• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مرور شهر على "الحرب المفتوحة": توقف إراقة الدماء في إسلام آباد وتصاعدها في كابل

27 مارس 2026، 09:30 غرينتش+0

بعد مرور شهر على اندلاع الحرب المفتوحة بين باكستان وحركة طالبان في أفغانستان، تعيش مئات العائلات الأفغانية حالة حداد على ذويها، في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعاً حاداً في أعداد الضحايا المدنيين، مقابل تراجع ملحوظ في وتيرة العنف داخل المدن الباكستانية.

ومنذ بدء العمليات العسكرية الباكستانية ضد طالبان، لم تُسجَّل أي هجمات انتحارية دامية في المدن الباكستانية، كما أوقفت حركة طالبان باكستان (TTP) — بشكل غير معلن — معظم عملياتها الكبرى وهجماتها الانتحارية.

وخلال الشهر الماضي، لم تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد أي حادث أمني مميت، على عكس كابل التي سجلت مئات القتلى.

وكان آخر هجوم كبير داخل باكستان قد وقع في 24 فبراير 2026 عند نقطة تفتيش داجال على الحدود بين إقليمي خيبر بختونخوا والبنجاب، حيث فجّر انتحاري نفسه، ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة أربعة آخرين.

وتبنت الهجوم جماعة "أنصار الإسلام" المرتبطة بفرع غلبهادر التابع لحركة طالبان باكستان. ومنذ ذلك الحين، لم تنفذ الحركة أي هجمات كبيرة داخل المدن الباكستانية.

وبعد أيام من هذا الهجوم، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن "صبر باكستان قد نفد، وأن الحرب المفتوحة مع أفغانستان قد بدأت"، تزامناً مع إطلاق سلاح الجو الباكستاني عملية عسكرية واسعة تحت اسم "غضب للحق".

وخلال الشهر الماضي، لم تعرف ليالي أفغانستان الهدوء، إذ تعرضت مناطق واسعة — من كابل إلى قندهار، ومن بنجشير إلى بروان، ومن كابيسا إلى ننغرهار، ومن لغمان إلى خوست، ومن بكتيا إلى بكتیکا، ومن نورستان إلى هرات، وصولاً إلى بلخ — لغارات جوية مكثفة.

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص. وتقول طالبان إن إحدى الضربات التي استهدفت مركزاً لعلاج الإدمان شرق كابل خلفت ما لا يقل عن 408 قتلى و250 جريحاً. كما أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 100 ألف شخص خلال الشهر الماضي.

في المقابل، ورغم ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان، أوقفت الجماعات المسلحة الباكستانية هجماتها الانتحارية وعملياتها الكبرى، فيما اقتصرت الهجمات داخل باكستان على ضربات بطائرات مسيّرة صغيرة يُعتقد أن طالبان نفذتها، دون تسجيل خسائر كبيرة. كما تستمر الاشتباكات على طول خط ديورند، إلا أن المدنيين الأفغان هم الأكثر تضرراً.

وذكرت مجلة "ذي دبلومايت" أن هجمات حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الباكستانية تراجعت بشكل ملحوظ منذ بدء العمليات العسكرية، ولم تُسجَّل أي أنشطة كبيرة للجماعة حتى الآن.

ويأتي هذا الهدوء النسبي بعد أربع سنوات من تصاعد العنف، كانت خلالها باكستان من أكثر الدول تضرراً من الإرهاب.

وفي أحدث تقاريره، أعلن معهد الاقتصاد والسلام أن باكستان تصدرت لأول مرة قائمة الدول الأكثر تأثراً بالإرهاب، مشيراً إلى أنها تكبدت أكبر خسائر من الهجمات الإرهابية خلال العام الماضي. وأضاف أن تصاعد نشاط الجماعات المتطرفة يُعد أحد تداعيات عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

مسعود: سياسات طالبان جلبت القصف الأجنبي

من جانبه، قال أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية، إن سياسات طالبان أدت إلى قصف أفغانستان من قبل طائرات أجنبية، مضيفاً: "ما يحدث اليوم في أفغانستان هو نتيجة مباشرة لأداء طالبان".

وأشار إلى أن الحركة وفّرت ملاذاً لحركة طالبان باكستان وأكثر من 20 جماعة متطرفة أخرى، معتبراً أنها تتحمل المسؤولية الرئيسية عن الوضع الراهن. وأضاف: "كما أدى إيواء طالبان لأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة في السابق إلى التدخل الأمريكي، فإن استضافتها اليوم لـTTP وجماعات أخرى أدى إلى هذه الهجمات". ومع ذلك، شدد على أن معارضة طالبان لا تعني تأييد القصف أو العدوان.

وفي السياق ذاته، قال خبير عسكري في كابول إن "طالبان دفعت باكستان إلى نقل ساحة الحرب من إسلام آباد إلى كابول، وأن دماء المدنيين الأفغان هي نتيجة مباشرة لسياسات الحركة".

دعوات دولية لحماية المدنيين

من جانبها، دعت منظمات حقوقية دولية باكستان إلى وقف الهجمات التي تهدد حياة المدنيين.

وقالت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، إن على السلطات الباكستانية توضيح الأسس الاستخباراتية التي استندت إليها في تنفيذ هذه الضربات، والإجراءات التي اتخذت للتحقق من أهدافها، مطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وسريعة في سقوط الضحايا المدنيين، ونشر نتائجها لضمان المساءلة.

وأضافت المنظمة أن "الجيش الباكستاني كان ينبغي أن يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين قبل تنفيذ الهجمات"، مؤكدة أنه "حتى في حال وجود أهداف عسكرية داخل الموقع المستهدف، يجب تقييم الأضرار المحتملة على المدنيين قبل اتخاذ قرار الهجوم".

كما دعت المنظمات الحقوقية جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان: جثامين عدد من ضحايا الهجوم على مركز علاج الإدمان قد اختفت

27 مارس 2026، 08:30 غرينتش+0

أقامت سلطات طالبان، يوم الخميس 27 مارس 2026، مراسم تشييع جماعي لنحو 50 من ضحايا الغارة الجوية التي شنتها القوات الباكستانية واستهدفت مركزاً لعلاج الإدمان في العاصمة كابول، وسط استمرار الغموض بشأن مصير عدد من الجثامين المفقودة.

وقال شرافت زمان، المتحدث باسم وزارة الصحة العامة في حكومة طالبان، إن الحصيلة الإجمالية للضحايا ارتفعت إلى 411 قتيلاً و263 جريحاً، مشيراً إلى أن عشرات العائلات ما تزال تراجع الجهات المعنية بحثاً عن جثامين ذويها، دون التوصل إلى نتائج حتى الآن.

وأضاف أن سلطات طالبان قامت، على مرحلتين، بدفن جثامين عشرات الضحايا في مقبرة جماعية بمنطقة سراي شمالي في كابول. في المقابل، أكدت الأمم المتحدة مقتل 143 شخصاً في الهجوم، في حصيلة تختلف عن الأرقام التي أعلنتها طالبان.

وكانت طائرات حربية باكستانية قد نفذت، ليل 15 مارس 2026، سلسلة غارات استهدفت ما لا يقل عن تسعة مواقع في كابل وولاية ننغرهار. وأسفر القصف عن اندلاع حريق في مبنى مركز "أميد" لعلاج الإدمان الواقع شرق العاصمة.

من جانبه، وصف وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، العملية بأنها "دقيقة"، مؤكداً أنها استهدفت "منشآت وبنى تحتية داعمة للإرهاب".

وبحسب تقارير متطابقة، كانت هناك منشآت عسكرية تابعة لطالبان تقع بالقرب من مركز علاج الإدمان، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف التي تم قصفها.

في المقابل، تواجه باكستان اتهامات بعدم الالتزام بمبدأ التناسب في استخدام القوة، وهو مبدأ أساسي في القانون الدولي الإنساني، الذي يُلزم أطراف النزاع بتجنب إلحاق أضرار مفرطة بالمدنيين مقارنة بالهدف العسكري المرجو.

أسرار شقيق السجين الأفغاني-أميركي: والدته ظلت خمسة أشهر في قندهار بلا لقاء مع ابنها

26 مارس 2026، 13:30 غرينتش+0

قال أحمد شاه حبيبي، شقيق محمود شاه حبيبي، السجين الأفغاني-الأميركي، إن طالبان تتبع سياسة مزدوجة في التعامل مع السجناء الأميركيين.

وأضاف، يوم الأربعاء في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال»، أن السجناء من أصول أميركية يتم الإفراج عنهم، بينما لا يزال الأفغان-الأميركيون قيد الاحتجاز.

وقال أحمد شاه حبيبي: «من وجهة نظر الولايات المتحدة، جميع مواطنيها متساوون، لكن طالبان لا تدرك ذلك».

وأضاف أن طالبان كانت تسمح لعائلات السجناء الأميركيين بالتواصل معهم، لكن عائلته لم تتمكن من أي اتصال مع محمود شاه منذ نحو ثلاث سنوات ونصف.

وكانت طالبان قد أفرجت، يوم الثلاثاء، عن السجين الأميركي دينيس كويل، بعد تهديدات متكررة من مسؤولين أميركيين وإدراج أفغانستان ضمن قائمة الدول الداعمة للاحتجاز غير القانوني للمواطنين الأميركيين. وأعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان أنه تم الإفراج عنه بعد رسالة من عائلته إلى زعيم الحركة.

واعتُقل محمود شاه حبيبي قبل نحو ثلاث سنوات ونصف في كابل. وخلال هذه الفترة، تم الإفراج عن ثلاثة سجناء أميركيين، لكن طالبان لم تقدم أي تفاصيل بشأنه. ووفقًا للتقارير، فقد تم اعتقاله على خلفية مقتل أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، في كابل.

وأضاف أحمد شاه حبيبي أن مسؤولي طالبان ادعوا أن إطلاق سراح دينيس كويل جاء بعد رسالة من عائلته، لكنهم أرسلوا رسائل وطلبات متكررة إلى قادة طالبان منذ ثلاث سنوات دون أي استجابة تُذكر.

وتابع قائلاً: «والدتي، وهي مسنة ومريضة جدًا، ذهبت العام الماضي إلى قندهار وبقيت هناك خمسة أشهر على أمل رؤية ابنها أو التحدث معه هاتفيًا، لكن للأسف لم يُسمح لها لا بالزيارة ولا بالاتصال. وبعد خمسة أشهر اضطرت للعودة إلى الولايات المتحدة».

ورغم نفي طالبان المتكرر لوجود محمود شاه حبيبي في سجونها، يقول شقيقه إن هناك أدلة تشير إلى أنه محتجز لديها.

وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين تعهدوا بمواصلة الجهود من أجل الإفراج عنه وعدم التخلي عن قضيته.

جون بولتون: على طالبان أن تتعاون في إسقاط النظام الإيراني

26 مارس 2026، 12:30 غرينتش+0

قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال»، إن على طالبان، إذا كانت تسعى لتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة، أن تتعاون في تغيير نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.

وأكد بولتون أن موقف الولايات المتحدة تجاه طالبان لن يتغير من دون تحول جذري في سياسات الحركة.

وأضاف، يوم الأربعاء، أن واشنطن تراقب عن كثب سياسات طالبان تجاه إيران.

وبحسب بولتون، إذا كانت طالبان جادة في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، فعليها التعاون من أجل تغيير «نظام آيات الله» في إيران، لأن «النظام الإيراني يشكل تهديدًا للسلام والاستقرار الإقليمي».

واعتبر هذا التعاون خطوة إيجابية، لكنه أبدى شكوكه، مشيرًا إلى أن طالبان تخشى أن تصبح الهدف التالي للولايات المتحدة بعد سقوط النظام الإيراني. كما أشار إلى سياسة احتجاز الرهائن لدى طالبان، مؤكدًا أن إطلاق سراح رهينة أميركي لا يعد سببًا لمراجعة فورية لسياسة واشنطن.

وأضاف أن طالبان لا ينبغي أن تُكافأ على عمل «ما كان ينبغي أن تقوم به من الأساس»، وأن عليها تغيير سلوكها بشكل جذري لتحسين العلاقات.

وأوضح أن طالبان تستخدم احتجاز المواطنين الأميركيين كأداة للمساومة، وأن الجماعات مثل طالبان ترى في المواطنين الأميركيين حول العالم «سلعة قيّمة».

وأعرب بولتون عن أمله في ألا تكون الولايات المتحدة قد قدمت تنازلات مقابل إطلاق سراح مواطنيها، لأن ذلك قد يعرّض حياة أميركيين آخرين للخطر، واعتبر احتجاز المواطنين وابتزازهم أمرًا غير مقبول.

وقال إن طالبان تسعى من خلال إطلاق سراح هذا المواطن الأميركي إلى كسب «الشرعية والحصول على دعم للاعتراف الدولي»، لكنه شدد على أنه إذا أرادت الحركة الحصول على مساعدات أميركية، فعليها تغيير سلوكها بشكل أساسي.

وأشار إلى اتفاق الدوحة، مؤكدًا أنه كان ينبغي على طالبان تنفيذ التزاماتها قبل انسحاب القوات الأميركية.

لكنه قال إن طالبان سمحت بعودة العديد من «الإرهابيين الأجانب» إلى أفغانستان.

وبموجب اتفاق الدوحة، تعهدت طالبان بعدم تحويل الأراضي الأفغانية إلى ملاذ للإرهابيين، وعدم استخدام أراضيها ضد الولايات المتحدة، وقطع علاقاتها مع الجماعات الإرهابية، بما فيها القاعدة، واحترام حقوق الإنسان وحقوق النساء والأقليات العرقية والدينية.

إلا أن مجلس الأمن الدولي ودول المنطقة والعالم أكدوا أن طالبان لم تلتزم بأي من هذه التعهدات.

وفي أعقاب تهديدات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أفرجت طالبان، يوم الثلاثاء، عن مواطن أميركي، وقد عاد اليوم إلى عائلته.

انحرفت طائرة تابعة لشركة آريانا عن المدرج في مطار كابل

26 مارس 2026، 10:30 غرينتش+0

انحرفت طائرة تابعة لشركة آريانا كانت في رحلة من هرات إلى كابل، مساء الأربعاء، عن مدرج الهبوط بعد وصولها إلى مطار كابل.

وأكدت شركة آريانا في بيان وقوع الحادث، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات.

وأضافت الشركة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم تم نقلهم بسلام إلى صالة المطار.

وأوضحت آريانا أن مثل هذه الحوادث «شائعة حول العالم»، مشيرة إلى حادثة مماثلة لطائرة في كندا.

وأقلعت الطائرة عند الساعة الخامسة مساءً من هرات، ونفذت هبوطًا اضطراريًا في مطار كابل قرابة الساعة 6:10 مساءً.

وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الطائرة مالت أثناء الهبوط نحو جناحها الأيمن، وبعد خروجها عن المدرج توقفت في أرض مجاورة له.

وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» الطائرة خارج مسار الهبوط القياسي.

كما أفاد شهود بأن سيارات الإسعاف وصلت فورًا إلى موقع الحادث، وتم فتح البوابات الطارئة في المطار لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

تقریر: واصلت طالبان خلال عام 2025 قمع واعتقال وقتل مواطني أفغانستان

26 مارس 2026، 08:30 غرينتش+0

أفادت منظمة رواداري في تقريرها أنه خلال عام 2025 قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 611 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، بشكل متعمد وغامض وخارج إطار القضاء، على يد حركة طالبان وأفراد مجهولين.

ويضيف التقرير أن طالبان فرضت في قندهار على الطالبات حمل «بطاقة محرم»، ما يُلزمهن بمرافقة رجل.

وأصدرت منظمة رواداري، يوم الأربعاء، تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، حيث تناول التقرير أوضاع الحقوق المدنية والسياسية، وكذلك أوضاع النساء والمجموعات العرقية والدينية خلال عام 2025.

وضع الحقوق المدنية والسياسية

بحسب التقرير، قُتل ما لا يقل عن 617 شخصًا خلال العام الماضي نتيجة هجمات تفجيرية وانتحارية، وضربات جوية باكستانية، وانفجارات ألغام، فيما أُصيب 537 آخرون.

وسُجلت أكبر خسائر في صفوف المدنيين نتيجة الهجمات الباكستانية في ولايات قندهار، هلمند، بكتيا، بكتيكا وخوست، حيث قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 90 شخصًا. كما ذكرت رواداري أن 11 شخصًا لقوا حتفهم في هجمات انتحارية وتفجيرية في قندوز وبلخ وبكتيكا وكنر وننغرهار ونورستان.

وخلال الفترة نفسها، قُتل وأُصيب 611 شخصًا، بينهم 48 امرأة و35 طفلًا، في عمليات استهداف متعمدة وغامضة نفذتها طالبان وأطراف مجهولة. وكان الضحايا في الغالب من موظفي الحكومة السابقة، والمتظاهرين، ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وزعماء القبائل، وأشخاص اتهمتهم طالبان بالتعاون مع جماعات معارضة.

وتُظهر البيانات مقتل ما لا يقل عن 80 موظفًا من الحكومة السابقة و40 مدنيًا آخرين بتهمة التعاون مع جماعات معارضة لطالبان.

كما يشير التقرير إلى اختفاء 66 شخصًا بعد اعتقالهم من قبل طالبان، واحتجاز 2559 شخصًا بشكل تعسفي. وخلال هذه الفترة، توفي 11 شخصًا آخر في سجون طالبان نتيجة التعذيب.

وضع النساء

وفقًا للتقرير، ازدادت حالات اعتقال النساء في الأماكن العامة بعد صدور قانون «الأمر بالمعروف». كما وزعت طالبان في قندهار بطاقات محرم على طالبات بعمر 9 سنوات، وحوّلت بعض المدارس المخصصة للفتيات إلى مدارس دينية.

وتقول رواداري إن طالبان أغلقت خلال عام 2025 ما لا يقل عن 15 مركزًا تعليميًا خاصًا، و41 صفًا لتعليم اللغة الإنجليزية، و11 صفًا لتعليم الحاسوب، كانت تقدم التعليم للفتيات بشكل سري.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن القيود والسياسات التمييزية التي تفرضها طالبان أدت إلى تراجع شديد في وصول النساء إلى الخدمات الصحية والعلاجية.

العقوبات البدنية

يُظهر التقرير أن طالبان نفذت خلال العام الماضي عقوبات وُصفت بأنها «قاسية ولاإنسانية ومهينة»، حيث أصدرت أحكامًا بالقصاص بحق 6 أشخاص، ورجم امرأة واحدة، وجلْد 857 شخصًا.

وبحسب التقرير، عوقب هؤلاء بتهم مثل الفرار من المنزل، وإقامة علاقات خارج إطار الزواج، والسرقة، وإنتاج أو شراء أو بيع أو تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية.

وضع حقوق الأقليات الدينية والعرقية

جاء في التقرير أن طالبان صعّدت خلال العام الماضي من التمييز ضد الجماعات العرقية والدينية في مختلف المجالات، وقيّدت وصول هذه الفئات إلى فرص العمل والخدمات العامة والمساعدات الإنسانية والموارد الوطنية.

كما فرضت طالبان قيودًا واسعة على حرية ممارسة الشعائر الدينية في أنحاء البلاد، بما في ذلك مراسم عاشوراء في كابل وولايات غزني وهرات وبروان ونيمروز وباميان ودايكندي.

وأضافت المنظمة أن طالبان واصلت أيضًا فرض ضغوط أيديولوجية على الشيعة الإسماعيليين وإجبارهم على تغيير مذهبهم في بدخشان، حيث قامت بتفعيل مدارس دينية في جميع المناطق ذات الأغلبية الإسماعيلية لهذا الغرض.