منظمة هيومن رايتس ووتش: الأفغان الذين عاشوا لعقود في باكستان يواجهون خطر الترحيل

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة الباكستانية نفذت خلال عام 2025 سياسة ترحيل للمهاجرين الأفغان شملت حتى أولئك الذين عاشوا لعقود في هذا البلد، مؤكدة أن هؤلاء المهاجرين تعرضوا لضغوط وعنف وترهيب.
وذكرت المنظمة في تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في باكستان، الصادر يوم الأربعاء، أن مسؤولين باكستانيين أقروا بأن سياسة الترحيل لا تستثني الأفغان المقيمين منذ سنوات طويلة، بمن فيهم أشخاص كانوا يتمتعون بوضع رسمي كلاجئين.
وبحسب التقرير، أجبرت قوات الأمن الباكستانية خلال عام 2025 ما لا يقل عن 531 ألفاً و700 مهاجر أفغاني على مغادرة البلاد، عبر التهديد واستخدام العنف وخلق أجواء من الترهيب.
وأضافت هيومن رايتس ووتش أن عدداً كبيراً من المهاجرين الأفغان حُرموا من الوصول إلى الخدمات القانونية أثناء هذه العمليات، وتعرض بعضهم للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة، إضافة إلى ضغوط لإخلاء مساكنهم بشكل فوري.
وأكدت المنظمة أن الترحيل الجماعي للمهاجرين الأفغان، ولا سيما الذين عاشوا عقوداً في باكستان، يتعارض مع التزامات إسلام آباد الدولية المتعلقة بحماية حقوق اللاجئين.
ودعت هيومن رايتس ووتش الحكومة الباكستانية إلى وقف عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان، واحترام حقوق اللاجئين، ومراجعة سياساتها بما ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان والتزاماتها الدولية.




