صحفية محلية تُفرج عنها بعد شهر من الاحتجاز لدى طالبان

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان، يوم الجمعة الموافق 7 فبراير/شباط، الإفراج عن ناظرة رشيدي، وهي صحفية محلية في ولاية قندوز، بعد احتجازها لدى حركة طالبان.

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان، يوم الجمعة الموافق 7 فبراير/شباط، الإفراج عن ناظرة رشيدي، وهي صحفية محلية في ولاية قندوز، بعد احتجازها لدى حركة طالبان.
وكانت رشيدي قد اعتُقلت قبل نحو شهر إلى جانب أربع نساء أخريات.
وأكدت عائلة الصحفية نبأ الإفراج عنها.
وكانت قيادة شرطة طالبان في قندوز قد أعلنت في 11 يناير أن اعتقال ناظرة رشيدي جاء على خلفية ما وصفته بـ«ارتكاب جرائم جنائية»، مؤكدة أن احتجازها لا علاقة له بنشاطها الإعلامي.
إلا أن عائلة رشيدي نفت هذه الاتهامات، وأبلغت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان بأن ابنتهم بريئة، ولم تمارس أي نشاط غير قانوني.
وفي ظل استمرار اعتقال الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي خلال حكم طالبان، حذرت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان من أن تهديد ومضايقة الصحفيين، ولا سيما الصحفيات، ما زال يشكل خطرًا جسيمًا على حرية التعبير وحقوق الإنسان.
وطالبت المنظمة سلطات طالبان باحترام الحقوق الأساسية للصحفيين، وضمان أمن الصحفيات، ووضع حد لسياسة الاعتقالات والضغوط المفروضة على العاملين في وسائل الإعلام.
وقال حامد عبيدي، رئيس منظمة دعم الإعلام في أفغانستان، في تصريح لقناة أفغانستان إنترناشونال، إن ما لا يقل عن سبعة صحفيين لا يزالون رهن الاحتجاز لدى طالبان.
وكانت المنظمة قد أفادت في وقت سابق بأن نحو 7 في المئة فقط من الصحفيات في أفغانستان يُسمح لهن بالعمل بحرية، في حين تواجه أكثر من 55 في المئة منهن تهديدات مباشرة.






أعلن وكيل وزارة الداخلية الباكستانية، طلال تشودري، أن منفذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا للشيعة في العاصمة إسلام آباد ليس مواطنًا أفغانيًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن التحقيقات أظهرت أن المهاجم كان قد سافر إلى أفغانستان عدة مرات في السابق.
وقال تشودري إن السلطات لا تستطيع في الوقت الراهن الكشف عن تفاصيل إضافية، مؤكدًا أن الأولوية تتمثل في الوصول إلى الجهات التي تقف خلف الهجوم. وأضاف: «سيتم نشر تقرير مفصل خلال 72 ساعة».
ووقع الانفجار أثناء صلاة الجمعة، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصًا وإصابة 169 آخرين بجروح متفاوتة.
وجدد وكيل وزارة الداخلية الباكستانية اتهاماته للهند بدعم الإرهاب، مؤكدًا أن إسلام آباد شاركت أدلة بهذا الشأن مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول المجاورة، لإثبات أن «الإرهاب يحظى بدعم مباشر من الهند».
وأضاف تشودري: «نملك أدلة تُظهر أن الهند ضاعفت استثماراتها في هذا المجال ثلاث مرات. هذه الجماعات لا تنفذ هجماتها بدوافع دينية، بل مقابل المال. سواء كان جيش تحرير بلوشستان، أو حركة طالبان باكستان، أو أي جماعة أخرى، فجميعهم يتلقون التمويل بالدولار».
كما أشار إلى أن باكستان طالبت مرارًا حركة طالبان الأفغانية بعدم إيواء الجماعات المسلحة، وعدم التحول إلى أداة بيد الهند، محذرًا من أن «هذه الجماعات بالوكالة ستلقى المصير ذاته الذي واجهته الهند في مايو من العام الماضي».
وكان وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، قد أعلن في وقت سابق أن منفذ الهجوم كان يتردد على أفغانستان، مشيرًا إلى توفر مؤشرات على وجود صلات وتنسيق بين الهند وطالبان.

قال رجب صفروف إن سياسات طالبان تشير إلى أن سيطرة هذا التنظيم على الحكم في أفغانستان لن تكون دائمة، محذراً من أن هذه السياسات ستؤدي إلى حالة من السخط الشعبي وقد تفضي إلى انتفاضة عامة داخل البلاد.
وفي حديثه لقناة أفغانستان إنترناشیونال، أوضح صفروف أن طالبان نشأت في بيئة اعتادت فيها ممارسة كل ما هو ممكن من دون قيود، مشيراً إلى أن النهج الحالي للحركة يؤكد أن استمرار هذا الوضع لن يطول.
وأشار صفروف إلى كتاب حديث للباحث الروسي آندري سرنكو، رئيس مركز دراسات السياسة الأفغانية، والذي يحمل عنوان «الأسرار الاستخباراتية لطالبان»، حيث يؤكد المؤلف أن طالبان لم تتغير، بل أصبحت «أكثر دهاءً»، وأن الوثوق بها يشكل خطراً على أفغانستان والمنطقة والعالم.
وأضاف صفروف أن الفرصة المتاحة لطالبان محدودة، قائلاً: «الشرعية والفرص التي تمتلكها طالبان اليوم ستتلاشى مع مرور الوقت. سيخرج الناس إلى الشوارع، وسينتهي الخوف من طالبان».
وحذّر من أن الحركة قد تُقصى عن المشهد الجيوسياسي الإقليمي أو تدفع المنطقة بأكملها إلى حالة من عدم الاستقرار، مضيفاً أن طالبان، حتى الآن، لم تقدم على أي خطوة إيجابية أو سلبية حاسمة على مستوى الإقليم.
كما أشار الخبير الروسي إلى أن دول المنطقة لم تتخذ إجراءات جدية حيال طالبان، بسبب انشغالها بأزمات كبرى وتنافسات جيوسياسية واسعة.
وكان سرنكو قد حذر في تصريحات سابقة من مغبة ثقة الدول الإقليمية والدولية بطالبان، مؤكداً أن الحركة تمثل بنية غير موثوقة وتشكل خطراً على الشعب الأفغاني ودول المنطقة والعالم.
ورغم هذه التحذيرات، كانت روسيا أول دولة تعلن اعترافها بحكومة طالبان. وقال صفروف إن هناك اعتقاداً داخل روسيا بأن هذا الاعتراف جاء على نحو متسرع، إلا أنه أضاف أن الرأي العام الروسي يثق بسياسات الكرملين، وهو ما يفسر غياب ردود فعل احتجاجية واسعة على هذا القرار.

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير حديث إن سياسات وإجراءات طالبان أسهمت في إحباط المستثمرين في أفغانستان، مشيراً إلى أن القيود المصرفية، وضعف البنية التحتية، وحالة عدم الاستقرار، تشكّل عوائق رئيسية أمام الاستثمار في البلاد.
ولفت التقرير إلى أن نحو 6 في المئة فقط من السكان يمتلكون حسابات مصرفية.
وبحسب التقرير، فإن تأكيدات طالبان المتكررة بشأن ملاءمة بيئة الاستثمار في أفغانستان لا تنعكس على أرض الواقع، إذ لم تنجح الحركة حتى الآن في جذب استثمارات محلية أو أجنبية. وأضاف أن السياسات الحالية لم تُحسّن الأوضاع المعيشية، بل أسهمت في تعميق الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
وأوضح التقرير أن القطاع الخاص لا يزال يواجه تحديات كبيرة، من بينها البيروقراطية المعقّدة، وضعف الوصول إلى مصادر التمويل الرسمية، وارتفاع تكاليف النقل، إضافة إلى هشاشة البنية التحتية، لا سيما في قطاع الطاقة، والاعتماد المفرط على دول الجوار.
وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن صادرات أفغانستان تعتمد بشكل كبير على الموانئ الباكستانية، وأن التوترات السياسية بين طالبان وإسلام آباد أدت في مرات عديدة إلى إغلاق المعابر الحدودية، ما كبّد التجار الأفغان خسائر تُقدَّر بملايين الدولارات.
ورغم تعهد طالبان بإيجاد مسارات بديلة لتصدير السلع الأفغانية، فإن التقرير يرى أن هذه الجهود تواجه عقبات كبيرة وتتطلب وقتاً طويلاً لتنفيذها.
وكانت طالبان قد أعلنت، في يناير من العام الماضي، خلال مؤتمر بعنوان «نداء الاستثمار في أفغانستان»، عن تقديم تسهيلات خاصة لتشجيع المستثمرين على العودة. كما وعد الملا عبدالغني برادر، النائب الاقتصادي للحركة، بتقديم الدعم الكامل للشركات الاستثمارية في مختلف المراحل. غير أن التقرير يؤكد أنه، وبعد مرور عام، لا توجد مؤشرات ملموسة على تنفيذ هذه الوعود.
وبيّن التقرير أن المستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب، يعانون من التعقيدات الإدارية، وغياب لوائح واضحة لمنح التراخيص ودفع الضرائب، إضافة إلى التطبيق الانتقائي للقوانين، وهي عوامل أسهمت في تراجع ثقة المستثمرين.
وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن ضعف الوصول إلى النظام المصرفي الرسمي يُعد من أبرز التحديات، إذ أدت العقوبات الدولية إلى عزل أفغانستان عن النظام المالي العالمي، ما دفع معظم التعاملات إلى الاعتماد على القنوات غير الرسمية ونظام الحوالات.
ووفقاً للتقرير، يتم تداول أكثر من 5 مليارات دولار سنوياً عبر هذه القنوات، في وقت يلعب فيه الصرافون دوراً محورياً في حركة الأموال داخل البلاد.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى نقطة إيجابية تتمثل في أن أكثر من 70 في المئة من السكان يمتلكون هواتف محمولة، وهو ما يوفّر فرصة لتوسيع نطاق الخدمات المالية الحديثة وتطوير أنظمة الدفع والتمويل الرقمي.
وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الخميس، فإن حالة عدم الاستقرار المالي أضعفت دور القطاع الخاص في الاقتصاد الأفغاني، إلا أن بعض القطاعات، مثل الصناعات الغذائية والمشروبات والمعادن، ما زالت تُظهر أداءً أفضل نسبياً وتتمتع بإمكانات للنمو.
وأكدت الأمم المتحدة أن مستوى التنسيق والتفاعل بين السلطات الحاكمة والقطاع الخاص تراجع بشكل حاد منذ عام 2021، مشددة على أن إنعاش الاقتصاد الأفغاني يتطلب تعزيز الشفافية القانونية، وتوسيع الخدمات المالية، ودعم الإنتاج المحلي، وضمان مشاركة النساء في الأنشطة الاقتصادية.

قالت سفارة طالبان في بكين إن بلال كريمي، سفير الحركة لدى الصين، أجرى مباحثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الصينية حول سبل الاستفادة من ممر واخان، إضافة إلى مناقشة القضايا القنصلية والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين.
وذكرت السفارة، في بيان صدر الخميس، أن كريمي عقد لقاءات مع كلٍّ من ليو جين سونغ، رئيس دائرة آسيا في وزارة الخارجية الصينية، ويو شياو يونغ، المبعوث الخاص للصين إلى أفغانستان.
وبحسب البيان، أكد المسؤولون الصينيون خلال اللقاء احترام بلادهم لسيادة أفغانستان ووحدة أراضيها واستقلالها، مشددين على رغبة بكين في مواصلة التعاون مع كابل في مختلف المجالات.
من جانبه، عبّر ممثل طالبان عن تقديره لموقف الصين، مؤكداً أهمية توسيع التعاون الثنائي بين أفغانستان والصين.
ويُعد ممر واخان شريطًا جغرافيًا ضيقًا ذا أهمية استراتيجية يقع في ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، ويمثل نقطة الاتصال البرية الوحيدة بين أفغانستان والصين، كما يُعد المنفذ البري المباشر الوحيد لأفغانستان نحو الأراضي الصينية.
وكان العمل في إنشاء طريق بطول 50 كيلومترًا داخل الممر قد بدأ خلال الحكومة الأفغانية السابقة، قبل أن يتوقف لاحقًا.
وبعد سيطرتها على الحكم، استأنفت طالبان العمل في المشروع، حيث أعلن والي بدخشان التابع للحركة مؤخرًا أن أعمال إنشاء الطريق شارفت على الانتهاء، ومن المتوقع إنجاز المشروع قريبًا.

نشر أندريه سيرينكو، الخبير الروسي ورئيس مركز الدراسات السياسية الأفغانية في روسيا، كتاباً بعنوان "الأسرار الاستخباراتية لطالبان"، ويضم عدداً من الوثائق التي يقول المؤلف إنها تكشف أسرار جهاز الاستخبارات التابع لإدارة طالبان.

إنشاء نظام شبيه بالقبة الحديدية الإسرائيلية لحماية ملا هبة الله
كتب المؤلف أن إدارة طالبان تسعى إلى إنشاء نظام دفاع جوي مشابه لمنظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية فوق مدينة قندهار أو فوق مقر إقامة زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده.
ونقلاً عن إحدى الوثائق، أشار الكاتب إلى أن قادة طالبان يشددون على تدريب مختصين تابعين لهم في الصين لاستخدام أنظمة الدفاع الجوي.
وكتب أندريه سيرينكو في كتابه أن اختيار الصين يعود إلى الإنجازات العسكرية التقنية البارزة لجيش هذا البلد، ولا سيما في مجال الدفاع الجوي، إضافة إلى مستوى الثقة المتبادلة المرتفع بين كابل وبكين.
وجاء في جزء من الكتاب أن مسألة ضمان أمن قادة طالبان في مواجهة هجمات جوية محتملة أصبحت أكثر إلحاحاً بشكل ملحوظ.
وقال المؤلف إن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة بشكل منتظم ومتكرر فوق مدينة قندهار، التي يقيم فيها زعيم طالبان، زاد من خطورة الوضع بالنسبة للحركة.
ونقل الكاتب عن مصادره أن المحيطين بملا هبة الله آخوندزاده ركزوا، خلال صيف العام الماضي، على تعزيز أمنه، بما في ذلك الحماية من التهديدات الجوية المحتملة.
تعاون سري بين طالبان ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية
يقول المؤلف إن جهاز استخبارات طالبان ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يتعاونان معاً، وقد عقدا لقاءات سرية في السعودية وقطر.
وذكر أنه في إطار هذا التعاون، تطّلع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فوراً على نتائج الزيارات الاستخباراتية التي تجريها طالبان إلى موسكو.
ونشر أندريه سيرينكو وثيقة تُظهر تركيبة وفد استخبارات طالبان الذي سافر إلى موسكو.
وقال إن هذا الوفد التقى قبل سفره إلى موسكو بمسؤولين استخباراتيين أميركيين.
وأضاف هذا الباحث، نقلاً عن مصادره في الكتاب، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تسعى من خلال طالبان إلى متابعة تحركات روسيا في أفغانستان.
وذكر سيرينكو في جزء آخر من كتابه أن نشاط شبكة التجسس التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية داخل إدارة طالبان ازداد منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة.

دعوة طالبان للولايات المتحدة لزيارة باغرام
قال المؤلف في جزء آخر من كتابه إن طالبان وجهت دعوة إلى الولايات المتحدة لزيارة قاعدة باغرام.
ووصف أندريه سيرينكو هذه الخطوة من جانب طالبان بأنها "فتنة جديدة".
وبحسب الكاتب، فإن هدف طالبان من هذه الدعوة كان تغيير موقف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الذي أعلن مراراً أن قوات صينية موجودة في باغرام.
ونشر الباحث أيضاً وثيقة موقعة من وزير الدفاع في طالبان، تشير إلى أن الملا يعقوب أصدر أمراً بتشكيل وفد لتقييم أوجه القصور والنواقص في قاعدة باغرام.
وكان دونالد ترامب قد قال مراراً في خطاباته إن طالبان يجب أن تعيد قاعدة باغرام. وأعلن رئيس الولايات المتحدة في شهر سبتمبر، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، قائلاً: "نحن نحاول استعادة قاعدة باغرام الجوية". وأضاف: "إنهم [طالبان] يريدون أشياء منا، ونحن نريد تلك القاعدة".
تحذير لآسيا الوسطى
قال أندريه سيرينكو إن أفغانستان مليئة بجماعات جهادية مسلحة صغيرة مستقلة، تسعى بشكل نشط إلى الحصول على ممولين لتنفيذ هجمات في آسيا الوسطى.
وكتب في كتابه أنه بعد انهيار نظام بشار الأسد، بدأ العديد من "المجاهدين" الأجانب، طوعاً أو قسراً، بمغادرة سوريا، وأخذوا يختارون بشكل متزايد أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان موطناً لهم.

وأضاف هذا الباحث الروسي، نقلاً عن مصادره، أن تنظيم القاعدة والجماعات الجهادية في أفغانستان تسعى إلى إعادة تنظيم صفوفها.
وقال أندريه سيرينكو في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال" إن على دول المنطقة وخارجها أن تكون يقظة وألا تثق بطالبان.
وأضاف أن طالبان تشكل بنية غير موثوقة وخطيرة على الشعب الأفغاني ودول المنطقة والعالم بأسره.
وأشار سيرينكو إلى أن هذه الوثائق وصلت إليه من "أفغان وطنيين"، وأن عدداً كبيراً من الأشخاص في روسيا، بمن فيهم أفراد من الرئاسة، اطلعوا عليها.
وبحسب هذا الخبير، فقد نُشرت الوثائق المطبوعة في هذا الكتاب سابقاً بشكل منفصل في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية.
لم تتمكن أفغانستان إنترناشيونال حتى الآن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الوثائق.