أسرار شقيق السجين الأفغاني-أميركي: والدته ظلت خمسة أشهر في قندهار بلا لقاء مع ابنها

قال أحمد شاه حبيبي، شقيق محمود شاه حبيبي، السجين الأفغاني-الأميركي، إن طالبان تتبع سياسة مزدوجة في التعامل مع السجناء الأميركيين.

قال أحمد شاه حبيبي، شقيق محمود شاه حبيبي، السجين الأفغاني-الأميركي، إن طالبان تتبع سياسة مزدوجة في التعامل مع السجناء الأميركيين.
وأضاف، يوم الأربعاء في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال»، أن السجناء من أصول أميركية يتم الإفراج عنهم، بينما لا يزال الأفغان-الأميركيون قيد الاحتجاز.
وقال أحمد شاه حبيبي: «من وجهة نظر الولايات المتحدة، جميع مواطنيها متساوون، لكن طالبان لا تدرك ذلك».
وأضاف أن طالبان كانت تسمح لعائلات السجناء الأميركيين بالتواصل معهم، لكن عائلته لم تتمكن من أي اتصال مع محمود شاه منذ نحو ثلاث سنوات ونصف.
وكانت طالبان قد أفرجت، يوم الثلاثاء، عن السجين الأميركي دينيس كويل، بعد تهديدات متكررة من مسؤولين أميركيين وإدراج أفغانستان ضمن قائمة الدول الداعمة للاحتجاز غير القانوني للمواطنين الأميركيين. وأعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان أنه تم الإفراج عنه بعد رسالة من عائلته إلى زعيم الحركة.
واعتُقل محمود شاه حبيبي قبل نحو ثلاث سنوات ونصف في كابل. وخلال هذه الفترة، تم الإفراج عن ثلاثة سجناء أميركيين، لكن طالبان لم تقدم أي تفاصيل بشأنه. ووفقًا للتقارير، فقد تم اعتقاله على خلفية مقتل أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، في كابل.
وأضاف أحمد شاه حبيبي أن مسؤولي طالبان ادعوا أن إطلاق سراح دينيس كويل جاء بعد رسالة من عائلته، لكنهم أرسلوا رسائل وطلبات متكررة إلى قادة طالبان منذ ثلاث سنوات دون أي استجابة تُذكر.
وتابع قائلاً: «والدتي، وهي مسنة ومريضة جدًا، ذهبت العام الماضي إلى قندهار وبقيت هناك خمسة أشهر على أمل رؤية ابنها أو التحدث معه هاتفيًا، لكن للأسف لم يُسمح لها لا بالزيارة ولا بالاتصال. وبعد خمسة أشهر اضطرت للعودة إلى الولايات المتحدة».
ورغم نفي طالبان المتكرر لوجود محمود شاه حبيبي في سجونها، يقول شقيقه إن هناك أدلة تشير إلى أنه محتجز لديها.
وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين تعهدوا بمواصلة الجهود من أجل الإفراج عنه وعدم التخلي عن قضيته.