• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار سابق لأشرف غني: الاعتراف بخط ديورند ليس حلاً لتطبيع العلاقات مع باكستان

23 أبريل 2026، 10:30 غرينتش+1

قال وحيد عمر، المستشار الأقدم للرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، إن «أي سياسي عاقل» في أفغانستان لم يطرح مسألة الاعتراف بـ«خط ديورند» كحل لتطبيع العلاقات مع باكستان.

وفي موقف مغاير، دعا محيي الدين مهدي، النائب السابق في البرلمان الأفغاني، إلى الاعتراف بهذا الخط الحدودي، مقابل تخلي باكستان عما يُعرف بسياسة «العمق الاستراتيجي» داخل أفغانستان.

وأشار عمر إلى مراحل سياسية مختلفة، بما فيها فترة حكم المجاهدين ومرحلتا حكم طالبان الأولى والثانية، مؤكداً أن حتى الحكومات التي «تشكلت في إسلام آباد»—بحسب تعبيره—امتنعت عن الاعتراف بخط ديورند.

ومن دون أن يسميه مباشرة، لمح عمر إلى محمد محقق، قائلاً إن من يطرحون اليوم فكرة الاعتراف بالخط «بدوافع مرتبطة بفرص سياسية مؤقتة» سيتراجعون عنها في حال وصولهم إلى السلطة.

وأضاف أن «حتى الحكومات التي نشأت عملياً في باكستان أو بدعم منها، بما في ذلك في أعوام 1992 و1996 و2021، أدركت الكلفة السياسية لمثل هذا الموقف وتخلت عنه بعد توليها الحكم».

وأكد عمر أن قضية خط ديورند ظلت، على مدى نحو ثمانية عقود، متجذرة بعمق في السياسة الرسمية والرأي العام في أفغانستان، وأن السردية السياسية السائدة تشكلت على هذا الأساس.

طرح بديل

في المقابل، قدم محيي الدين مهدي رؤية مختلفة، دعا فيها أفغانستان إلى التخلي عن مطالبها الإقليمية المرتبطة بالمناطق الواقعة خلف خط ديورند.

وكتب مهدي في منشور على فيسبوك أن «على الجانب الأفغاني التخلي عن ادعاءاته الإقليمية وراء خط ديورند، مقابل أن تتخلى باكستان عن سياسة العمق الاستراتيجي داخل الأراضي الأفغانية».

كما شدد على ضرورة التزام إسلام آباد بعدم دعم أي جماعات داخل أفغانستان، والعمل على إعادة السلطة إلى الشعب الأفغاني.

وأضاف أن «الطرفين يجب أن يتعهدا، بعد تأسيس حكومة وطنية في كابل، بعدم استضافة معارضي بعضهما البعض».

وتأتي هذه التصريحات في وقت عاد فيه الجدل حول خط ديورند إلى الواجهة السياسية والإعلامية في أفغانستان، خصوصاً بعد إعلان محمد محقق في مقابلة سابقة اعترافه بهذا الخط، ما أثار ردود فعل غاضبة من عدد من السياسيين، خاصة في الأوساط البشتونية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

اعتقال ثلاثة مشتبه بهم بمحاولة اغتيال والي طالبان في كابيسا

23 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
اعتقال ثلاثة مشتبه بهم بمحاولة اغتيال والي طالبان في كابيسا
100%

أفادت مصادر مطلعة في ولاية كابيسا، الأربعاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، بأن حركة طالبان اعتقلت ثلاثة أشخاص، بينهم مدرس في مدرسة دينية، للاشتباه في تورطهم بمحاولة اغتيال والي الحركة في الولاية.

وكان إحسان الله بريال، والي طالبان في كابيسا، قد تعرض يوم الثلاثاء لمحاولة اغتيال في مديرية تگاب.

ووفقاً للمصادر، لم يُصب بريال بأذى في الهجوم، إلا أن شخصاً واحداً على الأقل أُصيب بجروح. وكان الوالي، وهو من سكان تگاب، قد توجه إلى المديرية للمشاركة في مراسم عزاء.

وعقب الانفجار، نشر بريال مقطع فيديو أكد فيه—من دون الإشارة المباشرة إلى الحادث—أنه في حالة جيدة داخل مكتبه بمقر الولاية.

وقال إنه لا يخشى «الشهادة».

ولم تصدر طالبان، بعد مرور يوم على الحادث، أي تفاصيل رسمية بشأن الانفجار أو الاعتقالات.

الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه من نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان

23 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1
الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه من نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان
100%

حذر المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى أفغانستان، جيل برتراند، من تصاعد خطر الجماعات الإرهابية في البلاد، معتبراً أنها تمثل تهديداً مباشراً للأمنين الإقليمي والدولي، وذلك في ختام زيارة رسمية إلى كابل استمرت من 17 إلى 21 أبريل.

وأفاد بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن برتراند أجرى خلال الزيارة سلسلة لقاءات مع مسؤولين في حكومة طالبان، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وناشطين في المجتمع المدني، حيث ناقش معهم “الوضع الأمني العام في أفغانستان والمنطقة”.

وأشار البيان إلى أن بعض من التقاهم المبعوث الأوروبي أكدوا تحسناً نسبياً في مستوى الأمن الداخلي خلال السنوات الأخيرة، غير أن التهديدات المرتبطة بالتنظيمات المتشددة لا تزال قائمة.

مخاوف من تنظيمات عابرة للحدود

وبحث برتراند مع مسؤولي طالبان ما وصفه بـ“التقدم في مواجهة تنظيم داعش”، الذي تصاعدت المخاوف بشأنه بعد الهجوم الدامي على قاعة حفلات في روسيا.

ورغم إشادة تقييمات أمريكية وأوروبية بجهود طالبان في احتواء تهديد التنظيم، شدد المبعوث الأوروبي على أن وجود تنظيم القاعدة ومجموعات مسلحة من الإيغور وآسيا الوسطى يثير قلقاً متزايداً.

وأوضح أنه عبّر خلال لقاءاته مع المسؤولين الأمنيين في طالبان عن مخاوفه من “الوجود المستمر والأنشطة العابرة للحدود لعدة جماعات إرهابية ذات تأثير إقليمي وربما عالمي”.

ودعا برتراند كلاً من طالبان وباكستان إلى تبني سياسة ضبط النفس وخفض التصعيد، مؤكداً ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. كما حث الطرفين على استئناف الحوار لمعالجة التوترات القائمة.

وفي السياق ذاته، رحب بجهود الوساطة التي تقودها عدة دول، من بينها تركيا وقطر والسعودية والصين، مشيراً إلى أن المحادثات الفنية التي جرت مؤخراً في أورومتشي أسهمت في تثبيت وقف إطلاق النار خلال عيد الفطر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

تعليم الفتيات… العقبة الرئيسية

وفي ملف حقوق الإنسان، شدد المبعوث الأوروبي على أن القيود المفروضة، خصوصاً حرمان الفتيات من التعليم، تمثل العائق الأبرز أمام انخراط المجتمع الدولي مع طالبان.

وأكد أن أفغانستان “لا تزال الدولة الوحيدة في العالم التي تُحرم فيها الفتيات من التعليم بعد المرحلة الابتدائية”، محذراً من أن استمرار هذه السياسات ينطوي على “انتهاك جسيم للمعايير الدولية” ويترك آثاراً طويلة الأمد على المجتمع والاقتصاد.

وأشار بيان الاتحاد الأوروبي إلى أن ملف حقوق الإنسان كان محوراً أساسياً في جميع اللقاءات، حيث جدد برتراند قلق الاتحاد العميق إزاء القيود المفروضة على النساء والفتيات، بما يشمل التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وأكد أن هذه السياسات لا تعرقل فقط التزامات أفغانستان الدولية، بل تشكل أيضاً عقبة رئيسية أمام تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي.

تحركات أوروبية موازية

وتأتي هذه الزيارة في ظل تحركات أوروبية محدودة لإعادة فتح قنوات التواصل مع طالبان، حيث نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر دبلوماسية أن وفداً فنياً من إدارة طالبان قد يزور بروكسل قريباً لبحث قضايا تتعلق بترحيل بعض اللاجئين الأفغان، خصوصاً من صدرت بحقهم أحكام قضائية.

ورغم ذلك، لا تزال هذه الخطط تواجه انتقادات من منظمات حقوقية والأمم المتحدة، التي تحذر من مخاطر إعادة اللاجئين إلى أفغانستان.

يُذكر أن هذه الزيارة تمثل الثالثة للمبعوث الأوروبي جيل برتراند إلى كابل، بعد زيارة سابقة أجراها العام الماضي.

أفادت مصادر بوقوع هجوم صاروخي باكستاني في ولاية كونر

22 أبريل 2026، 15:00 غرينتش+1
أفادت مصادر بوقوع هجوم صاروخي باكستاني في ولاية كونر
100%

أفادت مصادر محلية في مدينة أسد آباد بولاية كونر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن القوات الباكستانية استهدفت، عند الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، أجزاءً من المدينة بهجمات صاروخية.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات عن حجم الخسائر، كما لم تصدر طالبان أي تعليق رسمي.

وكانت القوات الباكستانية قد استهدفت في وقت سابق قرى كوچي وشهباز وكره مار في ولاية كونر بهجمات مماثلة.

وذكرت المصادر أن سكان هذه القرى ومناطق أخرى في كونر اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب تكرار القصف الصاروخي، ولجأوا إلى مناطق أكثر أماناً حفاظاً على حياتهم.

كما أُبلغ عن حوادث مشابهة في ولاية بكتيكا، حيث استهدفت القوات الباكستانية مناطق داخل الولاية من الجانب الآخر للحدود.

واشتكى سكان المديريات الحدودية مراراً من القصف الصاروخي وإطلاق قذائف الهاون من قبل القوات الباكستانية.

وأثار استمرار هذه الهجمات قلقاً واسعاً بين سكان المناطق الحدودية في كونر وبكتيكا، حيث اضطرت العديد من العائلات إلى النزوح القسري بسبب المخاطر الأمنية.

وحذّرت المصادر المحلية من أن تواصل هذه الهجمات قد يؤدي إلى اندلاع أزمة إنسانية جديدة في المناطق الحدودية لأفغانستان.

نائب استخبارات طالبان: نحن في حالة تأهّب

22 أبريل 2026، 13:00 غرينتش+1
نائب استخبارات طالبان: نحن في حالة تأهّب
100%

قال تاج مير جواد، نائب جهاز الاستخبارات التابع لحركة طالبان، خلال زيارة إلى ولاية بدخشان، إن الحركة كانت قد توقعت تحركات معارضيها في بعض الدول، مؤكداً أنها كانت في حالة تأهب منذ البداية لصدّ هذه التحركات.

وجاءت زيارة المسؤول الاستخباراتي إلى بدخشان في ظل تزايد التهديدات. وقد تداولت وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، تسجيلاً صوتياً لتصريحاته.

وقال تاج مير جواد خلال اجتماع مع مسؤولي طالبان في الولاية إن الحركة «فكرة» متجذّرة في «الجغرافيا الواسعة للعالم الإسلامي».

وأضاف، في إشارة إلى تحركات المعارضين: «أصحاب الأفكار المنحرفة وعملاؤهم الخارجيون لن يتمكنوا من إطفاء هذا النور».

وأشار إلى أن طالبان توقعت هذه التطورات منذ سيطرتها على كابول، وكانت في حالة استعداد دائم لمواجهة المعارضين، مؤكداً أن هذا الاستعداد لا يزال قائماً.

وادعى أن طالبان ليست مجرد إدارة سطحية، بل لها جذور في القرى وفي مختلف أنحاء أفغانستان، مضيفاً أن نشأة الحركة ليست نتيجة صراع امتد لعقدين أو ثلاثة، بل ثمرة «نضال استمر مئة عام» من قبل التيار الديني في المجتمع.

وشدد على أن الحركة ستدافع عن «النظام الشرعي» مهما كان الثمن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه تحركات معارضي طالبان، بالتوازي مع تصاعد التوتر في العلاقات مع باكستان، حيث تحدث مسؤولون باكستانيون عن «تغيير النظام في أفغانستان»، فيما تشير تقارير إلى تقارب بعض أطراف المعارضة مع إسلام آباد.

خبير روسي بارز: على موسكو إعادة النظر في سياستها تجاه طالبان

22 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1
خبير روسي بارز: على موسكو إعادة النظر في سياستها تجاه طالبان
100%

دعا أوليغ أكولينيشيف، المستشرق والدبلوماسي الروسي السابق، إلى مراجعة سياسة موسكو الحالية تجاه طالبان، محذّراً من أن الاعتماد الحصري على إدارة الحركة يحدّ من موقع روسيا ويجعله أكثر عرضة للمخاطر.

وكتب أكولينيشيف في مقال نشرته صحيفة كومرسانت أن أفغانستان لن تتحول إلى دولة مستقرة في المستقبل المنظور. وأشار إلى تصاعد التوتر مع باكستان، معتبراً أن المواجهات بين طالبان وإسلام آباد تمثّل تهديداً جدياً للمشاريع الاقتصادية والاستراتيجية الروسية، مضيفاً أن المحادثات الأخيرة بوساطة الصين لم تنجح في خفض التوتر.

وقال: «ما لم يتم ضمان أمن النقل، فإن الاستثمار في مشاريع السكك الحديدية أو مصافي النفط سيكون بلا معنى»، مؤكداً أن موسكو بحاجة إلى تعاون إقليمي يشمل كابل وإسلام آباد وطهران ودوشنبه.

ورأى الخبير الروسي أن جذور الأزمة تعود إلى نشاط «طالبان باكستان» في المناطق الحدودية الأفغانية، مشيراً إلى أن إسلام آباد طلبت من طالبان اتخاذ إجراءات ضد هذه الجماعات، إلا أن كابول اكتفت بالوعود دون خطوات عملية.

وشدد أكولينيشيف على أن «زمن الأوهام قد انتهى»، داعياً إلى انتهاج سياسة أكثر براغماتية ومرونة، وتعزيز الحوار الإقليمي ليس فقط مع كابل، بل أيضاً مع إسلام آباد وطهران ودوشنبه، إلى جانب إنشاء آليات فعلية لمراقبة أمن الحدود.

وفي جانب آخر من مقاله، تناول الأزمة الإنسانية في أفغانستان، لافتاً إلى تقديرات الأمم المتحدة التي تشير إلى أن نحو 21 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينما يواجه أكثر من 17 مليوناً خطر المجاعة الحادة. وحذّر من أن عودة أعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان من إيران وباكستان قد تفاقم الأزمة وتوفر بيئة خصبة لنمو الجماعات المتطرفة.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحاب قواتها عام 2021، لا تزال لاعباً مؤثراً في تطورات المنطقة، مؤكداً ضرورة عدم تجاهل دور واشنطن.

وختم بالتأكيد على أن روسيا مطالَبة باتباع نهج واقعي وحسابي للحفاظ على مصالحها الاقتصادية والأمنية في آسيا الوسطى، ومنع انتقال حالة الفوضى من أفغانستان إلى هذه المنطقة.

يُذكر أن روسيا اعترفت العام الماضي بإدارة طالبان، وكان من المتوقع أن تحذو بعض دول آسيا الوسطى حذوها، إلا أنها امتنعت حتى الآن عن اتخاذ خطوة مماثلة.

وفي هذا السياق، قال خبير في شؤون آسيا الوسطى لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن نشر مثل هذا المقال من قبل دبلوماسي روسي سابق لا يمكن اعتباره أمراً عابراً.