• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبة أفغانية تروي معاناتها: «الاعتياد على عدم الذهاب إلى المدرسة مؤلم للغاية»

30 مارس 2026، 10:30 غرينتش+1

لم تكن أرغوان تتحمّل يوماً واحداً من إغلاق أبواب المدرسة، لكنها اليوم، وبعد نحو خمس سنوات، تجد نفسها مثل ملايين الفتيات الأفغانيات في انتظار عودة حقّهن في التعليم.

تقول أرغوان: «خلال هذه السنوات، لم يكن الألم فقط في حرماننا من حقوقنا، بل في الاعتياد على عدم الذهاب إلى المدرسة». وتضيف أنها تواصل النضال بصمت لتحقيق أحلام سلبتها منها طالبان.

ويُعدّ إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات أحد أبرز سياسات القمع والتمييز التي تنتهجها طالبان ضد النساء في أفغانستان. ويؤكد ناشطون في مجال حقوق الإنسان، في إطار حملات دولية، أن الحركة فرضت ما يشبه «نظام فصل عنصري على أساس النوع الاجتماعي»، حيث تُحرم النساء من حقوق أساسية مثل التعليم والعمل لمجرد كونهن نساء.

وفي هذا السياق، دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الحكومات إلى الاعتراف بما يجري في أفغانستان كـ«أبارتهايد جندري» ضمن الجرائم ضد الإنسانية.

أرغوان، التي كانت قبل نحو خمس سنوات طالبة في الصف العاشر وتحلم بالالتحاق بالجامعة، تتساءل بحسرة: «لم يعد أحد يسأل بشغف: متى تُفتح المدارس لنشتري الزي الجديد؟ لنحضّر أقلامنا الملوّنة؟ لنغلف كتبنا؟ لنلتقي أصدقاءنا؟».

وتشير إلى أن عدداً من صديقاتها أُجبرن على الزواج بعد إغلاق المدارس، في ظاهرة آخذة في التوسع. وقد حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تزايد حالات الزواج المبكر والقسري، فيما أكد المقرر الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، أن الفقر يدفع بعض العائلات إلى تزويج بناتها.

ورغم هذه الظروف، ترفض أرغوان الاستسلام. فقد قررت مع عدد من صديقاتها متابعة دراسة العلوم والرياضيات في مراكز تعليمية خاصة، قبل أن تُغلقها طالبان أيضاً أمام الفتيات.

وتروّج الحركة لفكرة أن البلاد لا تحتاج إلى نساء متعلمات، معتبرة أن التعليم الأساسي كافٍ لهن، في حين تشجع الفتيات على الالتحاق بالمدارس الدينية بدلاً من المدارس النظامية.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، ازداد عدد المدارس الدينية وكذلك عدد الطالبات فيها، ما يثير مخاوف منتقدين من تداعيات هذا التوجه على مستقبل المجتمع الأفغاني.

ورغم كل ذلك، لا تزال أرغوان تبحث عن أي نافذة للتعلم. فقد لجأت إلى الفن، وتعلمت فن التذهيب، قائلة: «وجدت في الفن طريقاً جديداً. التذهيب فن يحتاج إلى الصبر والدقة والحب». وتؤكد أن «الفن ليس مجرد تعبير عن المشاعر، بل وسيلة للبقاء».

كما تعلمت الخياطة لتأمين مصدر دخل، وبدأت في الوقت نفسه رحلتها مع الكتابة، حيث تتلقى دروساً في الأدب الفارسي، وتدوّن قصص المعاناة التي تعيشها النساء الأفغانيات، كي لا تُنسى.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حركة طالبان: "العدوان الأميركي والإسرائيلي" على إيران يضر بجميع دول المنطقة

30 مارس 2026، 08:30 غرينتش+1

قال وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، إن ما وصفه بـ«العدوان» الأميركي والإسرائيلي على إيران أدى إلى توسيع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، محذراً من تداعياته السلبية على جميع دول المنطقة.

وجاءت تصريحات متقي خلال لقائه نائب السفير الإيراني في كابل، عليرضا بيكدلي، حيث أشار أيضاً إلى أن حركة طالبان كانت قد دعت طهران في وقت سابق إلى وقف الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف دولاً عربية.

وفي بيان نشرته وزارة خارجية طالبان، الأحد 30 مارس2026، عبر منصة «إكس»، أعرب متقي عن تقديره لما وصفه بـ«الموقف الإيجابي» لإيران تجاه التوتر القائم بين طالبان وباكستان.

وفي سياق متصل، كان مدير عام شؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية، محمد رضا بهرامي، قد أعلن في أكتوبر 2025 استعداد طهران للقيام بدور الوسيط لحل الخلافات بين طالبان وباكستان، داعياً إلى تعزيز الثقة بين أفغانستان ودول الجوار.

وأكد متقي أن طالبان تسعى إلى تسوية خلافاتها مع إسلام آباد عبر «حوار جاد وفعّال»، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن تستند المفاوضات إلى «مطالب معقولة».

وكانت حركة طالبان قد اعتبرت في أكثر من مناسبة أن مطالب باكستان تعني تحميل أفغانستان مسؤولية ضمان الأمن داخل الأراضي الباكستانية، ووصفت طلب إسلام آباد ترحيل عناصر «حركة طالبان الباكستانية» (تي تي بي) من أفغانستان بأنه «غير واقعي».

على صعيد آخر، أشار وزير خارجية طالبان إلى أن التبادل التجاري بين أفغانستان وإيران يشهد نمواً ملحوظاً، فيما أكد نائب السفير الإيراني أن التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في المجال التجاري، يسير بشكل إيجابي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه حدة التوتر بين طالبان وباكستان بشكل كبير في الأشهر والأسابيع الأخيرة، حيث نفذ الطرفان هجمات ضد بعضهما البعض.
ونفذت باكستان هجمات جوية ومدفعية على بعض المناطق في أفغانستان بما في ذلك كابل وقندهار، فيما ادعت طالبان تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على مراكز عسكرية باكستانية.
كما أثيرت ادعاءات حول دعم محتمل من إسلام آباد لمعارضي طالبان.
وكان وزير دفاع طالبان، محمد يعقوب مجاهد، قد ذكر في وقت سابق في مقابلة تلفزيونية أن لديه معلومات موثوقة تظهر أن باكستان تريد تجهيز معارضي الحركة وإرسالهم عبر الحدود إلى داخل الأراضي الأفغانية.

مصادر باكستانية: انعقاد مجلس العشائر لإنهاء التوتر بين طالبان وباكستان

29 مارس 2026، 15:30 غرينتش+1

من المقرر عقد مجلس مشترك يوم الثلاثاء في إقليم خيبر بختونخوا، بهدف إنهاء المواجهات بين طالبان وباكستان، حيث سيجتمع في مدينة بيشاور سياسيون وزعماء قبائل وعلماء دين وممثلون عن المجتمع المدني.

وبحسب شبكة «جيو نيوز»، قال أرباب شهزاد خان، السكرتير العام السابق لإقليم خيبر بختونخوا، إن شخصيات سياسية سبق أن شاركت في جهود الوساطة بين باكستان وطالبان تمت دعوتها إلى هذا الاجتماع.

وأضاف أن التركيز الرئيسي للمجلس سيكون على تعزيز الاحترام المتبادل وبناء الثقة، إلى جانب إطلاق مسار تفاوضي يهدف إلى تحقيق سلام مستدام.

ومن المقرر أن يصدر في ختام الاجتماع بيان مشترك يُرفع إلى حكومة طالبان والحكومة الباكستانية.

ويهدف هذا اللقاء إلى إيجاد مسار مشترك لتحقيق السلام والاستقرار بين الجانبين، إضافة إلى تعزيز ثقافة الحوار. ووصف المسؤول السابق عقد هذا المجلس في الظرف الراهن بأنه «حاجة ملحة».

وفي سياق متصل، يجري التخطيط لعقد اجتماع آخر في مدينة كويته بهدف تهدئة التوتر بين طالبان وباكستان، دون تحديد موعد دقيق حتى الآن. ومن المنتظر أن تدعو هذه الاجتماعات قيادات الطرفين إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وتشهد العلاقات بين باكستان وطالبان توتراً متصاعداً منذ أشهر، حيث تتهم إسلام آباد طالبان بإيواء مسلحين، وهو ما تنفيه الحركة باستمرار.

رئيس مؤسسة نخب نورستان: طالبان عاجزة عن إعادة فتح الطرق في الولاية

29 مارس 2026، 14:30 غرينتش+1

قال محمد أعظم نورستاني، رئيس «مؤسسة نخب نورستان»، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إن باكستان أغلقت الطرق الحيوية في مديريتي كامديش وبرغمتال خلال الشهرين الماضيين، مؤكداً أن طالبان غير قادرة على إعادة فتحها.

وحذر نورستاني، في مقابلة يوم السبت، من نقص حاد في المواد الغذائية وتدهور أوضاع المرضى في الولاية، مشيراً إلى أن استمرار إغلاق الطرق فاقم معاناة السكان.

وأوضح أن طالبان اضطرت إلى نقل مساعدات إنسانية جواً إلى نورستان، إلا أن هذه المساعدات تصل إلى عدد محدود من السكان ولا تلبي الاحتياجات الفعلية، مضيفاً أن الحركة لا تسمح للمواطنين بالتعبير عن مشكلاتهم.

واتهم نورستاني باكستان بالسيطرة على «نقطة استراتيجية» في نورستان، معتبراً أنها تسعى عبر خوست ونورستان إلى إطالة أمد الحرب داخل الأراضي الأفغانية، وفق ما نقل عن مصادر وصور.

في المقابل، أعلنت وزارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم السبت، أن مجموعة من شيوخ القبائل وسكان نورستان التقت في كابول مع خالد حنفي، القائم بأعمال الوزير، وطالبت بمعالجة عاجلة للأوضاع، وعلى رأسها إعادة فتح الطرق.

ورغم أن طالبان تُرجع إغلاق الطرق إلى عوامل طبيعية مثل تساقط الثلوج، كانت مصادر محلية قد أفادت لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن القصف الصاروخي الذي تنفذه القوات الباكستانية هو السبب الرئيسي وراء إغلاق هذه الطرق.

نحو 200 أسرة أفغانية عالقة في خيبر ولندي كوتل بسبب إغلاق المعابر الحدودية

29 مارس 2026، 12:30 غرينتش+1

قال عدد من المهاجرين الأفغان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن نحو 200 أسرة أفغانية عالقة منذ قرابة شهر في منطقتي خيبر ولندي كوتل، إثر إغلاق معبر تورخم الحدودي.

وأوضح هؤلاء أنهم يضطرون، برفقة نسائهم وأطفالهم، إلى قضاء الليل والنهار في العراء دون أي مأوى، في ظل ظروف إنسانية متدهورة.

وقال أحد المهاجرين، في تصريح يوم السبت، إن مواردهم المالية نفدت بالكامل، مضيفاً: «نُجبر حالياً على شراء المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية بالدَّين من الفنادق والمتاجر. الحياة على جانب الطريق ليست صعبة فحسب، بل تشكل أيضاً تهديداً لأمن الأطفال».

من جهتها، أفادت امرأة أفغانية قضت نحو أربعة عقود في باكستان، بأن حياتهم أصبحت أكثر صعوبة بسبب التوترات القائمة بين باكستان وطالبان، إضافة إلى ما وصفته بسوء معاملة من قبل القوات الأمنية الباكستانية.

وانتقد المهاجرون استمرار الشرطة الباكستانية في إجبارهم على مغادرة منازلهم، رغم إغلاق المعابر الحدودية بين البلدين.

وفي هذا السياق، قال قريشي بدلُون، المسؤول في مديرية الإعلام والثقافة التابعة لطالبان في ننغرهار، يوم الجمعة، إن باكستان أغلقت مجدداً معبر تورخم أمام جميع أنواع الحركة.

وأضاف أن مئات العائلات التي كانت في طريقها للعودة إلى أفغانستان أصبحت عالقة على الجانب الآخر من الحدود.

وكانت باكستان قد أعادت فتح معبر تورخم في 26 مارس، بعد نحو شهر من الإغلاق، بهدف تسهيل عودة المهاجرين الأفغان، قبل أن تعيد إغلاقه مجدداً بعد يوم واحد فقط.

أوزبكستان تحذر من التأثيرات السلبية لقناة «قوش تبه» على قطاعها الزراعي

29 مارس 2026، 11:30 غرينتش+1

حذر وزير المياه في أوزبكستان من أن زيادة سحب المياه من قبل أفغانستان عبر قناة «قوش تبه» قد تترك آثاراً سلبية على القطاع الزراعي في بلاده، مشيراً إلى أن مسألة حجم السحب لم تُحسم بعد بين حكومة أوزبكستان وطالبان.

وقال شوكت خامراييف، في تصريح لوسيلة إعلام أوزبكية، إن طشقند تعترف بحق أفغانستان في استخدام الموارد المائية، إلا أن حجم المياه المسحوبة لا يزال من أبرز القضايا الخلافية بين الجانبين.

وأوضح أن استخدام أفغانستان لنحو ملياري متر مكعب من المياه لن يكون له تأثير كبير على أوزبكستان، لكن تجاوز هذا الرقم إلى أكثر من أربعة مليارات متر مكعب قد يشكل تهديداً مباشراً للقطاع الزراعي في البلاد.

كما أشار خامراييف إلى أن مشروع قناة «قوش تبه»، الذي كان من المقرر إنجازه بحلول عام 2028، متوقف حالياً داخل أفغانستان، لافتاً إلى أن نقص الكهرباء اللازمة لتشغيل مضخات المياه يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المشروع.

وفي السياق ذاته، أكد مسؤولون أوزبكيون تحسن مستوى التعاون الإقليمي في آسيا الوسطى، مشيرين إلى أن التنسيق بين دول المنطقة في إدارة الموارد المائية شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.

وتُعد قناة «قوش تبه» من أبرز مشاريع نقل المياه في شمال أفغانستان، وتهدف إلى توسيع الرقعة الزراعية، لكنها في الوقت ذاته تثير مخاوف لدى الدول المجاورة.

وبعد عودة طالبان إلى السلطة، تسارعت وتيرة تنفيذ المشروع، حيث أعلنت الحركة في عام 2023 افتتاح المرحلة الأولى منه، وبدء تحويل مياه نهر آمودريا لري الأراضي الزراعية في ثلاث ولايات شمالية.