• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

بن لادن من حصار توره بوره إلى الحياة السرية في "منزل وزيرستان"

3 مايو 2026، 19:00 غرينتش+1آخر تحديث: 21:37 غرينتش+1

نذیر احمد سهار صحفی في الثالث من ديسمبر 2001، تلقى "معلم أول غل"، قائد اللواء الرابع المدرع في ننغرهار، أوامر بتوجيه دباباته نحو مواقع مقاتلي تنظيم القاعدة في توره بوره، لكنه كان يواجه أصدقاءه الجهاديين القدامى.

====صورة====
معلم أول غل
تعتبر توره بوره، وهي منطقة جبلية وعرة في محافظة بشير وآغام بولاية ننغرهار، في تلك الأيام آخر معقل مهم للقاعدة. وكان بن لادن والظواهري وأكثر من 300 مقاتل أجنبي معظمهم من العرب يتمركزون في الكهوف والقمم العالية التي يصل ارتفاعها إلى 14 ألف قدم.
استمر القصف الجوي للتحالف بشدة، حيث كان يصل أحياناً إلى 100 غارة يومياً، بما في ذلك القنابل الثقيلة زنة 15 ألف رطل.

====صورة====
مشاهد للغارات الأميركية على توره بوره في ولاية ننغرهار – ديسمبر 2001

دور القادة الأفغان والروابط القديمة
كان حصار توره بوره معقداً لأن العديد من قادة القوات الأفغانية كانوا قد تعاونوا سابقاً بشكل وثيق مع المجاهدين العرب.
كان معلم أول غل (ينتمي إلى الحزب الإسلامي – فرع خالص) جاراً سابقاً لبن لادن في مجمع "نجم الجهاد"، وكان يمتلك منزلاً آمناً للعرب في جلال آباد.
كما لعب "مولوي نور محمد حقبال" دوراً في نقل الرسائل والمساعدة في خروج المقاتلين.
قاد "حضرت علي" و"زمان غم شريك" القوات البرية، لكن التنافسات المحلية والروابط الأيديولوجية القديمة جعلت الحرب معقدة.

====صورة====
القيادي الجهادي السابق، حضرت علي

وفقاً لمصادر شاركت في الأحداث، لم يكن المقاتلون الأفغان يرغبون في الغالب في الدخول في صراع مباشر مع "المجاهدين السابقين". وفي المقابل، كان الأميركيون قلقين من إثارة المشاعر المناهضة لأميركا وفضلوا الاعتماد أكثر على الدعم الجوي والقوات المحلية. ولم تؤخذ مقترحات مثل إغلاق خط ديورند من قبل الجنرال جيمس ماتيس، قائد قوات مشاة البحرية الأميركية، على محمل الجد.

====صورة====
زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري – رويترز

هروب بن لادن
في منتصف ديسمبر، ومع اشتداد الضغوط، وفرت الشبكة القبلية والقادة المحليون طرقاً للخروج. تم نقل بن لادن والظواهري في البداية بمساعدة "معلم أول غل" في سيارة ذات زجاج معتم إلى منطقة آمنة، ثم سُلما إلى مولوي نور محمد. ومن هناك، توجها إلى الضفة الأخرى من نهر كنر وإلى منازل حاجي خان جان وكشمير خان (قادة الحزب الإسلامي) في دانغام.
وفي هذه الفترة، ساعد وقف إطلاق النار القصير وتراجع القوات الأميركية لمسافة خمسة كيلومترات في خروج جزء من المقاتليين. نُقل العديد من الأعضاء عبر المسارات الجبلية مثل زيران كندو، وغوركه، ولعل بوره نحو وزيرستان باكستان.

المخابئ اللاحقة والحياة السرية
اختبأ بن لادن والظواهري لفترة في منازل حاجي خان جان وكشمير خان في كنر، ثم في جندول (دير بايين). لاحقاً، انتقلا إلى مناطق تالاش وفي النهاية إلى المنزل الشهير القريب من أكاديمية كاكول العسكرية في أبوت آباد. استخدم بن لادن حتى لحظة مقتله في الثاني من مايو 2011، هذه الشبكات القديمة التابعة للحزب الإسلامي والقبائل للتنقل والاتصالات.

النهاية
أصبح حصار توره بوره رمزاً لتعقيد الحرب في أفغانستان، فهو مزيج من الولاءات الجهادية القديمة، والتنافسات المحلية، والحسابات السياسية، والأخطاء الاستراتيجية.
لم يصمد بن لادن بالقتال حتى النهاية، بل تمكن من الفرار من خلال استغلال هذه الفجوات والشبكات القديمة، وعاش لسنوات في الظل.

====صورة====
المنزل الذي قُتل فيه بن لادن – أبوت أباد، باكستان

ملاحظة: تم إعداد هذا التقرير بناءً على مقابلات مع حاجي دين محمد، حاكم ولاية ننغرهار السابق، وحضرت علي، وأشخاص مقربين من عائلة معلم أول غل وحاجي خان جان، ومسؤول سابق في حركة طالبان، وسكان منطقة توره بوره، وبعض المصادر المكتوبة وتصريحات الظواهري.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مباحثات بين سفير طالبان والمبعوث النرويجي بشأن الترحيل القسري للمهاجرين الأفغان

3 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1
مباحثات بين سفير طالبان والمبعوث النرويجي بشأن الترحيل القسري للمهاجرين الأفغان
100%

أفادت وسائل إعلام خاضعة لسيطرة طالبان بأن نجيب الله شاهين، سفير الحركة في النرويج، التقى يوم السبت بالمبعوث الخاص للنرويج إلى أفغانستان، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في أفغانستان، وملف الترحيل القسري للمهاجرين الأفغان من الدول المجاورة.

وذكرت القناة الوطنية التابعة لإدارة طالبان أن اللقاء شهد تأكيداً من الطرفين على أهمية توسيع العلاقات ومواصلة الحوار.

ولم تنشر سفارة طالبان في النرويج ولا وسائل الإعلام التابعة للحركة أي صور من هذا اللقاء.

وعلى الرغم من أن النرويج لا تعترف رسمياً بإدارة طالبان، فإنها استضافت في يناير 2022 وفداً رفيع المستوى من الحركة برئاسة وزير الخارجية أمير خان متقي في العاصمة أوسلو.

كما أوقفت النرويج في سبتمبر 2024 نشاط سفارة أفغانستان في أوسلو، وسمحت بتمثيل تابع لطالبان، بعد أن كانت السفارة حتى ديسمبر 2024 تحت إدارة دبلوماسيين موالين للحكومة الأفغانية السابقة.

ورغم هذا الانخراط، سبق للمسؤولين النرويجيين أن وجّهوا انتقادات متكررة لسياسات طالبان، لا سيما فيما يتعلق بقمع النساء وحرمانهن من حقوقهن الأساسية في أفغانستان.

تواجه عمليات إزالة الألغام في أفغانستان عوائق بسبب النزاعات ونقص التمويل

3 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1
تواجه عمليات إزالة الألغام في أفغانستان عوائق بسبب النزاعات ونقص التمويل
100%

أعلن برنامج إزالة الألغام التابع للأمم المتحدة أن تصاعد النزاعات وتراجع المساعدات الإنسانية وضعا عمليات إزالة الألغام في أفغانستان وسوريا وقطاع غزة أمام تحديات جسيمة.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، يُقتل طفل واحد يومياً في أفغانستان نتيجة انفجار مخلفات الحرب من المتفجرات.

وقال كازومي أوغاوا، مدير قسم إزالة الألغام في الأمم المتحدة: «عندما تُوجَّه الميزانيات نحو القطاعات الدفاعية بعيداً عن المساعدات الإنسانية، فإن آثار ذلك تظهر مباشرة على أرض الواقع».

وأضاف أن أفغانستان تشهد يومياً سقوط ضحايا من الأطفال بسبب الألغام والمتفجرات غير المنفجرة.

وفي اجتماع مديري برامج مكافحة الألغام ومستشاري الأمم المتحدة الذي عُقد في جنيف، شدّد أوغاوا على أن الدعم المخصص لإزالة الألغام والتوعية بمخاطرها لا يزال غير كافٍ، في ظل تصاعد النزاعات وتراجع التمويل الإنساني.

ووفق بيان صادر عن الأمم المتحدة، فإن نحو 90 في المئة من المصابين جراء المتفجرات غير المنفجرة في قطاع غزة، الناتجة عن الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، هم من المدنيين، وغالبيتهم من الأطفال.

وأشار البيان إلى أن ما بين 5 و10 في المئة من الذخائر في غزة لم تنفجر، ولا تزال تشكل تهديداً قاتلاً للسكان.

وأكدت الأمم المتحدة أن تعزيز عمليات إزالة الألغام، والتوعية بمخاطرها، وزيادة الدعم الإنساني، يمكن أن يسهم في الحد من الخسائر في صفوف المدنيين.

وفي ما يتعلق بسوريا، وصف أوغاوا الوضع بأنه «صادم»، موضحاً أنه في الدول الملوثة بالألغام يُقتل عادة نحو 300 شخص سنوياً، بينما يصل هذا العدد في سوريا إلى نحو 200 شخص أسبوعياً.

وتُعد أفغانستان ثالث أكثر دول العالم تضرراً من المتفجرات. وبحسب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان، يُقتل أو يُصاب نحو 50 شخصاً شهرياً جراء مخلفات الحرب، يشكل الأطفال نحو 80 في المئة منهم.

ووفق بيانات منشورة من طالبان، يواجه نحو سبعة ملايين شخص في أفغانستان مخاطر الألغام والمتفجرات غير المنفجرة.

منظمة دعم وسائل الإعلام تدعو إلى الإفراج عن الصحفيين المحتجزين لدى طالبان

3 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1
منظمة دعم وسائل الإعلام تدعو إلى الإفراج عن الصحفيين المحتجزين لدى طالبان
100%

حذّرت منظمة دعم وسائل الإعلام في أفغانستان، قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة، من أن حرية التعبير ووسائل الإعلام المستقلة في البلاد تمر بإحدى «أصعب وأظلم» مراحلها، مطالبة في الوقت نفسه بالإفراج الفوري عن خمسة صحفيين محتجزين لدى طالبان.

ويصادف الثالث من مايو اليوم العالمي لحرية الصحافة، في وقت يواجه فيه الصحفيون ووسائل الإعلام في أفغانستان، خلال أكثر من أربع سنوات، رقابة مشددة وقيوداً وضغوطاً متزايدة من جانب طالبان.

وتؤكد منظمات داعمة للإعلام أن تشديد الرقابة وفرض قيود صارمة على المحتوى خلال السنوات الأخيرة صعّبا الوصول إلى المعلومات، وأدّيا، من خلال فرض تغييرات قسرية على السياسات التحريرية، إلى إضعاف أسس حرية التعبير في البلاد.

وبحسب منظمة دعم وسائل الإعلام في أفغانستان، لا يزال الصحفيون بشير هاتف، شكيب أحمد نظري، وحيد فرهادي، عزيز وطنوال، وأبوذر سرپلي قيد الاحتجاز لدى طالبان، وقد دعت المنظمة إلى الإفراج الفوري عنهم.

كما اعتبرت المنظمة أن العنف الجسدي والنفسي ضد الصحفيين، بما في ذلك الضرب والإهانة، «انتهاك للمعايير الإنسانية»، مشددة على ضرورة وقف هذه الممارسات.

ودعت المنظمة طالبان إلى عدم عرقلة عمل وسائل الإعلام الحرة ووضع حد للضغوط المفروضة على الصحفيين. وفي بيان صدر يوم السبت، طالبت المجتمع الدولي بالدفاع عن حقوق الصحفيين الأفغان.

وفي وقت سابق، حذّر «مركز الصحفيين الأفغان»، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، من تصاعد قمع وسائل الإعلام واعتقال الصحفيين في ظل حكم طالبان.

ووفقاً لتقرير المركز، تم تسجيل ما لا يقل عن 150 حالة انتهاك لحرية الإعلام والصحفيين في أفغانستان خلال العام الماضي، كما جرى توثيق اعتقال ما لا يقل عن 20 صحفياً وعاملاً إعلامياً خلال الفترة نفسها.

شركات النقل في دايكندي تنفذ إضراباً عن العمل

3 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1
شركات النقل في دايكندي تنفذ إضراباً عن العمل
100%

أعلن ممثلو شركات النقل في ولاية دايكندي أنهم نفّذوا إضراباً عن العمل بسبب عدم وجود الأمن والخدمات في ترمينال الولاية.

وأكد السائقون وممثلو هذه الشركات في بيان لهم أنهم سيستمرون في الإضراب حتى تلبي إدارة النقل التابعة لحركة طالبان مطالبهم الأساسية.

وكتبت هذه الشركات النقلية في بيانها يوم السبت أنها أضربت عن العمل بسبب المشكلات القائمة في ترمينال الولاية.

ويشمل المضربون سائقي سيارات نقل الركاب على خطوط دايكندي-كابل ودايكندي-قندهار وولايات الولاية.وقال المضربون إن ترمينال الولاية لا يحيط به جدار ولا يوجد فيه حارس مسؤول، ولا يمكن الاعتماد على السياج الشبكي فقط.

ومن المشكلات التي أشار إليها الممثلون في بيانهم: عدم وجود مظلات لحماية ممتلكات المواطنين أثناء التحميل والتفريغ، وعدم وجود قاعة انتظار ومسجد للمسافرين، وعدم تسوية أرضية الترمينال بسبب نقص الرمل والحصى.

وقال سائقو سيارات نقل الركاب في نيلی، مركز ولاية دايكندي، إن الأكشاك الحديدية في الترمينال غير مناسبة من الناحية الأمنية ولا تحمي من الحر والبرد، مما يسبب لهم مشكلات جدية.

وأوضح المعتصمون أن منازلهم تقع في الولايات أو أطراف المدينة، ولا يمكنهم المبيت في هذه الأكشاك، كما أنهم لا يحصلون على دخل كافٍ يسمح لهم باستئجار غرفة منفصلة.

وقال هؤلاء الممثلون إن غياب الرقابة أدى إلى نقل سيارات خاصة وغير نظامية للمسافرين من الولايات إلى داخل المدينة والعكس.

100%

وأكدوا أن مسؤولي إدارة النقل التابعة لحركة طالبان لا يقدمون التعاون اللازم لتنظيم عملية نقل المسافرين بين الطرق.

وأشار المضربون إلى أن إدارة النقل التابعة لطالبان تفرض عمولة بنسبة ٨٪ محسوبة على أساس ١٤ راكباً حتى على السيارات التي تتسع لـ ٨ ركاب فقط.

وطالب ممثلو شركات النقل إدارة النقل التابعة لحركة طالبان بأن تقدم ضماناً بأن موقع الترمينال لن يتغير لمدة خمس سنوات على الأقل، مقابل أن يقوموا هم ببناء غرف بتكاليفهم الخاصة، وعند نقل الموقع يتم إعادة المواد المستخدمة (الخشب والحجر والحديد والطوب).

كما شددوا على أنه، نظراً للرسوم التي تفرضها إدارة النقل التابعة لطالبان على المواطنين والسائقين، يجب أن توفر على الأقل ٨٠٪ من الخدمات المقدمة في ترمينالات المدن الأخرى في أفغانستان.

وطالبوا المسؤولين في طالبان بعدم فرض حضور يومي على الممثلين الذين لا يحملون ركاباً.

حركة طالبان تقرر «مصادرة ممتلكات وأصول معارضيها»

3 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
حركة طالبان تقرر «مصادرة ممتلكات وأصول معارضيها»
100%

أفادت مصادر موثوقة، يوم السبت، لقناة «أفغانستان إنترناشیونال» بأن حركة طالبان تعتزم مصادرة أصول وممتلكات الأفراد الذين ينشطون عسكرياً أو سياسياً ضدها.

ونقل عن مسؤول رفيع في طالبان قوله إن ممتلكات الأشخاص الذين يعملون ضد إدارة الحركة ستخضع لـ«المصادرة القانونية أو الإشراف».

وأوضح المسؤول، مشترطاً عدم الكشف عن هويته، أن نقل الملكية بشكل كامل إلى الدولة لن يتم إذا ثبت أن الممتلكات «ملكية شخصية وشرعية»، إلا أنها ستبقى تحت إشراف إدارة طالبان.

وأضاف أن هذه الإجراءات ستشمل جميع الشخصيات السياسية والعسكرية المعارضة للحركة، وسيجري تنفيذها وفق ما تصفه طالبان بالقانون.

وبحسب المصادر، تضم قائمة المستهدفين كلاً من أحمد ضياء مسعود، محمد محقق، ياسين ضياء، رحمة الله نبيل، دين محمد جرأت، سميع سادات، الجنرال گل حيدر، عطا محمد نور، إضافة إلى عدد آخر من المعارضين.

وفي السياق ذاته، أكد حليم فدائي، الوالي السابق لخوست، في رسالة صوتية يوم السبت لقناة «أفغانستان إنترناشونال» أن طالبان صادرت منزله في وقت سابق.

وفي أحدث التطورات، استولت طالبان على منزل فوزية كوفي، العضوة السابقة في البرلمان خلال الحكومة السابقة، في كابول، واعتقلت ثلاثة من أقاربها.

وكانت الحركة قد صادرت في وقت سابق منزل وبعض المنشآت التابعة لمحمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان.