• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزیر الدفاع الباکستاني: تراجع نفوذ باكستان في أفغانستان

19 فبراير 2026، 06:00 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف إن بلاده فقدت نفوذها في أفغانستان لصالح عدد من دول المنطقة، مشيراً إلى أن تركيا والإمارات وقطر والسعودية والصين باتت تتمتع بنفوذ ملحوظ على حركة طالبان.

وأوضح آصف، في مقابلة مع شبكة «دويتشه فيله» الألمانية نُشرت يوم الأربعاء، أن تراجع نفوذ إسلام آباد يعود إلى عوامل مالية، قائلاً: «يمكنهم إنفاق الأموال، ونحن لا نستطيع. أقول ذلك بصراحة».

ولطالما اعتُبرت باكستان أحد أبرز الفاعلين المؤثرين في الشأن الأفغاني، نظراً لحدودها الطويلة مع أفغانستان ودعمها السابق للمجاهدين ثم لحركة طالبان في مواجهة الحكومات الأفغانية السابقة.

وقدمت إسلام آباد دعماً عسكرياً ومالياً وسياسياً قوياً لطالبان، ولعبت دوراً بارزاً في وصول الحركة إلى السلطة. غير أن العلاقات بين الجانبين شهدت توتراً منذ عودة طالبان إلى الحكم، بسبب اتهامات باكستان للحركة بدعم مسلحين باكستانيين وبلوش، في حين تتهم طالبان إسلام آباد بدعم تنظيم «داعش».

وأشار وزير الدفاع الباكستاني إلى أن بلاده تدفع ثمن سياساتها السابقة تجاه أفغانستان، رابطاً حالة عدم الاستقرار والأزمات الداخلية في باكستان بتلك السياسات، وقال: «هذا الوضع هو نتيجة حبنا لأفغانستان».

وأكد آصف أن باكستان لا تملك خياراً سوى مواصلة الحوار مع طالبان، لكنه أعرب عن تشاؤمه بشأن تحسن العلاقات. كما أعرب عن ندمه على موقفه السابق الذي رحب فيه بسقوط كابول بيد طالبان، قائلاً إنه يأسف لرسالة التهنئة التي نشرها آنذاك.

وفي سياق متصل، اتهم الوزير الباكستاني الهند بالضلوع في زعزعة استقرار بلاده، مشيراً إلى أن العلاقات بين طالبان ونيودلهي شهدت تحسناً ملحوظاً خلال العام ونصف العام الماضيين، ولا سيما في الأشهر الأخيرة.

وأضاف أن زيارة وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، إلى الهند تزامنت مع تصاعد التوترات بين باكستان وطالبان، متهماً نيودلهي بالسعي إلى ممارسة ضغوط على بلاده من جبهتين.

وفي مقابلة منفصلة مع وكالة «فرانس برس»، حذر وزير الدفاع الباكستاني من أن بلاده قد تعاود قصف الأراضي الأفغانية إذا لم تتخذ طالبان إجراءات ضد المسلحين الذين ينشطون انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

السفارة الأميركية: احتجاز الأميركيين لدى طالبان يجب ألا يمر دون رد

19 فبراير 2026، 04:57 غرينتش+0

قال دان براون، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى أفغانستان، إن حركة طالبان تعتقل مواطنين أميركيين وتستخدمهم كورقة ضغط في المفاوضات مع واشنطن، واصفاً هذه الممارسات بأنها «مؤسفة»، وداعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغط على الحركة.

وأوضح براون، في منشور على منصة «إكس»، أن طالبان «تواصل استخدام المعتقلين كورقة مساومة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة ودول أخرى»، مشدداً على ضرورة محاسبة الحركة على هذه الأساليب.

وفي السياق ذاته، كانت تامي بروس، نائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، قد صرحت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بأن طالبان تستغل المعتقلين كوسيلة ضغط في مفاوضاتها مع واشنطن وأطراف دولية أخرى.

وفي 11 فبراير 2026، قرر مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية فريق مراقبة العقوبات المفروضة على طالبان لمدة عام إضافي. وقدمت الولايات المتحدة مشروع القرار، الذي حظي بموافقة إجماعية من جميع أعضاء المجلس.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اعتماد القرار بأنه خطوة «غير مسبوقة» تهدف إلى حماية المواطنين الأميركيين من «الاحتجاز غير العادل» خارج البلاد، محذراً طالبان من أنها ستواجه «عواقب وخيمة» في حال استخدامها أي مواطن أميركي كورقة ضغط.

وأكد مسؤولون أميركيون أن مواطنين أميركيين، هما دينيس كويل ومحمود شاه حبيبي، محتجزان حالياً لدى طالبان. وبينما نفت الحركة اعتقال حبيبي، أفادت تقارير بأنها طالبت بالإفراج عن عنصر أفغاني من تنظيم القاعدة محتجز في سجن غوانتانامو، مقابل إطلاق سراح كويل.

باكستان: العلاقات مع أفغانستان لن تعود إلى طبيعتها حتى تفكيك ملاذات الإرهابيين

18 فبراير 2026، 14:30 غرينتش+0

قال جام كمال خان، وزير التجارة الباكستاني، إن أي تعامل مع حركة طالبان، بما في ذلك استئناف التجارة الثنائية، مشروط باتخاذ إجراءات عملية ضد الجماعات المسلحة المتمركزة داخل الأراضي الأفغانية، مؤكداً أن أمن باكستان يمثل أولوية قصوى.

وأوضح الوزير، في منشور على منصة «إكس» يوم الاثنين، أن تصاعد هجمات المسلحين داخل باكستان يشكل تهديداً خطيراً للأمن الوطني.

وكتب جام كمال خان: «إذا كان هناك تعامل مع أفغانستان، فيجب أولاً حل قضية الإرهاب. لقد شهدنا العديد من الحوادث في الأشهر الأخيرة، وهي في تزايد».

وشدد على أن باكستان ترحب بالحوار وتوسيع العلاقات التجارية، لكنها لا تستطيع المضي قدماً في هذا المسار في ظل وجود ملاذات آمنة للمسلحين داخل أفغانستان، مضيفاً: «القضايا الاقتصادية مهمة، لكن أمننا وسيادتنا يأتيان في المقام الأول».

وأكد الوزير: «لن نساوم على أمننا. يجب احتواء الإرهابيين الذين يستخدمون الأراضي الأفغانية، وهذه أولويتنا الأساسية».

من جانبها، نفت حركة طالبان مراراً اتهامات باكستان، مؤكدة أن الأراضي الأفغانية لا تُستخدم ضد دول الجوار أو المنطقة. لكن إسلام آباد تقول إن طالبان توفر ملاذات لجماعات مثل «تحريك طالبان باكستان» والانفصاليين البلوش، وهو ما تنفيه الحركة.

وتشهد العلاقات بين الطرفين توتراً منذ الاشتباكات الحدودية العنيفة في أكتوبر 2025، حيث علّقت باكستان علاقاتها التجارية مع أفغانستان عقب تنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية. وردت طالبان بوقف استيراد الأدوية من باكستان، وسعت إلى إيجاد بدائل عبر الهند وإيران ودول آسيا الوسطى.

ولا تزال المعابر الحدودية الرئيسية، مثل تورخم وسبين بولدك (تشمن)، مغلقة منذ أشهر، ما تسبب في أضرار جسيمة للتجار وسائقي الشاحنات والمزارعين على جانبي الحدود. وقد أدى تعليق التجارة إلى توقف تبادل بضائع تقدر بمئات الملايين من الدولارات، وبقاء آلاف الحاويات عالقة على الحدود خلال الأشهر الماضية.

وزير اقتصاد طالبان: الشعب تضرر من انخفاض المساعدات الخارجية

18 فبراير 2026، 12:30 غرينتش+0

أقرت حركة طالبان بأن انخفاض المساعدات الإنسانية المقدمة من الولايات المتحدة ودول أخرى لأفغانستان كان له تأثير سلبي على قدرة سلطاتها في تلبية احتياجات السكان.

وقال دين محمد حنيف، وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، خلال اجتماع مع منظمات الإغاثة الدولية في كابل، إن التراجع غير المسبوق في المساعدات الدولية أثر سلباً على حياة المواطنين. كما أقر بأن العقوبات الدولية فرضت ضغوطاً على إدارة طالبان.

وكان نائب وزير الاقتصاد قد صرح سابقاً بأن طالبان لا تعتمد على المساعدات الخارجية، وأنها قادرة على تلبية احتياجات الشعب من خلال الإيرادات المحلية.

وجاءت تصريحات حنيف يوم الثلاثاء خلال اجتماع مع ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث أعرب عن شكره لهم على استمرار دعمهم.

وأشار إلى بيانات الأمم المتحدة التي تفيد بأن المجتمع الدولي قدم حتى الآن 870 مليون دولار فقط من أصل 2.4 مليار دولار مطلوبة لتمويل العمليات الإنسانية في أفغانستان.

وكانت الولايات المتحدة، خلال إدارة الرئيس جو بايدن، أكبر مانح لأفغانستان. إلا أن إدارة دونالد ترامب أوقفت المساعدات بسبب مخاوف من احتمال سوء استخدامها من قبل طالبان، التي تصنفها واشنطن جماعة متطرفة.

كما قامت دول أخرى بتقليص أو تعليق مساعداتها لأفغانستان، احتجاجاً على انتهاكات حقوق الإنسان، ودعم الإرهاب، وعدم التزام طالبان بالاتفاقيات والتعهدات الدولية.

وأشار وزير الاقتصاد إلى أن الكوارث الطبيعية، والعقوبات الدولية، والانخفاض الكبير في المساعدات، وترحيل ملايين المهاجرين، جميعها عوامل زادت من الضغوط على البلاد.

ومع ذلك، أكد أن طالبان تمكنت من إدارة الوضع الاقتصادي، والحفاظ على استقرار العملة الوطنية، وتنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية.

وأوضح أن أكثر من مليار دولار خُصصت لمختلف القطاعات خلال العام الماضي، منها 590 مليون دولار لتنفيذ المشاريع، فيما استُخدم الباقي لتغطية الرواتب والمزايا والنفقات الإدارية والمعدات.

وأضاف: «نعتقد أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي المستدام لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاعتماد على الذات، وتعزيز النمو الاقتصادي، والتعاون البنّاء مع المجتمع الدولي».

وبحسب وزارة الاقتصاد في حكومة طالبان، عُقد الاجتماع تحت عنوان «تنسيق إطار التنمية لعام 2026»، بحضور رؤساء مكاتب الأمم المتحدة في أفغانستان، وممثلي الاتحاد الأوروبي، وعدد من المنظمات الدولية.

ممثل الاتحاد الأوروبي: لا أحد في أفغانستان يعارض التعامل مع طالبان

18 فبراير 2026، 11:30 غرينتش+0

قال جيل برتران، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون أفغانستان، إن الانتقادات الموجهة إلى الدول بسبب تعاملها مع حركة طالبان تصدر في الغالب عن أفغان يقيمون خارج البلاد، مشيراً إلى أنه لا يسمع داخل أفغانستان دعوات تُطالب بقطع هذا التواصل.

وحذر برتران من أن قطع العلاقات مع أفغانستان قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة. وأضاف في مقابلة مع صحيفة «هشت صبح»، نُشرت يوم الثلاثاء، قائلاً: «أسمع أصواتاً قليلة جداً تدعو إلى قطع التعامل مع أفغانستان بشكل كامل، ولا يأتي أي من هذه الأصوات من داخل البلاد. وفي كل مرة ابتعد فيها العالم عن أفغانستان، واجه عواقب كبيرة».

ومع ذلك، أكد برتران أن طالبان ستبقى معزولة دولياً ما لم تنفذ الشروط التي يطالب بها المجتمع الدولي، داعياً الحركة إلى تشكيل حكومة شاملة والالتزام بتعهدات أفغانستان الدولية، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقد دعمت عدة دول أوروبية رئيسية سياسة الانخراط مع طالبان. وأعلنت الحكومة الألمانية نيتها ترحيل المهاجرين الأفغان الذين لديهم سوابق جنائية إلى أفغانستان. ورغم أن ألمانيا لا تعترف رسمياً بحكومة طالبان، فإنها دخلت في تواصل مع وزارة خارجيتها لتسهيل عمليات الترحيل.

امتيازات استثنائية لرجال الدين

وانتقد الدبلوماسي الأوروبي بشدة النظام الجنائي الجديد لمحاكم طالبان، معتبراً أنه يكرّس «عدم المساواة الاجتماعية». وقال إن هذا النظام يمنح رجال الدين موقعاً متميزاً في قمة هرم السلطة ويوفر لهم حصانة، دون وجود آليات واضحة لمساءلتهم، في حين لا يتمتع بقية أفراد المجتمع بهذه الامتيازات.

وأضاف برتران أن هذا الإطار القانوني يساهم في تطبيع العنف الأسري، ويصف أتباع المذاهب غير الحنفية بأنهم مسلمون «غير صحيحين». كما أشار إلى أن القانون يتجاهل العديد من التحديات الكبرى في العالم المعاصر، مثل الجريمة المنظمة والجرائم المالية، ويركز بدلاً من ذلك على فرض الرقابة الاجتماعية.

وحذر من أن هذه الأحكام تفتح المجال أمام إساءة استخدام السلطة، خصوصاً من قبل قادة طالبان.

ووصف الممثل الأوروبي أوضاع النساء في أفغانستان بأنها «انتهاك لحقوق الإنسان على نطاق غير مسبوق»، مؤكداً أنه لا يوجد أي مبرر ديني أو ثقافي لمثل هذه القيود. وأضاف: «لا يمكن لأي دولة أن تحرم نفسها من نصف طاقتها البشرية».

الاتحاد الأوروبي أكبر مانح مالي

وأشار برتران إلى أنه مع تراجع المساعدات الأمريكية وبعض المانحين الآخرين، أصبح الاتحاد الأوروبي أكبر جهة مانحة لأفغانستان. وقال إن الاتحاد الأوروبي قدم نحو 25 في المئة من إجمالي المساعدات الدولية لأفغانستان خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة خلال العام الجاري.

وأكد أن هذه المساعدات تُقدَّم مباشرة إلى الشعب الأفغاني عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وليس من خلال سلطات طالبان.

وكانت الولايات المتحدة لسنوات أكبر مانح لأفغانستان، وقدمت نحو 3.7 مليارات دولار خلال السنوات الأربع الماضية من حكم طالبان. إلا أن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أدت إلى وقف المساعدات لأفغانستان وعدد من الدول الأخرى.

وزير الاتصالات في طالبان: يُسمح للأطباء الذكور بلمس أجساد النساء

18 فبراير 2026، 10:30 غرينتش+0

قال مولوي حمد الله نعماني، وزير الاتصالات في حكومة طالبان، خلال حفل تخرّج أطباء متخصصين، إن الأطباء الذكور يُعدّون «محارم» للنساء، مضيفاً أن لهم صلاحية «نزع ملابس المرأة ولمس جسدها» أثناء تقديم العلاج.

وجاءت تصريحات نعماني في وقت كانت فيه بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) قد أفادت، في تقرير صدر أوائل نوفمبر 2025، بأن عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان مارسوا ضغوطاً على بعض الأطباء في عدد من الولايات لمنعهم من علاج المريضات.

وأضافت يوناما أن بعض الولايات شهدت إصدار تعليمات تمنع علاج النساء دون وجود محرم شرعي.

وفي أوائل أكتوبر 2025، أفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن محتسبين من طالبان في ولاية قندهار أمروا أطباء الأسنان الذكور بالامتناع عن علاج النساء. كما ذكرت «أفغانستان إنترناشيونال»، يوم الاثنين 16 فبراير 2026، استناداً إلى وثيقة رسمية، أن طالبان أصدرت توجيهات للمستشفيات التعليمية بمنع وجود الكوادر الطبية الذكور والإناث معاً في غرف العمليات.

وأدت هذه الإجراءات التقييدية والتمييزية إلى تقليص فرص وصول النساء إلى الخدمات الصحية بشكل كبير، وهي قيود حذرت منظمات دولية من أنها تهدد حياة النساء والفتيات.

وكان أحد أكثر القرارات إثارة للجدل التي أصدرها زعيم طالبان هو إغلاق جميع المعاهد والمؤسسات التعليمية الطبية والصحية العليا وشبه العليا أمام النساء والفتيات، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2024، مما أدى إلى تفاقم نقص الكوادر الطبية النسائية وتعريض حياة النساء والفتيات في أفغانستان لمخاطر جسيمة.