• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار تفشي شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان يهدد استئصاله عالمياً

5 فبراير 2026، 21:41 غرينتش+0

حذّرت منظمة مراقبة سياسات الصحة من أن استمرار انتقال مرض شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان، رغم تراجع عدد الإصابات، لا يزال يهدد الجهود العالمية الرامية إلى القضاء التام على المرض، مشيرةً إلى أن تحديات حملات التطعيم في البلدين تعرّض مسار الاستئصال الكامل للخطر.

وذكر التقرير، الذي نُشر يوم الخميس، نقلاً عن منظمة الصحة العالمية، أن مرض شلل الأطفال ما زال يُصنّف حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية.
وأكدت منظمة مراقبة سياسات الصحة، التي تصدر تقارير عن الأوضاع الصحية في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا وأميركا اللاتينية، أن أفغانستان تعمل حالياً على مراجعة وتعديل الاستراتيجيات التنفيذية والتواصلية لتحسين تغطية التطعيم.
وبحسب التقرير، تواصل فرق التطعيم في جنوب أفغانستان اعتماد أسلوب الزيارات من منزل إلى منزل لضمان الوصول إلى جميع الأطفال وتطعيمهم.
وأشار التقرير، استناداً إلى نتائج العينات البيئية، إلى رصد فيروس شلل الأطفال خارج مناطق الانتقال الرئيسية، ما يدل على انتشار المرض بشكل صامت حتى في المناطق التي لم تُسجَّل فيها حالات سريرية واضحة.
وأضافت المنظمة أن أفغانستان وباكستان تستخدمان آليات خاصة لتحديد مواقع المهاجرين والفئات المتنقلة والأطفال غير المطعّمين، بهدف ضمان شمولهم بحملات التطعيم.
وسجّلت أفغانستان خلال عام 2025 تسع حالات مؤكدة من شلل الأطفال، وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت في نوفمبر العام الماضي من أن خطر انتقال الفيروس في المناطق الجنوبية المحاذية لباكستان لا يزال مرتفعاً، رغم الانخفاض العام في عدد الإصابات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باحث روسي يفشي الأسرار الاستخباراتية لطالبان

5 فبراير 2026، 19:36 غرينتش+0

نشر أندريه سيرينكو، الخبير الروسي ورئيس مركز الدراسات السياسية الأفغانية في روسيا، كتاباً بعنوان "الأسرار الاستخباراتية لطالبان"، ويضم عدداً من الوثائق التي يقول المؤلف إنها تكشف أسرار جهاز الاستخبارات التابع لإدارة طالبان.

100%

إنشاء نظام شبيه بالقبة الحديدية الإسرائيلية لحماية ملا هبة الله
كتب المؤلف أن إدارة طالبان تسعى إلى إنشاء نظام دفاع جوي مشابه لمنظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية فوق مدينة قندهار أو فوق مقر إقامة زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده.
ونقلاً عن إحدى الوثائق، أشار الكاتب إلى أن قادة طالبان يشددون على تدريب مختصين تابعين لهم في الصين لاستخدام أنظمة الدفاع الجوي.
وكتب أندريه سيرينكو في كتابه أن اختيار الصين يعود إلى الإنجازات العسكرية التقنية البارزة لجيش هذا البلد، ولا سيما في مجال الدفاع الجوي، إضافة إلى مستوى الثقة المتبادلة المرتفع بين كابل وبكين.
وجاء في جزء من الكتاب أن مسألة ضمان أمن قادة طالبان في مواجهة هجمات جوية محتملة أصبحت أكثر إلحاحاً بشكل ملحوظ.
وقال المؤلف إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة بشكل منتظم ومتكرر فوق مدينة قندهار، التي يقيم فيها زعيم طالبان، زاد من خطورة الوضع بالنسبة للحركة.
ونقل الكاتب عن مصادره أن المحيطين بملا هبة الله آخوندزاده ركزوا، خلال صيف العام الماضي، على تعزيز أمنه، بما في ذلك الحماية من التهديدات الجوية المحتملة.

تعاون سري بين طالبان ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية
يقول المؤلف إن جهاز استخبارات طالبان ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يتعاونان معاً، وقد عقدا لقاءات سرية في السعودية وقطر.
وذكر أنه في إطار هذا التعاون، تطّلع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فوراً على نتائج الزيارات الاستخباراتية التي تجريها طالبان إلى موسكو.
ونشر أندريه سيرينكو وثيقة تُظهر تركيبة وفد استخبارات طالبان الذي سافر إلى موسكو.
وقال إن هذا الوفد التقى قبل سفره إلى موسكو بمسؤولين استخباراتيين أميركيين.
وأضاف هذا الباحث، نقلاً عن مصادره في الكتاب، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تسعى من خلال طالبان إلى متابعة تحركات روسيا في أفغانستان.
وذكر سيرينكو في جزء آخر من كتابه أن نشاط شبكة التجسس التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية داخل إدارة طالبان ازداد منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة.

100%

دعوة طالبان للولايات المتحدة لزيارة باغرام
قال المؤلف في جزء آخر من كتابه إن طالبان وجهت دعوة إلى الولايات المتحدة لزيارة قاعدة باغرام.
ووصف أندريه سيرينكو هذه الخطوة من جانب طالبان بأنها "فتنة جديدة".
وبحسب الكاتب، فإن هدف طالبان من هذه الدعوة كان تغيير موقف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الذي أعلن مراراً أن قوات صينية موجودة في باغرام.
ونشر الباحث أيضاً وثيقة موقعة من وزير الدفاع في طالبان، تشير إلى أن الملا يعقوب أصدر أمراً بتشكيل وفد لتقييم أوجه القصور والنواقص في قاعدة باغرام.
وكان دونالد ترامب قد قال مراراً في خطاباته إن طالبان يجب أن تعيد قاعدة باغرام. وأعلن رئيس الولايات المتحدة في شهر سبتمبر، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، قائلاً: "نحن نحاول استعادة قاعدة باغرام الجوية". وأضاف: "إنهم [طالبان] يريدون أشياء منا، ونحن نريد تلك القاعدة".

تحذير لآسيا الوسطى
قال أندريه سيرينكو إن أفغانستان مليئة بجماعات جهادية مسلحة صغيرة مستقلة، تسعى بشكل نشط إلى الحصول على ممولين لتنفيذ هجمات في آسيا الوسطى.
وكتب في كتابه أنه بعد انهيار نظام بشار الأسد، بدأ العديد من "المجاهدين" الأجانب، طوعاً أو قسراً، بمغادرة سوريا، وأخذوا يختارون بشكل متزايد أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان موطناً لهم.

100%


وأضاف هذا الباحث الروسي، نقلاً عن مصادره، أن تنظيم القاعدة والجماعات الجهادية في أفغانستان تسعى إلى إعادة تنظيم صفوفها.
وقال أندريه سيرينكو في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال" إن على دول المنطقة وخارجها أن تكون يقظة وألا تثق بطالبان.
وأضاف أن طالبان تشكل بنية غير موثوقة وخطيرة على الشعب الأفغاني ودول المنطقة والعالم بأسره.
وأشار سيرينكو إلى أن هذه الوثائق وصلت إليه من "أفغان وطنيين"، وأن عدداً كبيراً من الأشخاص في روسيا، بمن فيهم أفراد من الرئاسة، اطلعوا عليها.
وبحسب هذا الخبير، فقد نُشرت الوثائق المطبوعة في هذا الكتاب سابقاً بشكل منفصل في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية.
لم تتمكن أفغانستان إنترناشيونال حتى الآن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الوثائق.

الصين وباكستان تُعربان عن قلقهما إزاء نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان

5 فبراير 2026، 16:30 غرينتش+0

أعرب ممثلو الصين وباكستان خلال اجتماع مجلس الأمن عن قلق شديد إزاء وجود ونشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

وقال ممثل باكستان إن الإرهابيين قد «استعادوا أنفاسهم» في أفغانستان في ظل حكم طالبان، فيما دعا ممثل الصين طالبان إلى التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية.

وقال عاصم افتخار أحمد، ممثل باكستان، يوم الأربعاء خلال جلسة مجلس الأمن، إن الجماعات الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش، قد «استعادت نشاطها» بعد وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان.

وأضاف أن هذه الجماعات تنشط بحرية داخل الأراضي الأفغانية، وتقف وراء هجمات إرهابية مروّعة في باكستان. وأكد ممثل باكستان أن بلاده تقع في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب، وقدّمت في هذا السبيل أكثر من 90 ألف ضحية، وتكبّدت خسائر اقتصادية جسيمة.

وأشار إلى الهجمات الأخيرة في إقليم بلوشستان، قائلاً إن 48 مدنيًا، بينهم خمس نساء وثلاثة أطفال، قُتلوا في تلك الهجمات. وأضاف أن قوات الأمن الباكستانية قتلت 145 مسلحًا تابعين للانفصاليين البلوش.

وأكد عاصم افتخار أحمد أن باكستان عازمة على استئصال هذه الجماعات وكشف داعميها والمتعاونين معها.

وفي الوقت نفسه، أعرب ممثل الصين، على غرار بقية الأعضاء الرئيسيين في مجلس الأمن، عن قلقه إزاء نشاط ووجود جماعات إرهابية مثل القاعدة وداعش والأويغور على الأراضي الأفغانية، ودعا طالبان إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجماعات.

وأشار ممثل الصين إلى هجوم تنظيم داعش على مطعم صيني في حيّ شهر نو بالعاصمة كابول، مؤكدًا أن نشاط الإرهابيين في أفغانستان يجب أن يؤخذ على محمل الجد.

ومع ذلك، دأبت طالبان على نفي التقارير التي تتحدث عن وجود ونشاط جماعات إرهابية في أفغانستان.

ويؤكد مسؤولو طالبان أن الأراضي الأفغانية لم تُستخدم في ظل حكمهم ضد أي دولة مجاورة أو في المنطقة. غير أن جميع دول الجوار والمنطقة، باستثناء الهند، تبدي قلقًا إزاء وجود ونشاط الجماعات الإرهابية داخل أفغانستان.

الولايات المتحدة: على دول العالم التحرك لمواجهة تهديد تنظيم داعش–خراسان

5 فبراير 2026، 15:30 غرينتش+0

قال مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، يوم الأربعاء خلال جلسة لمجلس الأمن إن تهديد تنظيم داعش في أفغانستان لا يزال قائمًا بشكل مستمر، ويتطلّب مواجهة مشتركة وتنسيقًا دوليًا متكاملًا.

وأوضح والتز أن تهديد داعش لا يقتصر على أفغانستان فحسب، بل يمتدّ ويتوسّع في مناطق أخرى مثل أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وأضاف: «إن تركيز داعش على أفريقيا، واستمرار نشاط خلايا هذا التنظيم في سوريا والعراق، والتهديد المتواصل لتنظيم داعش–خراسان في أفغانستان، كلّها تُظهر بوضوح الحاجة إلى جهود دائمة ومنسّقة لمكافحة الإرهاب».

كما أشار الممثل الأميركي إلى أن الجماعات الإرهابية تستفيد من التقنيات الحديثة والرقمية لتوسيع أنشطتها.

نيويورك تايمز: أفغانستان تواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة خلال الـ25 عامًا الماضية

5 فبراير 2026، 15:30 غرينتش+0

أدّى الانقطاع الواسع للمساعدات الدولية إلى إدخال أفغانستان في أعمق أزمة إنسانية تشهدها منذ 25 عامًا. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها أن الخفض المفاجئ و«القاسي» للمساعدات وضع ملايين الأطفال الأفغان أمام خطر الجوع الشديد والموت.

وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الأربعاء، فإن وقف المساعدات الأميركية أدّى إلى إغلاق مئات المراكز الصحية في مختلف أنحاء أفغانستان، ما عرّض حياة ملايين النساء والأطفال للخطر.

وقد واصلت الولايات المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية بعد انسحابها من أفغانستان، وقدّمت خلال ما يقارب أربع سنوات نحو 3.8 مليارات دولار. غير أنّ هذه المساعدات توقفت بالكامل مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وقالت شيرين إبراهيم، الرئيسة السابقة لمكتب أفغانستان في لجنة الإنقاذ الدولية، لصحيفة نيويورك تايمز: «إن وقف المساعدات الأميركية فاقم الوضع. لم يتقدّم أي مانح آخر لملء الفراغ، ولن يفعل أحد ذلك بالحجم نفسه».

إغلاق المراكز الصحية

ووفقًا للتقرير، أُغلِق نحو 450 مركزًا صحيًا في أفغانستان نتيجة خفض المساعدات. وقد أدّى إغلاق هذه المراكز إلى ارتفاع معدلات وفيات النساء والأطفال. وتقول ممرضات إن عدد النساء اللواتي تعرّضن لنزيف حاد بسبب الرحلات الطويلة للوصول إلى العيادات، أو حتى اضطررن للولادة أثناء الطريق، بما في ذلك داخل سيارات الأجرة، قد ازداد بشكل ملحوظ.

وفي الوقت نفسه، تزايدت الاحتياجات الصحية والطبية. ففي العام الماضي، تم ترحيل أو أُجبر أكثر من 2.8 مليون لاجئ أفغاني على العودة من إيران وباكستان. إضافة إلى ذلك، ساهمت الكوارث الطبيعية، بما فيها الزلزال المدمّر في شرق أفغانستان، في تفاقم الأزمة الإنسانية. ووفقًا للتقرير، لا تملك طالبان القدرة ولا الموارد اللازمة لتعويض انقطاع المساعدات الدولية.

وقال نعمت الله الفت، أحد مسؤولي طالبان في قندهار: «لا يمكننا سوى تقديم مساعدات نقدية. توفير الغذاء والملابس وغيرها من المساعدات التي كانت تقدّمها المنظمات غير الحكومية خارج قدرتنا. سيكون الوضع بالغ الصعوبة».

أفغانستان خارج قائمة المساعدات

استأنف دونالد ترامب تقديم المساعدات لبعض الدول التي تشهد أزمات، غير أنّ أفغانستان ليست من بينها. وبموجب القرار الأخير للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، لا ينبغي أن يذهب أي دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين بأي شكل من الأشكال لصالح طالبان في أفغانستان.

ويضيف تقرير نيويورك تايمز أن ولاية دايكندي النائية تُعد من أكثر المناطق تضررًا من انقطاع المساعدات، حيث فقدت عددًا كبيرًا من مراكزها الصحية.

زكية، رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، تعاني من القيء منذ ولادتها وتزداد حالتها الصحية سوءًا. وتقول والدتها، شريفة خاوري، وهي من سكان دايكندي، إنها انتظرت أسابيع حتى يتمكّن زوجها، الذي يعمل في منجم فحم، من توفير أجرة سيارة أجرة للوصول إلى أقرب عيادة، إلا أن دخله بالكاد يكفي لتأمين غذاء الأسرة.

وتقول بنظير محمدي (32 عامًا)، وهي ممرضة في عيادة تابعة لإحدى المنظمات غير الحكومية في دايكندي، إنها عملت ثلاثة أشهر دون راتب بعد قطع المساعدات الأميركية، واضطرت العيادة إلى الاستغناء عن اختصاصي التغذية لديها. وتؤكد: «المراكز الصحية المحلية ضرورة مطلقة. عندما يحين وقت الولادة، لا يمكن الانتظار».

ارتفاع مقلق في معدلات سوء التغذية

وبحسب تقرير نيويورك تايمز، فقد ارتفعت حالة انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان بشكل حاد بعد وقف المساعدات الأميركية وتراجع الدعم الدولي. ويواجه الآن أكثر من 17 مليون أفغاني، أي ما يعادل 40 في المئة من سكان البلاد، جوعًا حادًا. وهذا الرقم يزيد بمقدار مليوني شخص عن العام الماضي.

وقد طال سوء التغذية المدن أيضًا، ويؤثر بشكل خاص على الأطفال والمرضى وكبار السن.

وكان مركز التنمية العالمية قد توقّع أن تفقد أفغانستان بحلول عام 2026 نحو خمسة في المئة من دخلها الوطني بسبب تراجع المساعدات. ويحذّر الباحثون من أن آثار هذه الأزمة على الأطفال ستكون طويلة الأمد ولا يمكن تداركها.

ويقول محمد مصطفى راحل، الباحث في جامعة لوند بالسويد، إن خفض المساعدات «سيترك آثاره لمدة 20 إلى 30 عامًا مقبلة. لا يمكن إعادة المساعدات لاحقًا وتعويض هذا الضرر».

أزمة في ظل الكوارث الطبيعية

أثّر خفض المساعدات سلبًا على جهود إغاثة المتضررين من الكوارث الطبيعية. فبعد أشهر من الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 2200 شخص في شرق أفغانستان، لا تزال العديد من العائلات تعيش في خيام لا تصمد أمام برد الشتاء.

وفي الوقت نفسه، تواجه منظمات الإغاثة بيئة شديدة العداء. ووفقًا لتقرير «سيغار»، منعت طالبان النساء الأفغانيات من العمل في مكاتب الأمم المتحدة، ما أعاق وصول النساء والأطفال إلى المساعدات الإنسانية.

ويقول عاملون في منظمات الإغاثة إن خفض المساعدات أضعف قدرتهم على تقييم الاحتياجات الحقيقية للشعب الأفغاني.

ويقول أحمد شاه إرشاد، مسؤول مكتب شؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة في مركز عبور قرب الحدود مع باكستان: «في اللحظة التي ازداد فيها عدد العائدين وارتفعت الاحتياجات، توقفت المساعدات. لا نعلم ما الذي ينتظر أفغانستان في عام 2026».

الأمم المتحدة: نشاط تنظيم داعش في أفغانستان يشكّل تهديدًا لأمن المنطقة والعالم

5 فبراير 2026، 14:30 غرينتش+0

حذّر ألكسندر زويف، أحد كبار مسؤولي الأمم المتحدة، يوم الأربعاء خلال جلسة لمجلس الأمن من أن تنظيم داعش–خراسان في أفغانستان لا يزال يشكّل تهديدًا خطيرًا للمنطقة وما هو أبعد من ذلك.

ويتعارض هذا القلق مع موقف إدارة طالبان التي تقول إنها نجحت في احتواء تهديد داعش.

وقال زويف، القائم بأعمال نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، يوم الأربعاء في جلسة مجلس الأمن المعنية بالتهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين، إن داعش–خراسان ما زال يحتفظ بقدرته على إعادة تنظيم صفوفه بسرعة وتجنيد عناصر جديدة، بما في ذلك عبر الفضاء الإلكتروني.

وأضاف: «في أفغانستان، لا يزال داعش–خراسان يُعدّ أحد أخطر التهديدات للمنطقة وما وراءها».

وأشار المسؤول الأممي إلى الهجوم الأخير الذي نفذه داعش في كابول، والذي أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، من بينهم مواطن صيني، وإصابة عدد آخر بجروح. وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ومع ذلك، تدّعي طالبان أنها نجحت في احتواء تنظيم داعش.