طالبان تلتزم الصمت بشأن إعادة فتح مدارس الفتيات

أصدرت وزارة التعليم في حركة طالبان بياناً بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في أفغانستان، استعرضت فيه خططها للعام الجاري، دون الإشارة إلى مسألة إعادة فتح مدارس الفتيات فوق الصف السادس،

أصدرت وزارة التعليم في حركة طالبان بياناً بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في أفغانستان، استعرضت فيه خططها للعام الجاري، دون الإشارة إلى مسألة إعادة فتح مدارس الفتيات فوق الصف السادس،
حيث التزمت طالبان الصمت تجاه مصير ملايين الطالبات المحرومات من التعليم.
وكانت حركة طالبان قد أغلقت مدارس الفتيات فوق الصف السادس في 22 مارس 2022، ومنذ ذلك الحين حُرم ملايين الطلاب من التعليم والدراسة رغم كونها حقاً أساسياً للجميع.
وعلى الرغم من الانتقادات الداخلية والدولية الواسعة، وحتى حدوث توترات داخل حركة طالبان، إلا أن الحركة لم تبدِ أي رغبة في إعادة فتح مدارس الفتيات.
وجاء في بيان وزارة التعليم التابعة لحركة طالبان أن العام الدراسي 2026 بدأ في "أجواء آمنة"، وأن الوزارة لديها خطط لتوفير تعليم سليم ومعياري ومتوازن للطلاب.
وبحسب هذا البيان، فإن موازنة هيكلية الوزارة، وعقد الندوات وورش العمل لرفع كفاءة المعلمين والموظفين، وتفعيل المدارس الثانوية الداخلية في بعض المناطق، وبناء وترميم المباني التعليمية، وإجراء الامتحانات المعيارية، وتسهيل تأسيس المراكز التعليمية الخاصة، تعد من بين البرامج الرئيسية في العام الحالي.
كما تقول وزارة التعليم في طالبان إنه تم في العام الماضي إعادة تفعيل مئات المدارس غير النشطة، وإنشاء وتفعيل 426 مدرسة داخلية في 34 ولاية بالبلاد.





قال أحمد شاه حبيبي، شقيق محمود شاه حبيبي، السجين الأفغاني-الأميركي، إن طالبان تتبع سياسة مزدوجة في التعامل مع السجناء الأميركيين.
وأضاف، يوم الأربعاء في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال»، أن السجناء من أصول أميركية يتم الإفراج عنهم، بينما لا يزال الأفغان-الأميركيون قيد الاحتجاز.
وقال أحمد شاه حبيبي: «من وجهة نظر الولايات المتحدة، جميع مواطنيها متساوون، لكن طالبان لا تدرك ذلك».
وأضاف أن طالبان كانت تسمح لعائلات السجناء الأميركيين بالتواصل معهم، لكن عائلته لم تتمكن من أي اتصال مع محمود شاه منذ نحو ثلاث سنوات ونصف.
وكانت طالبان قد أفرجت، يوم الثلاثاء، عن السجين الأميركي دينيس كويل، بعد تهديدات متكررة من مسؤولين أميركيين وإدراج أفغانستان ضمن قائمة الدول الداعمة للاحتجاز غير القانوني للمواطنين الأميركيين. وأعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان أنه تم الإفراج عنه بعد رسالة من عائلته إلى زعيم الحركة.
واعتُقل محمود شاه حبيبي قبل نحو ثلاث سنوات ونصف في كابل. وخلال هذه الفترة، تم الإفراج عن ثلاثة سجناء أميركيين، لكن طالبان لم تقدم أي تفاصيل بشأنه. ووفقًا للتقارير، فقد تم اعتقاله على خلفية مقتل أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، في كابل.
وأضاف أحمد شاه حبيبي أن مسؤولي طالبان ادعوا أن إطلاق سراح دينيس كويل جاء بعد رسالة من عائلته، لكنهم أرسلوا رسائل وطلبات متكررة إلى قادة طالبان منذ ثلاث سنوات دون أي استجابة تُذكر.
وتابع قائلاً: «والدتي، وهي مسنة ومريضة جدًا، ذهبت العام الماضي إلى قندهار وبقيت هناك خمسة أشهر على أمل رؤية ابنها أو التحدث معه هاتفيًا، لكن للأسف لم يُسمح لها لا بالزيارة ولا بالاتصال. وبعد خمسة أشهر اضطرت للعودة إلى الولايات المتحدة».
ورغم نفي طالبان المتكرر لوجود محمود شاه حبيبي في سجونها، يقول شقيقه إن هناك أدلة تشير إلى أنه محتجز لديها.
وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين تعهدوا بمواصلة الجهود من أجل الإفراج عنه وعدم التخلي عن قضيته.
قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال»، إن على طالبان، إذا كانت تسعى لتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة، أن تتعاون في تغيير نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأكد بولتون أن موقف الولايات المتحدة تجاه طالبان لن يتغير من دون تحول جذري في سياسات الحركة.
وأضاف، يوم الأربعاء، أن واشنطن تراقب عن كثب سياسات طالبان تجاه إيران.
وبحسب بولتون، إذا كانت طالبان جادة في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، فعليها التعاون من أجل تغيير «نظام آيات الله» في إيران، لأن «النظام الإيراني يشكل تهديدًا للسلام والاستقرار الإقليمي».
واعتبر هذا التعاون خطوة إيجابية، لكنه أبدى شكوكه، مشيرًا إلى أن طالبان تخشى أن تصبح الهدف التالي للولايات المتحدة بعد سقوط النظام الإيراني. كما أشار إلى سياسة احتجاز الرهائن لدى طالبان، مؤكدًا أن إطلاق سراح رهينة أميركي لا يعد سببًا لمراجعة فورية لسياسة واشنطن.
وأضاف أن طالبان لا ينبغي أن تُكافأ على عمل «ما كان ينبغي أن تقوم به من الأساس»، وأن عليها تغيير سلوكها بشكل جذري لتحسين العلاقات.
وأوضح أن طالبان تستخدم احتجاز المواطنين الأميركيين كأداة للمساومة، وأن الجماعات مثل طالبان ترى في المواطنين الأميركيين حول العالم «سلعة قيّمة».
وأعرب بولتون عن أمله في ألا تكون الولايات المتحدة قد قدمت تنازلات مقابل إطلاق سراح مواطنيها، لأن ذلك قد يعرّض حياة أميركيين آخرين للخطر، واعتبر احتجاز المواطنين وابتزازهم أمرًا غير مقبول.
وقال إن طالبان تسعى من خلال إطلاق سراح هذا المواطن الأميركي إلى كسب «الشرعية والحصول على دعم للاعتراف الدولي»، لكنه شدد على أنه إذا أرادت الحركة الحصول على مساعدات أميركية، فعليها تغيير سلوكها بشكل أساسي.
وأشار إلى اتفاق الدوحة، مؤكدًا أنه كان ينبغي على طالبان تنفيذ التزاماتها قبل انسحاب القوات الأميركية.
لكنه قال إن طالبان سمحت بعودة العديد من «الإرهابيين الأجانب» إلى أفغانستان.
وبموجب اتفاق الدوحة، تعهدت طالبان بعدم تحويل الأراضي الأفغانية إلى ملاذ للإرهابيين، وعدم استخدام أراضيها ضد الولايات المتحدة، وقطع علاقاتها مع الجماعات الإرهابية، بما فيها القاعدة، واحترام حقوق الإنسان وحقوق النساء والأقليات العرقية والدينية.
إلا أن مجلس الأمن الدولي ودول المنطقة والعالم أكدوا أن طالبان لم تلتزم بأي من هذه التعهدات.
وفي أعقاب تهديدات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أفرجت طالبان، يوم الثلاثاء، عن مواطن أميركي، وقد عاد اليوم إلى عائلته.
انحرفت طائرة تابعة لشركة آريانا كانت في رحلة من هرات إلى كابل، مساء الأربعاء، عن مدرج الهبوط بعد وصولها إلى مطار كابل.
وأكدت شركة آريانا في بيان وقوع الحادث، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات.
وأضافت الشركة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم تم نقلهم بسلام إلى صالة المطار.
وأوضحت آريانا أن مثل هذه الحوادث «شائعة حول العالم»، مشيرة إلى حادثة مماثلة لطائرة في كندا.
وأقلعت الطائرة عند الساعة الخامسة مساءً من هرات، ونفذت هبوطًا اضطراريًا في مطار كابل قرابة الساعة 6:10 مساءً.
وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الطائرة مالت أثناء الهبوط نحو جناحها الأيمن، وبعد خروجها عن المدرج توقفت في أرض مجاورة له.
وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» الطائرة خارج مسار الهبوط القياسي.
كما أفاد شهود بأن سيارات الإسعاف وصلت فورًا إلى موقع الحادث، وتم فتح البوابات الطارئة في المطار لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
أفادت منظمة رواداري في تقريرها أنه خلال عام 2025 قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 611 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، بشكل متعمد وغامض وخارج إطار القضاء، على يد حركة طالبان وأفراد مجهولين.
ويضيف التقرير أن طالبان فرضت في قندهار على الطالبات حمل «بطاقة محرم»، ما يُلزمهن بمرافقة رجل.
وأصدرت منظمة رواداري، يوم الأربعاء، تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، حيث تناول التقرير أوضاع الحقوق المدنية والسياسية، وكذلك أوضاع النساء والمجموعات العرقية والدينية خلال عام 2025.
وضع الحقوق المدنية والسياسية
بحسب التقرير، قُتل ما لا يقل عن 617 شخصًا خلال العام الماضي نتيجة هجمات تفجيرية وانتحارية، وضربات جوية باكستانية، وانفجارات ألغام، فيما أُصيب 537 آخرون.
وسُجلت أكبر خسائر في صفوف المدنيين نتيجة الهجمات الباكستانية في ولايات قندهار، هلمند، بكتيا، بكتيكا وخوست، حيث قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 90 شخصًا. كما ذكرت رواداري أن 11 شخصًا لقوا حتفهم في هجمات انتحارية وتفجيرية في قندوز وبلخ وبكتيكا وكنر وننغرهار ونورستان.
وخلال الفترة نفسها، قُتل وأُصيب 611 شخصًا، بينهم 48 امرأة و35 طفلًا، في عمليات استهداف متعمدة وغامضة نفذتها طالبان وأطراف مجهولة. وكان الضحايا في الغالب من موظفي الحكومة السابقة، والمتظاهرين، ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وزعماء القبائل، وأشخاص اتهمتهم طالبان بالتعاون مع جماعات معارضة.
وتُظهر البيانات مقتل ما لا يقل عن 80 موظفًا من الحكومة السابقة و40 مدنيًا آخرين بتهمة التعاون مع جماعات معارضة لطالبان.
كما يشير التقرير إلى اختفاء 66 شخصًا بعد اعتقالهم من قبل طالبان، واحتجاز 2559 شخصًا بشكل تعسفي. وخلال هذه الفترة، توفي 11 شخصًا آخر في سجون طالبان نتيجة التعذيب.
وضع النساء
وفقًا للتقرير، ازدادت حالات اعتقال النساء في الأماكن العامة بعد صدور قانون «الأمر بالمعروف». كما وزعت طالبان في قندهار بطاقات محرم على طالبات بعمر 9 سنوات، وحوّلت بعض المدارس المخصصة للفتيات إلى مدارس دينية.
وتقول رواداري إن طالبان أغلقت خلال عام 2025 ما لا يقل عن 15 مركزًا تعليميًا خاصًا، و41 صفًا لتعليم اللغة الإنجليزية، و11 صفًا لتعليم الحاسوب، كانت تقدم التعليم للفتيات بشكل سري.
ويشير التقرير أيضًا إلى أن القيود والسياسات التمييزية التي تفرضها طالبان أدت إلى تراجع شديد في وصول النساء إلى الخدمات الصحية والعلاجية.
العقوبات البدنية
يُظهر التقرير أن طالبان نفذت خلال العام الماضي عقوبات وُصفت بأنها «قاسية ولاإنسانية ومهينة»، حيث أصدرت أحكامًا بالقصاص بحق 6 أشخاص، ورجم امرأة واحدة، وجلْد 857 شخصًا.
وبحسب التقرير، عوقب هؤلاء بتهم مثل الفرار من المنزل، وإقامة علاقات خارج إطار الزواج، والسرقة، وإنتاج أو شراء أو بيع أو تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية.
وضع حقوق الأقليات الدينية والعرقية
جاء في التقرير أن طالبان صعّدت خلال العام الماضي من التمييز ضد الجماعات العرقية والدينية في مختلف المجالات، وقيّدت وصول هذه الفئات إلى فرص العمل والخدمات العامة والمساعدات الإنسانية والموارد الوطنية.
كما فرضت طالبان قيودًا واسعة على حرية ممارسة الشعائر الدينية في أنحاء البلاد، بما في ذلك مراسم عاشوراء في كابل وولايات غزني وهرات وبروان ونيمروز وباميان ودايكندي.
وأضافت المنظمة أن طالبان واصلت أيضًا فرض ضغوط أيديولوجية على الشيعة الإسماعيليين وإجبارهم على تغيير مذهبهم في بدخشان، حيث قامت بتفعيل مدارس دينية في جميع المناطق ذات الأغلبية الإسماعيلية لهذا الغرض.
أفاد المتحدث باسم حاكم ولاية نورستان في حركة طالبان، فریدون صميم، أن القوات الباكستانية تهاجم السيارات التي ترغب في دخول محافظتي كامدیش وبرغمتال، مشيراً إلى أن طرق المحافظتين أُغلقت أمام حركة المرور لهذا السبب،
وأضاف أن طالبان تحاول فتح طريق بديل أمام حركة السير.
وقال فريدون صميم إن المسؤولين المحليين في حركة طالبان يبذلون جهوداً لفتح طريق بديل أمام حركة المرور.
وفي الوقت نفسه، صرح مسؤول باكستاني لمراسل قناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن قوات الأمن الباكستانية سيطرت على عدة مخافر حدودية في نقاط مرتفعة واستراتيجية في مناطق تشمل كرم، وانغور اده، وأجزاء من بلوشستان.
وذكر هذا المسؤول الباكستاني أن هذه المواقع تم تأمينها والسيطرة عليها نظراً لارتفاعها التكتيكي وأهميتها على طول الحدود.
وأكد أن هدف باكستان من السيطرة على هذه المخافر ليس الاستيلاء على الأراضي الأفغانية، بل منع "التسلل عبر الحدود" وتأمين المناطق الباكستانية المعرضة للخطر.
مخاوف من عدم الاستقرار في شرق نورستان عقب الهجمات الباكستانية
وفي 22 مارس، ذكرت ثلاثة مصادر من ولاية نورستان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن "القصف اليومي" للقوات الباكستانية جعل الوصول إلى محافظتي كامدیش وبرغمتال الحدوديتين أمراً صعباً.
ووفقاً لأحد المصادر، قُتل العشرات من أعضاء حركة طالبان في هاتين المحافظتين جراء الهجمات الباكستانية الأخيرة.
وأبلغت المصادر أن عدد قتلى طالبان بلغ نحو 40 شخصاً، إلا أن المصادر الرسمية لم تؤكد هذه الإحصائية حتى الآن.
وبحسب مصادر محلية، فإنه عقب مقتل عدد من أعضاء حركة طالبان في محافظتي نورغرام وبرغمتال، تم إرسال كتيبتين من القوات الجديدة من لواء طالبان في نورغرام باتجاه المناطق الشرقية في نورستان.
ويهدف هذا الإجراء إلى منع خلو المحافظات الحدودية من قوات حركة طالبان، وتقول المصادر إن طالبان أرسلت قوات من معظم محافظات نورستان إلى نورغرام وبرغمتال.
نقص المواد الغذائية
يقول سكان نورستان إن الطرق الواصلة في شرقي نورستان، لا سيما في محافظتي كامدیش وبرغمتال، مغلقة منذ نحو 20 يوماً بسبب الاشتباكات وهجمات القوات الباكستانية، ووفقاً لهم، فقد تسبب هذا الوضع في نقص حاد في المواد الغذائية واجهت بسببه حياة الناس مشكلات جدية.
وحذر عدد من السكان من أنه إذا استمر هذا الوضع لمدة أسبوع أو أسبوعين آخرين، فإن هناك خطراً بوقوع كارثة إنسانية، كما أعربوا عن قلقهم من احتمال سقوط هذه المحافظات بيد القوات الباكستانية.
وفي وقت سابق، صرّح مستشار رئيس الوزراء الباكستاني، رانا ثناء الله، أن بلاده لا تسعى لفرض الحرب ولا تنوي احتلال أي جزء من أفغانستان.
وتقع ولاية نورستان في شمال شرق أفغانستان، وتحدها باكستان من الشرق والجنوب، وتضم المناطق التي يشار إليها بشرقي نورستان بشكل أساسي الوديان والمحافظات القريبة من الحدود الباكستانية.
القلق من نفوذ داعش
وذكر مصادر محلية أنه نظراً للميول الدينية لدى جزء من سكان هذه المناطق واستياء بعض علماء الدين المحليين من قمع حركة طالبان، فإن المجال يزداد لنفوذ تنظيم داعش في هذه المحافظات.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار هذا الوضع يمكن أن يؤدي إلى تفاقم خطر عدم الاستقرار في المنطقة.
رد فعل حركة طالبان
من جهة أخرى، قال نائب المتحدث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، إن القوات الباكستانية أطلقت قذيفة هاون على سيارة مدنية في اليوم الأول من عيد الفطر في منطقة باغتشه بمحافظة كامدیش.
ووفقاً لنائب المتحدث باسم طالبان، فقد أسفر الهجوم عن سقوط طبيبة تدعى سحر مع ابنها ميهن البالغ من العمر أربع سنوات في النهر ووفاتهما.
وأضاف فطرت أنه بسبب استمرار إطلاق النار، بقيت جثتاهما في الموقع لفترة من الوقت، ولكن في نهاية المطاف تم نقلهما بعد ظهر يوم الجمعة إلى مكان آمن سيراً على الأقدام بجهود السكان المحليين وأعضاء حركة طالبان.
ولم يتطرق حمد الله فطرت في بيانه إلى مقتل عناصر من طالبان، لكنه أكد إغلاق الطرق في نورستان.