• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أسوشیتد برس: طالبان دمرت آلاف المنازل والمقابر بمشاريع بناء الطرق في كابل

18 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:06 غرينتش+1

أفادت وكالة "أسوشیتد برس" في تقرير لها أن مشاريع التطوير وبناء الطرق التي تنفذها حركة طالبان في كابل أدت إلى تدمير آلاف المنازل وفقدان الأعمال التجارية، بل وشملت تدمير أجزاء من مقابر قديمة.

وبالرغم من دفع تعويضات، إلا أن هذا الإجراء الذي اتخذته حركة طالبان خلق مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة للعائلات.
وتقوم حركة طالبان بإخطار ملاك الأراضي والمنازل قبل عدة أشهر من بدء المشاريع، ويتلقى هؤلاء الملاك تعويضات عن الخسائر.
ونقلت "أسوشیتد برس" عن مسؤولين في إدارة طالبان أنه جرى خلال السنوات الأربع الماضية في كابل مصادرة أكثر من 11 ألف عقار وبناء 450 كيلومتراً من الطرق. ومن ناحية أخرى، وفرت مشاريع حركة طالبان فرص عمل جديدة أيضاً.

إجبالي الأهالي على هدم منازلهم بأنفسهم
ويقول سكان محليون إن موظفي بلدية طالبان في كابل أجبروهم على هدم منازلهم ومتاجرهم بأنفسهم لتنفيذ المشاريع.
وقال سيد مرتضى صدر، أحد سكان كابل، لوكالة "أسوشیتد برس": "كان هذا منزلنا والآن أقوم بتدميره بيدي".
وقد اضطر هو وعائلته إلى هدم معظم مساحة المنزل بأنفسهم لفتح الطريق أمام مشروع تطوير الطرق.
كما تعرض العمل التجاري الخاص بعائلته، والذي كان يشمل صالون حلاقة وحماماً عاماً، للتدمير بشكل كامل تقريباً، وفقد 25 شخصاً وظائفهم.
وقال نعمت الله باركزي، وهو مسؤول في بلدية طالبان في كابل، إنه جرى بناء حوالي 450 كيلومتراً من الطرق الجديدة في كابل خلال السنوات الأربع والنصف الماضية، وتمت مصادرة وتدمير 11 ألفاً و278 عقاراً.

إيرادات بلدية كابل بلغت 28 مليار أفغاني
وبحسب رئيس التخطيط في بلدية كابل، محمد قاسم أفغان، فقد جرى التخطيط لـ233 مشروعاً جديداً في العام الحالي وحده، وتبلغ الميزانية الإجمالية لهذه المشاريع أكثر من 1.9 مليار أفغاني.
وتجري تغطية الموارد المالية لهذه المشاريع بالكامل من عوائد بلدية كابل، وقد جرى جمع أكثر من 28 مليار أفغاني خلال السنوات الأربع والنصف الماضية.
وعادة ما يتلقى أصحاب العقارات والأراضي إشعاراً مسبقاً قبل ثلاثة أشهر، ويتم دفع التعويضات بناءً على السعر الذي تحدده البلدية. وقال باركزي إنه جرى دفع أكثر من 1.2 مليار أفغاني كتعويضات خلال العام الماضي.
ومع ذلك، فإن معارضة قرارات حركة طالبان غير ممكنة عملياً، ويضطر السكان المحليون للتعاون مع "موظفي الإزالة".
وفي منطقة "قلعة خاطر" في كابل، جرى نقل جزء من مقبرة كانت تضم جثث السكان المحليين لما يقرب من 200 عام من أجل بناء طريق جديد.
ويقول عبد الودود الكوزي، أحد السكان المحليين: "في البداية كانت عائلتنا بأكملها حزينة لفقدان المنزل، ولكن هدمه بأيدينا كان الأصعب". وأضاف أن جثة جده نُقلت أيضاً إلى جزء آخر من المقبرة.
وقد تلقت عائلة الكوزي أكثر من 13 ألف دولار كتعويض عن ثلاثة عقارات يملكونها، مع وعود بدفع المزيد مقابل الأرض.
وفي الوقت نفسه، وفرت المشاريع الجديدة آلاف فرص العمل. وفي جزء آخر من كابل، تقوم شركة تركية ببناء جسر ونفق بقيمة 1.5 مليار أفغاني، ويعمل 500 عامل في المشروع.
ويقول عبيد الله إلهام، مدير المشروع، إن أعمال بناء النفق اكتملت بنسبة 80٪، وسيكون الجسر العلوي هو الثاني من نوعه في كابل.
وبالرغم من المشاكل، يرحب بعض السكان بتوسيع الطرق ويعتبرونه ضرورياً لتقليل الازدحام وتسهيل حركة المرور.
ومع ذلك، تظل التكلفة الاجتماعية والثقافية لهذه التغييرات، بما في ذلك نقل المقابر القديمة وتدمير منازل أجيال متعاقبة، محل نقاش.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

المبعوث البريطاني إلى أفغانستان يدعو إلى إلغاء المرسوم رقم 12 لزعيم طالبان

18 أبريل 2026، 10:00 غرينتش+1
المبعوث البريطاني إلى أفغانستان يدعو إلى إلغاء المرسوم رقم 12 لزعيم طالبان
100%

دعا ريتشارد ليندسي، المبعوث الخاص لبريطانيا إلى أفغانستان، إلى إلغاء المرسوم رقم 12 الصادر عن حركة طالبان، معتبرًا أنه يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان الأساسية.

وأكد، في منشور أعاد فيه نشر موقف ریتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، ضرورة ضمان احترام حقوق الإنسان لجميع المواطنين الأفغان دون استثناء.

وأشار ليندسي إلى أن المخاوف التي عبّر عنها خبراء الأمم المتحدة بشأن هذا المرسوم «جدية ومقلقة»، في ظل ما يتضمنه من بنود تُثير تساؤلات قانونية وحقوقية.

وكان آخندزاده، زعيم طالبان، قد وقّع المرسوم الذي يحمل عنوان «أصول الإجراءات الجزائية للمحاكم» في أواخر ديسمبر 2024، قبل أن يدخل حيّز التنفيذ بعد أيام قليلة من توقيعه.

ويرى خبراء الأمم المتحدة أن هذا المرسوم يتعارض مع التزامات أفغانستان الدولية، لا سيما فيما يتعلق بحقوق الإنسان، واستقلال القضاء، وضمانات المحاكمة العادلة. كما لفتوا إلى أن المرسوم صدر دون مسار تشريعي واضح، ودون الإشارة إلى دستور البلاد، وسط غموض بشأن آلية اعتماده.

وتتركز أبرز الانتقادات على المواد المتعلقة بالنساء، حيث تنص المادة 32 على أن العنف ضد المرأة لا يُعد جريمة إلا إذا أسفر عن إصابات واضحة مثل الكسور أو الجروح أو الكدمات، مع اشتراط إثبات الواقعة أمام المحكمة، وتحديد عقوبة الزوج بالسجن لمدة لا تتجاوز 15 يومًا.

أما المادة 34، فتجيز للزوج معاقبة زوجته إذا غادرت منزلها دون إذنه أو دون «مبرر شرعي»، كما تنص على إمكانية سجن أقارب المرأة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر في حال عدم إعادتها إلى زوجها بعد صدور حكم قضائي.

وقد أثار هذا المرسوم ردود فعل واسعة منذ صدوره، إذ اعتبرت منظمات حقوقية أنه يمنح غطاءً قانونيًا للعنف ضد النساء والأطفال، ويُقيّد حرية التعبير من خلال تجريم انتقاد قيادة طالبان وسياساتها.

وفي المقابل، شددت وزارة العدل التابعة لطالبان على أن معارضة قوانين الحركة تُعد مخالفة للشريعة الإسلامية، وبالتالي تُصنّف كجريمة تستوجب المساءلة.

طالبَ 360 ناشطاً إعلامياً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين الأفغان المعتقلين

18 أبريل 2026، 09:00 غرينتش+1
طالبَ 360 ناشطاً إعلامياً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين الأفغان المعتقلين
100%

وقّع 360 صحفياً وموظفاً إعلامياً وناشطاً في مجال حقوق الإنسان رسالةً مفتوحة عبّروا فيها عن قلقهم العميق إزاء أوضاع الصحفيين المعتقلين في أفغانستان، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

وأكد الناشطون الإعلاميون أن مسؤولية سلامة هؤلاء الصحفيين تقع على عاتق إدارة طالبان.

وفي هذه الرسالة التي وُجّهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية الداعمة لحرية الإعلام، ذُكرت أسماء عدد من الصحفيين المعتقلين بشكل واضح، من بينهم شكيب أحمد نظري وبشير هاتف وحميد فرهادي.

وقال الموقّعون إن زملاءهم يقضون لياليهم في السجون رغم أن هدفهم الأساسي كان نقل المعلومات وتوعية المجتمع، مؤكدين أن اعتقال الصحفيين بسبب عملهم المهني لا يُعد فقط انتهاكاً لحرية التعبير، بل يتعارض أيضاً مع جميع المواثيق الدولية المعتمدة، وحقوق الإنسان، والقيم الإسلامية.

وجاء في الرسالة أن الوضعين الصحي والنفسي للصحفيين المعتقلين، وخاصة بشير هاتف وشكيب أحمد نظري، وُصِفا بالمتدهورين.

وأضاف الموقّعون أن تجاهل مصير هؤلاء الصحفيين يُعد ظلماً وإجراءً لا يُغتفر.

كما دعوا الأمم المتحدة، ولجنة حماية الصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، وسائر الهيئات الدولية، إلى تكثيف الضغوط الدبلوماسية واتخاذ خطوات حاسمة لحماية الصحفيين الأفغان وضمان الإفراج عنهم.

وطالبوا أيضاً وسائل الإعلام الوطنية والدولية بتغطية واسعة لهذه القضية والمشاركة الفاعلة في دعم زملائهم من الصحفيين.

مسؤول في طالبان يدعو إلى تحقيق دولي في الهجوم على مستشفى «أميد» في كابل

17 أبريل 2026، 22:00 غرينتش+1
مسؤول في طالبان يدعو إلى تحقيق دولي في الهجوم على مستشفى «أميد» في كابل
100%

دعا مسؤول في طالبان، خلال فعالية أُقيمت يوم الخميس للتضامن مع عائلات ضحايا مستشفى «أميد» في كابل، المؤسسات الدولية إلى إجراء تحقيق شفاف في الهجوم الذي استهدف المركز قبل أشهر، وأدى إلى تدميره بالكامل.

وقال عبد الرحمن منير، نائب وزير الداخلية في حكومة طالبان، إن الضحايا كانوا مدنيين أبرياء لجؤوا إلى المستشفى لتلقي العلاج من الإدمان، مؤكداً أنهم «لم يكونوا طرفاً في أي نزاع أو أنشطة عنيفة، بل كانوا يسعون لبدء حياة جديدة».

ووصف المسؤول الهجوم بأنه «عمل مؤلم يتعارض مع المبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان».

وكان مستشفى «أميد» قد تعرض لقصف جوي مساء 17 مارس 2025، نسبته طالبان إلى القوات الباكستانية، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في المبنى.

في المقابل، نفت السلطات الباكستانية استهداف المستشفى، مشيرة إلى أن الموقع كان قريباً من منشآت عسكرية كانت الهدف الأساسي للغارات.

وأكدت طالبان أن المركز كان منشأة لعلاج الإدمان بسعة تصل إلى 2000 سرير، ويقع في موقع قاعدة «كامب فينكس» السابقة في كابل.

وبحسب بيانات طالبان، أسفر الهجوم عن مقتل 408 أشخاص وإصابة 265 آخرين، في حين قدمت جهات دولية تقديرات أقل بكثير.

وأفادت هيومن رايتس ووتش بأن عدد القتلى بلغ 143 شخصاً، معتبرة أن الضربة الجوية «غير قانونية» وقد ترقى إلى «جريمة حرب».

أدت حرب الشرق الأوسط إلى زيادة عائدات الطيران لدى طالبان

17 أبريل 2026، 21:00 غرينتش+1
أدت حرب الشرق الأوسط إلى زيادة عائدات الطيران لدى طالبان
100%

أدى إغلاق الأجواء في عدد من الدول بسبب الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع ملحوظ في إيرادات إدارة طالبان من رسوم عبور الطائرات الدولية، حيث تشير التقارير إلى أن الحركة تجني أكثر من 70 مليون دولار سنوياً.

وذكرت Bluewin السويسرية أن شركات الطيران، وبسبب إغلاق مسارات جوية رئيسية، باتت تعتمد بشكل متزايد على الأجواء الأفغانية، غير أن غياب نظام فعال لمراقبة الحركة الجوية يثير مخاوف جدية بشأن سلامة الرحلات.

وبحسب التقرير، يعبر حالياً نحو ألفي طائرة أسبوعياً الأجواء الأفغانية، وهو رقم يزيد بنحو خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.

وتتقاضى إدارة طالبان رسوماً ثابتة تبلغ 700 دولار لكل رحلة، ما يدر نحو 1.4 مليون دولار أسبوعياً وأكثر من 72 مليون دولار سنوياً.

ويأتي هذا التحول في ظل تضييق المسارات الجوية بين أوروبا وآسيا، نتيجة الحرب في أوكرانيا شمالاً والتوترات في الشرق الأوسط جنوباً، ما دفع العديد من شركات الطيران إلى تغيير مساراتها والمرور عبر أجواء أفغانستان أو المملكة العربية السعودية.

وأشار التقرير إلى أن الرسوم في أوروبا تُحتسب عادة وفق مسافة الرحلة ووزن الطائرة، في حين تعتمد طالبان رسماً ثابتاً لا يتأثر بهذه المعايير.

في المقابل، تستفيد السعودية أيضاً من زيادة حركة الطيران، لكنها تفرض رسوماً وفق المعايير الدولية، بمتوسط يقارب 800 دولار لكل رحلة.

ولفت التقرير إلى أن الوضع في أفغانستان يثير القلق من الناحية التقنية، إذ لا يمتلك البلد نظاماً فعالاً لمراقبة الحركة الجوية، ما يضطر الطيارين إلى التنسيق المباشر فيما بينهم داخل المجال الجوي، عبر تبادل معلومات الموقع والسرعة.

كما يتم إرسال بيانات الرحلات إلى سلطات طالبان عبر البريد الإلكتروني، والتي تقوم بدورها بتحصيل الرسوم بالطريقة نفسها.

وزير في طالبان: لدينا من القوة ما يمكّننا من استهداف لاهور وإسلام آباد بالطائرات المسيّرة

17 أبريل 2026، 19:00 غرينتش+1
وزير في طالبان: لدينا من القوة ما يمكّننا من استهداف لاهور وإسلام آباد بالطائرات المسيّرة
100%

قال نور الله نوري، وزير الحدود في حكومة طالبان، يوم الخميس خلال اجتماع في ولاية جوزجان، إن الحركة وصلت خلال السنوات الأربع الماضية إلى مستوى من القدرات العسكرية يمكّنها من تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف مدينتي إسلام آباد ولاهور في باكستان.

وأضاف نوري: «خلال أربع سنوات، تمكن شباب الإمارة الإسلامية من تطوير قدراتهم إلى درجة تسمح لهم باستهداف إسلام آباد ولاهور بالطائرات المسيّرة انطلاقاً من كابل».

وأكد أن حكومة طالبان باتت قوية، داعياً الشعب الأفغاني إلى «شكر هذا النظام» والالتزام بطاعته ودعمه «بإخلاص كامل».

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين طالبان والجيش الباكستاني، حيث تبادل الطرفان هجمات عسكرية خلال الفترة الماضية. ووفقاً للتقارير، نفذت طالبان ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق في إسلام آباد وبلوشستان وأجزاء من إقليم خيبر بختونخوا، رداً على غارات جوية وعمليات عسكرية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية.

وقد أثارت هذه الهجمات ردود فعل حادة من جانب إسلام آباد، حيث قال الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، إن «طالبان تجاوزت الخطوط الحمراء

ويُعد نور الله نوري من أبرز المسؤولين في طالبان الذين يتبنون مواقف متشددة تجاه باكستان، إذ سبق أن هدد بأن قوات الحركة قد تتقدم حتى لاهور إذا استمرت الهجمات الباكستانية على الأراضي الأفغانية.

كما رفض نوري في وقت سابق خط ديورند، الحدود القائمة بين أفغانستان وباكستان، واصفاً السياج الحدودي بأنه «شوكة في صدر الشعب الأفغاني»، في إشارة إلى حساسية هذا الملف بين البلدين.

ورغم أن طالبان كانت حليفاً لباكستان خلال العقود الماضية، حيث قدمت إسلام آباد دعماً سياسياً وعسكرياً للحركة، فإن العلاقات بين الطرفين شهدت توتراً متصاعداً منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، وصل في بعض الأحيان إلى مواجهات عسكرية مباشرة.

ويرى محللون أن باكستان دعمت طالبان لتحقيق مصالحها الأمنية، إلا أن الحركة، من خلال دعمها لجماعة «تحريك طالبان باكستان»، تحولت إلى مصدر تهديد أمني كبير لإسلام آباد.

وفي هذا السياق، أفاد «معهد الاقتصاد والسلام» في أحدث تقاريره حول مؤشر الإرهاب العالمي بأن باكستان تصدرت، للمرة الأولى، قائمة الدول الأكثر تضرراً من الإرهاب. ووفقاً للتقرير، سجلت البلاد في عام 2025 أعلى مستويات الخسائر الناتجة عن الهجمات الإرهابية.

وأشار التقرير إلى أن تصاعد نشاط الجماعات المتطرفة يُعد من تداعيات عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان عام 2021. كما بلغ عدد القتلى جراء هجمات جماعات مسلحة، بينها «تحريك طالبان باكستان»، أعلى مستوى له منذ عام 2013.

وسجلت باكستان خلال عام 2025 نحو 1139 قتيلاً و1045 حادثة إرهابية، تركزت معظمها في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان.

في المقابل، لم تعد أفغانستان ضمن قائمة الدول العشر الأكثر تضرراً من الإرهاب، وذلك للمرة الأولى منذ بدء إصدار هذا المؤشر.