادة وفورية لضمان أمن الصحفيين الأفغان في باكستان.