• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خواجة آصف: الولايات المتحدة الولايات المتحدة تركت باكستان لمصيرها

10 فبراير 2026، 14:00 غرينتش+0

قال خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، إن بلاده دُفِعت إلى خط المواجهة الأمامي بعد هجمات 11 سبتمبر في حرب وصف طبيعتها بأنها «حرب بالوكالة»، مضيفاً أن باكستان دفعت ثمنها ثم جرى تهميشها في النهاية، من دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

وخلال كلمة ألقاها يوم الاثنين أمام الجمعية الوطنية الباكستانية، انتقد آصف قراري الزعيمين العسكريين السابقين ضياء الحق و**برويز مشرف** بالمشاركة في حروب أفغانستان، قائلاً إنهما أدخلا البلاد في الحرب لإرضاء الولايات المتحدة. واعتبر أن هذا «القرار الخاطئ» حوّل باكستان إلى ساحة أمامية للصراع وألزمها بدور القتال نيابةً عن الآخرين.

وخلال عقدين من الحرب ضد طالبان والقاعدة في أفغانستان، شكّلت باكستان أحد المسارات الرئيسية لعبور قوات ومعدات التحالف الدولي، وكان ميناء كراتشي وخطوط النقل البرية والجوية أوراق ضغط مهمة لإسلام آباد.

في المقابل، اتهمت الولايات المتحدة باكستان، علناً وسرّاً في فترات مختلفة، بإيواء شبكات متمرّدة ولا سيما شبكة حقاني. وفي هذا السياق، وصف مايك مولن، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية آنذاك، شبكة حقاني بأنها «ذراع استخباراتية» لباكستان.

مهاجم إسلام آباد «تدرّب في أفغانستان»

وفي الجلسة نفسها، قال طارق فضل تشودري، وزير الشؤون البرلمانية الباكستاني، إن منفّذ الهجوم الانتحاري الأخير في إسلام آباد كان من سكان بيشاور، لكنه تلقّى تدريباته في أفغانستان. وادّعى أن هذه التدريبات جرت بدعم من الهند وأن نيودلهي لعبت دوراً مباشراً في العملية.

وأوضح تشودري أن المهاجم أطلق النار أولاً على الحراس الأمنيين ثم دخل إمام بارغاه وفجّر نفسه داخل المسجد، ما أسفر عن مقتل 33 مصلّياً، قال إن معظمهم من الشباب.

وبحسب أرقام السلطات الباكستانية، أُصيب 150 شخصاً في الهجوم. وذكر الوزير أن اسم المهاجم «ياسر خان»، مضيفاً أن أربعة أشخاص آخرين أوقفوا بتهمة التواطؤ معه.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مصرع 15 مهاجراً أفغانياً في اليونان خلال حادث غرق يسلط الضوء على أزمة الهجرة

10 فبراير 2026، 11:00 غرينتش+0

قُتل 15 لاجئاً أفغانياً إثر غرق قارب كان يقلّ لاجئين في المياه اليونانية، فيما أعلنت السلطات أن 24 شخصاً، بينهم 11 طفلاً، تم إنقاذهم.

وبحسب رويترز، وقع الحادث في 3 فبراير.

وقالت خفر السواحل اليوناني إن القارب كان يسير من دون أضواء ولم يستجب لتحذيرات زورق الدورية بالتوقف. وأضافت أن القارب غيّر مساره بشكل مفاجئ عند اقتراب فرق الإنقاذ، ما أدى إلى اصطدامه بزورق خفر السواحل وانقلابه.

من جانبه، اعتبر تانوس بلفريس، وزير الهجرة اليوناني، أن مهربي البشر هم المسؤولون الرئيسيون عن مصرع هؤلاء المهاجرين، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الإنقاذ.

في المقابل، نفى ناجون من الحادث الرواية الرسمية لخفر السواحل. وقال ثلاثة منهم في تصريحات لوكالة رويترز إن قاربهم لم يغيّر مساره، وإنهم لم يلاحظوا وجود زورق خفر السواحل إلا قبل لحظات من الاصطدام عندما أُضيئت أنواره.

وفي تطور مرتبط، أمرت محكمة يونانية بتوقيف رجل مغربي على صلة بالحادث.

وتُعد اليونان، بحكم موقعها الجغرافي وقربها من تركيا، إحدى أبرز بوابات العبور إلى الاتحاد الأوروبي، حيث يحاول عشرات الآلاف من اللاجئين سنوياً الوصول إليها عبر مسارات بحرية خطرة، قبل مواصلة رحلتهم إلى دول أوروبية أخرى.

رئيس مجلس علماء باكستان يتهم طالبان الأفغانية بالتورط في الإرهاب

8 فبراير 2026، 04:45 غرينتش+0

أدان طاهر أشرفي، رئيس مجلس علماء باكستان، ما وصفه بـ«تدخل أفغانستان في الإرهاب داخل باكستان»، وذلك عقب الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا للشيعة في العاصمة إسلام‌آباد.

وفي تصريحاته خلال اجتماع لمجلس علماء باكستان، حمّل أشرفي أفغانستان مسؤولية ما يجري، مؤكدًا أن باكستان استضافت على مدى عقود وبسخاء ملايين اللاجئين الأفغان، متسائلًا عمّا إذا كانت هذه الهجمات تمثل ردًا على ما قدمته إسلام‌آباد من تضحيات ومساعدات.

في المقابل، رفض حافظ حمد الله، أحد القيادات البارزة في حزب جمعية علماء الإسلام الباكستاني، تحميل أفغانستان مسؤولية الأزمة الأمنية في البلاد، مؤكدًا أن التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان تعود بالأساس إلى إخفاقات داخلية.

وأشار حمد الله إلى القدرات العسكرية والاستخباراتية الكبيرة التي تمتلكها باكستان، معتبرًا أن استمرار حالة عدم الاستقرار وتكرار الهجمات الدامية، رغم وجود جيش قوي وأجهزة استخبارات متطورة، يعكس خللًا داخليًا في إدارة الملف الأمني.

وأضاف قائلًا: «إذا كان الإرهابيون يأتون من أفغانستان، فلماذا لا يتجهون إلى إيران أو الصين؟ ولماذا يبدو أن هذا الإرهاب كُتب ليصيب باكستان وحدها؟».

الصين وباكستان تُعربان عن قلقهما إزاء نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان

5 فبراير 2026، 16:30 غرينتش+0

أعرب ممثلو الصين وباكستان خلال اجتماع مجلس الأمن عن قلق شديد إزاء وجود ونشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

وقال ممثل باكستان إن الإرهابيين قد «استعادوا أنفاسهم» في أفغانستان في ظل حكم طالبان، فيما دعا ممثل الصين طالبان إلى التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية.

وقال عاصم افتخار أحمد، ممثل باكستان، يوم الأربعاء خلال جلسة مجلس الأمن، إن الجماعات الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش، قد «استعادت نشاطها» بعد وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان.

وأضاف أن هذه الجماعات تنشط بحرية داخل الأراضي الأفغانية، وتقف وراء هجمات إرهابية مروّعة في باكستان. وأكد ممثل باكستان أن بلاده تقع في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب، وقدّمت في هذا السبيل أكثر من 90 ألف ضحية، وتكبّدت خسائر اقتصادية جسيمة.

وأشار إلى الهجمات الأخيرة في إقليم بلوشستان، قائلاً إن 48 مدنيًا، بينهم خمس نساء وثلاثة أطفال، قُتلوا في تلك الهجمات. وأضاف أن قوات الأمن الباكستانية قتلت 145 مسلحًا تابعين للانفصاليين البلوش.

وأكد عاصم افتخار أحمد أن باكستان عازمة على استئصال هذه الجماعات وكشف داعميها والمتعاونين معها.

وفي الوقت نفسه، أعرب ممثل الصين، على غرار بقية الأعضاء الرئيسيين في مجلس الأمن، عن قلقه إزاء نشاط ووجود جماعات إرهابية مثل القاعدة وداعش والأويغور على الأراضي الأفغانية، ودعا طالبان إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجماعات.

وأشار ممثل الصين إلى هجوم تنظيم داعش على مطعم صيني في حيّ شهر نو بالعاصمة كابول، مؤكدًا أن نشاط الإرهابيين في أفغانستان يجب أن يؤخذ على محمل الجد.

ومع ذلك، دأبت طالبان على نفي التقارير التي تتحدث عن وجود ونشاط جماعات إرهابية في أفغانستان.

ويؤكد مسؤولو طالبان أن الأراضي الأفغانية لم تُستخدم في ظل حكمهم ضد أي دولة مجاورة أو في المنطقة. غير أن جميع دول الجوار والمنطقة، باستثناء الهند، تبدي قلقًا إزاء وجود ونشاط الجماعات الإرهابية داخل أفغانستان.

الولايات المتحدة: على دول العالم التحرك لمواجهة تهديد تنظيم داعش–خراسان

5 فبراير 2026، 15:30 غرينتش+0

قال مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، يوم الأربعاء خلال جلسة لمجلس الأمن إن تهديد تنظيم داعش في أفغانستان لا يزال قائمًا بشكل مستمر، ويتطلّب مواجهة مشتركة وتنسيقًا دوليًا متكاملًا.

وأوضح والتز أن تهديد داعش لا يقتصر على أفغانستان فحسب، بل يمتدّ ويتوسّع في مناطق أخرى مثل أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وأضاف: «إن تركيز داعش على أفريقيا، واستمرار نشاط خلايا هذا التنظيم في سوريا والعراق، والتهديد المتواصل لتنظيم داعش–خراسان في أفغانستان، كلّها تُظهر بوضوح الحاجة إلى جهود دائمة ومنسّقة لمكافحة الإرهاب».

كما أشار الممثل الأميركي إلى أن الجماعات الإرهابية تستفيد من التقنيات الحديثة والرقمية لتوسيع أنشطتها.

الأمم المتحدة: نشاط تنظيم داعش في أفغانستان يشكّل تهديدًا لأمن المنطقة والعالم

5 فبراير 2026، 14:30 غرينتش+0

حذّر ألكسندر زويف، أحد كبار مسؤولي الأمم المتحدة، يوم الأربعاء خلال جلسة لمجلس الأمن من أن تنظيم داعش–خراسان في أفغانستان لا يزال يشكّل تهديدًا خطيرًا للمنطقة وما هو أبعد من ذلك.

ويتعارض هذا القلق مع موقف إدارة طالبان التي تقول إنها نجحت في احتواء تهديد داعش.

وقال زويف، القائم بأعمال نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، يوم الأربعاء في جلسة مجلس الأمن المعنية بالتهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين، إن داعش–خراسان ما زال يحتفظ بقدرته على إعادة تنظيم صفوفه بسرعة وتجنيد عناصر جديدة، بما في ذلك عبر الفضاء الإلكتروني.

وأضاف: «في أفغانستان، لا يزال داعش–خراسان يُعدّ أحد أخطر التهديدات للمنطقة وما وراءها».

وأشار المسؤول الأممي إلى الهجوم الأخير الذي نفذه داعش في كابول، والذي أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، من بينهم مواطن صيني، وإصابة عدد آخر بجروح. وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ومع ذلك، تدّعي طالبان أنها نجحت في احتواء تنظيم داعش.