• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هيومن رايتس ووتش ترحب بعودة لاعبات كرة القدم الأفغانيات إلى المنافسات الدولية

29 أبريل 2026، 01:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:13 غرينتش+1

رحبت منظمة هيومن رايتس ووتش بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتمهيد الطريق لعودة لاعبات كرة القدم الأفغانيات إلى المنافسات الدولية الرسمية، وقالت إن "الفيفا" اتخذ خطوة صحيحة لتجاوز سياسات طالبان التمييزية، من خلال ملء فراغ قانوني.

وقالت مديرة المبادرات العالمية في منظمة هيومن رايتس ووتش، مينكي وردن، يوم الأربعاء: "لقد اتخذ فيفا أخيراً الخطوة الصحيحة من خلال سد الثغرة القانونية التي سمحت بتنفيذ سياسات طالبان التمييزية على الساحة العالمية".
وقالت خالدة بوبل، وهي إحدى مؤسسات المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات في أفغانستان: "أنا فخورة جداً بقرار فيفا. هذا القرار لم يغير مستقبل النساء الأفغانيات فحسب، بل ضمن أيضاً عدم اضطرار أي منتخب وطني آخر لدفع الثمن الذي دفعته لاعباتنا".
واعتبرت المدير التنفيذي لتحالف الرياضة وحقوق الإنسان، أندريا فلورنس، أن إجراء الاتحاد الدولي لكرة القدم "حيوي" لضمان التزام جميع الاتحادات الأعضاء بمسؤولياتها تجاه المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان.
ووصف مسؤول العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية، ستيف كوكبيرن، الاعتراف بفريق كرة القدم للسيدات في أفغانستان بأنه خطوة نحو العدالة لجميع النساء في هذا البلد.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد مهد في وقت سابق، من خلال الموافقة على تغيير في لوائحه، الطريق لعودة لاعبات كرة القدم الأفغانيات إلى المسابقات الدولية الرسمية. ويسمح هذا الإجراء للاعبات الأفغانيات في المنفى بالمشاركة في إطار المنافسات الخاضعة لإشراف فيفا.
كما رحبت لاعبات المنتخب الأفغاني بقرار فيفا، وقلن إن هذا الإجراء خلق أملاً جديداً لعودتهن إلى المنافسات الدولية الرسمية وتمثيل بلدهن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

محمد محقق يؤكد أن الحكم لا يمكن أن ينبني على الانقلابات العسكرية

28 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1
محمد محقق يؤكد أن الحكم لا يمكن أن ينبني على الانقلابات العسكرية
100%

قال محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، إن أي دولة لا يمكن حكمها أو السيطرة عليها عبر الانقلابات، مشيراً إلى أن التاريخ المعاصر لأفغانستان شهد محاولات انقلابية متعددة لم تحقق الاستقرار.

ووصف محقق حركة طالبان بأنها «جماعة أيديولوجية متطرفة»، معتبراً أنها تسير بسرعة نحو التراجع.

وفي مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين، قال إن الوضع الحالي في أفغانستان تحت حكم طالبان يشبه الظروف التي سادت خلال فترة الحكم الشيوعي السابق.

وأضاف، في إشارة إلى الشيوعيين الأفغان: «عندما وصلوا إلى السلطة ارتكبوا مجازر بحق المسلمين، وهؤلاء [طالبان] أيضاً، بعد وصولهم إلى الحكم، اتجهوا إلى قمع واسع للمعارضين».

وأكد أن طالبان ترى نفسها وحدها ممثلة للإسلام، بينما تعتبر جميع معارضيها أعداء، «ولا تتردد في القتل والاعتقال والقمع».

وحذر محقق من أن نظاماً بهذه المواصفات لن يحقق الاستقرار، مضيفاً أن استمراره لن يكون أطول من الأنظمة السابقة.

واعتبر أن الاستقرار الحقيقي في أفغانستان لا يتحقق إلا عبر إرادة الشعب، ومن خلال «نظام ينبع من رغبات المواطنين».

كما أشار إلى دور المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة، في تطورات الأوضاع، قائلاً إن جزءاً من الوضع الحالي هو نتيجة تفاهمات سياسية بين طالبان وواشنطن.

وادعى أن الدعم المالي والأمني الأمريكي لطالبان استمر حتى بعد اتفاق الدوحة، وأن بعض دول المنطقة انسجمت مع هذا المسار.

وأضاف أنه في ظل هذه الظروف لم يتشكل دعم جاد للتيارات المعارضة، وأن المشهد لا يزال خاضعاً لحسابات القوى الكبرى.

وأشار محقق، وهو عضو في ما يُعرف بـ«المجلس الأعلى للمقاومة لإنقاذ أفغانستان»، إلى أن الظروف اللازمة لدعم هذا المجلس أو غيره من الكيانات المعارضة «لم تتوفر حتى الآن».

اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترسل أدوية ومعدات طبية إلى نورستان

28 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترسل أدوية ومعدات طبية إلى نورستان
100%

بعد أسابيع من النقص الحاد في المعدات الطبية فی نورستان، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها أرسلت شحنة من المستلزمات الطبية إلى مستشفى كامديش، مؤكدة أن هذه الإمدادات ستسهم في تسريع علاج المرضى في هذه المنطقة المنكوبة.

وتشمل هذه الشحنة مواد طبية وغير طبية، من بينها محاليل وريدية، أدوية، مستلزمات الحقن، ضمادات، أدوات خياطة الجروح، معدات جراحية ومواد تعقيم.

وكانت الطرق المؤدية إلى كامديش وبرغمتال مغلقة لمدة شهرين بسبب تهديدات من قوات حرس الحدود في باكستان، ما حال دون تمكن المنظمات الإغاثية من إيصال الغذاء والدواء إلى نحو 100 ألف شخص.

وأُعيد فتح هذه الطرق عقب اتفاق بين السكان المحليين والجيش الباكستاني، حيث تعهد الأهالي بمنع تسلل المسلحين الباكستانيين إلى هاتين المديريتين.

باكستان تنفي الهجوم على جامعة سيد جمال الدين في كنر

27 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1
باكستان تنفي الهجوم على جامعة سيد جمال الدين في كنر
100%

نفت وزارة الإعلام في باكستان، يوم الاثنين الموافق 27 أبريل 2026، التقارير التي تحدثت عن تنفيذ الجيش الباكستاني هجوماً على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني ومناطق سكنية في ولاية كنر شرق أفغانستان.

ووصفت إسلام آباد هذه المزاعم بأنها «كذبة صريحة»، معتبرة أنها تهدف إلى كسب التعاطف الدولي والتغطية على دعم حركة طالبان الأفغانية لما يُعرف بـ«تحريك طالبان باكستان».

في المقابل، أعلنت وزارة التعليم العالي التابعة لحركة طالبان أن الهجوم أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 30 من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.

وذكرت الوزارة، في بيان نشرته عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أن باكستان لم تنفذ أي هجوم على الجامعة، مؤكدة أن التقارير المتداولة بهذا الشأن «لا أساس لها من الصحة».

وأضافت وزارة الإعلام الباكستانية أنه في حال استهداف أي مواقع لمسلحين داخل الأراضي الأفغانية، فإن ذلك «سيُعلن عنه رسمياً كما جرت العادة، مع تقديم أدلة واضحة».

وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية في ولاية كنر لوسائل إعلام بأن القوات الباكستانية نفذت قصفاً مدفعياً استهدف مناطق عدة في مدينة أسد آباد، مركز الولاية، إضافة إلى محيط جامعة سيد جمال الدين الأفغاني.

وبحسب تلك المصادر، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 75 آخرين.

تلغراف: بريطانيون وطالبان أجروا محادثات بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان

26 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1
تلغراف: بريطانيون وطالبان أجروا محادثات بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان
100%

أفاد عبد المتين قانع، المتحدث باسم وزارة الداخلية في طالبان، لصحيفة «تلغراف» بأن اجتماعات ومحادثات جرت مع مسؤولين بريطانيين في كابول بشأن إعادة اللاجئين الأفغان.

وأضاف: «تأتي وفود بريطانية أحياناً إلى كابل، ونجري معها محادثات وتفاعلات، ومن المقرر أن تزورنا مجدداً قريباً».

وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية، يوم الجمعة 25 أبريل، أن الحكومة البريطانية دخلت في محادثات مع طالبان بهدف ترحيل «آلاف» اللاجئين الأفغان.

وقال قانع: «إذا أرادت بريطانيا أو أي دولة أخرى إعادة الأفغان، فنحن نقبلهم ونرحب بهم». وأضاف أن طالبان لم تطرح أي مطالب تتعلق بالاعتراف السياسي أو بالحصول على امتيازات مالية مقابل ذلك.

وأشار المتحدث إلى وجود محادثات مماثلة مع ألمانيا وبعض الدول الأخرى، معتبراً أن ذلك يعكس جهوداً منسقة من الدول الأوروبية لدراسة سبل ترحيل اللاجئين الأفغان.

ولم تصدر الحكومة البريطانية حتى الآن تعليقاً رسمياً بشأن زيارة وفدها إلى كابل أو المحادثات مع طالبان حول ترحيل اللاجئين.

في المقابل، قالت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر إن هناك نقاشات داخل الحكومة بشأن ترحيل طالبي اللجوء الأفغان المرفوضة طلباتهم إلى أفغانستان، مضيفة أن لندن تتابع عن كثب المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وطالبان بشأن اتفاق محتمل لإعادة اللاجئين.

ورداً على سؤال حول استعدادها لإجراء محادثات مماثلة مع طالبان، قالت كوبر: «نحن نراقب بعناية ما تقوم به الدول الأخرى وشركاؤنا في الاتحاد الأوروبي، وما هي المحادثات الجارية مع دول أخرى، بما في ذلك أفغانستان».

وأضافت: «لا أؤكد ولا أنفي ذلك، ولا أريد الخوض في تفاصيل المحادثات الجارية داخل الحكومة بشكل يومي».

وكان نايجل فاراج، زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني، قد صرح سابقاً باستعداده للتفاوض مع طالبان بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان والتوصل إلى اتفاق.

ولا تعترف بريطانيا بحكومة طالبان، ما يعيق قدرتها على ترحيل اللاجئين الأفغان إلى بلادهم.

وبحسب تقرير «تلغراف»، رفضت بريطانيا خلال العام الماضي طلبات لجوء نحو 7330 أفغانياً، لم يُرحَّل منهم سوى 135 شخصاً، سواء بشكل طوعي أو قسري.

ولا يزال مصير آلاف اللاجئين الأفغان الآخرين، الذين ينتظرون البت في طلباتهم أو إعادة النظر فيها، غير واضح حتى الآن.

شخصيات أميركية بارزة تنتقد خطة نقل اللاجئين الأفغان إلى الكونغو

26 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1
شخصيات أميركية بارزة تنتقد خطة نقل اللاجئين الأفغان إلى الكونغو
100%

في ظل تواصل ردود الفعل على خطة الولايات المتحدة لنقل لاجئين أفغان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، انتقد عدد من الشخصيات السياسية الأميركية هذه الخطوة، معتبرين أنها تتعارض مع التزامات واشنطن تجاه حلفائها الأفغان، ووصفوها بأنها «مخزية».

وكانت تقارير قد أفادت في وقت سابق بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم نقل نحو 1100 لاجئ أفغاني، بينهم 400 طفل، من مخيم السيلية في قطر إلى الكونغو. وكان هؤلاء قد نُقلوا إلى المخيم عقب سقوط كابول، بعد وعود بمنحهم تأشيرات ونقلهم إلى الولايات المتحدة.

من جانبه، أكد السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن «تخون» أولئك الذين خاطروا بحياتهم لحماية الجنود الأميركيين، مشدداً على التزام واشنطن بضمان أمن حلفائها الأفغان.

وكتب ساندرز في منشور على منصة «إكس»: «إجبارهم على الاختيار بين موت شبه مؤكد على يد طالبان أو نقلهم إلى بلد لم يعرفوه من قبل، أمر قاسٍ وغير أخلاقي».

بدورها، شددت النائبة في مجلس النواب الأميركي سيدني كاملاجر-دوف على التزام واشنطن بإعادة توطين الحلفاء الأفغان، محذّرة من أن ترحيلهم إلى أفغانستان أو نقلهم إلى الكونغو قد يعرّضهم لمخاطر جسيمة.

وقالت: «هذا ليس خياراً، بل حكم بالإعدام». كما انتقدت ما وصفته بعجز الحكومة الأميركية عن إيجاد دولة ثالثة آمنة لهؤلاء اللاجئين، ووصفت هذا الموقف بأنه «مخزٍ».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد كشفت مؤخراً عن هذه الخطة، ما أثار ردود فعل واسعة من شخصيات أميركية بارزة وأعضاء في الكونغرس.

ومن بين المنتقدين أيضاً: جيمس ستافريديس، القائد السابق لقوات الناتو في أفغانستان، والسيناتور إد ماركي، والمحارب القديم ريتشارد أوجيدا، إضافة إلى النائبين خوان فارغاس وآمي بيرا.