المبعوث الباكستاني السابق: تراجع هجمات حركة طالبان باكستان بعد الضربات داخل أفغانستان

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان آصف دراني، إن العمليات الجوية التي نفذتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية أدت إلى تراجع هجمات حركة طالبان باكستان،

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان آصف دراني، إن العمليات الجوية التي نفذتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية أدت إلى تراجع هجمات حركة طالبان باكستان،
مضيفاً أن حركة طالبان في أفغانستان تراجعت أيضاً جزئياً عن بعض مواقفها.
وأوضح دراني، في مقابلة مع الصحفي الباكستاني حسن خان، أن من غير الواضح ما إذا كان انخفاض الهجمات نتيجة ضغط من حركة طالبان على حركة طالبان باكستان، أم أنه ناتج مباشرة عن العمليات العسكرية التي نفذتها باكستان داخل أفغانستان، في إشارة إلى العملية التي تحمل اسم "غضب للحق".
وأشار إلى بيان وزير الخارجية في حركة طالبان أمير خان متقي بشأن مفاوضات أورومتشي، قائلاً إن نبرة البيان تدل على أن الحركة تسعى إلى التوصل لنتيجة في هذه المفاوضات.
وكانت وزارة الخارجية في حركة طالبان قد أعلنت، يوم الخميس، في بيان، أنها تشارك في محادثات أورومتشي "بموقف متوازن ومبدئي"، وتسعى إلى إجراء "محادثات شاملة ومسؤولة" مع الطرف الآخر حول تعزيز حسن الجوار، وتطوير العلاقات التجارية، وإدارة القضايا الأمنية بشكل فعال.
ووصف دراني المحادثات بين حركة طالبان وإسلام آباد في أورومتشي بأنها "خطوة إيجابية"، لكنه شدد على أن مطالب باكستان من الحركة لا تزال قائمة ويجب التعامل معها بجدية.
وأضاف أن حركة طالبان لم تلتزم بتعهداتها في المفاوضات السابقة، إلا أنه توقع أن تكون العملية أكثر شفافية هذه المرة مع دخول الصين وسيطاً بين الطرفين.
وأكد أن على حركة طالبان أن تختار بين التعاون مع باكستان أو دعم حركة طالبان باكستان، مشيراً إلى أن إسلام آباد وافقت على هذه المفاوضات احتراماً لدور الصين، إلا أن نتائجها النهائية تبقى العامل الحاسم.
وختم دراني بالقول إن باكستان لا تزال تنظر بتشكك إلى التزامات حركة طالبان، رغم أن جهود الوساطة التي تقودها الصين أسهمت في تهيئة الظروف لعقد محادثات أورومتشي.