حرب الفتاوى؛ رئيس مجلس علماء باكستان يقول إن القتال ضد طالبان جهاد

قال مولانا طاهر محمود أشرفي، رئيس مجلس علماء باكستان، إن القتال الدائر حالياً بين القوات الباكستانية وطالبان في «المناطق الحدودية مع أفغانستان» يُعد جهاداً.

قال مولانا طاهر محمود أشرفي، رئيس مجلس علماء باكستان، إن القتال الدائر حالياً بين القوات الباكستانية وطالبان في «المناطق الحدودية مع أفغانستان» يُعد جهاداً.
وأضاف أن القوات الباكستانية تواجه في هذه الحرب «الإرهابيين»، مؤكداً أن علماء الدين والشعب في باكستان يدعمون الجيش.
وقال أشرفي: «الحرب الجارية حالياً على حدودنا مع أفغانستان نعتبرها جهاداً، والقوات الباكستانية التي تخوض هذا الجهاد يقف خلفها جميع علماء باكستان ومشايخها وشعبها».
وأشار، في حديثه، إلى حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، مضيفاً: «في مواجهة فتنة الخوارج وفتنة الهند، لا يوجد في باكستان شخص واحد يقف ضد جيشه».
وخلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء 5 مارس، قال رئيس مجلس علماء باكستان إن العمليات العسكرية الجارية للجيش الباكستاني تأتي في إطار مواجهة ما وصفه بـ«فتنة الهند والخوارج»، مدعياً وجود أدلة كثيرة على أن طالبان الأفغانية تدعم هذه الجماعات. وأضاف أن ما سماه «دعاية طالبان» لن تتمكن من «تضليل» الشعب الباكستاني.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه عدد من أئمة المساجد في أفغانستان خلال خطب صلاة الجمعة الماضية «الجهاد» ضد باكستان، داعين الجماعات المسلحة المناهضة لإسلام آباد إلى استهداف مواقع الجيش الباكستاني.
كما نشر عدد من رجال الدين المرتبطين بحكومة طالبان، يوم الثلاثاء 4 مارس، مقاطع فيديو دعوا فيها مقاتلي الحركة إلى «الجهاد» ضد باكستان.
ومن بينهم عبد الحميد حماسي، وهو رجل دين بارز مقرب من حكومة طالبان، الذي شجع مقاتلي الحركة على مهاجمة باكستان، واصفاً القتال مع هذا البلد بأنه «جهاد».
كذلك وصف عبد السميع غزنوي، وهو رجل دين آخر قريب من طالبان، الحرب ضد باكستان بأنها «فرض عين»، مدعياً أن باكستان تأسست أساساً بهدف «تقسيم المسلمين».