مصادر: لندن تستضيف الدورة الثانية من مؤتمر إسلام آباد

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن الدورة الثانية من مؤتمر إسلام آباد ستنطلق يوم الثلاثاء، 24 مارس، في العاصمة البريطانية لندن، والتي تُعقد باستضافة مؤسسة "نساء من أجل أفغانستان"

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن الدورة الثانية من مؤتمر إسلام آباد ستنطلق يوم الثلاثاء، 24 مارس، في العاصمة البريطانية لندن، والتي تُعقد باستضافة مؤسسة "نساء من أجل أفغانستان"
وبحضور 40 شخصية من ممثلي الأحزاب السياسية والمجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام والشخصيات السياسية.
ويستمر الاجتماع لمدة يومين، من 24 إلى 25 مارس، وذكرت مؤسسة "نساء من أجل أفغانستان" في بيان لها أن هذا الاجتماع يأتي كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز المبادئ المشتركة والقيم العامة في سبيل معالجة الأزمة الحالية في أفغانستان.
وقد جرى تحديد أجندة اليوم الأول من اجتماع لندن حول زيادة التفاهم المتبادل وإيجاد أجواء من الثقة بين مختلف المجموعات السياسية، كما سيناقش المشاركون مستقبل أفغانستان.
أما اليوم الثاني من اجتماع لندن، فسيكون مع الشركاء الدوليين والدبلوماسيين وممثلي مجلس اللوردات ومجلس العموم البريطاني.
وكانت مصادر قد صرحت سابقاً لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن عدداً من الشخصيات المعارضة لحركة طالبان سيجرون مباحثات في هذا الاجتماع مع شخصيات مقربة من الحكومة الباكستانية.
الجدير بالذكر أن الدورة الأولى من اجتماع معارضي حركة طالبان عُقدت في مدينة إسلام آباد في شهر سبتمبر 2025.
وتقول المصادر إنه في أعقاب النزاعات المستمرة بين باكستان وحركة طالبان، توسعت الاتصالات متعددة الطبقات للمجتمع السياسي الباكستاني مع الأطراف غير البشتونية في أفغانستان، وهناك مشاورات سياسية واسعة النطاق في الطريق.
وقد عُقدت الدورة الأولى من هذا المؤتمر في شهر سبتمبر 2025 باستضافة معهد الاستقرار الاستراتيجي لجنوب آسيا ومؤسسة "نساء من أجل أفغانستان"، وهو ما واجه رد فعل حاد من قبل حركة طالبان.
وشارك في ذلك الاجتماع ما لا يقل عن 30 شخصاً من ممثلي التيارات السياسية ونشطاء المجتمع المدني ومسؤولي الحكومة الأفغانية السابقة، كما شارك 40 مسؤولاً باكستانياً سابقاً رفيع المستوى في الدورة الأولى من مؤتمر إسلام آباد.
وكتب معارضو حركة طالبان في البيان الختامي للنسخة الأولى من مؤتمر إسلام آباد أن السلام والاستقرار في أفغانستان وباكستان مرتبطان ببعضهما بشكل لا ينفصم. وجاء في بيان هذا المؤتمر أن الاجتماع أدى بشكل غير مسبوق إلى إيجاد إجماع قوي حول المصير المشترك لشعبي أفغانستان وباكستان.
وكان اجتماع إسلام آباد قد تأجل ثلاث مرات على الأقل.
وقد شارك في مؤتمر إسلام آباد كل من فوزية كوفي عضو مجلس البرلمان في الحكومة السابقة، ومصطفى مستور وزير الاقتصاد الأفغاني السابق، ونصیر أحمد أنديشة ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة في جنيف، وأحمد الله عليزي حاكم ولاية كابل السابق، وعالية يلماز المفوضة السابقة في مفوضية الإصلاح الإداري، وطاهر زهير حاكم ولاية باميان السابق.
كما كان من ضمن المشاركين في هذا الاجتماع عبد الله قرلق وفريدون إلهام ممثلا حزب الحركة الوطنية، ومعصومة خاوري ممثلة حزب الوحدة الإسلامية الأفغاني.
كما وُجهت الدعوة للمشاركة في هذا الاجتماع لكل من الصحفية زهرا جويا والكاتب والباحث الديني بشير أحمد أنصاري وعدد آخر من النشطاء الأفغان.