
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، يوم الخميس خلال مؤتمر صحفي، إن زيارة وفد مكوّن من ثلاثة أشخاص من باكستان إلى كابل بقيادة مولوي فضل الرحمن خليل كانت "زيارة غير رسمية"، مؤكداً أنهم سافروا إلى أفغانستان بصفة شخصية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية أن الحكومة الباكستانية لم ترسل أي وفد رسمي إلى كابل لإجراء محادثات مع حركة طالبان.
وأضاف أن الأشخاص الذين سافروا إلى أفغانستان "شخصيات محترمة"، لكن الزيارة لم تُنظم من قبل الحكومة الباكستانية.
وكانت مصادر مطلعة في كابل قد أكدت في وقت سابق لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أن الوفد يضم شخصيات دينية وجهادية من باكستان، بينهم مولوي فضل الرحمن خليل، ومولوي عبدالله شاه مظهر، ومولوي ساجد عثمان.
وقالت المصادر إن الهدف من هذه الزيارة هو بحث سبل خفض التوتر بين كابل وإسلام آباد.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن سياسة إسلام آباد تجاه أفغانستان لم تتغير، مشيراً إلى أن بلاده لم تتلقَّ أي ضمانات من حركة طالبان بوقف هجمات الجماعات المسلحة من داخل الأراضي الأفغانية ضد باكستان.
وقال أندرابي إن لدى الأمم المتحدة أيضاً أدلة في هذا الشأن، ورداً على تحذير وزير دفاع طالبان، الذي قال إن باكستان قد تصبح هدفاً إذا تعرضت أفغانستان لهجوم، قال اندرابي إن باكستان نفسها تتعرض بالفعل لهجمات.
وأضاف أن المعابر الحدودية بين البلدين لا تزال مغلقة، ولم يُتخذ أي قرار جديد بشأنها.
وفي جزء آخر من مؤتمره الصحفي الأسبوعي مع الصحفيين، جدّد أندرابي التأكيد على المخاوف الأمنية لبلاده، وقال إن إسلام آباد تتوقع عدم استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان.
وأشار إلى أن باكستان تطالب باتخاذ إجراءات فعّالة لمنع نشاط الجماعات المسلحة التي تقول السلطات الباكستانية إنها تنفذ هجمات ضد البلاد انطلاقاً من داخل أفغانستان.