• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تسببت الاشتباكات بين طالبان وباكستان في تعطّل تعليم 12 ألف طالب أفغاني

24 أبريل 2026، 14:00 غرينتش+1

أدّت الاشتباكات بين طالبان وباكستان إلى تعطّل العملية التعليمية لنحو 12 ألف طالب أفغاني في المناطق الحدودية بين البلدين، وفق ما أفادت به الأمم المتحدة، التي أشارت أيضًا إلى نزوح عدد من التلاميذ من مناطقهم.

وفي ولاية كونر شرقي أفغانستان، خلت العديد من القرى من الأطفال، بينما دُمّرت مدارس عدّة جراء القتال.

وذكرت وكالة وكالة فرانس برس أن الاشتباكات في المناطق الحدودية ألحقت أضرارًا جسيمة بالمنازل والمدارس، ما حرم آلاف الأطفال من حقهم في التعليم.

وبحسب التقرير، تضررت نحو 22 مدرسة في ولاية كونر وحدها، وهي بحاجة إلى إعادة تأهيل.

وقال محمد أمين شاكر، مدير إحدى المدارس في الولاية، إن الأطفال الذين كانوا يواصلون دراستهم باتوا اليوم خارج مقاعد الدراسة، فيما تعرّض مبنى المدرسة للتدمير.

وأدّت هذه الاشتباكات أيضًا إلى نزوح آلاف السكان، الذين يعيشون حاليًا في ظروف قاسية على ضفاف نهر كونر.

وقال محمد نبي كجر، أحد النازحين، إن الأطفال حُرموا من التعليم، فيما تعيش العائلات في خيام وسط أوضاع إنسانية صعبة.

وطالب النازحون في كونر المجتمع الدولي بالتدخل لمعالجة أوضاعهم.

من جهتها، أفادت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان يوناما بأن مئات المدنيين قُتلوا منذ اندلاع هذه الاشتباكات.

وتتهم إسلام آباد حركة طالبان بدعم جماعات مناوئة لباكستان وتوفير ملاذ لها، وهو ما تنفيه الحركة. وتشهد المناطق الحدودية بين البلدين حالة من التوتر منذ نحو شهرين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

رواية صحفي باكستاني عن لقائه بالملا عمر في القنصلية الباكستانية بقندهار

24 أبريل 2026، 13:00 غرينتش+1
رواية صحفي باكستاني عن لقائه بالملا عمر في القنصلية الباكستانية بقندهار
100%

قال الصحفي الباكستاني سليم جاويد إنه شاهد زعيم حركة طالبان الراحل الملا محمد عمر عن قرب داخل القنصلية الباكستانية في قندهار خلال النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي.

وأوضح جاويد، في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الخميس، أن الملا عمر كان رجلاً طويل القامة، ذا عين متضررة، وكان يقف إلى جانب السفير الباكستاني داخل القنصلية.

وأشار إلى أن هذه الحادثة تعود إلى عام 1994، حين كان ضمن وفد باكستاني متجه إلى تركمانستان، قبل أن يتم احتجازه في قندهار من قبل جماعات المجاهدين بقيادة أمير لالي، وذلك بالتزامن مع صعود حركة طالبان في المدينة.

وفد باكستاني متجه إلى تركمانستان
100%
وفد باكستاني متجه إلى تركمانستان

وأضاف أن الوفد أُفرج عنه لاحقًا بعد سيطرة طالبان على قندهار، وتم نقله إلى القنصلية الباكستانية، حيث التقى بالسفير وشخص آخر تبيّن لاحقًا أنه الملا عمر.

وقال جاويد: «لم نكن نعلم آنذاك أن هذا الشخص هو الملا عمر. كان يرتدي ملابس بيضاء وعمامة، ويبدو ذا حضور مهيب». وأشار إلى أنهم التقطوا صورًا له، لكن مرافقيه اكتشفوا الأمر وقاموا بحذف الصور من الكاميرا.

كما تطرق إلى الأوضاع الأمنية المضطربة في قندهار خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى دور باكستان في نشأة طالبان، حيث قال إن إسلام آباد، خلال حكومة بينظير بوتو، دعمت قيام حكومة إسلامية في أفغانستان وقدمت دعمًا للحركة.

100%

ورأى جاويد أنه لو كان الملا عمر لا يزال على قيد الحياة، لكانت علاقة طالبان مع باكستان مختلفة، مضيفًا أن «عناصر الحركة كانوا يستمعون إليه».

يُذكر أن الملا عمر توفي في 23 أبريل 2013، إلا أن خبر وفاته لم يُعلن إلا بعد عامين. ومنذ عودة طالبان إلى الحكم، تشهد العلاقات بين الحركة وباكستان توترات متصاعدة، تخللتها اشتباكات حدودية وسقوط ضحايا.

وتتهم باكستان طالبان الأفغانية بدعم تحريك طالبان باكستان والتسبب في تدهور الوضع الأمني داخل أراضيها.

ومع عودة طالبان إلى السلطة، طرأت تحولات على المشهد الأمني في باكستان، في تطور اعتبره كثير من المراقبين غير متوقع، لا سيما في ظل الاعتقاد السابق بأن إسلام آباد حققت «عمقًا استراتيجيًا» في أفغانستان. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن طالبان تحولت اليوم إلى تحدٍ استراتيجي لباكستان.

أوزبكستان توسّع قدرة خط سكك حديدية في أفغانستان لتعزيز التجارة

24 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1
أوزبكستان توسّع قدرة خط سكك حديدية في أفغانستان لتعزيز التجارة
100%

أعلنت شركة السكك الحديدية الأوزبكية أنها أنشأت خطًا فرعيًا بطول ألف متر في محطة نايب‌آباد على مسار خط حيرتان–مزار الشريف داخل أفغانستان، بهدف تسريع عمليات نقل البضائع وتقليل الازدحام وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وأوضحت الشركة أن الخط الجديد سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة، وتسريع عمليات التحميل والتفريغ، إضافة إلى تقليل التأخيرات على هذا المسار الحيوي.

وأكدت أن أفغانستان تلعب دورًا محوريًا في ربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا، مشيرة إلى أن محطة نايب‌آباد مرشحة للتحول إلى نقطة رئيسية لنقل السلع من دول مثل روسيا وكازاخستان والصين نحو أسواق باكستان والهند.

وأضافت أن حجم التبادل التجاري ونقل البضائع بين أوزبكستان وأفغانستان يشهد نموًا متزايدًا، وأن مسار حيرتان–نايب‌آباد–مزار الشريف بات يشكل ممرًا مهمًا للتجارة الإقليمية.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود أوزبكستان لتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية في أفغانستان وتعزيز الروابط الترانزيتية بين الجانبين. وكانت محطة نايب‌آباد قد أُعيد افتتاحها في عام 2024 بعد أعمال إعادة تأهيل.

شخص نافذ يعتدي بالضرب على ممرضة في مستشفى بمدينة فيض‌آباد في بدخشان

24 أبريل 2026، 11:00 غرينتش+1
شخص نافذ يعتدي بالضرب على ممرضة في مستشفى بمدينة فيض‌آباد في بدخشان
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن رجلاً نافذًا يُدعى «مولوي بشيرالدين» اعتدى على ممرضة داخل مستشفى في المدينة القديمة بفيض‌آباد، مركز ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، حيث قام بصفعها أمام الطاقم الطبي وأهانها.

وبحسب المصادر، وقع الحادث مساء الإثنين من الأسبوع الجاري داخل المستشفى، حيث كانت ابنة المعتدي، المصابة بسرطان الدم، تتلقى العلاج في هذا المركز الصحي.

وأوضحت المصادر أن الممرضة كانت تؤدي عملها وتقوم بتوصيل الأكسجين للمريضة، عندما أقدم والدها على مهاجمتها بشكل مفاجئ وصفعها على وجهها، قبل أن يوجه إليها عبارات مهينة، ما أدى إلى فقدانها الوعي وسقوطها أرضًا نتيجة الضغط النفسي والجسدي.

وأشار شهود عيان إلى أن الممرضة استعادت وعيها بعد دقائق وصرخت احتجاجًا على ما تعرضت له.

وأضافت المصادر أن مولوي بشيرالدين تواصل عقب الحادث مع شخص يُدعى مولوي طيب، وهو أحد مسؤولي طالبان المحليين، وطلب حضوره إلى المستشفى، مدعيًا أن الممرضة «أساءت إلى المقدسات الإسلامية»—وهو ادعاء قالت المصادر إنه استُخدم للضغط على العاملة الصحية.

وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل أن بشيرالدين يُعد من المقربين لمولوي طيب، الذي يعمل حاليًا موظفًا في بلدية طالبان ببدخشان، وكان يشغل سابقًا منصب مدير الأمن في الحركة.

وتقول المصادر إن مولوي طيب معروف باستخدام نفوذه لتحقيق مصالحه الشخصية ويمارس ضغوطًا على الآخرين.

وعقب الحادث، تقدم أطباء وموظفو المستشفى بشكوى رسمية إلى الادعاء العسكري التابع لطالبان في بدخشان، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن.

كما أفادت المعلومات بأن الممرضة رفعت شكوى إلى مجلس علماء بدخشان، دون أن تلقى استجابة.

ويقع المستشفى، الذي شهد الحادث، بالقرب من مقر والي طالبان في بدخشان، ويُعد من أبرز المراكز الطبية في الولاية.

وذكرت مصادر محلية أن المستشفى كان يُدار سابقًا من قبل مؤسسة «آغاخان» ويقدم خدمات صحية بمعايير جيدة، إلا أن إدارته نُقلت قبل نحو خمسة أشهر إلى شركة مقربة من طالبان، ما أدى—وفقًا لسكان فيض‌آباد—إلى تراجع ملحوظ في جودة الخدمات، وانتشار الفوضى، ونقص الأدوية، والاستعانة بكوادر قليلة الخبرة.

وقد أثار هذا الحادث قلقًا واسعًا بين الكوادر الصحية وسكان المنطقة.

طالبان: 214 شخصًا لقوا حتفهم جراء الكوارث الطبيعية خلال الشهر الماضي

24 أبريل 2026، 10:00 غرينتش+1
طالبان: 214 شخصًا لقوا حتفهم جراء الكوارث الطبيعية خلال الشهر الماضي
100%

أعلن المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث التابعة لطالبان أن ما لا يقل عن 14 شخصًا لقوا حتفهم وأصيب آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء الأمطار الغزيرة والسيول والصواعق وانهيار أسقف المنازل والانهيارات الأرضية في مناطق متفرقة من أفغانستان.

وأضاف أن حصيلة ضحايا الكوارث الطبيعية منذ 26 مارس بلغت 214 قتيلًا على مستوى البلاد.

وقال يوسف حماد، في رسالة مصورة يوم الخميس 23 أبريل، إن نحو 300 شخص أصيبوا منذ أواخر مارس، فيما لا يزال 11 آخرون في عداد المفقودين بسبب هذه الحوادث.

وأوضح أن الكوارث الطبيعية خلال الساعات الماضية أوقعت خسائر بشرية ومادية في ولايات بكتيكا، ميدان وردك، غزني، غور، بادغيس، جوزجان، فارياب، بدخشان، لغمان وكونر، مشيرًا إلى تدمير 50 منزلًا بشكل كامل وتضرر 21 منزلًا آخر.

كما أفاد بأن ست شبكات كهرباء على الأقل تضررت نتيجة الأمطار والسيول خلال الفترة نفسها، إلى جانب تدمير نحو 307 جريب من الأراضي الزراعية.

وبحسب إحصاءات الإدارة، فقد دُمّر أكثر من 1400 منزل كليًا أو جزئيًا في أنحاء أفغانستان منذ 26 مارس، إضافة إلى تضرر آلاف الجريبات من الأراضي الزراعية بسبب الكوارث الطبيعية.

احتجاج عدد من سكان ولاية فارياب ضد طالبان

24 أبريل 2026، 08:00 غرينتش+1
احتجاج عدد من سكان ولاية فارياب ضد طالبان
100%

یاحتجّ عدد من سكان مديرية قرمقُل في ولاية فارياب، شمالي أفغانستان، على ما وصفوه بعمليات «توزيع غير قانوني لبطاقات الهوية» على أشخاص غير مسجلين في السجلات الرسمية، موجّهين انتقاداتهم إلى سلطات طالبان.

وأفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن الاحتجاجات اندلعت عقب محاولات لتوزيع بطاقات هوية على عائلات يُعتقد أنها غير مدرجة ضمن بيانات الإدارة الوطنية للإحصاء والمعلومات، الجهة الرسمية المسؤولة عن تسجيل السكان في البلاد.

وبحسب المصادر، فإن هؤلاء الأفراد غير مسجلين في نظام تسجيل الأحوال المدنية في مديرية قرمقُل، وأن إصدار بطاقات هوية لهم يُعد مخالفة للإجراءات القانونية المعتمدة.

وأكدت المصادر أن مدير دائرة تسجيل السكان في المديرية رفض تنفيذ أوامر توزيع بطاقات الهوية، قبل أن يتم اعتقاله من قبل سلطات طالبان، بناءً على توجيهات والي فارياب، عبدالأحد فضلي.

كما أشارت إلى أن «عدداً من عائلات الكوتشي» تسعى للحصول على بطاقات هوية جديدة من هذه المديرية.

وتداولت وسائل إعلام، من بينها «أفغانستان إنترناشيونال»، مقاطع فيديو توثق الاحتجاجات، حيث تجمع المتظاهرون أمام مبنى المديرية مطالبين بوقف هذه الإجراءات وفتح تحقيق رسمي في القضية من قبل الجهات المختصة.