الشرطة النرويجية تنشر هوية الكوماندوز الأفغاني الذي قُتل في البلاد

حددت الشرطة النرويجية هوية المواطن الأفغاني البالغ من العمر 28 عامًا، الذي قُتل في 8 فبراير 2026 في البلاد، بأنه محمد طارق وزيري.

حددت الشرطة النرويجية هوية المواطن الأفغاني البالغ من العمر 28 عامًا، الذي قُتل في 8 فبراير 2026 في البلاد، بأنه محمد طارق وزيري.
ولم تقدم الشرطة تفاصيل عن خلفيته في أفغانستان، إلا أن مصادر كانت قد أفادت سابقًا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأنه كان عضوًا في الوحدة 222 التابعة لقوات الأمن الأفغانية السابقة.
وذكرت وسائل إعلام نرويجية أن صورة ومعلومات وزيري نُشرت بموافقة زوجته، التي أُصيبت أيضًا في الهجوم الذي وقع أمام شقتهما في مدينة بيرغن.
وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن الحادث كان هجومًا متعمدًا، وأن طريقة تنفيذه تشير إلى أن الضحية كان مستهدفًا بشكل مباشر. ووفقًا للتحقيقات، كان وزيري والمشتبه به على معرفة سابقة ببعضهما البعض.
كما أشارت زوجة العسكري السابق إلى أن الخلفية العسكرية لزوجها في أفغانستان كانت محل اهتمام جدي من قبل الشرطة خلال التحقيقات.
وفي السياق ذاته، أكد أحد أقارب الضحية، في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، أنه لم تكن لديه أي خلافات شخصية مع أحد.
وقال مصدر آخر إن وزيري لعب دورًا رئيسيًا في عمليات مكافحة الإرهاب في كابل، بما في ذلك مواجهة مقاتلي شبكة حقاني خلال الهجوم على فندق إنتركونتيننتال عام 2018، وأظهر «كفاءة عالية» خلال تلك العمليات.
توقيف أفغاني آخر بتهمة التورط في الجريمة
وعقب الحادث، أوقفت الشرطة النرويجية رجلًا أفغانيًا للاشتباه في تورطه في قتل العسكري السابق. وكان هذا الشخص قد تقدم في البداية إلى الشرطة بصفته شاهدًا، قبل أن يتم توقيفه بعد ساعات بتهمة قتل مواطنه.
وأعلنت المدعية العامة في الشرطة النرويجية، إنغر ليزه هويلاند، مساء الأربعاء 11 فبراير 2026، خلال مؤتمر صحفي، أن وضع هذا الشخص تغيّر من شاهد إلى متهم. وأوضحت أن توقيفه جاء بناءً على معلومات جديدة ظهرت خلال التحقيق.
وامتنعت المدعية عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن الأدلة، لكنها أشارت إلى أن «تحركات المتهم، ومعرفته بالضحية، وأدلة أخرى» دفعت الشرطة إلى الاعتقاد بوجود صلة له بموقع الجريمة ووقوع القتل.
وقد حظيت قضية مقتل العسكري الأفغاني السابق بتغطية واسعة في وسائل الإعلام النرويجية، وذلك في وقت كانت فيه الحكومة النرويجية قد سلمت سفارة أفغانستان في أوسلو إلى طالبان في مارس الماضي.