• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أوزبكستان توسّع قدرة خط سكك حديدية في أفغانستان لتعزيز التجارة

24 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1

أعلنت شركة السكك الحديدية الأوزبكية أنها أنشأت خطًا فرعيًا بطول ألف متر في محطة نايب‌آباد على مسار خط حيرتان–مزار الشريف داخل أفغانستان، بهدف تسريع عمليات نقل البضائع وتقليل الازدحام وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وأوضحت الشركة أن الخط الجديد سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة، وتسريع عمليات التحميل والتفريغ، إضافة إلى تقليل التأخيرات على هذا المسار الحيوي.

وأكدت أن أفغانستان تلعب دورًا محوريًا في ربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا، مشيرة إلى أن محطة نايب‌آباد مرشحة للتحول إلى نقطة رئيسية لنقل السلع من دول مثل روسيا وكازاخستان والصين نحو أسواق باكستان والهند.

وأضافت أن حجم التبادل التجاري ونقل البضائع بين أوزبكستان وأفغانستان يشهد نموًا متزايدًا، وأن مسار حيرتان–نايب‌آباد–مزار الشريف بات يشكل ممرًا مهمًا للتجارة الإقليمية.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود أوزبكستان لتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية في أفغانستان وتعزيز الروابط الترانزيتية بين الجانبين. وكانت محطة نايب‌آباد قد أُعيد افتتاحها في عام 2024 بعد أعمال إعادة تأهيل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

شخص نافذ يعتدي بالضرب على ممرضة في مستشفى بمدينة فيض‌آباد في بدخشان

24 أبريل 2026، 11:00 غرينتش+1
شخص نافذ يعتدي بالضرب على ممرضة في مستشفى بمدينة فيض‌آباد في بدخشان
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن رجلاً نافذًا يُدعى «مولوي بشيرالدين» اعتدى على ممرضة داخل مستشفى في المدينة القديمة بفيض‌آباد، مركز ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، حيث قام بصفعها أمام الطاقم الطبي وأهانها.

وبحسب المصادر، وقع الحادث مساء الإثنين من الأسبوع الجاري داخل المستشفى، حيث كانت ابنة المعتدي، المصابة بسرطان الدم، تتلقى العلاج في هذا المركز الصحي.

وأوضحت المصادر أن الممرضة كانت تؤدي عملها وتقوم بتوصيل الأكسجين للمريضة، عندما أقدم والدها على مهاجمتها بشكل مفاجئ وصفعها على وجهها، قبل أن يوجه إليها عبارات مهينة، ما أدى إلى فقدانها الوعي وسقوطها أرضًا نتيجة الضغط النفسي والجسدي.

وأشار شهود عيان إلى أن الممرضة استعادت وعيها بعد دقائق وصرخت احتجاجًا على ما تعرضت له.

وأضافت المصادر أن مولوي بشيرالدين تواصل عقب الحادث مع شخص يُدعى مولوي طيب، وهو أحد مسؤولي طالبان المحليين، وطلب حضوره إلى المستشفى، مدعيًا أن الممرضة «أساءت إلى المقدسات الإسلامية»—وهو ادعاء قالت المصادر إنه استُخدم للضغط على العاملة الصحية.

وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل أن بشيرالدين يُعد من المقربين لمولوي طيب، الذي يعمل حاليًا موظفًا في بلدية طالبان ببدخشان، وكان يشغل سابقًا منصب مدير الأمن في الحركة.

وتقول المصادر إن مولوي طيب معروف باستخدام نفوذه لتحقيق مصالحه الشخصية ويمارس ضغوطًا على الآخرين.

وعقب الحادث، تقدم أطباء وموظفو المستشفى بشكوى رسمية إلى الادعاء العسكري التابع لطالبان في بدخشان، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن.

كما أفادت المعلومات بأن الممرضة رفعت شكوى إلى مجلس علماء بدخشان، دون أن تلقى استجابة.

ويقع المستشفى، الذي شهد الحادث، بالقرب من مقر والي طالبان في بدخشان، ويُعد من أبرز المراكز الطبية في الولاية.

وذكرت مصادر محلية أن المستشفى كان يُدار سابقًا من قبل مؤسسة «آغاخان» ويقدم خدمات صحية بمعايير جيدة، إلا أن إدارته نُقلت قبل نحو خمسة أشهر إلى شركة مقربة من طالبان، ما أدى—وفقًا لسكان فيض‌آباد—إلى تراجع ملحوظ في جودة الخدمات، وانتشار الفوضى، ونقص الأدوية، والاستعانة بكوادر قليلة الخبرة.

وقد أثار هذا الحادث قلقًا واسعًا بين الكوادر الصحية وسكان المنطقة.

طالبان: 214 شخصًا لقوا حتفهم جراء الكوارث الطبيعية خلال الشهر الماضي

24 أبريل 2026، 10:00 غرينتش+1
طالبان: 214 شخصًا لقوا حتفهم جراء الكوارث الطبيعية خلال الشهر الماضي
100%

أعلن المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث التابعة لطالبان أن ما لا يقل عن 14 شخصًا لقوا حتفهم وأصيب آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء الأمطار الغزيرة والسيول والصواعق وانهيار أسقف المنازل والانهيارات الأرضية في مناطق متفرقة من أفغانستان.

وأضاف أن حصيلة ضحايا الكوارث الطبيعية منذ 26 مارس بلغت 214 قتيلًا على مستوى البلاد.

وقال يوسف حماد، في رسالة مصورة يوم الخميس 23 أبريل، إن نحو 300 شخص أصيبوا منذ أواخر مارس، فيما لا يزال 11 آخرون في عداد المفقودين بسبب هذه الحوادث.

وأوضح أن الكوارث الطبيعية خلال الساعات الماضية أوقعت خسائر بشرية ومادية في ولايات بكتيكا، ميدان وردك، غزني، غور، بادغيس، جوزجان، فارياب، بدخشان، لغمان وكونر، مشيرًا إلى تدمير 50 منزلًا بشكل كامل وتضرر 21 منزلًا آخر.

كما أفاد بأن ست شبكات كهرباء على الأقل تضررت نتيجة الأمطار والسيول خلال الفترة نفسها، إلى جانب تدمير نحو 307 جريب من الأراضي الزراعية.

وبحسب إحصاءات الإدارة، فقد دُمّر أكثر من 1400 منزل كليًا أو جزئيًا في أنحاء أفغانستان منذ 26 مارس، إضافة إلى تضرر آلاف الجريبات من الأراضي الزراعية بسبب الكوارث الطبيعية.

احتجاج عدد من سكان ولاية فارياب ضد طالبان

24 أبريل 2026، 08:00 غرينتش+1
احتجاج عدد من سكان ولاية فارياب ضد طالبان
100%

یاحتجّ عدد من سكان مديرية قرمقُل في ولاية فارياب، شمالي أفغانستان، على ما وصفوه بعمليات «توزيع غير قانوني لبطاقات الهوية» على أشخاص غير مسجلين في السجلات الرسمية، موجّهين انتقاداتهم إلى سلطات طالبان.

وأفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن الاحتجاجات اندلعت عقب محاولات لتوزيع بطاقات هوية على عائلات يُعتقد أنها غير مدرجة ضمن بيانات الإدارة الوطنية للإحصاء والمعلومات، الجهة الرسمية المسؤولة عن تسجيل السكان في البلاد.

وبحسب المصادر، فإن هؤلاء الأفراد غير مسجلين في نظام تسجيل الأحوال المدنية في مديرية قرمقُل، وأن إصدار بطاقات هوية لهم يُعد مخالفة للإجراءات القانونية المعتمدة.

وأكدت المصادر أن مدير دائرة تسجيل السكان في المديرية رفض تنفيذ أوامر توزيع بطاقات الهوية، قبل أن يتم اعتقاله من قبل سلطات طالبان، بناءً على توجيهات والي فارياب، عبدالأحد فضلي.

كما أشارت إلى أن «عدداً من عائلات الكوتشي» تسعى للحصول على بطاقات هوية جديدة من هذه المديرية.

وتداولت وسائل إعلام، من بينها «أفغانستان إنترناشيونال»، مقاطع فيديو توثق الاحتجاجات، حيث تجمع المتظاهرون أمام مبنى المديرية مطالبين بوقف هذه الإجراءات وفتح تحقيق رسمي في القضية من قبل الجهات المختصة.

ناشطات أفغانيات يطالبن الاتحاد الأوروبي بوقف أي تواصل مع طالبان

23 أبريل 2026، 15:30 غرينتش+1
ناشطات أفغانيات يطالبن الاتحاد الأوروبي بوقف أي تواصل مع طالبان
100%

في أعقاب تقارير عن دعوة محتملة لممثلي طالبان إلى بروكسل خلال الأسابيع المقبلة، دعت مجموعة داعمة لحقوق المرأة الأفغانية كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى الامتناع من التواصل مع طالبان، والالتزام بتعهداتهم في مجال حقوق حقوق المرأة في أفغانستان.

وجاء في رسالة مفتوحة—حصلت «أفغانستان إنترناشيونال» على نسخة منها—أن استضافة ممثلي طالبان تحت عنوان «محادثات فنية» بشأن ترحيل المهاجرين تمثل خطوة «سياسية» من شأنها إضفاء الشرعية على «نظام قمعي».

وذكرت هيئة تنسيق النساء الناشطات الأفغانيات أن مثل هذا التفاعل يُعدّ تطبيعاً للوضع القائم، ويُنظر إليه على أنه «خيانة» للنساء في أفغانستان.

وأشارت الرسالة إلى أن النساء، منذ عودة طالبان إلى السلطة، حُرمن من التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة، معتبرة أن هذا الوضع يرقى إلى «فصل عنصري على أساس النوع الاجتماعي».

كما حذّرت من أن أي نقاش حول إعادة المهاجرين إلى أفغانستان الخاضعة لحكم طالبان ينطوي على مخاطر قانونية وإنسانية جسيمة.

وطالبت الرسالة الاتحاد الأوروبي بإلغاء المحادثات المزمع عقدها مع طالبان فوراً، والتأكيد العلني على الالتزام بحقوق النساء الأفغانيات، ووقف ترحيل المهاجرين إلى أفغانستان في الظروف الحالية، إضافة إلى إشراك منظمات النساء الأفغانيات في عمليات صنع القرار.

وأكدت المنظمة أن الاستمرار في هذا المسار قد يضر بمصداقية الاتحاد الأوروبي، وقد يُفسَّر على أنه «تواطؤ» مع طالبان.

لاجئون أفغان في إسلام آباد: حياة في الظل بين وعود التوطين وخطر الاعتقال

23 أبريل 2026، 13:30 غرينتش+1
لاجئون أفغان في إسلام آباد: حياة في الظل بين وعود التوطين وخطر الاعتقال
100%

في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تبدأ روايات اللاجئين الأفغان غالباً بمواجهات مع الشرطة، وأيام وليالٍ قاسية ممزوجة بالخوف والاختباء. قصص عن مداهمات مفاجئة، واعتقالات، ومبالغ مالية—بمئات الدولارات والروبيات—تُدفع مقابل الإفراج.

هناك عائلات أصبح شغلها الشاغل الهروب من أعين الشرطة. ولإعداد هذا التقرير، تحدثنا مع أربع عائلات أفغانية على الأقل، يعيشون وضعاً معلقاً بين وعود السفر وخطر التوقيف.

هؤلاء حصلوا على موافقات لإعادة التوطين في كندا وألمانيا وفرنسا، ويحملون وثائق تثبت وعود الحصول على تأشيرات. لكنهم يكافحون للبقاء أياماً إضافية في إسلام آباد بانتظار رحلات قد تغيّر حياتهم.

متجر يتحول إلى مأوى ليلي

فريدون، من مدينة هرات، اعتقلته طالبان قبل عام بعد مشاركته في مظاهرة داعمة لحقوق مجتمع الميم، وقضى أسابيع في السجن. وبعد الإفراج المؤقت عنه، فرّ إلى باكستان، وهو اليوم مع عائلته بانتظار الانتقال إلى كندا.

يقول إن تعامل الشرطة الباكستانية جعل الحياة شديدة القسوة، خصوصاً بعد انتهاء تأشيراتهم، حيث يعيشون يومياً تحت تهديد الاعتقال. ويضيف أن الضغط النفسي بلغ حداً جعل معظم أفراد الأسرة يلجؤون إلى المهدئات للنوم.

ومن أكثر ما لا ينساه، اضطراره للنوم مع عائلته وعائلة أفغانية أخرى داخل متجر صغير:
«أبلغنا صاحب النُزل الذي كنا نقيم فيه بشكل غير قانوني أن الشرطة قد تداهم المكان ليلاً. خرجنا دون أن نعرف إلى أين نذهب».
ويتابع: «في الطريق، رأينا متجراً مفتوحاً، ترجّينا صاحبه أن يسمح لنا بالمبيت. رفض في البداية خوفاً من الشرطة، لكنه وافق في النهاية مقابل مبلغ مالي، وقضينا الليل في مكان بلا أي مقومات للراحة».

الشرطة الباكستانية أمام نُزل في إسلام آباد
100%
الشرطة الباكستانية أمام نُزل في إسلام آباد

قبل شهرين، رُزق فريدون بطفلة وُلدت في إسلام آباد، في وقت تعيش فيه الأسرة ظروفاً بالغة الصعوبة.

ويشير إلى أن سائقي الأجرة يفرضون عليهم أضعاف الأجرة عندما يعلمون أنهم بلا تأشيرات.

دفع المال لسماع صوت العائلة

رجل آخر—فضل عدم ذكر اسمه—لا تزال تأشيرته سارية، لكن تأشيرات زوجته وأطفاله الثلاثة انتهت. اعتقلت الشرطة عائلته ونقلتهم إلى مركز احتجاز قرب إسلام آباد.

يقول إن وسيلة التواصل الوحيدة معهم هي مكالمات هاتفية قصيرة ومكلفة:
«زوجتي تتصل بي كل بضعة أيام، وندفع مبالغ كبيرة مقابل كل مكالمة».

استعان بمحامٍ لإثبات أن عائلته مؤهلة لإعادة التوطين وأن عودتهم إلى أفغانستان تشكل خطراً، لكنه لم يحصل على نتيجة حتى الآن.
ويضيف أن الإفراج عن عائلته يتطلب مبلغاً لا يستطيع تحمّله، بينما يعيش هو خارج المركز وهم داخله.

تأشيرات على الورق فقط

صحفي أفغاني في إسلام آباد—طلب عدم ذكر اسمه—يقول إن تأشيرته منتهية منذ ستة أشهر ولا يستطيع تجديدها. وهو ينتظر مع عائلته الانتقال إلى فرنسا.

يؤكد أنه اضطر لتغيير مكان سكنه ثلاث مرات بسبب ملاحقات الشرطة وصعوبة العثور على سكن دون تأشيرة:
«كلما علموا أننا بلا تأشيرة، إما يرفضون تأجيرنا أو يطلبون منا المغادرة سريعاً».

ويضيف أن تمديد التأشيرات للأفغان داخل باكستان متوقف عملياً منذ أكثر من عام، بينما يتطلب الحصول على تأشيرة جديدة مراجعة سفارات باكستان داخل أفغانستان، وهو أمر شبه مستحيل للكثيرين.

حياة عائلة أفغانية في مأوى مؤقت في إسلام آباد
100%
حياة عائلة أفغانية في مأوى مؤقت في إسلام آباد

وأشار إلى ظهور سوق سوداء للتأشيرات، حيث ارتفع سعر التأشيرة السياحية (التي تبلغ رسمياً 18 دولاراً) إلى نحو 2000 دولار.

ويعلق قائلاً: «في النهاية، يدفع الناس العاديون ثمن الخلاف بين طالبان وباكستان».

تأتي هذه الأزمة في ظل توتر بين طالبان وباكستان بشأن وجود جماعات مسلحة. وقد رحّلت باكستان مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان، في محاولة للضغط على طالبان.

لكن الحركة لم تستجب لمطالب إسلام آباد، فيما تعهدت الحكومة الباكستانية بمواصلة ترحيل اللاجئين.

كما مارست باكستان ضغوطاً على دول غربية مثل ألمانيا وكندا لتسريع نقل اللاجئين الذين حصلوا على موافقات، إلا أن هذه الدول—تحت ضغوط داخلية—تتحرك ببطء.

المال… الحل الوحيد

عائلة أخرى تنتظر الانتقال إلى ألمانيا تقول إن المال أصبح الوسيلة الأهم لتجنب المشاكل.
ويقول أحد أفرادها: «جربنا كل شيء—الوساطات والهروب—لكن اكتشفنا أن المال وحده يحل كل شيء».

وسبق أن تم ترحيل لاجئين أفغان، رغم امتلاكهم ملفات إعادة توطين. ففي إحدى الحالات، تم قبل ثلاثة أشهر ترحيل 81 شخصاً إلى كابل، حيث وضعتهم طالبان تحت المراقبة في دار ضيافة.