وزير الخارجية الروسي: أفغانستان تتواجد في صدارة المخاوف الأمنية الإقليمية

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المخاطر الأمنية في آسيا الوسطى والتطورات الجارية في أفغانستان تُعد من القضايا "المحورية" بالنسبة إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وأوضح لافروف، يوم الاثنين، خلال لقائه الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تالاتبيك مساديكوف في موسكو، أن التحديات والتهديدات الأمنية الجديدة، ولا سيما تلك المرتبطة بآسيا الوسطى وأفغانستان، تتصدر قائمة اهتمامات هذا التحالف.
وتُعد منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحالفاً عسكرياً إقليمياً يضم روسيا وأرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان، ويقضي نظامها بأن أي هجوم على إحدى الدول الأعضاء يُعد هجوماً على جميع الأعضاء.
ولا تزال الأوضاع في أفغانستان، بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، من القضايا الأمنية الحساسة بالنسبة لدول الجوار والمنطقة.




