ترامب: خامنئي قُتل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل، وقال: "خامنئي أحد أكثر الأفراد شراً في التاريخ، وقد مات".

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل، وقال: "خامنئي أحد أكثر الأفراد شراً في التاريخ، وقد مات".
وأضاف أن موت خامنئي "ليست فقط عدالة للشعب الإيراني، بل لكل الأميركيين العظماء وشعوب دول مختلفة حول العالم الذين قُتلوا أو أُصيبوا بإعاقات على يد خامنئي وزمرته المتعطشة للدماء".
وتابع ترامب: "لم يتمكن خامنئي من الإفلات من أنظمتنا الاستخباراتية وأنظمة التتبع المتقدمة جداً، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل لم يكن بوسعه أو بوسع القادة الآخرين الذين قُتلوا معه فعل أي شيء".
وكتب ترامب على شبكة "تروث سوشال" أن وفاة زعيم إيران تمثل أكبر فرصة أمام الشعب الإيراني لاستعادة بلاده.
وأضاف: "نسمع أن كثيراً من عناصر الحرس الثوري والجيش وقوات الأمن والشرطة لم يعودوا يريدون القتال ويسعون للحصول على حصانة منا. وكما قلت الليلة الماضية: "يمكنهم الآن الحصول على حصانة، لاحقاً لن ينالوا سوى الموت".
وأعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معاً كوحدة واحدة لإعادة البلاد إلى عظمتها التي تستحقها.
وقال ترامب إن هذه العملية يجب أن تبدأ قريباً، لأن خامنئي لم يُقتل فحسب، بل إن البلاد أيضاً تضررت إلى حد كبير بل دُمّرت خلال يوم واحد فقط.
وختم بالقول: "القصف المكثف والدقيق سيستمر دون توقف طوال الأسبوع أو إلى أي وقت يلزم لتحقيق هدفنا، وهو السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم بأسره".





أفادت شبكة «تي في 2» الدنماركية بأن الحكومة الدنماركية تتعاون مع سفارة أفغانستان التابعة لطالبان في أوسلو تمهيدًا لترحيل 57 مهاجرًا أفغانيًا.
وأوضحت دائرة الهجرة الدنماركية أن المواطنين الأفغان الـ57 يواجهون الترحيل بسبب ارتكابهم جرائم ورفض طلبات لجوئهم. وكانت كل من ألمانيا والنمسا قد دخلتا سابقًا في اتصالات مع طالبان بهدف إعادة مهاجرين أفغان.
وشددت السلطات الدنماركية على أن هذا التعاون لا يعني الاعتراف بحركة طالبان، مؤكدة أن المحادثات محصورة في إطار التعاون القنصلي.
من جهتها، أكدت النرويج أنها لم تضطلع بأي دور في تيسير هذا التعاون. وقال أندرياس موتسفيلدت كرافيك، نائب وزير الخارجية النرويجي، إن سفارة أفغانستان في أوسلو تقوم من حيث المبدأ بتمثيل المصالح القنصلية لكل من الدنمارك وآيسلندا أيضًا، مشيرًا إلى أن بلاده لا تتدخل في العلاقات الثنائية بين هذه الدول والسفارة الأفغانية.
ولم يستبعد كرافيك احتمال قيام أوسلو بترحيل طالبي لجوء أفغان، موضحًا أن هذه المسألة تقع ضمن اختصاص وزارة العدل والأمن العام في النرويج. وأضاف أن سلطات الهجرة النرويجية تقيّم أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وتلتزم بمبدأ عدم إعادة اللاجئين إلى بلدان غير آمنة.
قال ممثلو دول آسيا الوسطى، إنهم يسعون إلى صياغة استراتيجية موحدة تجاه أفغانستان، مؤكدين أنهم لم يعودوا ينظرون إلى هذا البلد باعتباره تهديداً فقط، بل فرصة للوصول إلى أسواق جنوب آسيا.
وأوضح ممثل كازاخستان أن نظرة بلاده إلى أفغانستان بدأت تتغير، فيما أشار ممثل أوزبكستان إلى زيادة ملحوظة في حجم التبادل التجاري، مؤكداً أن التجارة مع أفغانستان بلغت نحو 1.7 مليار دولار خلال العام الماضي.
وعُقد الاجتماع الاستثنائي لمجموعة الاتصال الإقليمية للممثلين الخاصين لدول آسيا الوسطى بشأن أفغانستان، في 16 فبراير 2026، في أستانا، عاصمة كازاخستان، بمشاركة ممثلين عن كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
وتركزت المناقشات على تعزيز التجارة والعلاقات الاقتصادية، إضافة إلى قضايا النقل والترانزيت وتنسيق المواقف الإقليمية تجاه أفغانستان.
ونقلت صحيفة «أستانا تايمز» عن يركين توكوموف، الممثل الخاص لرئيس كازاخستان لشؤون أفغانستان، قوله إن جدول أعمال الاجتماع كان غنياً من حيث المضمون ويحمل أهمية استراتيجية كبيرة. وأضاف: «تهدف هذه الاجتماعات إلى مساعدة دول آسيا الوسطى على تشكيل موقف مشترك. وتشمل أولوياتنا العلاقات التجارية والاقتصادية وقضايا الترانزيت، لكن الأهم هو تنسيق نهجنا تجاه أفغانستان».
وأشار توكوموف إلى أن كازاخستان، مثل معظم دول المجتمع الدولي، لم تعترف رسمياً بحكومة طالبان، لكنها تواصل التفاعل مع أفغانستان في المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية.
وأكد أن المساعدات الإنسانية تمثل أولوية بالنسبة لبلاده، مشيراً إلى أن كازاخستان قدمت مساعدات طارئة شملت الطحين والخيام والمواد الغذائية. كما أعلن عن توسيع التعاون في مجالي التعليم والعمل الإنساني، موضحاً أن طلاباً أفغاناً التحقوا بالجامعات الكازاخية، وأن بلاده أرسلت مساعدات طبية إلى أفغانستان لأول مرة العام الماضي.
ووصف توكوموف أفغانستان، التي يبلغ عدد سكانها نحو 45 مليون نسمة، بأنها سوق «واعدة»، مؤكداً أهميتها كممر ترانزيت حيوي لربط آسيا الوسطى بأسواق جنوب آسيا.
ومع ذلك، أشار إلى أن غياب شبكة سكك حديدية فعالة في أفغانستان يمثل أحد أبرز التحديات، موضحاً أن الخط الوحيد العامل حالياً هو المقطع القصير الذي يربط مدينة ترمذ الأوزبكية بمدينة مزار الشريف. وقال: «من دون شبكة سكك حديدية، لا يمكن تحقيق اتصال حقيقي».
وأضاف أن دول آسيا الوسطى بحاجة إلى وصول موثوق إلى المحيط الهندي والموانئ الهندية، مشيراً إلى أن الهند وباكستان تمثلان سوقاً تضم نحو ملياري نسمة، إضافة إلى أفغانستان، وكلها تقع على مسافة قصيرة من آسيا الوسطى. ورغم هذه الإمكانات، لا يزال حجم التجارة دون المستوى المطلوب.
وشدد توكوموف على ضرورة عدم النظر إلى أفغانستان من زاوية واحدة، مشيراً إلى أن البلاد تواجه تحديات كبيرة بعد نحو خمسة عقود من الحرب، بما في ذلك نقص الكوادر المتخصصة وضعف البنية التحتية. وأضاف: «في السابق كنا ننظر إلى أفغانستان باعتبارها تهديداً فقط، أما اليوم فنرى فيها أيضاً فرصاً، إلى جانب المخاطر القائمة».
من جانبه، قال تورداكون سيديكوف، سفير قرغيزستان لدى أفغانستان، إن بلاده تعتبر اجتماعات مجموعة الاتصال منصة مهمة لمعالجة القضايا المرتبطة بأفغانستان، مؤكداً أن التركيز ينصب على تنفيذ مشاريع اقتصادية وتجارية ومشاريع النقل، التي تعد ضرورية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
كما أعلن إسماعيل الله إرغاشيف، الممثل الخاص لرئيس أوزبكستان لشؤون أفغانستان، أن دول آسيا الوسطى قد تتجه قريباً إلى تنفيذ مشاريع مشتركة داخل أفغانستان، واصفاً البلاد بأنها جسر محتمل يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا.
وأشار إلى أن كازاخستان وأوزبكستان تعملان على تعزيز التعاون الاقتصادي مع أفغانستان، مما يسهم في تحويلها إلى شريك تجاري مهم. وأضاف: «نحن جميعاً على دراية بالتحديات، ولهذا نسعى إلى تبادل وجهات النظر وتعزيز التعاون لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكد أن دور مجموعة الاتصال يمثل جزءاً من جهود أوسع تهدف إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين دول آسيا الوسطى بشأن أفغانستان.
حددت الشرطة النرويجية هوية المواطن الأفغاني البالغ من العمر 28 عامًا، الذي قُتل في 8 فبراير 2026 في البلاد، بأنه محمد طارق وزيري.
ولم تقدم الشرطة تفاصيل عن خلفيته في أفغانستان، إلا أن مصادر كانت قد أفادت سابقًا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأنه كان عضوًا في الوحدة 222 التابعة لقوات الأمن الأفغانية السابقة.
وذكرت وسائل إعلام نرويجية أن صورة ومعلومات وزيري نُشرت بموافقة زوجته، التي أُصيبت أيضًا في الهجوم الذي وقع أمام شقتهما في مدينة بيرغن.
وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن الحادث كان هجومًا متعمدًا، وأن طريقة تنفيذه تشير إلى أن الضحية كان مستهدفًا بشكل مباشر. ووفقًا للتحقيقات، كان وزيري والمشتبه به على معرفة سابقة ببعضهما البعض.
كما أشارت زوجة العسكري السابق إلى أن الخلفية العسكرية لزوجها في أفغانستان كانت محل اهتمام جدي من قبل الشرطة خلال التحقيقات.
وفي السياق ذاته، أكد أحد أقارب الضحية، في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، أنه لم تكن لديه أي خلافات شخصية مع أحد.
وقال مصدر آخر إن وزيري لعب دورًا رئيسيًا في عمليات مكافحة الإرهاب في كابل، بما في ذلك مواجهة مقاتلي شبكة حقاني خلال الهجوم على فندق إنتركونتيننتال عام 2018، وأظهر «كفاءة عالية» خلال تلك العمليات.
توقيف أفغاني آخر بتهمة التورط في الجريمة
وعقب الحادث، أوقفت الشرطة النرويجية رجلًا أفغانيًا للاشتباه في تورطه في قتل العسكري السابق. وكان هذا الشخص قد تقدم في البداية إلى الشرطة بصفته شاهدًا، قبل أن يتم توقيفه بعد ساعات بتهمة قتل مواطنه.
وأعلنت المدعية العامة في الشرطة النرويجية، إنغر ليزه هويلاند، مساء الأربعاء 11 فبراير 2026، خلال مؤتمر صحفي، أن وضع هذا الشخص تغيّر من شاهد إلى متهم. وأوضحت أن توقيفه جاء بناءً على معلومات جديدة ظهرت خلال التحقيق.
وامتنعت المدعية عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن الأدلة، لكنها أشارت إلى أن «تحركات المتهم، ومعرفته بالضحية، وأدلة أخرى» دفعت الشرطة إلى الاعتقاد بوجود صلة له بموقع الجريمة ووقوع القتل.
وقد حظيت قضية مقتل العسكري الأفغاني السابق بتغطية واسعة في وسائل الإعلام النرويجية، وذلك في وقت كانت فيه الحكومة النرويجية قد سلمت سفارة أفغانستان في أوسلو إلى طالبان في مارس الماضي.
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن بعض أطفال المهاجرين العائدين لم يتلقوا أي لقاحات في بلدان الاستضافة، محذّرة من أن ذلك يزيد من خطر انتشار الأمراض ويعرّض المجتمع للخطر.
وقالت المنظمة في تقرير نشرته يوم الأحد، 15 فبراير، إن معدل تلقي اللقاحات بين العديد من أطفال المهاجرين العائدين إلى ولاية نيمروز يبلغ صفراً. وأوضحت أن هؤلاء الأطفال لم يحصلوا على اللقاحات الروتينية والضرورية في الوقت المحدد.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من الأطفال تلقّوا اللقاحات الأساسية بعد عودتهم إلى البلاد، وذلك بالتعاون مع الفرق الصحية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في نيمروز. وأكدت المنظمة أن هذه المشكلة لا تقتصر على نيمروز فقط، بل تشمل أيضاً ولايات أخرى، حيث حُرم الأطفال العائدون من دول الجوار من برامج التطعيم.
وقال الدكتور إدوين سنيزا سالفادور، ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان: «إن الوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من اللقاح بين الأسر العائدة أمر بالغ الأهمية لمنع انتشار الأمراض وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.»
وأضاف أن المشاركة الفاعلة للمجتمع والدعم المستمر لقطاع الصحة يمكن أن يضمنا عدم حرمان أي طفل من اللقاحات الأساسية.
ولا تزال أمراض يمكن الوقاية منها مثل شلل الأطفال (البوليو) والحصبة غير مستأصلة في أفغانستان. وتُعد أفغانستان وباكستان حالياً البلدين الوحيدين في العالم اللذين لا يزالان يواجهان فيروس شلل الأطفال.
كما أعربت منظمة الصحة العالمية عن تقديرها لصندوق الاستجابة المركزية للطوارئ وغيره من الجهات المانحة لتوفير التمويل في الوقت المناسب لدعم برامج التطعيم في أفغانستان.
أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالجنود السوفييت الذين شاركوا في الحرب في أفغانستان، مؤكداً أن يوم انسحاب القوات السوفيتية يُعدّ محطة لا تُنسى في التاريخ العسكري لروسيا.
وقال بوتين إن هؤلاء الجنود دافعوا عن «المصالح الوطنية للوطن» وأدّوا واجبهم بكل إخلاص.
وجاءت تصريحات بوتين بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لانسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، حيث أعرب عن تقديره لما وصفه بـ«صمود وشجاعة ونبل» الجنود والخبراء الذين شاركوا في تلك المهمة. وأضاف أن ما اكتسبوه من خبرات ومعارف يُشكّل اليوم ركيزة مهمة في تعزيز التربية الوطنية لدى الشباب الروسي.
وكان آخر جندي من القوات السوفيتية قد غادر أفغانستان في فبراير عام 1989، بعد نحو عقد من التدخل العسكري. ومنذ ذلك الحين، تُحيي روسيا هذه المناسبة سنوياً من خلال مراسم رسمية.
وقال بوتين في رسالته بهذه المناسبة: «إن موقفكم المدني المسؤول والتزامكم الثابت بالقيم الوطنية والروحية والأخلاقية يستحق كل التقدير.»
وشهدت عدة مدن في روسيا وبيلاروس مراسم لإحياء ذكرى الجنود الذين قُتلوا خلال الحرب، حيث وضع المشاركون أكاليل الزهور على النُصب التذكارية، فيما نظّمت المدارس فعاليات خاصة عُرفت باسم «دروس الشجاعة» لتعريف الطلاب بتضحيات الجنود.
كما أعلنت سلطات طالبان في أفغانستان إحياء الذكرى نفسها، في إشارة إلى نهاية الوجود العسكري السوفيتي في البلاد.