• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تؤكد صحة تقرير "أفغانستان إنترناشيونال" بشأن وقف نشاط شركات تنقية الذهب في تخار

6 مايو 2026، 19:00 غرينتش+1

أكد المكتب الإعلامي لإدارة طالبان في ولاية تخار تقرير قناة "أفغانستان إنترناشيونال" حول وقف نشاط 25 شركة محلية لتنقية الذهب في مديرية كلفغان بالولاية، مضيفة أنه تم إيقاف هذه الشركات عن العمل بسبب ممارستها النشاط دون تصاريح قانونية.

وكانت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" نشرت في الثامن عشر من أبريل الماضي فيديوهات تلقتها من مصادر محلية، أفادت بأن قوات طالبان دمرت عشرات الورش المحلية لتنقية الذهب في محيط نهر كوكجة بولاية تخار.
وبحسب السكان المحليين في الولاية الواقعة شمال شرق أفغانستان، قامت طالبان بتدمير الورش المملوكة للمواطنين، وتحطيم المعدات، وإتلاف مخزونات الوقود الخاصة بهم.
وادعى السكان أن طالبان تستبدل الأنشطة المحلية ببعض الشركات القادمة من الولايات الجنوبية بما في ذلك قندهار وهلمند. وتقول طالبان إنها ستواصل وقف نشاط الشركات التي لا تملك تصاريح في مديرية كلفغان.
وأعلن المكتب الإعلامي لطالبان في تخار يوم الأربعاء، في بيان له، أن هذا الإجراء يأتي بناءً على أوامر رئاسة الوزراء.
وكانت مصادر محلية قد أفادت في الأسابيع الماضية باعتقال 15 شخصاً على الأقل صلة بهذا الحادث، لكن طالبان لم تقدم أي تفاصيل بشأن هذه الاعتقالات.
ويعد استخراج المعادن وأنشطة تنقية الذهب في ولاية تخار من القضايا المثيرة للنزاع بين السكان المحليين وإدارة طالبان.
وقد نُشرت تقارير في الأشهر الماضية عن تصاعد التوترات بين السكان المحليين وطالبان بسبب أنشطة تنقية الذهب في هذه الولاية.
وفي أواخر العام الماضي، تحولت احتجاجات السكان المحليين على الاستخراج العشوائي لمنجم ذهب "تشاه آب" في ولاية تخار إلى أعمال عنف، ونتيجة لذلك، اشتبكت قوات طالبان مع المتظاهرين، مما أسفر عن سقوط 4 قتلى و16 جريحاً على الأقل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمم المتحدة توزع حزمًا تعليمية على أربعة ملايين طفل أفغاني

6 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أنها وشركاءها وزعوا مواد تعليمية على أربعة ملايين طفل في أفغانستان، وساهموا في إعادة تأهيل 232 مدرسة، مؤكدة أن «كل طفل يستحق مكاناً آمناً للتعلم وأدوات تساعده على بناء مستقبله».

ونشر تاج الدين أويواله، ممثل «يونيسف» في أفغانستان، الأربعاء 6 مايو، صوراً لأطفال أفغان وهم يتسلمون حزمًا تعليمية، عبر حسابه على منصة «إكس».

وقال أويواله إن توزيع المواد التعليمية وإعادة تأهيل المدارس ساهما في توفير «بيئات أفضل للتعلم والنمو للأطفال في مختلف أنحاء أفغانستان».

وفي الوقت الذي تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لتحسين البيئة التعليمية، لا تزال سياسات طالبان، وعلى رأسها حظر تعليم الفتيات فوق الصف السادس، تؤدي عملياً إلى حرمان نصف الطلاب في أفغانستان من التعليم الرسمي.

كما تتزايد الانتقادات الموجهة إلى طالبان بشأن المناهج الدراسية، وسط اتهامات بمحاولة تعديل النظام التعليمي باتجاه التشدد الديني.

ويرى منتقدون أن مستقبل الأطفال في أفغانستان يظل مقلقاً في ظل غياب نظام تعليمي شامل ومعياري، مؤكدين أن توفير المواد التعليمية وحده، من دون السماح للفتيات بالعودة إلى المدارس، لا يمكن أن يلبي الاحتياجات الحقيقية لمجتمع يواجه ضغوطاً تعليمية واجتماعية متزايدة.

طالبان تعتقل مسؤول وسيلة إعلام محلية في ولاية لوغر

6 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت مصادر مقربة من فرهاد غفوري، مسؤول إذاعة «اتحاد» في ولاية لوغر، بأن طالبان اعتقلته قبل نحو أسبوعين، ولا يزال محتجزاً في أحد سجونها، وسط مخاوف من تعرضه لسوء المعاملة والعنف داخل المعتقل.

وقال مقربون من غفوري، الثلاثاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إنهم يشعرون بقلق متزايد حيال وضعه الصحي والنفسي، في ظل غياب أي معلومات واضحة عن ظروف احتجازه.

ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن اعتقال غفوري، كما لم تُعرف الأسباب التي تقف وراء توقيفه.

وفي السياق، أكدت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان «أمسو» في بيان لها خبر اعتقال غفوري، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن تقديم أي مبرر قانوني أو أمر قضائي واضح لاحتجازه.

وأضافت المنظمة أن انقطاع الأخبار عن غفوري خلال الأسبوعين الماضيين تسبب في ضغوط نفسية شديدة لعائلته وللوسط الإعلامي في أفغانستان.

كما قالت «أمسو» إن طالبان تحاول، بالتزامن مع اعتقال غفوري، وقف بث إذاعة «اتحاد». وبحسب إحصاءات المنظمة، فإن عدد الصحفيين والعاملين الإعلاميين المعتقلين في أفغانستان ارتفع إلى ستة أشخاص، وهو ما اعتبرته مؤشراً على تصاعد التهديدات ضد حرية التعبير والعمل الإعلامي في البلاد.

وأكدت المنظمة أن محاولات إغلاق إذاعة «اتحاد» تعكس «نهجاً ممنهجاً لإسكات الأصوات المستقلة»، محذرة من التعامل مع وسائل الإعلام كأدوات للضغط السياسي، رغم دورها الرقابي في المجتمع.

ودعت «أمسو» سلطات طالبان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن فرهاد غفوري وجميع الصحفيين المعتقلين، كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمدافعين عن حرية التعبير باتخاذ خطوات جادة وفعالة لحماية الصحفيين وضمان حقوقهم في أفغانستان.

ناشطة حقوقية: عريضة النساء الأفغانيات في البرلمان الأوروبي قد تعرقل الاعتراف بطالبان

6 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

ادعت فريما نوابي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن تسجيل عريضة تطالب بـ«الاعتراف بالفصل الجندري في أفغانستان وتصنيف طالبان منظمة إرهابية» داخل البرلمان الأوروبي يُعد مساراً معقداً وطويل الأمد.

ورغم ذلك، ترى نوابي أن طرح هذه القضية داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قد يسهم في عرقلة أي مساعٍ للاعتراف الرسمي بطالبان.

وكان البرلمان الأوروبي قد أكد في وقت سابق إحالة عريضة بعنوان «الاعتراف بالفصل الجندري في أفغانستان وتصنيف طالبان منظمة إرهابية» إلى لجنة العرائض، موضحاً أن اللجنة ستعلن قرارها خطياً بعد استكمال المراجعة.

وأوضحت نوابي، الثلاثاء، خلال حديثها مع «أفغانستان إنترناشيونال»، أن مسار العريضة يبدأ بتسجيل الموضوع بشكل أولي، ثم يتم تقييم ما إذا كان يدخل ضمن صلاحيات الاتحاد الأوروبي أم لا.

وأضافت أن القضية تنتقل بعد ذلك إلى مرحلة النقاش والمراجعة العامة، قبل إحالتها إلى اللجان المتخصصة، خصوصاً لجان حقوق الإنسان والعلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي.

وبحسب نوابي، تُجرى لاحقاً مراجعة قانونية لتحديد ما إذا كانت القضية قابلة للمتابعة ضمن إطار القانون الدولي.

وأكدت أن نجاح هذه الخطوات يتطلب لاحقاً تحقيق توافق بين الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفي حال تحقق هذا الإجماع تُحال القضية إلى المجلس الأوروبي لمناقشتها والتصويت عليها.

وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أن مفهوم «الفصل الجندري» لا يزال غير معرّف بشكل واضح في القوانين الدولية.

وقالت نوابي إنه حتى في حال عدم الاعتراف الرسمي بـ«الفصل الجندري» كمفهوم قانوني دولي، فإن إثارة هذه القضية داخل الاتحاد الأوروبي قد تؤدي إلى إصدار قرارات، وفرض عقوبات، وتقييد العلاقات الدبلوماسية، وزيادة الضغوط السياسية على طالبان.

وترى الناشطة الحقوقية أن «إدراج مفهوم الفصل الجندري مستقبلاً ضمن القوانين الدولية، إلى جانب اعتراف الاتحاد الأوروبي به في الحالة الأفغانية، قد يغلق الباب نهائياً أمام أي اعتراف دولي بطالبان».

شكاوى من مهاجرين أفغان عائدين بشأن سوء معاملة طالبان

6 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

اشتكى عدد من المهاجرين الأفغان العائدين من باكستان من سوء معاملة عناصر طالبان للعائدين إلى البلاد، مؤكدين أن عناصر الشرطة التابعة للحركة يقومون بتفتيش هواتفهم المحمولة وطرح أسئلة شخصية تنتهك خصوصيتهم.

وقال مهاجرون عائدون، الثلاثاء 5 مايو، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إن كثيراً من العائدين لا يملكون معلومات كافية عن الوضع داخل أفغانستان بسبب إقامتهم الطويلة خارج البلاد، ما يجعلهم غير مستعدين للإجابة عن استفسارات طالبان.

وأضافوا أن الأشخاص الذين لا يقدمون «إجابات مقنعة» قد يُحرمون من المساعدات المخصصة لهم، بل ويتلقون تحذيرات بعدم البقاء في بعض المناطق.

وقال أحد المهاجرين العائدين إن عناصر طالبان يطرحون أسئلة تتعلق بالأرقام المخزنة في الهواتف المحمولة والعلاقات الشخصية للعائدين.

وأشار أيضاً إلى أن بطاقات الهجرة الخاصة ببعض العائدين تُصادر منهم في بعض الحالات، رغم احتوائها على معلومات عائلية مهمة وصور شخصية.

وأكد المهاجرون أن هذه الإجراءات تمثل «انتهاكاً واضحاً للخصوصية»، مطالبين السلطات المعنية بالتعامل مع العائدين الأفغان باحترام ووفق المبادئ الإنسانية.

الجيش الباكستاني: طالبان تجاهلت مصالح أفغانستان بدعمها للجماعات المسلحة

6 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

قال المشير عاصم منير وعدد من كبار قادة الجيش الباكستاني، خلال اجتماع عسكري، إن دعم طالبان الأفغانية للمسلحين الباكستانيين يمثل «سياسة غير عقلانية ومنحرفة» تتجاهل مصالح الشعب الأفغاني.

وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني، أكد القادة العسكريون أن سياسة طالبان في دعم الجماعات المسلحة أصبحت «مكشوفة بالكامل» وأدت إلى نتائج عكسية.

وقال قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إن عملية «غضب للحق» نجحت في تقليص قدرات الشبكات المسلحة والبنى التحتية الداعمة لها بشكل كبير. وأضاف أن العمليات ستستمر حتى «القضاء الكامل على الشبكات الإرهابية، وتعطيل بنيتها التحتية، وحرمانها من أي مساحة للتحرك».

وكان الجيش الباكستاني قد أطلق خلال السنوات الماضية عدة عمليات ضد مسلحي حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش، إلا أنه لم يتمكن من وقف تصاعد الهجمات المسلحة، التي ازدادت حدتها منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

وتقول إسلام آباد إن السبب يعود إلى وجود ملاذات آمنة داخل الأراضي الأفغانية، إضافة إلى حرية تحرك الجماعات المسلحة لتنفيذ عمليات ضد القوات الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان الأفغانية باستمرار.

وبعد تصاعد التوترات مع طالبان، أطلقت باكستان عملية «غضب للحق»، التي استهدفت عشرات المواقع العسكرية ومخازن الأسلحة التابعة لطالبان عبر غارات جوية. وتؤكد إسلام آباد أن مئات من عناصر طالبان قتلوا خلال تلك العمليات.

ولم تعلن طالبان حتى الآن أي حصيلة رسمية لخسائرها البشرية أو حجم الأضرار التي لحقت بمنشآتها العسكرية. في المقابل، تتهم الحركة باكستان باستهداف مناطق مدنية والتسبب في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

كما فرضت طالبان قيوداً على وسائل الإعلام ومنعت التغطية الحرة للغارات الباكستانية داخل أفغانستان.

ورفضت إسلام آباد اتهامات طالبان بشأن استهداف المدنيين في شرق أفغانستان، خصوصاً في ولاية كونر، ووصفت تلك الاتهامات بأنها «حملة دعائية منسقة وحرب معلومات مضللة» تهدف إلى التغطية على إخفاقات طالبان الداخلية وإظهار نفسها كضحية.

وشددت باكستان على أن عملياتها «دقيقة ومحددة الأهداف» وتستهدف فقط «المسلحين والبنى التحتية الداعمة للإرهاب».

وكانت طالبان قد أعلنت في وقت سابق أن الضربات الباكستانية في المناطق الحدودية شرقي أفغانستان أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. كما سبق لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن أكدت، في تقارير سابقة، وقوع خسائر بين المدنيين جراء تلك الهجمات.

وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً متواصلاً منذ عودة الحركة إلى الحكم في أفغانستان عام 2021. ورغم عقد عدة جولات من المحادثات بين الجانبين بشأن إدارة الحدود والملفات الأمنية، لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم، فيما لا تزال التوترات مستمرة مع تصاعد العمليات العسكرية والاتهامات المتبادلة.