• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

توقيف 23 مهاجراً أفغانياً في تركيا وبدء إجراءات ترحيلهم

23 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

اعتقلت الشرطة التركية 23 مهاجراً أفغانياً وثلاثة مشتبه بهم بتهريب البشر في مدينة قارص. وقالت السلطات الأمنية التركية إن هؤلاء الأشخاص أُوقفوا بعد توقيف مركبة على الطريق السريع، وتم نقل المتهمين إلى السجن بعد استكمال الإجراءات القانونية.

وأفادت وسائل إعلام تركية يوم السبت، الأول من شهر حمل، بأن إجراءات ترحيل المهاجرين الذين تم اعتقالهم قد بدأت من قبل الجهات المعنية ولا تزال مستمرة. وأكدت الشرطة التركية أن عمليات مكافحة الهجرة غير القانونية وتهريب المهاجرين ستتواصل.

وبحسب الإحصاءات المنشورة على الموقع الإلكتروني لإدارة الهجرة التركية، اعتقلت الشرطة منذ بداية العام الميلادي الجاري وحتى الأسبوع الثاني من شهر مارس 7,781 مهاجراً أفغانياً غير موثق.

ووفقاً لهذه البيانات، يتصدر المواطنون الأفغان قائمة طالبي اللجوء المعتقلين في تركيا. وكانت تركيا قد اعتقلت خلال العام الماضي أكثر من 44 ألف مهاجر أفغاني غير موثق.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مجموعة الأزمات: انفجارات ثانوية في مركز علاج الإدمان تعزز فرضية وجود مخازن أسلحة

22 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

أفادت «مجموعة الأزمات الدولية» بأن مقاطع فيديو صُوّرت عقب قصف «كمب فينيكس» شرق كابول تُظهر ما يبدو أنه انفجارات ثانوية، وهو ما قد يدعم رواية باكستان بشأن استهداف مستودعات ذخيرة ومراكز لتخزين الطائرات المسيّرة.

وكان الجيش الباكستاني قد شن غارات جوية مساء الاثنين عند نحو الساعة التاسعة، استهدفت الموقع، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى، وفق تقارير متطابقة.

وأكدت الأمم المتحدة أن الضربات أصابت أيضًا مركز «أميد» لعلاج الإدمان، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 143 شخصًا، فيما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الحصيلة قد ترتفع إلى مئات القتلى والمصابين.

في المقابل، وصفت حركة طالبان الهجوم بأنه «جريمة ضد الإنسانية»، مؤكدة مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 250 آخرين.

روايتان متباينتان وتصعيد مقلق

وأشارت مجموعة الأزمات الدولية إلى وجود تباين كبير بين روايتي طالبان وباكستان بشأن طبيعة الهدف، إلا أنها شددت على أن حجم الخسائر في صفوف المدنيين يعكس تصعيدًا خطيرًا في المواجهة بين الطرفين.

وحذرت من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى مزيد من العنف والنزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، حيث تم بالفعل نزوح أكثر من 100 ألف شخص جراء موجة التصعيد الأخيرة.

وأضاف التقرير أن المواجهة المفتوحة بين باكستان وطالبان بدأت تُحدث انقسامات داخل قيادة الحركة، مع تصاعد دعوات لدعم الجماعات المسلحة الباكستانية، في محاولة لنقل المعركة إلى داخل الأراضي الباكستانية.

وحذرت المجموعة من أن أي زيادة في دعم طالبان لـ«تحريك طالبان باكستان» وغيرها من الجماعات قد تدفع إسلام آباد إلى تكثيف عملياتها العسكرية، ما ينذر بعواقب كارثية على المدنيين.

تفوق عسكري باكستاني وتحديات غير تقليدية

وأشار التقرير إلى أن باكستان تمتلك تفوقًا عسكريًا واضحًا، إلا أن تجارب النزاعات الحديثة، مثل الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط، أظهرت أن هذا التفوق يمكن تقويضه عبر أساليب غير تقليدية.

ولفت إلى أن طالبان سعت إلى استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مدن باكستانية، مثل إسلام آباد وراولبندي، في محاولة لمعادلة التفوق الجوي الباكستاني.

وأكدت مجموعة الأزمات الدولية أن الصراع الحالي «لا رابح فيه»، موضحة أن التصعيد قد يعزز الدعم الداخلي لطالبان، لكنه يزيد من عزلة أفغانستان دوليًا.

كما أشارت إلى أن المجتمع الدولي، رغم إبداء بعض الدول تعاطفها مع المدنيين، لم يُدن بشكل واسع الضربات الباكستانية، في حين تصاعدت الضغوط على طالبان لضبط الجماعات المسلحة داخل أراضيها.

وأضاف التقرير أن تعطل التجارة بين أفغانستان وباكستان منذ أكتوبر الماضي يقوض خطط طالبان لتحويل البلاد إلى ممر يربط آسيا الوسطى بالجنوبية.

كما اعتبر أن مطالبة باكستان لطالبان بالقضاء الكامل والفوري على «تحريك طالبان باكستان» ليست واقعية، نظرًا لتعقيد بنية التنظيم وارتباطاته التاريخية بالحركة.

وفي ختام التقرير، حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلى تحسين الوضع الأمني، بل سيُفاقم الدمار والنزوح والأزمة الاقتصادية، مؤكدة أن الحل الوحيد يكمن في عودة الطرفين إلى طاولة الحوار.

الأمم المتحدة: المهاجرون العائدون إلى أفغانستان بحاجة إلى «دعم فوري»

22 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن آلاف المواطنين الأفغان بدأوا بالعودة إلى بلادهم في ظل تصاعد التوترات في إيران.

وذكرت المفوضية، في منشور عبر منصة «إكس» يوم السبت، أن العديد من الأسر تواجه «حلقة جديدة من النزوح»، مؤكدة أنهم بحاجة إلى دعم إنساني عاجل.

وشددت المفوضية على أن أفغانستان تعاني حاليًا من أزمات متعددة، ما يزيد من تعقيد أوضاع العائدين.

وكانت المنظمة قد أشارت في وقت سابق إلى أن العائلات الأفغانية المقيمة في إيران تأثرت بشكل مباشر بتصاعد التوترات، لافتة إلى أن معظمها يعيش أوضاعًا هشة تجعلها أكثر عرضة للمخاطر.

وأكدت المفوضية على ضرورة حماية المدنيين بشكل عاجل، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب إبقاء الحدود مفتوحة أمام الراغبين في مغادرة مناطق الخطر.

رسالة نوروزية من الاتحاد الأوروبي تؤكد على حق تعليم الفتيات الأفغانيات

22 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

قالت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان، في رسالة بمناسبة عيد النوروز، إنها «تتطلع إلى اليوم الذي تتمكن فيه كل فتاة من العودة إلى صفها الدراسي»، متمنية عامًا مليئًا بالسلام والازدهار للشعب الأفغاني.

ويأتي بدء العام الدراسي الجديد في ظل استمرار حرمان الفتيات والنساء في أفغانستان من التعليم والعمل والمشاركة السياسية والاجتماعية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة.

وبحسب إحصاءات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن نحو أربعة ملايين طفل في أفغانستان محرومون من التعليم.

ورغم الضغوط الدولية والدعوات المتكررة لإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات، لم تُبدِ طالبان أي تراجع عن موقفها، مبررة استمرار الحظر بما تصفه بـ«الشريعة والثقافة الأفغانية».

في المقابل، أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في وقت سابق أن 92% من الأفغان، بمختلف فئاتهم، يؤيدون استمرار تعليم الفتيات.

طالبان تُقيل القائم بأعمال سفارة أفغانستان في ألمانيا

22 مارس 2026، 07:00 غرينتش+0

أفادت «أفغانستان إنترناشيونال» بأنها حصلت على وثائق تُظهر أن حركة طالبان أقالت عبدالباقي بوبل من منصبه كقائم بأعمال سفارة أفغانستان في ألمانيا، مع الإبقاء عليه مؤقتًا بصفة موظف محلي داخل السفارة.

ووفقًا للوثائق، كانت رئاسة الوزراء التابعة لطالبان قد طلبت من بوبل تسليم مهامه قبل انتهاء فترة تكليفه رسميًا.

كما كشفت رسالة صادرة عن وزارة الخارجية التابعة لطالبان، موقعة من رئيس شؤون الموظفين لطف الله خپلواک، أنه تم إبلاغ السفارة في برلين قبل شهرين بانتهاء مهمة بوبل اعتبارًا من 10 يناير 2026، مع توجيه طلب له بالعودة إلى كابل.

وأظهرت وثائق أخرى أن بوبل طلب من طالبان تعيينه كموظف محلي في السفارة، وهو الطلب الذي وافقت عليه السلطات، حيث تم التعاقد معه مقابل راتب شهري قدره 2500 يورو.

وفي رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء ملا حسن آخوند، شدد مكتب رئاسة الوزراء على ضرورة الحفاظ على الوضع الدبلوماسي لبوبل حتى نهاية شهر مارس، مع عدم إبلاغ الدولة المضيفة رسميًا بقرار إنهاء مهمته.

100%

كما طُلب من بوبل تسليم مهامه إلى نبراس الحق عزيز، الدبلوماسي المعيّن من قبل طالبان، قبل انتهاء فترة عمله رسميًا.

في المقابل، أفادت مصادر دبلوماسية في برلين بأن وزارة الخارجية الألمانية لم تُبلّغ رسميًا بهذا التغيير.

وبحسب المعلومات، تستمر طالبان في الاستفادة من خبرة بوبل في التعاملات الرسمية مع الدولة المضيفة، رغم تصنيفه داخليًا كموظف محلي فقط.

يُذكر أن عبدالباقي بوبل كان قد عُيّن قبل أشهر قائمًا بأعمال السفارة خلفًا ليما ياري، كما شغل سابقًا منصب القائم بالأعمال في برلين خلال الحكومة الأفغانية السابقة، وهو ينحدر من ولاية قندهار، وقد عمل أيضًا كنائب لهيئة الإدارة المحلية في تلك الحكومة.

لقاء مع الجرحى؛ رواية من مخيم أميد

22 مارس 2026، 06:00 غرينتش+0

أعادت «أفغانستان إنترناشيونال» نشر تقرير ميداني أعدّه مراسل «رسانه رخشانة»، يوثّق تداعيات الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت مركز علاج الإدمان «كمب أميد» في العاصمة كابول، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

وبحسب التقرير، وقع الهجوم مساء الثلاثاء عند نحو الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي، حيث استهدفت طائرات حربية باكستانية المركز الواقع في منطقة بولي شرخي، في واحدة من أعنف الضربات التي تشهدها المدينة في الأشهر الأخيرة.

وتقول حركة طالبان إن أكثر من 400 شخص قُتلوا، فيما أُصيب ما يزيد على 250 آخرين، معظمهم من المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج داخل المركز.

عمليات إنقاذ مستمرة وقيود مشددة

وأشار التقرير إلى أنه بعد يومين من الهجوم، لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية. كما فرضت قوات طالبان قيودًا صارمة على الوصول إلى الموقع، ومنعت الدخول الحر للمدنيين ووسائل الإعلام.

وتجمّع عشرات الأهالي أمام بوابة المركز بحثًا عن ذويهم، فيما عُلّقت قوائم بأسماء الناجين والمصابين. ووفقًا للمعلومات، تم نقل نحو 491 ناجيًا إلى مركز آخر يُعرف بـ«كمب آغوش»، بينما نُقل قرابة 300 جريح إلى المستشفيات.

100%

ونقل التقرير عن شهود عيان أن القصف أدى إلى اندلاع حرائق في ثلاثة مبانٍ داخل المركز، فيما تمكن بعض المرضى من الفرار عقب الهجوم.

وقال أحد الناجين: «سمعنا صوت الطائرات، ثم سقطت القنابل مباشرة على المركز، واشتعلت النيران في عدة أقسام».

مشاهد صادمة في المستشفيات

وفي المستشفيات، أفاد التقرير بوجود إجراءات أمنية مشددة، مع نشر قوائم بأسماء الجرحى. وفي مستشفى «400 سرير»، شوهدت عشرات الجثث المتفحمة، بعضها غير قابل للتعرّف.

كما أشار عاملون في المستشفى إلى نقل جثامين غير معروفة الهوية لدفنها، في حين تم دفن عشرات الضحايا في مقابر جماعية.

وفي الطب العدلي، تم تسجيل نحو 108 جثث، وُصفت بأنها «ممزقة ومتفحمة بشكل يمنع التعرف عليها».

ووفق المعطيات الميدانية، كان نحو 1800 مريض داخل المركز وقت الهجوم. وتفيد التقديرات بأن مئات منهم قتلوا أو أصيبوا، لكن الأرقام النهائية لا تزال غير واضحة.

في المقابل، تقول باكستان إنها استهدفت موقعًا عسكريًا، وهو ما يزيد من الغموض حول طبيعة الهدف.

دعوات لتحقيق دولي

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد في الهجوم، في ظل اتهامات بوجود تعتيم إعلامي وقيود على تدفق المعلومات.

ويخلص التقرير إلى أن ما جرى في «كمب أميد» يمثل «كارثة إنسانية كاملة»، وسط مشاهد وصفها الشهود بأنها «تفوق القدرة على التحمل».