• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هل ستستهدف المقاتلات الباكستانية قادة طالبان؟

24 مارس 2026، 18:00 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أنه مع اشتداد حدة الحرب بين باكستان وطالبان، طرح تساؤل مهم في الأذهان العامة، وهو هل ستتوجه الطائرات الباكستانية لاستهداف قيادة طالبان؟

وفي هذا الصدد، قال الجنرال السابق في الجيش الباكستاني، إنعام الحق، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن إسلام آباد تستخدم "ضغوطاً مدروسة" لكنها لا تهاجم قادة طالبان.ومع ذلك، تعتقد مجلة "ديبلومات" أن الهجوم على حراس هبت الله آخوند زاده في قندهار يحمل رسالة واضحة: إذا لم تتوقف طالبان عن دعمها لحركة طالبان باكستان، فإن باكستان ستهاجم نواة قيادتهم بشكل مباشر.وما يبدو جلياً هو أن الحرب العلنية بين طالبان وباكستان دخلت مرحلة خطيرة خلال الأسابيع الماضية.نفذت باكستان هجمات متعددة في أهم المدن الأفغانية مثل كابل وقندهار، بل ووصلت المقاتلات إلى بلخ، وردت طالبان بهجمات برية وبالطائرات المسيرة، حيث أدى تصاعد النزاع إلى دق ناقوس الخطر بشأن اختلال استقرار المنطقة.أكدت الأمم المتحدة مقتل 143 شخصاً في غارات جوية باكستانية استهدفت مركزاً لعلاج المدمنين في كابل، لكن طالبان أعلنت أن عدد الضحايا بلغ 400 شخص.وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) في تقرير لها إنه منذ أواخر فبراير الماضي، قُتل ما بين 75 إلى 212 مدنياً أفغانياً في هذه الحرب وأصيب مئات آخرون.ومع ذلك، لا يزال هناك تساؤل كبير قائماً، بينما يُقتل المدنيون، لماذا لم تستهدف باكستان حتى الآن القادة رفيعي المستوى في طالبان؟ ولدى المحللين الوطنيين والدوليين تصورات وتحليلات مختلفة في هذا الشأن.







ما هي حسابات الحرب الباكستانية؟
وصرّح الجنرال السابق في الجيش الباكستاني، إنعام الحق، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن إسلام آباد لم تشن حرباً شاملة ضد طالبان، بل تستخدم "ضغوطاً مدروسة". وبحسب السيد إنعام الحق، فإن باكستان تتجنب بوعي استهداف قيادة طالبان ولا تقطع علاقاتها مع النظام الحاكم، لكنها تستهدف مستودعات الأسلحة والقادة الميدانيين والمخافر الحدودية، لأنها تريد إبقاء طالبان تحت الضغط.
وحتى الآن، لم تطرد باكستان سفير طالبان من إسلام آباد، وبالعكس، لا يزال سفير باكستان يواصل عمله في كابل.
ويؤكد الجنرال إنعام الحق أن باكستان لا تريد عبور "الخط الأحمر" الذي قد يحول الحرب إلى كارثة كاملة.
ويقول إن أحد المخاوف المهمة في إسلام آباد هو أنه في حال مقتل كبار قادة طالبان، سيحدث فراغ في السلطة في أفغانستان، وستتسع دائرة الصراعات، وقد يؤدي عدم الاستقرار إلى إضعاف أمن خيبر بختونخوا وبلوشستان بشكل أكبر، وهو وضع سيكون من الصعب على باكستان السيطرة عليه.
وتشير إحدى التقييمات الباكستانية إلى أنه لا توجد حتى الآن قوة منظمة في أفغانستان لتحل محل طالبان، وأن انهيار قيادة الحركة قد يشكل خطراً على المنطقة بأكملها، حيث إن الجماعات المسلحة الأجنبية التي تخضع الآن لنفوذ وسيطرة طالبان، قد تتدفق نحو الصين ودول آسيا الوسطى وحتى داخل الأراضي الباكستانية في حال غياب قيادة طالبان وتفاقم عدم الاستقرار.
لهذا السبب، فإن أحد خيارات إسلام آباد هو البحث عن مجموعات تميل للتعاون داخل طالبان.
ومن وجهة نظر الجنرال إنعام الحق، تبحث إسلام آباد أيضاً عن شبكات نفوذ داخل طالبان، حيث تعتبر باكستان مجموعات مثل شبكة حقاني "قريبة منها نسبياً"، لكنها تفرض ضغوطاً أكبر على المجموعات الأخرى الأقل تنسيقاً مع باكستان.
وبناءً على معلومات من مصادر إقليمية، فإن العديد من عناصر طالبان الذين يقاتلون على طول خط ديورند ينتمون إلى منطقة قندهار ولهم صلة بهبت الله آخوند زاده، بينما يتضاءل دور آل حقاني هناك، وتعتبر المصادر أن أحد أسباب ذلك هو تعيين هبت الله آخوند زاده لأشخاص مقربين منه في مناصب عسكرية وحكومية في مديريات الجنوب الغربي لأفغانستان.
ويعتبر الجنرال إنعام الحق هذا النوع من التقسيم الذي تنتهجه إسلام آباد بين صفوف طالبان نوعاً من سياسة "التوازن الداخلي" ليبقى هيكل طالبان على شكله الحالي، ومع ذلك، يتبنى بعض المحللين الدوليين وجهة نظر مختلفة.

باكستان مستعدة "للهجوم مباشرة على حلقة قيادة طالبان"
وقالت مجلة "ديبلومات" إن الهجمات الباكستانية الأخيرة تظهر أن هذا البلد مستعد لنقل المعركة مباشرة إلى نواة قيادة طالبان في حال استمرار إدارة طالبان في دعم الجماعات المناهضة لباكستان.
وذكرت المجلة أن النزاع قد تصاعد وهناك أسباب تشير إلى أن الهجمات العسكرية الباكستانية قد لا تنتهي قريباً.
وجاء في المقال أنه في 14 مارس، دخلت الهجمات الباكستانية مرحلة أكثر شدة، عندما قصفت المقاتلات الباكستانية حراس زعيم طالبان في قندهار، هبة الله آخوندزاده، وكانت رسالة هذا الهجوم واضحة: إذا استمر الدعم للجماعات المناهضة لباكستان، فإن باكستان مستعدة للهجوم مباشرة على حلقة قيادة طالبان.
لم تكن هذه الحركة مجرد رد فعل، بل كانت جزءاً من تموضع استراتيجي أوسع يحدد العمليات العسكرية الباكستانية الجديدة.
ونقلاً عن مجلة "ديبلومات"، يبدو أن قيادة طالبان صُدمت من الهجمات الباكستانية، فقوات طالبان ليست مستعدة للرد العسكري التقليدي، فعلى سبيل المثال، حاولت طالبان أحياناً الرد باستخدام طائرات مسيرة بدائية أو إطلاق نار متفرق على المخافر الحدودية، لكن هذه المحاولات واجهت رداً عسكرياً ثقيلاً من باكستان، ومن الواضح أن عدم التوازن في القدرات جليّ ويظهر من خلال قدرة باكستان على إلحاق خسائر فادحة بالبنية التحتية العسكرية لطالبان.
وفي آخر الحالات، قصفت باكستان ليلة الإثنين فيلقاً في محافظة دهدادي بولاية بلخ، وقبل أسبوع وقع الهجوم الدامي على مركز علاج الإدمان في كابل، ويظهر هجوم بلخ أن هدنة عيد الفطر قد انكسرت ولا توجد بوادر لتراجع حدة الهجمات الباكستانية الوشيكة.

أحد الخيارات: قصف زعيم طالبان
ويتبنى بعض المحللين الأفغان وجهة نظر مماثلة ويعتبرون استهداف قيادة طالبان "خياراً".
يقول عظيم رحيمي، الخبير في الشؤون العسكرية والأستاذ السابق بجامعة كابل، إن استهداف قيادة طالبان يعد خياراً لباكستان، لكنها لا تستخدمه بشكل فوري ودائم، وأضاف: "لن تستخدم باكستان هذا الخيار إلا عند وجود ضرورة وحسابات سياسية وأمنية، وفي الوقت الحالي لا تريد باكستان حقاً سقوط نظام طالبان، بل تستخدم فقط ضغوطاً محدودة".
ويقول أيضاً إن تجربة الحروب السابقة في العراق وأفغانستان أوصلت باكستان إلى قناعة بأن إسقاط نظام حاکم يمكن أن يخلق أزمات طويلة الأمد.

قادة حركة طالبان باكستان
منذ 27 فبراير وحتى 13 مارس الجاري، كانت الأهداف الرئيسية للغارات الجوية الباكستانية في أفغانستان بشكل محدد هي المخافر الحدودية لطالبان، والألوية، والكتائب، ومراكز تخزين الأسلحة والذخيرة.
ويقول محمود شاه، وهو عميد متقاعد في الجيش الباكستاني، إن المحرك الرئيسي للنزاع الباكستاني مع طالبان هو أنشطة حركة طالبان باكستان، وبحسب قوله، فإنه بعد وصول طالبان إلى السلطة، ازدادت الهجمات في المناطق القبلية، وازداد الهجوم على القواعد العسكرية والشرطة، كما زادت المحاولات للسيطرة على المخافر الحدودية، وهو موضوع زاد من مخاوف باكستان.
وبعد مرور أربعة أعوام ونصف على سيطرة طالبان على أفغانستان، تصدرت باكستان قائمة الدول المتضررة من الإرهاب في العالم.
ويضيف: "حاولت باكستان في البداية التفاوض مع طالبان، ولكن بعد فشل هذه المفاوضات، اضطرت لتنفيذ غارات جوية".
وحتى الآن، لم تطل الهجمات الباكستانية الأخيرة قيادة حركة طالبان باكستان أيضاً.
وتقول بعض المصادر إن بعض قادة طالبان الباكستانيين عادوا إلى مناطق نفوذهم داخل باكستان مع اشتداد الهجمات الباكستانية على أفغانستان.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في وقت سابق وجود قوات حركة طالبان باكستان والانفصالیین البلوش في الأراضي الأفغانية.
وبناءً على ذلك، لا يزال الغموض يكتنف الهدف الحقيقي للغارات الجوية الباكستانية.
مصير المعدات الأمريكية المتبقية في أفغانستان
استهدفت باكستان خلال هجماتها مستودعات أسلحة وقواعد سابقة للناتو في أفغانستان، بما في ذلك قاعدة باغرام.
يعتقد بعض المحللين أن إسلام آباد تسعى لتدمير الأسلحة الأمريكية في أفغانستان، حيث تقول إسلام آباد إن حركة طالبان باكستان تستخدم هذه الأسلحة أيضاً، ويرتبط تدمير المعدات الأمريكية المتبقية في أفغانستان، بحسب المحللين، بالمصالح المشتركة للولايات المتحدة وباكستان.
وقد دعمت الولايات المتحدة الأمريكية باكستان في الحرب ضد طالبان.
وخلال السنوات الخمس الماضية، اشتكت باكستان مراراً في مجلس الأمن الدولي من الأسلحة الأمريكية التي وقعت في أيدي المسلحين الباكستانيين، كما صرح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، في وقت سابق بأنه يشعر بالغضب عندما يرى طالبان يستعرضون بالمعدات الأمريكية في قاعدة باغرام.
تقول طالبان إنها توسطت مرتين في المفاوضات بين حركة طالبان باكستان والجانب الباكستاني، وأنه تم إحراز تقدم بنسبة 90٪ تقريباً في هذه المحادثات، لكن التغيير في القيادة العسكرية الباكستانية وسقوط حكومة عمران خان أفشل هذه الجهود.
وتعتبر طالبان رئيس أركان الجيش الباكستاني عائقاً أمام حوار هذا البلد مع حركة طالبان باكستان، ويصفونه بـ "الحلقة الخاصة"، وباعتقادهم، فإن القيادة الجديدة للجيش الباكستاني ترفض الحوار مع الجماعات المسلحة الباكستانية وتطالبهم بإلقاء أسلحتهم.
هذا الغموض، بالإضافة إلى عدم استهداف قادة حركة طالبان باكستان وطالبان، ساهم أحياناً في تعزيز نظرية المؤامرة حول الحرب بين طالبان وباكستان على وسائل التواصل الاجتماعي.
شكوك حول جدية الحرب
يعد روشن كروار، المحلل السياسي، من بين الذين لا يزالون ينظرون بعين الريبة إلى الأزمة الحالية، ويستخدم عبارة "حرب مهندسة" لوصف هذا النزاع.
وباعتقاد هذا المحلل السياسي، فإن التهديدات الخارجية يمكن أن تبني الدول وتقويها أحياناً، كما أن الهجمات الباكستانية على كابل منحت طالبان فرصاً كبيرة لكسب المزيد من الدعم الشعبي.
ويقول: "إن عدم استهداف قادة حركة طالبان باكستان وطالبان يظهر أن هذه الحرب مهندسة".
لكن محمد فياض، الأستاذ بجامعة لاهور، يرى أن السياسة الخارجية الباكستانية في العامين الماضيين كانت "منظمة ومنسقة"، وبحسب رأيه، لا تريد باكستان خلق أزمة جديدة في الداخل أو على المستوى الإقليمي، بل تريد الحفاظ على أمن حدودها، وإعطاء الأولوية للاقتصاد، وعدم الإضرار ببقاء النظام في أفغانستان.
ووفقاً لقوله، فإن توسيع الحرب ضد طالبان قد يخلق موجة من الراديكالية، وتحاول إسلام آباد فقط احتواء حركة طالبان باكستان باعتبارها "تهديداً فورياً"، وليس استهداف إدارة طالبان.
وباعتقاده، فإن باكستان تدرك أن القضاء على قيادة طالبان يمكن أن يخلق فراغاً دموياً وواسعاً، ولهذا السبب تريد إسلام آباد فقط إبقاء طالبان تحت الضغط.
تعاون باكستان مع معارضي طالبان
بالتزامن مع الغارات الجوية العنيفة، تواصل باكستان اتصالاتها الوثيقة مع معارضي طالبان.
حيث يعقد يوم الثلاثاء اجتماع في لندن بين ممثلي إسلام آباد ومعارضي طالبان.
وقبل ذلك، قال وزير دفاع طالبان، محمد يعقوب مجاهد، في مقابلة تلفزيونية إن لديه معلومات دقيقة تظهر أن باكستان تمول وتجهز معارضي طالبان وتريد إدخالهم من الحدود إلى الأراضي الأفغانية.
ورفضت طالبان خلال السنوات الأربع والنصف الماضية إجراء حوارات جادة مع المجتمع الأفغاني حول مطالب مثل إعادة فتح المدارس والحقوق والحريات الأساسية للمواطنين، ويأمل البعض أن تضطر طالبان تحت ضغط أكبر للخضوع للمفاوضات من أجل تشكيل حكومة شرعية.
ومنذ بدء هذه النزاعات، أُغلقت جميع الطرق التجارية بين أفغانستان وباكستان، وهو حدث يوجه ضربة اقتصادية يومية لكلا البلدين تقدر بملايين الدولارات، وبدلاً من باكستان، ركزت طالبان بشكل أكبر على التجارة مع آسيا الوسطى والهند، وتواجه الحدود الحالية بين البلدين توتراً وعدم استقرار.
وكتبت صحيفة "فايننشال تايمز" أن ألف شخص على الأقل فقدوا حياتهم في هذه الحرب، وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، نزح حتى الآن 100 ألف شخص جراء هذه الحرب، ويخشى الكثيرون من أن يؤدي زيادة النزاعات إلى سقوط ضحايا مدنيين، وزيادة الدمار والنزوح وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سارة آدامز: الجيش الباكستاني شنّ هجوماً على معسكرات طالبان في مزار شريف

24 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

زعمت سارة آدامز، وهي مسؤولة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية، أن الجيش الباكستاني استهدف في شمال أفغانستان، معسكرات تدريب تابعة لطالبان، كانت تُدرَّب فيها عناصر أجنبية من الحركة الإسلامية الأوزبكية والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية.

وكتبت سارة آدامز في منشور على منصة “إكس” أن هذه الضربات نُفذت الليلة الماضية، واستهدفت مراكز كانت تُستخدم لتدريب مقاتلين مرتبطين بهاتين الجماعتين المتشددتين.

وأضافت أن قادة ونواب هاتين الجماعتين يقيمون في ولاية بلخ، لكن يُعتقد أن زعيم الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية يقضي معظم وقته في العاصمة كابل.

وأشارت إلى أنه سيتم نشر مزيد من التفاصيل حول الخسائر البشرية وكذلك وضع قادة هذه الجماعات، بعد التحقق من المعلومات بشكل دقيق.

حتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من حكومة طالبان أو من الجيش الباكستاني بشأن هذه الادعاءات.

برلين لا تعترف بممثل طالبان قائماً بأعمال سفارة أفغانستان في ألمانيا

24 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

قالت وزارة الخارجية الألمانية، ردًا على التقارير بشأن تعيين ممثل لطالبان على رأس سفارة أفغانستان في برلين، إنها من الناحية القانونية لا تعترف بأي تغيير أو تعيين جديد في هذه البعثة.

وكانت “أفغانستان إنترناشیونال” قد أفادت سابقًا، استنادًا إلى وثائق من وزارة خارجية طالبان، بأن الحركة أقالت عبدالباقي بوبل، القائم بأعمال سفارة أفغانستان في ألمانيا.

كما ذكرت شبكة “آي آر دي” الألمانية أن طالبان عيّنت أحد دبلوماسييها قائمًا بأعمال سفارة أفغانستان في برلين.

وبحسب تقرير “دويتشه فيله”، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم الاثنين إنه ينبغي أن يتولى دبلوماسي من الحكومة الأفغانية السابقة إدارة السفارة.

وأكد أن الاعتراف بأي دبلوماسي كسفير أو قائم بالأعمال لأفغانستان يتطلب موافقة ألمانيا، إلا أن “أياً من هذه الإجراءات لم يتم في هذه الحالة”.

وجاء في رسالة من وزارة خارجية طالبان طلبٌ من عبدالباقي بوبل تسليم مهامه، قبل انتهاء مهمته رسميًا، إلى نبراس الحق عزيز، الدبلوماسي الذي عيّنته طالبان.

ويُقال إن بوبل سيواصل العمل بصفة موظف محلي.

وأفادت مصادر دبلوماسية في برلين لـ”أفغانستان إنترناشیونال” أن وزارة الخارجية الألمانية لم تُبلَّغ رسميًا بهذا التعيين. وبحسب المعلومات المتوفرة، تستخدم طالبان بوبل في التعاملات الرسمية مع الدولة المضيفة، إلا أنه في الوثائق الداخلية يُعد مجرد موظف محلي.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن استمرار الخدمات القنصلية في البعثات الأفغانية يحظى بأهمية كبيرة لبرلين. وأضافت أن ألمانيا ترغب في استمرار خدمات مثل إصدار التأشيرات وجوازات السفر بشكل منتظم، وأن يتواجد في السفارة أشخاص قادرون على إصدار جوازات سفر تعترف بها سلطات طالبان أيضًا.

وحاليًا، وضمن الهيكل الرسمي لسفارة أفغانستان في برلين، يُعتبر قائم بالأعمال تم تعيينه قبل عام 2021 جهة الاتصال المعترف بها من قبل الحكومة الألمانية، رغم أن شخصًا مُعرّفًا من قبل طالبان يتولى فعليًا إدارة السفارة.

وكان السيد بوبل قد عُيّن قبل عدة أشهر قائمًا بالأعمال بدلًا من يما ياري. وقد عمل عبدالباقي بوبل سابقًا قائمًا بالأعمال في سفارة أفغانستان في برلين، وهو من مديرية پنجوايي في ولاية قندهار.

كما شغل في الحكومة الأفغانية السابقة منصب نائب هيئة الإدارة المحلية.

ولا تعترف ألمانيا بإدارة طالبان كحكومة رسمية لأفغانستان.

باحث صيني: طالبان لا تلبي مطالب الصين بشأن حركة تركستان الشرقية

24 مارس 2026، 05:00 غرينتش+0

قال ليو زونغي، مدير مركز أبحاث التعاون بین الصين وجنوب آسيا في معهد شانغهاي للدراسات الدولية، بعد زيارته أفغانستان مؤخراً، إن حركة طالبان غير مستعدة لتلبية مطالب الصين المتعلقة بحركة تركستان الشرقية الإسلامية.

وذكر الباحث في مقابلة مع مجلة "غوانتشا" أن حركة تركستان الشرقية الإسلامية قد بايعت إدارة طالبان.
وقال إن طالبان، لأسباب مختلفة تشمل "الرفاقة" الناتجة عن القتال المشترك ضد الاتحاد السوفيتي، والمعتقدات الدينية المشتركة، والتقاليد القبلية، والروابط الاجتماعية مثل الزواج بين القوميات، غير مستعدة لتلبية مطالب الصين بشأن حركة تركستان الشرقية الإسلامية.
وأضاف ليو زونغي: "إن القضايا الأمنية، وخاصة المسائل المتعلقة بحركة تركستان الشرقية الإسلامية، أصبحت واحدة من أكثر النقاط حساسية في تبادلاتنا مع طالبان".
وأشار إلى أن طالبان تقول إن حركة تركستان الشرقية الإسلامية تخضع حالياً لسيطرتها الكاملة، ولكنها في الوقت نفسه ترفض بوضوح تلبية المطالب المتعلقة بالصين بشكل كامل.
وتابع الباحث: "بايعت حركة تركستان الشرقية الإسلامية إدارة طالبان وتساعدها في الحفاظ على النظام في أجزاء من المنطقة؛ وهي حقيقة تزيد من تعقيد القضايا الدبلوماسية ذات الصلة".
وحذر ليو زونغي من أن التحديات لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن العديد من المنظمات الإرهابية، بما في ذلك فرع خراسان التابع لتنظيم داعش، وحركة تركستان الشرقية الإسلامية، وحركة طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان، لا تزال نشطة في أفغانستان.
وذكر ليو زونغي أن زيارته إلى أفغانستان جاءت بدعوة من وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، وأنه أجرى خلال إقامته التي استمرت أربعة أيام في كابل محادثات متعددة مع مسؤولي وزارة خارجية طالبان وآخرين.

آمال طالبان في الاستثمار الصيني
وقال ليو زونغي إنه خلال لقاءاته في كابل، كان الموضوع الذي يتم التأكيد عليه غالباً هو الأمل في الاستثمار الصيني في أفغانستان.
ووفقاً له، تأمل طالبان في استخدام التعاون الاقتصادي كمنصة لتعزيز تطبيع العلاقات الثنائية مع الصين وآسيا الوسطى ودول ومناطق أخرى.
وأضاف أيضاً: "لقد أعربوا عن رغبتهم في إقامة روابط دبلوماسية عادية مع أي طرف يرغب في التعامل معهم، ولن يتم ملاحقة الشكاوى التاريخية الماضية".

زراعة المخدرات لا تزال مستمرة
وذكر مدير مركز أبحاث التعاون بين الصين وجنوب آسيا في معهد شانغهاي للدراسات الدولية في جزء آخر من مقابلته أن زراعة المخدرات لا تزال موجودة في أفغانستان.
وبحسب قوله، يعتمد الاقتصاد الأفغاني حالياً بشكل أساسي على ركيزتين: الزراعة وتربية الماشية والمساعدات الدولية.
وقال إنه على الرغم من انخفاض مساعدات الولايات المتحدة والدول الغربية بشكل ملحوظ، إلا أن مساعدات البنك الدولي والأمم المتحدة لا تزال مستمرة، و"تصل مبالغ كبيرة من المال إلى كابل كل شهر للحفاظ على سبل العيش الأساسية للناس".
وأضاف الباحث الصيني أنه منذ وصول طالبان إلى السلطة مجدداً، أظهر الاقتصاد الأفغاني تقدماً مستمراً، لكن مستواه العام لم يصل بعد إلى مستوى حكومة غني في عام 2020.

الدول لا ترغب في الاستثمار في أفغانستان
وقال الباحث الصيني إن هناك مشكلات مثل نقص الميزانية، وفقدان التكنولوجيا، والعزلة الدولية، وقدرة الحوكمة الداخلية، تعيق الاستقرار الاقتصادي في أفغانستان.
وأوضح ليو زونغي: "الكثير من الدول لا ترغب في الاستثمار في أفغانستان، والسبب الرئيسي هو أن الولايات المتحدة لم ترفع بعد عقوباتها المالية عن هذا البلد".
وأشار إلى أن هذا يعني أن دخول رأس المال الأجنبي إلى أفغانستان أمر صعب، وحتى لو حدث، فإن تحويل الأرباح ليس سهلاً.
ووفقاً له، بالإضافة إلى هذه الأمور، فإن بيئة الاستثمار في أفغانستان صعبة للغاية، ومع وجود الجماعات الإرهابية، يعد انعدام الأمن العائق الأهم أمام ذلك.
الصين تدفع أقل بكثير من الأميركيين والأوروبيين
روى ليو زونغي في جانب آخر من مقابلته حديثاً لأحد مسؤولي وزارة خارجية طالبان الذي التقاه، قائلاً: "أحد مسؤولي وزارة الخارجية الأفغانية المسؤول عن شؤون الصين، قال لنا مباشرة إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمنحوننا مبلغاً معيناً كل عام، والمال الذي قدمته الصين لنا في السنوات الخمس الماضية لا يصل حتى إلى جزء صغير من ذلك، فهل هذا مقبول بالنسبة لكم؟".
وذكر ليو زونغي أنه رد فوراً على هذا التعليق الصادر عن مسؤول وزارة خارجية طالبان.
وأضاف: "رددنا فوراً بأن مشكلاتكم لم تُخلق من جانبنا، وما علاقة الوضع الحالي في أفغانستان بنا؟ إن مساعداتنا وأعمالنا الخيرية تنبع من دافع إنساني".
ولم يذكر السيد زونغي اسم هذا المسؤول في وزارة خارجية طالبان، لكنه قال "إنه ربما أدرك خطأه ولم يكرر ذلك بعد قوله مرة واحدة".
وجاء في المقابلة نقلاً عن بعض الصينيين المطلعين على المنطقة أن "إحدى السمات البارزة للشخصية الوطنية للأفغان هي ذكاؤهم في "الإقناع والمساومة"". ووفقاً للتقرير، فإن الهجوم الأميركي على أفغانستان لمدة عشرين عاماً، باستثمار تقارب قيمته تريليوني دولار أميركي، لم يؤدِ إلى بناء أي طريق مناسب تقريباً.

سفيرة فرنسا لحقوق الإنسان: يجب أن تكون النساء الأفغانيات حاضرات في كل عملية صنع قرار

23 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

أكدت إيزابيل روم، سفيرة فرنسا المعنية بحقوق الإنسان، أن بلادها ترفض أي حوار مع حركة طالبان، وتدين القوانين التقييدية التي تستهدف الحقوق الأساسية، لا سيما حق النساء في الوصول إلى الفضاءات العامة.

وشددت روم على ضرورة إشراك النساء الأفغانيات في جميع عمليات صنع القرار، مؤكدة أن حضورهن على طاولة المفاوضات أمر أساسي.

وفي منشور لها على منصة "إكس"، يوم الأحد الموافق 23 مارس، أعربت السفيرة الفرنسية عن شكرها لعضوة مجلس الشيوخ البلجيكي، فيفيان تايتلباوم، على تنظيم اجتماع في مجلس الشيوخ دعماً للنساء الأفغانيات.

وكان عدد من الناشطين الأفغان قد شاركوا في اجتماع استمر يومين في البرلمان الأوروبي ومجلس الشيوخ البلجيكي، حيث سعى معارضو طالبان إلى إقناع القادة الأوروبيين بأن الحركة لم تتغير، وأنها لا تمثل نظاماً مناسباً لحكم أفغانستان.

وقالت روم في تصريحها: "النساء الأفغانيات لسن ضحايا، بل ناجيات ومكافحات. نحن نقف إلى جانبهن، ويجب أن يكنّ جزءاً من كل قرار".

كما أشارت إلى أن فرنسا، إلى جانب خمس دول أخرى، كانت من بين الدول التي بادرت بدعم إصدار مذكرات توقيف بحق قادة طالبان من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، فضلاً عن دعم إنشاء آلية تحقيق لتوثيق الجرائم المرتكبة.

الصليب الأحمر: غالبية سكان قندهار يفتقرون إلى مياه الشرب النظيفة

23 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمناسبة اليوم العالمي للمياه، أن غالبية سكان مدينة قندهار جنوب أفغانستان لا يحصلون على مياه شرب نظيفة، في ظل أزمة متفاقمة تضرب مصادر المياه في المنطقة.

وأفادت اللجنة بأن سكان عدة مناطق في قندهار يعانون من نقص حاد في المياه، مشيرة إلى أن معظم الآبار في المدينة قد جفّت.

وتُعد قندهار المعقل الرئيسي لزعيم طالبان، هبة الله أخوندزاده، الذي يقيم فيها منذ عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس 2021، حيث تُتخذ فيها العديد من القرارات الرئيسية لقيادة الحركة.

وحذّرت اللجنة من أن الوصول إلى المياه في أفغانستان يزداد صعوبة وارتفاعاً في التكلفة يوماً بعد يوم، مؤكدة أن أزمة المياه، خاصة في المناطق الريفية، تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية والصحة وسبل العيش.

وفي بيان نشرته يوم الأحد الموافق 23 مارس، شددت اللجنة على أن المياه عنصر أساسي في الاستجابة لحالات الطوارئ، مشيرة إلى جهودها ومشاريعها في هذا القطاع داخل البلاد.

وأوضحت أن الأزمات الممتدة، والنزاعات، والجفاف، وتراجع معدلات هطول الأمطار، إلى جانب النمو السكاني السريع وانخفاض مستويات المياه الجوفية، كلها عوامل زادت من الضغط على أنظمة المياه التقليدية مثل الآبار وقنوات الكاريز.

وأكدت اللجنة أن النساء والأطفال هم الأكثر تضرراً من هذه الأزمة، فيما أشارت إلى أن التحديات لا تقتصر على المناطق الريفية، بل تمتد أيضاً إلى المدن الكبرى مثل كابول ومزار الشريف وقندهار.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تقديم دعم عاجل لتفادي تفشي الأمراض وحماية السكان، محذّرة من أن نقص المياه يؤدي إلى تراجع الري الزراعي، وانخفاض الإنتاج، وتدهور الأمن الغذائي، وزيادة معدلات سوء التغذية، فضلاً عن انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة.