سفيرة فرنسا لحقوق الإنسان: يجب أن تكون النساء الأفغانيات حاضرات في كل عملية صنع قرار

أكدت إيزابيل روم، سفيرة فرنسا المعنية بحقوق الإنسان، أن بلادها ترفض أي حوار مع حركة طالبان، وتدين القوانين التقييدية التي تستهدف الحقوق الأساسية، لا سيما حق النساء في الوصول إلى الفضاءات العامة.
وشددت روم على ضرورة إشراك النساء الأفغانيات في جميع عمليات صنع القرار، مؤكدة أن حضورهن على طاولة المفاوضات أمر أساسي.
وفي منشور لها على منصة "إكس"، يوم الأحد الموافق 23 مارس، أعربت السفيرة الفرنسية عن شكرها لعضوة مجلس الشيوخ البلجيكي، فيفيان تايتلباوم، على تنظيم اجتماع في مجلس الشيوخ دعماً للنساء الأفغانيات.
وكان عدد من الناشطين الأفغان قد شاركوا في اجتماع استمر يومين في البرلمان الأوروبي ومجلس الشيوخ البلجيكي، حيث سعى معارضو طالبان إلى إقناع القادة الأوروبيين بأن الحركة لم تتغير، وأنها لا تمثل نظاماً مناسباً لحكم أفغانستان.
وقالت روم في تصريحها: "النساء الأفغانيات لسن ضحايا، بل ناجيات ومكافحات. نحن نقف إلى جانبهن، ويجب أن يكنّ جزءاً من كل قرار".
كما أشارت إلى أن فرنسا، إلى جانب خمس دول أخرى، كانت من بين الدول التي بادرت بدعم إصدار مذكرات توقيف بحق قادة طالبان من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، فضلاً عن دعم إنشاء آلية تحقيق لتوثيق الجرائم المرتكبة.




