• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تؤكد أن لائحتها الجزائية تستند إلى الشريعة وسط انتقادات حقوقية

15 فبراير 2026، 07:00 غرينتش+0

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، إن اللائحة الجزائية التي أصدرتها الحركة تستند إلى أسس شرعية، مؤكداً أن موادها تم إعدادها وفق مصادر فقهية معتبرة.

وأوضح مجاهد، في مقابلة مع التلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان، أن بإمكان أي شخص انتقاد هذه اللائحة، لكنه شدد على ضرورة أن يكون المنتقد مطلعاً على الشريعة وأن يُقيّم القضايا وفق ما وصفه بـ«العقل». وأضاف أن الحركة لن تنخرط في نقاشات مطولة بشأن ما اعتبره «انتقادات غير قائمة على أسس».

وتنص اللائحة الجزائية، التي نشرتها طالبان الشهر الماضي وصادق عليها زعيم الحركة هبة الله آخندزاده، على 10 فصول و119 مادة. ووفق ما ورد في مضمونها، تبرر اللائحة قتل المعارضين في بعض الحالات، وتعترف بمفهوم الرق، كما تعتبر أتباع المذهب الحنفي وحدهم مسلمين، وتصف أتباع المذاهب الأخرى بأنهم «أهل بدعة».

وكانت وزارة العدل التابعة لطالبان قد أعلنت في وقت سابق أن انتقاد هذه اللائحة يُعد «جريمة».

في المقابل، أعربت منظمات حقوقية عن قلقها من مضمون هذه اللائحة، معتبرة أنها تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، والحريات الأساسية، ومبادئ المحاكمة العادلة، وقد تؤدي إلى اعتقالات تعسفية وانتهاك حرية التعبير.

من جهته، قال مجاهد إن طالبان تحكم منذ البداية وفق هذه المبادئ ولم تتجاوز الإطار الذي حددته.

ويرى منتقدون أن هذه اللائحة قد تُستخدم لتعزيز قمع المعارضين، وتوسيع نطاق الضغوط عليهم من خلال إجراءات مثل السجن والجلد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تعيين قائد عسكري من طالبان على رأس وزارة النقل والطيران المدني

15 فبراير 2026، 06:00 غرينتش+0

أعلنت حركة طالبان، يوم السبت، تعيين محمد فاضل مظلوم وزيراً جديداً للنقل والطيران المدني، في إطار تعديل على مستوى القيادات الحكومية.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم زعيم طالبان، إن حميد الله آخندزاده، وزير النقل والطيران المدني السابق، عُيّن نائباً أول لوزير الدفاع، فيما كان فاضل مظلوم يشغل منصب النائب الأول لوزير الدفاع قبل نقله إلى منصبه الجديد.

ويُعد فاضل مظلوم من أبرز القادة العسكريين في حركة طالبان خلال فترة حكمها الأولى بقيادة الملا محمد عمر. وقد شارك في المعارك التي شهدها شمال أفغانستان، كما وُجهت إليه اتهامات بالضلوع في عمليات قتل استهدفت مدنيين من الهزارة والشيعة خلال معركة مزار شريف.

وبعد سقوط نظام طالبان في نوفمبر 2001، أُلقي القبض عليه من قبل قوات الشمال بقيادة عبد الرشيد دوستم، وظل محتجزاً في معتقل غوانتانامو حتى عام 2014، قبل أن يُفرج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى مع الولايات المتحدة، حيث نُقل لاحقاً إلى قطر.

100%

وينحدر محمد فاضل مظلوم من ولاية أروزغان جنوب أفغانستان، وتلقى تعليمه الديني الابتدائي في باكستان، ولا يحمل مؤهلات جامعية متخصصة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بوجود توترات في الأشهر الأخيرة بين فاضل مظلوم ومحمد يعقوب مجاهد، وزير الدفاع في حكومة طالبان. كما نقل مصدر مطلع أن الخلافات بين فاضل مظلوم ورئيس أركان الجيش قاري فصيح الدين تصاعدت، ووصلت إلى مشادات لفظية، حيث اتهم المصدر فاضل مظلوم باستخدام عبارات مهينة بحق فصيح الدين أمام موظفي وزارة الدفاع.

ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه الخلافات، كما لم يوضح المتحدث باسم الحركة أسباب نقل فاضل مظلوم من وزارة الدفاع إلى وزارة النقل والطيران المدني.

طالبان تحذر من خطر الفيضانات في 12 ولاية أفغانية

15 فبراير 2026، 05:00 غرينتش+0

حذّرت وزارة الطاقة والمياه التابعة لطالبان من احتمال حدوث فيضانات في عدد من مناطق أفغانستان، نتيجة استمرار هطول الأمطار الغزيرة خلال الأيام المقبلة.

وقالت الوزارة في بيان إن فيضانات محتملة وارتفاعاً في مستوى المياه متوقعة يومي الأحد والاثنين الموافقين 15 و16 فبراير 2026، خاصة في أحواض أنهار هري‌رود ومرغاب وهلمند، إضافة إلى عدد من المناطق المعرّضة للسيول.

وبحسب البيان، فإن الولايات المعرّضة لخطر الفيضانات تشمل: هرات، غور، بادغيس، فراه، نيمروز، هلمند، قندهار، أروزغان، زابل، بكتيكا، خوست وبكتيا.

وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب موجة من الأمطار والثلوج الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فضلاً عن أضرار مادية واسعة في عدد من المناطق.

انزلاق جبلي في كابيسا يودي بحياة أربعة من أفراد أسرة واحدة

15 فبراير 2026، 04:03 غرينتش+0

أعلن عبد الفتاح فايز، المتحدث باسم قيادة شرطة طالبان في ولاية كابيسا، أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب ستة آخرون، جراء انهيار منزل نتيجة انزلاق جبلي في مدينة محمود راقي، مركز الولاية.

وأوضح فايز أن الضحايا هم رجلان وامرأتان، فيما أصيب عدد من أطفال الأسرة بجروح. وأضاف أن فرق الإنقاذ، بمساعدة سكان المنطقة، تمكنت من انتشال المصابين من تحت الأنقاض، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج.

ووفق بيان رسمي صدر مساء الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، فإن الحادث وقع في ظل موجة من الأحوال الجوية القاسية التي تشهدها البلاد.

وشهدت عدة ولايات أفغانية حوادث مماثلة خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة. ففي 29 يناير 2026، توفي سبعة أفراد من أسرة واحدة في ولاية ننكرهار إثر انهيار سقف منزلهم، كما لقي أربعة أشخاص، بينهم أطفال، مصرعهم في 31 يناير 2026 في ولاية قندهار نتيجة انهيار منزلهم.

منظمة معاهدة الأمن الجماعي: العديد من الجماعات المتطرفة والإرهابية تنشط في أفغانستان

13 فبراير 2026، 16:15 غرينتش+0

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، أندريه سيرديكوف، من استمرار نشاط جماعات متطرفة وإرهابية دولية داخل أفغانستان، مشيرًا إلى أن وجود هذه الجماعات يشكل خطرًا متزايدًا على أمن الدول المجاورة، خاصة في آسيا الوسطى.

وقال سيرديكوف، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، إن نشاط التنظيمات الإرهابية في أفغانستان «يؤثر سلبًا على الاستقرار والأمن في المنطقة»، مؤكدًا أن الوضع الحالي يمثل تهديدًا خطيرًا لدول آسيا الوسطى.

وجاءت تصريحاته بالتزامن مع تحذيرات أطلقها أمين مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، الذي وصف الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان بأنها «البؤرة الرئيسية للتحديات الأمنية» لدول منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وقال شويغو إن بلاده تشعر بقلق متزايد إزاء التهديدات الأمنية على الحدود الجنوبية للمنظمة، مضيفًا: «الحدود الجنوبية، خاصة المرتبطة بأفغانستان، لا تزال تمثل مركزًا رئيسيًا للتحديات». وأكد أن الوضع على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان يتصدر قائمة المخاوف الأمنية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه الحدود بين البلدين تصاعدًا في التوترات الأمنية، حيث تم تسجيل 17 اشتباكًا مسلحًا خلال العام الماضي، وفقًا لمسؤولين طاجيك، ما يعكس استمرار التهديدات المرتبطة بالنشاط المسلح عبر الحدود.

وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تقودها روسيا، عددًا من دول آسيا الوسطى، وتعمل على تنسيق الجهود الأمنية والعسكرية بين أعضائها لمواجهة التهديدات الإقليمية، بما في ذلك الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات.

اعترف حقاني بأن أربعة من كبار أعضاء القاعدة فرّوا إلى باكستان بمساعدته

13 فبراير 2026، 15:15 غرينتش+0

كشف سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، عن تفاصيل جديدة تؤكد وجود روابط وثيقة بين شبكة حقاني وتنظيم القاعدة، مشيرًا إلى أن الشبكة ساعدت في عام 2005 أربعة من كبار أعضاء التنظيم على الفرار والانتقال سرًا إلى باكستان.

وجاءت تصريحات حقاني خلال مراسم تشييع أحد قادة شبكة حقاني في ولاية خوست، حيث أشاد بدور عبد الستار سدو في القتال ضد القوات الأميركية والحكومة الأفغانية السابقة.

وقال حقاني: «عندما فر أربعة من أعضاء القاعدة من سجن باغرام، تواصلوا معنا أولًا، ثم تم نقلهم إلى ميرامشاه بالتعاون مع عبد الستار سدو».

وشمل الفارون أربعة من كبار عناصر القاعدة، هم أبو يحيى الليبي، وعمر الفاروق، ومحمد جعفر جمال القحطاني، وعبد الله هاشمي الشامي، الذين تمكنوا من الفرار من سجن باغرام في يوليو 2005.

وكان عمر الفاروق، وهو مواطن كويتي، يُعد من كبار قادة العمليات في تنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا، بعد أن اعتُقل في جزيرة جاوة الإندونيسية عام 2002.

وذكر مصدر أن أحد أعضاء شبكة حقاني، ويدعى مولوي قادر، كان أيضًا من بين الفارين، حيث انتقل أولًا إلى منطقة متون في خوست، قبل أن يتم نقله بدعم من قادة الشبكة إلى ميرامشاه في وزيرستان الشمالية، ثم استقر لاحقًا مع آخرين في مناطق مكين وكانيغرام في وزيرستان الجنوبية.

وأثار فرار هؤلاء من سجن باغرام، الذي كان يخضع لحراسة مشددة من القوات الأميركية، تساؤلات كبيرة في ذلك الوقت بشأن كيفية تمكنهم من الهروب والوصول إلى الحدود الباكستانية رغم الإجراءات الأمنية الصارمة.

وبحسب معلومات البيت الأبيض، كان أبو يحيى الليبي يُعد ثاني أبرز قيادي في تنظيم القاعدة بعد أيمن الظواهري، قبل أن يُقتل في يوليو 2012 في غارة بطائرة أميركية بدون طيار في وزيرستان الشمالية. وكان الليبي، المعروف أيضًا باسم حسن قائد، عضوًا سابقًا في «الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا»، قبل انضمامه إلى تنظيم القاعدة، حيث أصبح لاحقًا أحد أبرز منظّريه الدينيين.

وتسلط تصريحات حقاني الضوء مجددًا على عمق العلاقات بين شبكة حقاني وتنظيم القاعدة، وهي مسألة أثارت قلقًا دوليًا متكررًا، خاصة بعد مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري في كابل عام 2022.

ويعتقد مجلس الأمن الدولي أن تنظيم القاعدة أعاد تأسيس معسكراته في أفغانستان بدعم من طالبان، وأن عناصره ينشطون حاليًا في خمس ولايات أفغانية.