• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطون يدعون مجلس حقوق الإنسان إلى إدانة سياسات طالبان ويحذرون من تفاقم الأزمة

26 فبراير 2026، 00:25 غرينتش+0

دعت منظمات مدنية أفغانية ودولية في بيان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إدانة سياسات وقوانين حركة طالبان والامتناع عن تطبيع العلاقات معها، محذرة من أن اللائحة الجزائية التي أصدرتها الحركة ستفاقم أزمة حقوق الإنسان في أفغانستان.

وأكد الموقعون على البيان، الذي سيُقدَّم خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، أن حركة طالبان واصلت على مدى أكثر من أربع سنوات تصعيد القمع ضد المواطنين، ولا سيما النساء والفتيات.
وأشار البيان إلى أن اللائحة الجزائية الصادرة عن الحركة تمثل تصعيداً خطيراً نحو إضفاء طابع قانوني رسمي على القمع، وستترتب عليها تداعيات جسيمة على حماية الحقوق الأساسية في أفغانستان.
وقال الناشطون إن الوثيقة تفتقر إلى الشرعية، وتنتهك مبادئ المحاكمة العادلة وحرية التعبير وحظر التمييز وحقوق النساء والأطفال ومبدأ التناسب بين الجريمة والعقوبة، فضلاً عن غيرها من الحريات الأساسية.
وحمل البيان توقيع 86 منظمة مدنية أفغانية و13 مؤسسة دولية، من بينها المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، وشبكة المدافعين عن التعليم في كندا، والاتحاد الدولي للنساء من أجل السلام والحرية، وشبكة الديمقراطية في آسيا، إلى جانب منظمات أخرى.
وشدد الموقعون على أن المجتمع الدولي ينبغي أن يدعم مسار المساءلة القائم على مساندة الضحايا، وتأمين الموارد والدعم السياسي لآليات التحقيق الدولية بشأن أفغانستان، وتعزيز دعم منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان الأفغان.
كما أشار البيان إلى القيود المفروضة على حرية التعبير، والتمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية، والتمييز ضد أفراد مجتمع الميم، إضافة إلى تزايد خطر فرض عقوبات شديدة، إلى جانب الأوضاع المتدهورة للنساء والفتيات في البلاد.
وانطلقت الدورة الحادية والستون لمجلس حقوق الإنسان يوم الاثنين في جنيف، ومن المقرر أن تستمر حتى 31 مارس. ومن المنتظر أن تُناقَش أوضاع أفغانستان يوم الخميس 26 فبراير، مع تقديم تقارير بشأن حالة حقوق الإنسان في هذا البلد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إغلاق الحدود مع باكستان يهدد حياة المرضى المحتاجين إلى غسيل الكلى

23 فبراير 2026، 17:00 غرينتش+0
إغلاق الحدود مع باكستان يهدد حياة المرضى المحتاجين إلى غسيل الكلى
100%

أدى استمرار إغلاق المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان إلى نقص حاد في الأدوية ومواد غسيل الكلى (الهيمودياليز) في ولاية هرات، ما يهدد حياة مئات المرضى الذين يعتمدون على هذا العلاج للبقاء على قيد الحياة، وفق ما أفاد به أطباء ومصادر طبية.

وقال أحد أطباء هرات لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن العديد من المرضى المحتاجين إلى الهيمودياليز «لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة أكثر من ثلاثة أسابيع من دون تلقي العلاج».

وأكد مصدر مطلع في المستشفى الإقليمي في هرات أن أدوية ومستلزمات غسيل الكلى شارفت على النفاد، محذرًا من أن عدم حصول المرضى على العلاج يؤدي إلى تراكم السموم والسوائل في الجسم، ما قد يفضي إلى فشل قلبي، ومشكلات تنفسية، وفقدان الوعي، وفي نهاية المطاف الوفاة.

ويُستخدم الهيمودياليز لعلاج مرضى الفشل الكلوي، وهي حالة تعجز فيها الكليتان عن تنقية الدم من الفضلات والأملاح والسوائل الزائدة بشكل كافٍ. ويشير الأطباء إلى أن الفشل الكلوي يُعدّ في مراحله المتقدمة عندما تنخفض وظيفة الكلى إلى حدّ خطير وتظهر أعراض تراكم السموم في الجسم.

وبحسب مصادر طبية، يُجرى شهريًا نحو 800 جلسة غسيل كلى في هرات عبر ما يقارب عشرة أجهزة، فيما يحتاج ما لا يقل عن 150 مريضًا في الولاية إلى ثلاث جلسات شهريًا على الأقل.

دعوات عاجلة للتحرك

وحذر أطباء في هرات من أن سلطات طالبان مطالبة بالتحرك الفوري والتفاوض مع إيران لتأمين بدائل، مشيرين إلى أن منظمة «كيب أنيمور» كانت توفر في السابق مستلزمات غسيل الكلى للمستشفى الحكومي، إلا أن هذه المواد لم تعد متوفرة في الأسواق.

وأوضح أحد الأطباء أن الأدوية الباكستانية المستخدمة في غسيل الكلى تُعدّ أكثر فاعلية من نظيرتها الإيرانية، غير أن الأخيرة يمكن أن تشكل بديلًا مناسبًا في الظروف الراهنة. وأضاف أن نحو 80% من الأدوية الباكستانية في هرات نفدت بالفعل، ما تسبب في أزمة كبيرة للمرضى.

وأشار إلى أن مستلزمات أساسية مثل أطقم الخطوط الشريانية والوريدية، ومرشحات الغسيل (الديالايزر)، وقساطر الغسيل، ومحاليل الغسيل، وبيكربونات الصوديوم، ومحلول الهيبارين، كانت جميعها تُستورد من باكستان.

طلب رسمي وتحذير من كارثة صحية

وكشف مصدر أن المستشفى الإقليمي في هرات تقدم بطلب عاجل إلى وزارة الصحة العامة التابعة لطالبان لإيجاد حل سريع لتأمين المواد اللازمة، محذرًا من أن استمرار الوضع في ظل تزايد أعداد مرضى الفشل الكلوي المزمن قد يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة ويهدد حياة المرضى.

وأفاد أحد المرضى بأن المستشفى الحكومي في هرات يعاني منذ أسبوع من نقص حاد في مواد غسيل الكلى بسبب إغلاق الحدود وتعطل الإمدادات من باكستان. وأضاف أن المرضى كانوا يلجؤون إلى مستشفى «حبيب يار» الخاص، إلا أنه هو الآخر بدأ يعاني من نقص في المستلزمات بعد أسبوع من الأزمة.

وأكد المريض أن المرضى يعيشون بين الحياة والموت، واصفًا الوضع بأنه «سيئ للغاية» في ظل استمرار إغلاق المعابر الحدودية.

أُفرج عن ثلاثة جنود باكستانيين من أسر طالبان بوساطة المملكة العربية السعودية

18 فبراير 2026، 08:30 غرينتش+0
أُفرج عن ثلاثة جنود باكستانيين من أسر طالبان بوساطة المملكة العربية السعودية
100%

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، إن الحركة أفرجت عن ثلاثة عسكريين باكستانيين كانوا قد أُسروا خلال اشتباكات حدودية، وذلك بناءً على طلب المملكة العربية السعودية.

وأضاف أن هذه الخطوة جاءت في إطار سياسة «العلاقات الإيجابية مع جميع الدول» وبمناسبة حلول شهر رمضان، وبناءً على طلب سعودي.

وأوضح مجاهد أن هؤلاء العسكريين الثلاثة أُسروا في 11 أكتوبر 2025، خلال مواجهات حدودية مع باكستان.

وأضاف أن العسكريين تم تسليمهم إلى وفد سعودي وصل إلى كابل يوم الاثنين الماضي.

وكانت طالبان وباكستان قد تبادلتا إطلاق النار عدة مرات على طول الحدود في أكتوبر 2025، بعد أن اتهمت السلطات الباكستانية طالبان بدعم حركة «تحريك طالبان باكستان» (TTP).

وعقب هذه الاتهامات، نفذت باكستان ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية، وهو ما أثار رد فعل من طالبان وأدى إلى تبادل إطلاق النار في عدة مناطق حدودية.

وتكررت التوترات بين الجانبين عدة مرات خلال ذلك الشهر، قبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة في العاصمة القطرية الدوحة.

طالبان تفرض عقوبات على حلق اللحية في ولاية هلمند

17 فبراير 2026، 09:30 غرينتش+0
طالبان تفرض عقوبات على حلق اللحية في ولاية هلمند
100%

حذّرت حركة طالبان في ولاية هلمند جنوب أفغانستان من أن الأشخاص الذين يقومون بحلق لحاهم سيواجهون «تعزيرًا شرعيًا»، وذلك في إطار تطبيق قانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» الذي تفرضه الحركة.

وقال المكتب الإعلامي لطالبان في هلمند إن اللجنة الولائية المكلفة بتطبيق قانون الأمر بالمعروف عقدت اجتماعًا لمناقشة البند 18 من المادة 22 من هذا القانون، والذي يتعلق بـ«تحريم وقبح حلق اللحية».

وتنص المادة 22 على أن المحتسب مسؤول عن منع عدد من المخالفات المحددة، فيما يشير البند 18 تحديدًا إلى حظر حلق اللحية أو تقصيرها إلى أقل من الحد الذي تعتبره الحركة شرعيًا.

ووفقًا لبيان المكتب، تقرر خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات بحق المخالفين وفرض «تعزير شرعي» عليهم.

وكانت طالبان قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات مماثلة لصالونات الحلاقة في عدد من الولايات، طالبتهم فيها بالامتناع عن حلق أو تقصير لحى الزبائن.

اعترف حقاني بأن أربعة من كبار أعضاء القاعدة فرّوا إلى باكستان بمساعدته

13 فبراير 2026، 15:15 غرينتش+0
اعترف حقاني بأن أربعة من كبار أعضاء القاعدة فرّوا إلى باكستان بمساعدته
100%

كشف سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، عن تفاصيل جديدة تؤكد وجود روابط وثيقة بين شبكة حقاني وتنظيم القاعدة، مشيرًا إلى أن الشبكة ساعدت في عام 2005 أربعة من كبار أعضاء التنظيم على الفرار والانتقال سرًا إلى باكستان.

وجاءت تصريحات حقاني خلال مراسم تشييع أحد قادة شبكة حقاني في ولاية خوست، حيث أشاد بدور عبد الستار سدو في القتال ضد القوات الأميركية والحكومة الأفغانية السابقة.

وقال حقاني: «عندما فر أربعة من أعضاء القاعدة من سجن باغرام، تواصلوا معنا أولًا، ثم تم نقلهم إلى ميرامشاه بالتعاون مع عبد الستار سدو».

وشمل الفارون أربعة من كبار عناصر القاعدة، هم أبو يحيى الليبي، وعمر الفاروق، ومحمد جعفر جمال القحطاني، وعبد الله هاشمي الشامي، الذين تمكنوا من الفرار من سجن باغرام في يوليو 2005.

وكان عمر الفاروق، وهو مواطن كويتي، يُعد من كبار قادة العمليات في تنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا، بعد أن اعتُقل في جزيرة جاوة الإندونيسية عام 2002.

وذكر مصدر أن أحد أعضاء شبكة حقاني، ويدعى مولوي قادر، كان أيضًا من بين الفارين، حيث انتقل أولًا إلى منطقة متون في خوست، قبل أن يتم نقله بدعم من قادة الشبكة إلى ميرامشاه في وزيرستان الشمالية، ثم استقر لاحقًا مع آخرين في مناطق مكين وكانيغرام في وزيرستان الجنوبية.

وأثار فرار هؤلاء من سجن باغرام، الذي كان يخضع لحراسة مشددة من القوات الأميركية، تساؤلات كبيرة في ذلك الوقت بشأن كيفية تمكنهم من الهروب والوصول إلى الحدود الباكستانية رغم الإجراءات الأمنية الصارمة.

وبحسب معلومات البيت الأبيض، كان أبو يحيى الليبي يُعد ثاني أبرز قيادي في تنظيم القاعدة بعد أيمن الظواهري، قبل أن يُقتل في يوليو 2012 في غارة بطائرة أميركية بدون طيار في وزيرستان الشمالية. وكان الليبي، المعروف أيضًا باسم حسن قائد، عضوًا سابقًا في «الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا»، قبل انضمامه إلى تنظيم القاعدة، حيث أصبح لاحقًا أحد أبرز منظّريه الدينيين.

وتسلط تصريحات حقاني الضوء مجددًا على عمق العلاقات بين شبكة حقاني وتنظيم القاعدة، وهي مسألة أثارت قلقًا دوليًا متكررًا، خاصة بعد مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري في كابل عام 2022.

ويعتقد مجلس الأمن الدولي أن تنظيم القاعدة أعاد تأسيس معسكراته في أفغانستان بدعم من طالبان، وأن عناصره ينشطون حاليًا في خمس ولايات أفغانية.

تقرير إسرائيلي: إيران وطالبان أنشأتا «شبكة مالية وعسكرية» سرية

13 فبراير 2026، 06:21 غرينتش+0
تقرير إسرائيلي: إيران وطالبان أنشأتا «شبكة مالية وعسكرية» سرية
100%

أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر وصفتها بالاستخباراتية، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحركة طالبان أنشأتا «شبكة مالية وعسكرية» سرية، في إطار مساعٍ لتعزيز خياراتها الأمنية بما في ذلك إنشاء مسار خروج طارئ عبر أفغانستان.

وبحسب التقرير، يسعى مسؤولون إيرانيون إلى تأمين طريق آمن يمكن استخدامه في حالات الطوارئ، إضافة إلى الحصول على دعم عسكري محتمل من طالبان. وذكر التقرير أن هذه الأنشطة يديرها محمد إبراهيم طاهريان‌فرد، الدبلوماسي البارز في وزارة الخارجية الإيرانية، بالتعاون مع كمال الدين نبي‌زاده، وهو رجل أعمال أفغاني معروف.

وكان طاهريان‌فرد قد شغل منصب المبعوث الخاص لإيران إلى أفغانستان خلال إدارة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، ويُعد من الشخصيات الدبلوماسية الإيرانية البارزة التي تتمتع بعلاقات واسعة مع مسؤولين أفغان.

ووفقًا للمصادر التي استندت إليها القناة، عقد طاهريان‌فرد ونبي‌زاده اجتماعات سرية مع مسؤولين من طالبان في أوائل يناير 2026، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات داخل إيران.

وادعت القناة أن المحادثات ركزت على هدفين رئيسيين: أولهما، ضمان إمكانية الوصول إلى مقاتلي طالبان وتجنيد عناصر شبه عسكرية في حال احتاجت الحكومة الإيرانية إلى دعم خارجي للحفاظ على استقرارها. وثانيهما، إنشاء «ممر آمن» داخل الأراضي الأفغانية يمكن استخدامه لإجلاء مسؤولين إيرانيين في حالات الطوارئ.

كما أشار التقرير إلى أن مسؤولين إيرانيين يسعون إلى الوصول إلى أسلحة ومعدات عسكرية أميركية موجودة في أفغانستان. وفي المقابل، زعمت القناة أن طهران عرضت على طالبان صفقات تتعلق بالنفط والغاز مقابل التعاون.

ونشرت القناة صورة لجواز سفر جديد قالت إنه يعود إلى كمال نبي‌زاده، مشيرة إلى أن تاريخ إصداره حديث، وأنه قد يكون يستخدم هوية جديدة بعد ورود اسمه في قضايا فساد مالي، وأنه يتنقل بين إيران وأفغانستان.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت مؤخرًا عقوبات على نبي‌زاده، متهمة إياه بالارتباط بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وهي اتهامات نفى مكتبه صحتها، واصفًا إياها بأنها ذات دوافع سياسية.

ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران وطالبان تطورًا ملحوظًا. فقد صرح السفير الإيراني في أفغانستان مؤخرًا بأن طهران تجري مشاورات بشأن الاعتراف الرسمي بحكومة طالبان، مشيدًا بما وصفه بتحسن الوضع الأمني في البلاد، ومشيرًا إلى أن الاعتراف قد يتم بطريقة «ستفاجئ الجميع».

وفي سياق متصل، زار نائب وزير النفط الإيراني العاصمة كابول مؤخرًا، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين في طالبان بشأن تصدير النفط والغاز إلى أفغانستان، معلنًا استعداد إيران لتدريب مهندسين أفغان في هذا المجال.

من جانبها، أعربت سلطات طالبان عن اهتمامها بشراء النفط والغاز الإيراني بأسعار مخفضة، في إطار جهودها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع طهران.