• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فايننشال تايمز: العالم غافل عن أزمة أفغانستان

23 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

حذّرت صحيفة فايننشال تايمز في افتتاحيتها، الأحد، من أن العالم يتجاهل التطورات المتسارعة في أفغانستان، لا سيما التوتر المتصاعد بين حركة طالبان وباكستان، والذي يقترب – بحسب الصحيفة – من مستوى حرب شاملة تهدد استقرار المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد نحو خمس سنوات على عودة طالبان إلى الحكم، لم يحظَ الوضع في أفغانستان باهتمام دولي كافٍ، كما لم تُمارَس ضغوط مؤثرة على الحركة. وخلال هذه الفترة، أعادت طالبان فرض قيود صارمة على النساء في مجالي الحياة العامة والتعليم، في وقت تدهورت فيه علاقاتها مع باكستان بشكل ملحوظ.

وذكرت الافتتاحية أن إسلام آباد، وخلال وجود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، كانت تتعاون مع واشنطن وفي الوقت نفسه تدعم طالبان، انطلاقاً من اعتقادها بأنها قادرة على التحكم في الحركة. غير أن العلاقات بين الجانبين شهدت تدهوراً سريعاً منذ عام 2021، حيث تتهم باكستان كابل بإيواء مسلحين انفصاليين مسؤولين عن مقتل نحو أربعة آلاف شخص داخل أراضيها خلال السنوات الأربع الماضية.

وأضافت الصحيفة أن باكستان كثّفت في الأشهر الأخيرة من ضرباتها الجوية عبر الحدود، مستفيدة من تراجع اهتمام الغرب بالمنطقة.

وفي سياق متصل، لفتت إلى أن تصاعد الأزمة يأتي في وقت تستحوذ فيه الحرب في الشرق الأوسط على اهتمام القوى الغربية وبعض الفاعلين الإقليميين مثل الصين وقطر والسعودية وتركيا. لكنها حذّرت من أن اتساع رقعة النزاع قد يهدد استقرار جنوب ووسط آسيا، ويزيد من خطر تحوّل أفغانستان مجدداً إلى ملاذ للجماعات المتطرفة.

وأكدت الصحيفة أن احتواء هذا التصعيد يتطلب تدخلاً من القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين. ودعت واشنطن إلى ممارسة ضغوط على القيادة العسكرية في باكستان لوقف الهجمات عبر الحدود، في حين رأت أن طالبان يجب أن تواجه مزيجاً من الضغوط والحوافز لدفعها إلى التصدي للجماعات المسلحة.

كما أشارت إلى أن الصين، باعتبارها قوة صاعدة وحليفاً لباكستان، تمتلك مصالح استراتيجية في أفغانستان، ما يؤهلها للعب دور الوسيط في هذه المرحلة.

وختمت فايننشال تايمز افتتاحيتها بالتأكيد على أن المخاطر المتزايدة لهذا الصراع لم تعد تسمح للمجتمع الدولي بمواصلة تجاهل ما يجري في أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تُقيل دبلوماسياً أفغانياً آخر في ألمانيا بعد عزل القائم بأعمال السفارة

23 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

حصلت "أفغانستان إنترناشيونال" على وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية التابعة لحركة طالبان، تُظهر أن وزير الخارجية أمير خان متقي منح السكرتير الثاني في السفارة الأفغانية ببرلين، محمد آصف عبد الله، مهلة حتى 14 أبريل للعودة إلى كابل.

وكانت طالبان قد طلبت في وقت سابق من عبدالباقي بوپل، القائم بأعمال السفارة الأفغانية في ألمانيا، تسليم مهامه.

وبحسب الوثيقة، التي أُرسلت إلى السفارة الأفغانية في ألمانيا بتاريخ 17 مارس 2026، فقد طُلب من آصف عبد الله المثول أمام وزارة الخارجية في كابل بعد انتهاء المهلة المحددة.

100%

ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من طالبان أو وزارة الخارجية الألمانية بشأن هذه التطورات.

وقبل يومين، كانت "أفغانستان إنترناشيونال" قد حصلت على وثائق تشير إلى إعفاء عبدالباقي بوپل من مهامه، وتعيينه مؤقتاً كموظف محلي في السفارة.

ووفقاً لهذه الوثائق، طلبت طالبان من بوبل تسليم مهامه إلى نبراس الحق عزيز، وهو دبلوماسي عيّنته الحركة. غير أن مصادر دبلوماسية في برلين أكدت أن وزارة الخارجية الألمانية لم تُبلّغ رسمياً بهذا التعيين.

100%

كما أشارت الوثيقة إلى أن بوبل سيبقى في السفارة كموظف محلي براتب شهري قدره 2500 يورو، للاستفادة من خبراته.

وأضافت المصادر أن طالبان، عملياً، لا تزال تعتمد على بوبل في إدارة بعض الشؤون الرسمية مع السفارة والدولة المضيفة، رغم أن صلاحياته في الوثائق الرسمية تقتصر على كونه موظفاً محلياً.

تصاعد المخاوف من عدم الاستقرار في نورستان الشرقية عقب "هجمات باكستانية دامية"

23 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

أفادت ثلاثة مصادر على الأقل من ولاية نورستان شمال شرقي أفغانستان، لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، بأن القصف اليومي الذي تنفذه القوات الباكستانية صعّب الوصول إلى مديريتي كامديش وبرغمتال الحدوديتين.

وقال أحد المصادر إن الهجمات الأخيرة أسفرت عن مقتل عشرات من عناصر طالبان في المنطقتين، مقدّراً عدد القتلى بنحو 40 عنصراً، دون تأكيد رسمي لهذه الحصيلة حتى الآن.

ووفقاً لمصادر محلية، فقد دفعت طالبان بتعزيزات جديدة إلى المنطقة، حيث تم إرسال كتيبتين من قواتها من نورغرام نحو المناطق الشرقية من نورستان، في محاولة لمنع إفراغ المديريات الحدودية من مقاتليها. وأشارت المصادر إلى أن الحركة حشدت مقاتلين من معظم مديريات الولاية باتجاه نورغرام وبرغمتال.

أزمة غذائية متفاقمة

في غضون ذلك، أكد سكان محليون أن الطرق المؤدية إلى مناطق نورستان الشرقية، لا سيما كامديش وبرغمتال، مغلقة منذ نحو 20 يوماً بسبب الاشتباكات والقصف، ما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية وزيادة معاناة السكان.

وحذر عدد من الأهالي من أن استمرار الوضع لأسبوع أو أسبوعين إضافيين قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، معربين عن مخاوف من احتمال سقوط هذه المناطق بيد القوات الباكستانية. وكان مستشار رئيس الوزراء الباكستاني، رانا ثناء الله، قد صرح سابقاً بأن بلاده لا تسعى لفرض حرب ولا لاحتلال أي جزء من أفغانستان.

تقع نورستان في شمال شرق أفغانستان، وتحدها باكستان من الشرق والجنوب، وتشمل المناطق المعروفة بـ"نورستان الشرقية" المديريات والوديان القريبة من الحدود.

مخاوف من تمدد "داعش"

وفي سياق متصل، حذر أحد المصادر من تزايد فرص تسلل تنظيم "داعش" إلى هذه المناطق، في ظل وجود ميول سلفية لدى بعض السكان المحليين، إلى جانب حالة من الاستياء بين بعض رجال الدين من سياسات طالبان. وأضاف أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.

رد طالبان

من جهته، قال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، إن القوات الباكستانية أطلقت قذيفة هاون على مركبة مدنية في منطقة باغجه بمديرية كامديش، قبل ظهر أول أيام عيد الفطر.

وأضاف أن الهجوم أسفر عن سقوط طبيبة تُدعى سحر وابنها البالغ من العمر أربع سنوات، ميهن، في النهر ووفاتهما.

وأشار إلى أن استمرار القصف حال دون انتشال الجثتين فوراً، قبل أن يتم نقلهما لاحقاً بعد ظهر يوم الجمعة إلى مكان آمن بمساعدة السكان المحليين وعناصر طالبان.

ولم تتضمن بيان طالبان أي إشارة إلى مقتل عناصر من الحركة، لكنها ألمحت إلى إغلاق الطرق في المنطقة.

توقيف 23 مهاجراً أفغانياً في تركيا وبدء إجراءات ترحيلهم

23 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

اعتقلت الشرطة التركية 23 مهاجراً أفغانياً وثلاثة مشتبه بهم بتهريب البشر في مدينة قارص. وقالت السلطات الأمنية التركية إن هؤلاء الأشخاص أُوقفوا بعد توقيف مركبة على الطريق السريع، وتم نقل المتهمين إلى السجن بعد استكمال الإجراءات القانونية.

وأفادت وسائل إعلام تركية يوم السبت، الأول من شهر حمل، بأن إجراءات ترحيل المهاجرين الذين تم اعتقالهم قد بدأت من قبل الجهات المعنية ولا تزال مستمرة. وأكدت الشرطة التركية أن عمليات مكافحة الهجرة غير القانونية وتهريب المهاجرين ستتواصل.

وبحسب الإحصاءات المنشورة على الموقع الإلكتروني لإدارة الهجرة التركية، اعتقلت الشرطة منذ بداية العام الميلادي الجاري وحتى الأسبوع الثاني من شهر مارس 7,781 مهاجراً أفغانياً غير موثق.

ووفقاً لهذه البيانات، يتصدر المواطنون الأفغان قائمة طالبي اللجوء المعتقلين في تركيا. وكانت تركيا قد اعتقلت خلال العام الماضي أكثر من 44 ألف مهاجر أفغاني غير موثق.

مجموعة الأزمات: انفجارات ثانوية في مركز علاج الإدمان تعزز فرضية وجود مخازن أسلحة

22 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

أفادت «مجموعة الأزمات الدولية» بأن مقاطع فيديو صُوّرت عقب قصف «كمب فينيكس» شرق كابول تُظهر ما يبدو أنه انفجارات ثانوية، وهو ما قد يدعم رواية باكستان بشأن استهداف مستودعات ذخيرة ومراكز لتخزين الطائرات المسيّرة.

وكان الجيش الباكستاني قد شن غارات جوية مساء الاثنين عند نحو الساعة التاسعة، استهدفت الموقع، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى، وفق تقارير متطابقة.

وأكدت الأمم المتحدة أن الضربات أصابت أيضًا مركز «أميد» لعلاج الإدمان، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 143 شخصًا، فيما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الحصيلة قد ترتفع إلى مئات القتلى والمصابين.

في المقابل، وصفت حركة طالبان الهجوم بأنه «جريمة ضد الإنسانية»، مؤكدة مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 250 آخرين.

روايتان متباينتان وتصعيد مقلق

وأشارت مجموعة الأزمات الدولية إلى وجود تباين كبير بين روايتي طالبان وباكستان بشأن طبيعة الهدف، إلا أنها شددت على أن حجم الخسائر في صفوف المدنيين يعكس تصعيدًا خطيرًا في المواجهة بين الطرفين.

وحذرت من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى مزيد من العنف والنزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، حيث تم بالفعل نزوح أكثر من 100 ألف شخص جراء موجة التصعيد الأخيرة.

وأضاف التقرير أن المواجهة المفتوحة بين باكستان وطالبان بدأت تُحدث انقسامات داخل قيادة الحركة، مع تصاعد دعوات لدعم الجماعات المسلحة الباكستانية، في محاولة لنقل المعركة إلى داخل الأراضي الباكستانية.

وحذرت المجموعة من أن أي زيادة في دعم طالبان لـ«تحريك طالبان باكستان» وغيرها من الجماعات قد تدفع إسلام آباد إلى تكثيف عملياتها العسكرية، ما ينذر بعواقب كارثية على المدنيين.

تفوق عسكري باكستاني وتحديات غير تقليدية

وأشار التقرير إلى أن باكستان تمتلك تفوقًا عسكريًا واضحًا، إلا أن تجارب النزاعات الحديثة، مثل الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط، أظهرت أن هذا التفوق يمكن تقويضه عبر أساليب غير تقليدية.

ولفت إلى أن طالبان سعت إلى استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مدن باكستانية، مثل إسلام آباد وراولبندي، في محاولة لمعادلة التفوق الجوي الباكستاني.

وأكدت مجموعة الأزمات الدولية أن الصراع الحالي «لا رابح فيه»، موضحة أن التصعيد قد يعزز الدعم الداخلي لطالبان، لكنه يزيد من عزلة أفغانستان دوليًا.

كما أشارت إلى أن المجتمع الدولي، رغم إبداء بعض الدول تعاطفها مع المدنيين، لم يُدن بشكل واسع الضربات الباكستانية، في حين تصاعدت الضغوط على طالبان لضبط الجماعات المسلحة داخل أراضيها.

وأضاف التقرير أن تعطل التجارة بين أفغانستان وباكستان منذ أكتوبر الماضي يقوض خطط طالبان لتحويل البلاد إلى ممر يربط آسيا الوسطى بالجنوبية.

كما اعتبر أن مطالبة باكستان لطالبان بالقضاء الكامل والفوري على «تحريك طالبان باكستان» ليست واقعية، نظرًا لتعقيد بنية التنظيم وارتباطاته التاريخية بالحركة.

وفي ختام التقرير، حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلى تحسين الوضع الأمني، بل سيُفاقم الدمار والنزوح والأزمة الاقتصادية، مؤكدة أن الحل الوحيد يكمن في عودة الطرفين إلى طاولة الحوار.

الأمم المتحدة: المهاجرون العائدون إلى أفغانستان بحاجة إلى «دعم فوري»

22 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن آلاف المواطنين الأفغان بدأوا بالعودة إلى بلادهم في ظل تصاعد التوترات في إيران.

وذكرت المفوضية، في منشور عبر منصة «إكس» يوم السبت، أن العديد من الأسر تواجه «حلقة جديدة من النزوح»، مؤكدة أنهم بحاجة إلى دعم إنساني عاجل.

وشددت المفوضية على أن أفغانستان تعاني حاليًا من أزمات متعددة، ما يزيد من تعقيد أوضاع العائدين.

وكانت المنظمة قد أشارت في وقت سابق إلى أن العائلات الأفغانية المقيمة في إيران تأثرت بشكل مباشر بتصاعد التوترات، لافتة إلى أن معظمها يعيش أوضاعًا هشة تجعلها أكثر عرضة للمخاطر.

وأكدت المفوضية على ضرورة حماية المدنيين بشكل عاجل، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب إبقاء الحدود مفتوحة أمام الراغبين في مغادرة مناطق الخطر.