• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أفغانستان تواصل البقاء ضمن أكثر الدول فساداً في مؤشر الشفافية العالمية

10 فبراير 2026، 18:15 غرينتش+0

أظهر التقرير السنوي لمؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية أن أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان بقيت خلال عام 2025 ضمن أكثر دول العالم فساداً، مسجّلة تراجعاً جديداً مقارنة بالعام السابق.

وحصلت أفغانستان هذا العام على 16 نقطة من أصل 100، واحتلت المرتبة 169 من بين 182 دولة، بعد أن كانت قد سجلت في عام 2024 نحو 17 نقطة وجاءت في المرتبة 165 من بين 180 دولة.
ويعتمد مؤشر مدركات الفساد على مقياس يتراوح بين صفر و100، حيث يشير الصفر إلى أعلى مستويات الفساد، بينما تعبّر الدرجة 100 عن النزاهة الكاملة.
ووفق التقرير، تصدّرت الدنمارك وفنلندا وسنغافورة ونيوزيلندا والنرويج قائمة أقل الدول فساداً، في حين جاءت جنوب السودان والصومال وفنزويلا واليمن وليبيا في ذيل القائمة باعتبارها أكثر الدول فساداً في العالم.
وبيّن التقرير أن وضع أفغانستان شهد تراجعاً متواصلاً خلال الأعوام الأخيرة، إذ حصلت في عام 2023 على 20 نقطة واحتلت المرتبة 162 من بين 180 دولة، بينما سجلت في عام 2022 نحو 24 نقطة وجاءت في المرتبة 150. وأشار إلى أن الدول ذات الحكومات الهشّة، ومن بينها أفغانستان الخاضعة لإدارة طالبان، لا تزال تتصدر أدنى مراتب المؤشر.
وللمرة الأولى منذ أكثر من عقد، انخفض المتوسط العالمي لمؤشر مدركات الفساد إلى 42 نقطة من أصل 100، ما يعكس اتساع ظاهرة الفساد في القطاع العام على مستوى العالم.
وذكر التقرير أن 122 دولة من أصل 182 دولة حصلت على أقل من 50 نقطة، في مؤشر على فشل الغالبية العظمى من الدول في الحد من الفساد.
وأوضحت منظمة الشفافية الدولية أن عدد الدول التي تسجل أكثر من 80 نقطة تقلص من 12 دولة قبل عشرة أعوام إلى خمس دول فقط هذا العام، محذّرة من أن تراجع الأداء حتى في الديمقراطيات ذات الدرجات المرتفعة سابقاً يشير إلى أن مخاطر الفساد يمكن أن تتزايد حتى في الدول التي بدت مؤسساتها مستقرة.
وأشار التقرير، الذي نُشر يوم الثلاثاء، إلى أن الدول التي تقيّد الفضاء المدني غالباً ما تفقد السيطرة على مستويات الفساد، موضحاً أن 36 دولة من أصل 50 دولة شهدت أكبر تراجع في المؤشر قامت بتقييد الحريات العامة. كما لفت إلى أن أكثر من 90٪ من الصحفيين الذين قُتلوا بسبب تحقيقاتهم في قضايا الفساد سقطوا في دول ذات تصنيف متدنٍ في المؤشر.
وأكدت منظمة الشفافية الدولية أن محدودية الفضاء المدني، وغياب الشفافية في تمويل العمل السياسي، وضعف آليات الرقابة والتوازن بين السلطات، إضافة إلى غياب جهاز قضائي مستقل، تجعل هذه الدول أكثر عرضة لتفشي الفساد. ودعت قادة العالم إلى تعزيز استقلال القضاء، وتقوية المؤسسات الرقابية، وضمان شفافية التمويل السياسي، وحماية حرية الإعلام، والتصدي بحزم لتدفقات الأموال غير المشروعة العابرة للحدود.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ارتفعت سلة المواد الغذائية للأسر في كابل بنحو 35 في المئة

10 فبراير 2026، 13:00 غرينتش+0
ارتفعت سلة المواد الغذائية للأسر في كابل بنحو 35 في المئة
100%

أظهرت تحقيقات «أفغانستان إنترناشیونال» أن تكلفة سلة المواد الغذائية الأساسية لأسرة واحدة في كابل ارتفعت بنحو 2250 أفغاني خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وبحسب ما توصلت إليه القناة بعد إجراء مقابلات مع أصحاب متاجر ومراجعة الأسعار في أسواق العاصمة، فإن تكلفة تأمين المواد الغذائية الأساسية زادت بنحو 35 في المئة.

وقبل إغلاق المعابر التجارية مع باكستان، كانت الأسرة في كابل قادرة على شراء سلة غذائية أساسية تضم الدقيق والزيت والأرز والفاصوليا والسكر مقابل 6470 أفغاني، فيما بلغ سعر السلة نفسها حالياً 8720 أفغاني.

وسجّلت أسعار عدد من السلع، ولا سيما الأرز واللحوم والزيوت، ارتفاعاً ملحوظاً. ويأتي هذا الغلاء بعد أربعة أشهر من توقف العلاقات التجارية وإغلاق المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان.

تجاهل التسعيرة الرسمي

وتشير التقارير إلى أن التسعيرة التي حددتها بلدية طالبان في كابل لا تُطبَّق في الأسواق، إذ تختلف أسعار البيع والشراء الفعلية عن الأسعار المعلنة رسمياً.

وقال أحد بائعي المواد الغذائية لـ«أفغانستان إنترنشنال» إن بعض التجار يعمدون إلى نشر أسعار أقل على لوائح التسعير أو على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب مساءلة فرق البلدية، بينما تكون الأسعار الحقيقية في السوق أعلى من المعلن.

100%

ارتفاع أسعار السلع الأساسية

  • ارتفع سعر عبوة زيت وزنها 16 كيلوغراماً من 1450 أفغاني إلى 1960 أفغاني.
  • قفز سعر كيس الأرز الباكستاني (25 كيلوغراماً) من 2400 أفغاني إلى 3900 أفغاني، مع شكاوى من صعوبة الحصول عليه.
  • ارتفع سعر كيس الدقيق (49 كيلوغراماً) من 1680 أفغاني إلى 1800 أفغاني.
  • زاد سعر سبعة كيلوغرامات من الفاصوليا من 600 أفغاني إلى 700 أفغاني.
  • ارتفع سعر سير واحد من السكر من 340 أفغاني إلى 360 أفغاني.

في المقابل، انخفض سعر سبعة كيلوغرامات من الماش – الذي لا يُستورد من باكستان – من 600 أفغاني إلى 570 أفغاني.

خلفية الأزمة

وأُغلقت المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان في شهر ميزان عقب اشتباكات دامية بين القوات الباكستانية وطالبان، ثم دعت طالبان التجار إلى وقف التعامل التجاري مع باكستان.

ويقول تجار إن إغلاق الحدود يسبب خسائر يومية كبيرة للأسواق، وكان له أثر مباشر في ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وأعلنت طالبان أن إعادة فتح المسارات التجارية مع باكستان مشروطة بالحصول على ضمانات من إسلام آباد بعدم استخدام هذه المعابر كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، إن أفغانستان تؤمّن احتياجاتها الغذائية من دول أخرى، مؤكداً أن أي إعادة فتح للحدود مع باكستان مرهونة بتقديم “ضمانات قوية”.

وفي هذا السياق، أعلنت طالبان توسيع علاقاتها التجارية مع دول الجوار، ولا سيما إيران وأوزبكستان، مشيرة إلى أن المنتجات الزراعية الأفغانية ستُصدَّر جواً عبر أوزبكستان إلى أسواق المنطقة وأوروبا.

الغلاء مستمر رغم تراجع الدولار

ورغم إعلان البنك المركزي الأفغاني أن سعر صرف الدولار بلغ 63 أفغاني يوم الاثنين 20 دلو، يقول بائعون في كابل إن أسعار المواد الغذائية لم تنخفض.

كما ارتفع سعر لحم الدجاج بنحو 90 أفغاني خلال أربعة أشهر.

ولا يقتصر الغلاء على المواد الغذائية فقط، إذ ارتفعت أسعار الأدوية في كابل بنسبة تصل إلى 40 في المئة بعد قرار طالبان وقف تجارة الأدوية مع باكستان.

وقّعت حكومة أبوظبي اتفاقية مع شركة أوربيت ووركس لإطلاق قمرٍ صناعي

10 فبراير 2026، 12:00 غرينتش+0
وقّعت حكومة أبوظبي اتفاقية مع شركة أوربيت ووركس لإطلاق قمرٍ صناعي
100%

وقّعت شركة أوربيت ووركس، التي يديرها حمد الله محب مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق، وبالتعاون مع عدد من الشركات الإماراتية، اتفاقية مع حكومة أبوظبي لبناء قمر صناعي.

وقال محب إن هذا القمر الصناعي سيساعد صندوق أبوظبي للتنمية على متابعة ومراقبة تقدّم مشاريعه التنموية والاستثمارية بدقة عالية.

وأوضح محب، الذي دخل سوق تصنيع الأقمار الصناعية الصغيرة والمتوسطة في الإمارات العربية المتحدة عام 2024 عبر تأسيس شركة فضائية، في منشور يوم الاثنين، أن منتجات شركته ستُستخدم لتقييم تقدّم مشاريع صندوق أبوظبي للتنمية في مناطق مختلفة من العالم، مضيفاً أن هذه التقنية تتيح المراقبة والتقييم عن بُعد.

وبحسبه، فإن استخدام هذه التكنولوجيا يقلّص الحاجة إلى إرسال بعثات ميدانية متكررة لمتابعة المشاريع، وهي عملية كانت في السابق مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.

وتُمكّن الأقمار الصناعية مسؤولي الصندوق من مراقبة سير العمل من الفضاء والتحقق من مدى التزام المشاريع بالمخططات التنفيذية. ووصف محب توظيف التقنيات الفضائية في مجالي التنمية والإعمار بأنه نهج مبتكر وفعّال، «يسهم في تحسين عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الرقابة على المشاريع، وتقليل المخاطر».

وتم توقيع الاتفاقية الأسبوع الماضي على هامش «القمة العالمية للحكومات»، غير أن البيانات الرسمية الصادرة عن صندوق أبوظبي للتنمية وشركة أوربيت ووركس لم تكشف عن القيمة المالية للعقد.

كما لم يُعلن بعد عدد الأقمار الصناعية التي ستقوم شركة أوربيت ووركس بتصنيعها للصندوق، ولا الجدول الزمني لتشغيلها.

وزير خارجية طاجيكستان: نتعاون مع طالبان لمنع التوترات على الحدود المشتركة

10 فبراير 2026، 10:00 غرينتش+0
وزير خارجية طاجيكستان: نتعاون مع طالبان لمنع التوترات على الحدود المشتركة
100%

قال سراج‌الدین مهرالدین، وزير خارجية طاجيكستان، إن الأجهزة الأمنية في بلاده تتعاون مع إدارة طالبان بهدف منع تصاعد التوترات على الحدود المشتركة، مشيراً إلى أن الأسواق الحدودية مع أفغانستان استأنفت نشاطها.

وأوضح مهرالدين، في حديثه عن طبيعة العلاقات بين البلدين، أن دوشنبه تتعامل مع إدارة طالبان ضمن إطار مصالحها الوطنية، مضيفاً: «نحن نؤمن بأن لكل دولة مستقلة الحق في انتهاج سياساتها وفق مصالحها الوطنية. وفي هذا السياق، ينبغي التأكيد على أن العديد من الدول، ولا سيما الدول المجاورة لأفغانستان، تنظّم تعاونها مع هذا البلد الجار على أساس مصالحها الوطنية».

وكشف وزير الخارجية الطاجيكي عن ارتفاع حجم التبادل التجاري بين طاجيكستان وأفغانستان، موضحاً أن إجمالي قيمة المبادلات الاقتصادية خلال العام الماضي تجاوز 110 ملايين دولار.

ودعا مهرالدين المجتمع الدولي إلى عدم ترك أفغانستان وحدها في مواجهة أزماتها، قائلاً:
«في ظل الوضع الاجتماعي والاقتصادي المعقّد في أفغانستان، تطالب طاجيكستان المجتمع الدولي بألا يترك هذا البلد وحيداً أمام التحديات الكبيرة التي يواجهها اليوم».

وأكد الوزير الطاجيكي أن سياسة بلاده تجاه أفغانستان ثابتة، مضيفاً: «نريد أن نرى أفغانستان بلداً آمناً، مستقراً، مسالماً ومزدهراً».

وفي تعليقه على تصاعد الهجمات المسلحة على الحدود خلال الشهرين الماضيين، قال مهرالدين إن الأجهزة الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون في البلدين تعمل بشكل مشترك لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مشيراً إلى أن طالبان قدمت تطمينات باتخاذ الإجراءات اللازمة وإجراء تحقيقات شاملة بشأن تلك الأحداث.

وفي السياق نفسه، أعلنت القوات الأمنية الطاجيكية مؤخراً أنها أحبطت محاولة تسلل غير قانوني لخمسة مهربين أفغان عبر الحدود. ووفق السلطات، أدى اشتباك مسلح مع هؤلاء إلى مقتل ثلاثة منهم، فيما فرّ اثنان آخران إلى داخل الأراضي الأفغانية.

وكانت مناطق حدودية طاجيكية قد شهدت في وقت سابق هجومين مسلحين في 26 و30 نوفمبر من العام الماضي انطلقا من الأراضي الأفغانية، وأسفرا عن مقتل خمسة مواطنين صينيين وإصابة خمسة آخرين.

وقد أدانت طاجيكستان تلك الهجمات بشدة، وطالبت طالبان باعتقال المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.

وزير الأمر بالمعروف في حكومة طالبان: إدارة طالبان «هي أبُ الأمة»

10 فبراير 2026، 09:00 غرينتش+0
وزير الأمر بالمعروف في حكومة طالبان: إدارة طالبان «هي أبُ الأمة»
100%

قال خالد حنفي، وزير الأمر بالمعروف في حكومة طالبان، في تصريحات جديدة إن العلاقة بين الحاكمين والشعب تشبه علاقة «الأب بالابن»، معتبراً أن إدارة طالبان تقوم بدور «أب الأمة»، ومؤكداً أن على الناس الالتزام بقبول هذا النظام.

وكان سيف الإسلام خيبر، المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف، قد نشر على حسابه في منصة «إكس» تسجيلاً صوتياً لخطاب حنفي.

وشدّد حنفي، في جزء من كلمته، على التطبيق غير المشروط لما وصفه بـ«الشريعة الإسلامية»، قائلاً إن طالبان تضمن حقوق الجميع وفق القرآن والسنة والفقه الحنفي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تفرض فيه طالبان قيوداً صارمة، ولا سيما على النساء والفتيات، إذ أغلقت المدارس أمام الطالبات، وقيّدت بشكل شديد مشاركة النساء في سوق العمل والحياة العامة.

وكان وزير الأمر بالمعروف قد صرّح في وقت سابق بأن عقائد وسياسات طالبان لن تتغير، قائلاً: «حتى لو انقلب العالم رأساً على عقب، يجب ألا يطرأ أي تغيير على فكرنا وعقيدتنا».

ارتفعت أسعار الأدوية في كابل بنسبة 40 في المئة

10 فبراير 2026، 08:00 غرينتش+0
ارتفعت أسعار الأدوية في كابل بنسبة 40 في المئة
100%

بعد ثلاثة أشهر من قرار طالبان بوقف تجارة الأدوية مع باكستان، ارتفعت أسعار الأدوية في أسواق كابل بنسبة تصل إلى 40 في المئة، وسط توقف الاستيراد الرسمي واعتماد السوق بشكل متزايد على التهريب لتأمين الأدوية.

وأفادت أفغانستان إنترناشیونال، نقلاً عن أصحاب صيدليات في العاصمة كابل، بأن أسعار عدد من الأدوية الأساسية ارتفعت بشكل حاد، في وقت باتت فيه بعض الأصناف نادرة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها القناة، ارتفع سعر:

  • شراب Amclav-DS (60 مل)، وهو مضاد حيوي لعلاج الالتهابات البكتيرية، من 61 أفغاني إلى 100 أفغاني.
  • شراب Cefiget DS (200mg/5ml) من 72 أفغاني إلى 100 أفغاني.
  • شراب Cosome-E، المستخدم لعلاج السعال وتعزيز المناعة، من 27 أفغاني إلى 65 أفغاني.

كما ارتفع سعر Ventolin (Salbutamol + Guaiphenesin)، وهو موسّع للشُعب الهوائية لعلاج الربو ومشاكل التنفس، من 33 أفغاني إلى 65 أفغاني، وأصبح نادر الوجود في العديد من الصيدليات.
فيما ارتفع سعر Trimetabol (150 مل) من 53 أفغاني إلى 85 أفغاني، ودواء AGexi-Clav (625mg) من 50 أفغاني إلى 75 أفغاني.

وقال أحد مسؤولي الصيدليات في كابل: «الكثير من الأدوية باتت نادرة، والمرضى وعائلاتهم وحتى الكوادر الطبية يواجهون صعوبات حقيقية».
وأضاف صيدلاني آخر أن لا دولة استطاعت تعويض قناة الوصول السريع والرخيص للأدوية من باكستان.

وكان عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان، قد أصدر في شهر عقرب توجيهاً للتجار والصناعيين الأفغان بالبحث عن مسارات بديلة لاستيراد الأدوية، محذراً من أن استمرار إغلاق المعابر مع باكستان يلحق أضراراً مباشرة بالأسواق والمواطنين.

وطالب برادر مستوردي الأدوية بتصفية جميع عقودهم مع باكستان خلال ثلاثة أشهر والانتقال إلى بدائل أخرى. ومنذ ذلك الحين، أجرى مسؤولو طالبان زيارات إلى الهند وتركيا وإيران ودول آسيا الوسطى، إلا أن أسعار الأدوية لم تشهد أي انخفاض حتى الآن، ولا تزال الأزمة مستمرة.