• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الشرطة النرويجية تنشر هوية الكوماندوز الأفغاني الذي قُتل في البلاد

17 فبراير 2026، 06:30 غرينتش+0

حددت الشرطة النرويجية هوية المواطن الأفغاني البالغ من العمر 28 عامًا، الذي قُتل في 8 فبراير 2026 في البلاد، بأنه محمد طارق وزيري.

ولم تقدم الشرطة تفاصيل عن خلفيته في أفغانستان، إلا أن مصادر كانت قد أفادت سابقًا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأنه كان عضوًا في الوحدة 222 التابعة لقوات الأمن الأفغانية السابقة.

وذكرت وسائل إعلام نرويجية أن صورة ومعلومات وزيري نُشرت بموافقة زوجته، التي أُصيبت أيضًا في الهجوم الذي وقع أمام شقتهما في مدينة بيرغن.

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن الحادث كان هجومًا متعمدًا، وأن طريقة تنفيذه تشير إلى أن الضحية كان مستهدفًا بشكل مباشر. ووفقًا للتحقيقات، كان وزيري والمشتبه به على معرفة سابقة ببعضهما البعض.

كما أشارت زوجة العسكري السابق إلى أن الخلفية العسكرية لزوجها في أفغانستان كانت محل اهتمام جدي من قبل الشرطة خلال التحقيقات.

وفي السياق ذاته، أكد أحد أقارب الضحية، في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، أنه لم تكن لديه أي خلافات شخصية مع أحد.

وقال مصدر آخر إن وزيري لعب دورًا رئيسيًا في عمليات مكافحة الإرهاب في كابل، بما في ذلك مواجهة مقاتلي شبكة حقاني خلال الهجوم على فندق إنتركونتيننتال عام 2018، وأظهر «كفاءة عالية» خلال تلك العمليات.

توقيف أفغاني آخر بتهمة التورط في الجريمة

وعقب الحادث، أوقفت الشرطة النرويجية رجلًا أفغانيًا للاشتباه في تورطه في قتل العسكري السابق. وكان هذا الشخص قد تقدم في البداية إلى الشرطة بصفته شاهدًا، قبل أن يتم توقيفه بعد ساعات بتهمة قتل مواطنه.

وأعلنت المدعية العامة في الشرطة النرويجية، إنغر ليزه هويلاند، مساء الأربعاء 11 فبراير 2026، خلال مؤتمر صحفي، أن وضع هذا الشخص تغيّر من شاهد إلى متهم. وأوضحت أن توقيفه جاء بناءً على معلومات جديدة ظهرت خلال التحقيق.

وامتنعت المدعية عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن الأدلة، لكنها أشارت إلى أن «تحركات المتهم، ومعرفته بالضحية، وأدلة أخرى» دفعت الشرطة إلى الاعتقاد بوجود صلة له بموقع الجريمة ووقوع القتل.

وقد حظيت قضية مقتل العسكري الأفغاني السابق بتغطية واسعة في وسائل الإعلام النرويجية، وذلك في وقت كانت فيه الحكومة النرويجية قد سلمت سفارة أفغانستان في أوسلو إلى طالبان في مارس الماضي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

منظمة الصحة العالمية: بعض أطفال المهاجرين العائدين لم يتلقوا أي لقاحات

16 فبراير 2026، 09:00 غرينتش+0

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن بعض أطفال المهاجرين العائدين لم يتلقوا أي لقاحات في بلدان الاستضافة، محذّرة من أن ذلك يزيد من خطر انتشار الأمراض ويعرّض المجتمع للخطر.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته يوم الأحد، 15 فبراير، إن معدل تلقي اللقاحات بين العديد من أطفال المهاجرين العائدين إلى ولاية نيمروز يبلغ صفراً. وأوضحت أن هؤلاء الأطفال لم يحصلوا على اللقاحات الروتينية والضرورية في الوقت المحدد.

وأشار التقرير إلى أن عدداً من الأطفال تلقّوا اللقاحات الأساسية بعد عودتهم إلى البلاد، وذلك بالتعاون مع الفرق الصحية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في نيمروز. وأكدت المنظمة أن هذه المشكلة لا تقتصر على نيمروز فقط، بل تشمل أيضاً ولايات أخرى، حيث حُرم الأطفال العائدون من دول الجوار من برامج التطعيم.

وقال الدكتور إدوين سنيزا سالفادور، ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان: «إن الوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من اللقاح بين الأسر العائدة أمر بالغ الأهمية لمنع انتشار الأمراض وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.»

وأضاف أن المشاركة الفاعلة للمجتمع والدعم المستمر لقطاع الصحة يمكن أن يضمنا عدم حرمان أي طفل من اللقاحات الأساسية.

ولا تزال أمراض يمكن الوقاية منها مثل شلل الأطفال (البوليو) والحصبة غير مستأصلة في أفغانستان. وتُعد أفغانستان وباكستان حالياً البلدين الوحيدين في العالم اللذين لا يزالان يواجهان فيروس شلل الأطفال.

كما أعربت منظمة الصحة العالمية عن تقديرها لصندوق الاستجابة المركزية للطوارئ وغيره من الجهات المانحة لتوفير التمويل في الوقت المناسب لدعم برامج التطعيم في أفغانستان.

بوتين: القوات الروسية دافعت عن «المصالح الوطنية» في أفغانستان

16 فبراير 2026، 04:54 غرينتش+0

أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالجنود السوفييت الذين شاركوا في الحرب في أفغانستان، مؤكداً أن يوم انسحاب القوات السوفيتية يُعدّ محطة لا تُنسى في التاريخ العسكري لروسيا.

وقال بوتين إن هؤلاء الجنود دافعوا عن «المصالح الوطنية للوطن» وأدّوا واجبهم بكل إخلاص.

وجاءت تصريحات بوتين بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لانسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، حيث أعرب عن تقديره لما وصفه بـ«صمود وشجاعة ونبل» الجنود والخبراء الذين شاركوا في تلك المهمة. وأضاف أن ما اكتسبوه من خبرات ومعارف يُشكّل اليوم ركيزة مهمة في تعزيز التربية الوطنية لدى الشباب الروسي.

وكان آخر جندي من القوات السوفيتية قد غادر أفغانستان في فبراير عام 1989، بعد نحو عقد من التدخل العسكري. ومنذ ذلك الحين، تُحيي روسيا هذه المناسبة سنوياً من خلال مراسم رسمية.

وقال بوتين في رسالته بهذه المناسبة: «إن موقفكم المدني المسؤول والتزامكم الثابت بالقيم الوطنية والروحية والأخلاقية يستحق كل التقدير.»

وشهدت عدة مدن في روسيا وبيلاروس مراسم لإحياء ذكرى الجنود الذين قُتلوا خلال الحرب، حيث وضع المشاركون أكاليل الزهور على النُصب التذكارية، فيما نظّمت المدارس فعاليات خاصة عُرفت باسم «دروس الشجاعة» لتعريف الطلاب بتضحيات الجنود.

كما أعلنت سلطات طالبان في أفغانستان إحياء الذكرى نفسها، في إشارة إلى نهاية الوجود العسكري السوفيتي في البلاد.

مدعي عام طاجيكستان: هجمات من الأراضي الأفغانية استهدفت تقويض العلاقات مع الصين

15 فبراير 2026، 08:00 غرينتش+0

قال المدعي العام لطاجيكستان،إن الهجمات الأخيرة التي انطلقت من الأراضي الأفغانية واستهدفت المناطق الحدودية لبلاده، كانت تهدف إلى تقويض العلاقات بين دوشنبه وبكين، مشيراً إلى أن استهداف المواطنين الصينيين على الحدود يقف وراءه «جماعات إجرامية».

وجاءت تصريحات واحد زاده خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة الموافق 13 فبراير/شباط 2026، حيث تطرق إلى الاشتباكات التي وقعت أواخر العام الماضي في منطقتي شمس الدين شاهين ودروَاز الحدوديتين.

وقال المسؤول الطاجيكي: «المواطنون الصينيون يعملون في مشاريع بناء الطرق، فمن المستفيد من قتلهم؟ هذا يدل على وجود أفراد وجماعات إجرامية لا ترغب في السلام أو تسعى إلى تخريب علاقاتنا مع الصين».

وأكد المدعي العام أن السلطات في دوشنبه فتحت تحقيقاً جنائياً لكشف ملابسات استهداف العمال الصينيين على الحدود مع أفغانستان، وتعهد بتوضيح جميع تفاصيل القضية.

وأوضح أن أحد الهجمات، الذي أسفر عن مقتل خمسة مواطنين صينيين، نُفذ باستخدام أسلحة نارية وانطلق من داخل الأراضي الأفغانية، مضيفاً: «هذه الجرائم لم يرتكبها مواطنون طاجيك».

وكان هجوم مسلح قد وقع في 26 نوفمبر 2025 في مدينة شمس الدين شاهين الحدودية التابعة لإقليم ختلان قرب أفغانستان، وأسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين صينيين وإصابة آخر.

وفي سياق متصل، كان رئيس إدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان، ظفر صمد، قد أعلن في وقت سابق أن القوات الأمنية والعسكرية الطاجيكية خاضت 17 اشتباكاً مسلحاً على الحدود مع أفغانستان خلال عام 2025، مؤكداً أن تلك المواجهات كانت مع مهربين أفغان للمخدرات.

سفير باكستان: على طالبان أن تختار بين العزلة والتفاعل مع المجتمع الدولي

13 فبراير 2026، 09:15 غرينتش+0

دعا مندوب باكستان لدى مجلس الأمن الدولي حركة طالبان إلى اتخاذ قرار واضح بشأن مستقبل علاقاتها الدولية، محذرًا من أن استمرار عزلتها أو انخراطها مع المجتمع الدولي سيعتمد على مدى التزامها بمحاربة الإرهاب واحترام حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء.

وقال المندوب الباكستاني، عاصم افتخار أحمد، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن على طالبان أن «تقرر ما إذا كانت ستختار طريق العزلة أو مسار التفاعل مع المجتمع الدولي»، مؤكدًا أن الالتزام بتعهدات مكافحة الإرهاب واحترام حقوق النساء يمثلان عاملين حاسمين في هذا القرار.

وشدد المسؤول الباكستاني على أنه لا ينبغي استخدام الأراضي الأفغانية لشن أنشطة إرهابية ضد الدول المجاورة، مضيفًا أنه «لا ينبغي لأي مواطن أفغاني أن يدعم الأنشطة الإرهابية داخل بلاده».

وجاءت هذه التصريحات عقب تصويت مجلس الأمن، يوم الخميس، على قرار يقضي بتمديد مهمة فريق الدعم التحليلي ورصد العقوبات المفروضة على طالبان والكيانات التي تهدد السلام والأمن في أفغانستان لمدة عام إضافي، وهو القرار الذي أيدته باكستان إلى جانب بقية أعضاء المجلس.

ودعا المندوب الباكستاني حركة طالبان إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب ومنع الجماعات المسلحة من العمل داخل أفغانستان، مشيرًا إلى أن بلاده تضررت من نشاط جماعات مثل حركة طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان، وغيرها من التنظيمات المسلحة.

كما أشار إلى الهجوم الانتحاري الذي وقع الأسبوع الماضي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن مقتل 36 شخصًا، معتبرًا أنه دليل على استمرار التهديدات الأمنية المرتبطة بالجماعات المتطرفة في المنطقة.

وتتهم باكستان حركة طالبان الأفغانية بتوفير ملاذ ودعم لحركة طالبان باكستان، وهي اتهامات تنفيها طالبان، التي تؤكد أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن الدول الأخرى.

الديمقراطيون: لامبالاة إدارة ترامب تجاه المتعاونين الأفغان السابقين غير أخلاقية

12 فبراير 2026، 19:00 غرينتش+0

انتقد نواب ديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بـكونغرس الولايات المتحدة وقف نقل الأفغان المؤهلين إلى الولايات المتحدة، واصفين ذلك بأنه غير أخلاقي ويتعارض مع المصالح والقيم الأميركية.

ورغم الضغوط التي يمارسها الديمقراطيون في الكونغرس، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء، إن إدارة ترامب تعتزم نقل عشرات اللاجئين الأفغان إلى دول ثالثة، معظمها في أفريقيا.

ووصف عدد من النواب—غالبيتهم من الديمقراطيين—خلال اجتماع عُقد في واشنطن يوم الأربعاء، التخلي عن آلاف المتعاونين والموظفين السابقين للولايات المتحدة في أفغانستان ودول الجوار بأنه تصرف غير أخلاقي ويناقض القيم الأساسية للولايات المتحدة.

وأكدت النائبة الديمقراطية كاملاجر-دو، مستضيفة الاجتماع، أن «الوفاء بالوعود المقدّمة للمحاربين القدامى والمتعاونين الأفغان ليس مسألة حزبية، بل مرتبط بمصداقية أميركا الوطنية». وحذّرت من أن التقصير في دعم هؤلاء سيؤدي إلى تقويض الثقة العالمية بوعود الولايات المتحدة.

وفي السياق نفسه، أعرب نائب آخر في الكونغرس عن قلقه من تهميش ملف نقل الأفغان المؤهلين، مشددًا على أن من أنقذوا يومًا أرواح جنود أميركيين هم اليوم في أمسّ الحاجة إلى الدعم والنقل الفوري.

وحذّر النائب من أن تشديد القيود الهجرية في ظل إدارة ترامب، وما قد يرافقه من إعادات قسرية، يعرّض هؤلاء اللاجئين لخطر مباشر يتمثل في التعذيب أو الموت.

من جانبه، قال بول كابور، مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي، خلال جلسة للجنة فرعية تابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، إن الأفغان الذين جرى إجلاؤهم إلى قطر والإمارات سيُنقلون إلى دول ثالثة.

ويأتي هذا التوجه ضمن سياسات إدارة ترامب الرامية إلى تقليص قبول اللاجئين من دول آسيا وأفريقيا. وتُدرج حاليًا مواطنو عشرات الدول، من بينها أفغانستان، على قائمة حظر السفر إلى الولايات المتحدة، وهو حظر يشمل أيضًا متعاونين سابقين مع الجيش الأميركي في أفغانستان.

وقالت جيسيكا برادلي راشينغ، المسؤولة في منظمة «أفغان إيفاك» والمحاربة الأميركية السابقة، إن عملية نقل المتعاونين الأفغان إلى الولايات المتحدة توقفت بالكامل منذ يناير/كانون الثاني 2025. وأضافت: «خلال السنوات الأربع السابقة (قبل إدارة ترامب)، نُقل قرابة 200 ألف أفغاني إلى الولايات المتحدة، أما الآن فقد توقفت العملية تمامًا».

وبحسب إحصاءات المنظمة، يوجد نحو 212 ألف أفغاني مؤهل داخل أفغانستان، و60 ألفًا آخرين في أكثر من 90 دولة حول العالم، يعيشون حالة عدم يقين.

وخلال الاجتماع، وصف ضياء غفوري، المترجم السابق لدى القوات الخاصة الأميركية، وضع المتعاونين الأفغان السابقين بأنه مأساوي، مشيرًا إلى تعرض كثيرين منهم لتهديدات مستمرة. وأضاف أن من لجأوا إلى دول مجاورة خوفًا من طالبان يواجهون الاعتقال والتعذيب في حال ترحيلهم.

بدوره، اعتبر كايلين هانتر، المحارب الأميركي السابق، أن التزام واشنطن تجاه المتعاونين الأفغان عميق وأخلاقي وغير قابل للتفاوض، مؤكدًا أنهم قاتلوا جنبًا إلى جنب مع الجنود الأميركيين، ولا ينبغي التخلي عنهم في هذه الظروف الصعبة.