شكاوى من مهاجرين أفغان عائدين بشأن سوء معاملة طالبان

اشتكى عدد من المهاجرين الأفغان العائدين من باكستان من سوء معاملة عناصر طالبان للعائدين إلى البلاد، مؤكدين أن عناصر الشرطة التابعة للحركة يقومون بتفتيش هواتفهم المحمولة وطرح أسئلة شخصية تنتهك خصوصيتهم.
وقال مهاجرون عائدون، الثلاثاء 5 مايو، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إن كثيراً من العائدين لا يملكون معلومات كافية عن الوضع داخل أفغانستان بسبب إقامتهم الطويلة خارج البلاد، ما يجعلهم غير مستعدين للإجابة عن استفسارات طالبان.
وأضافوا أن الأشخاص الذين لا يقدمون «إجابات مقنعة» قد يُحرمون من المساعدات المخصصة لهم، بل ويتلقون تحذيرات بعدم البقاء في بعض المناطق.
وقال أحد المهاجرين العائدين إن عناصر طالبان يطرحون أسئلة تتعلق بالأرقام المخزنة في الهواتف المحمولة والعلاقات الشخصية للعائدين.
وأشار أيضاً إلى أن بطاقات الهجرة الخاصة ببعض العائدين تُصادر منهم في بعض الحالات، رغم احتوائها على معلومات عائلية مهمة وصور شخصية.
وأكد المهاجرون أن هذه الإجراءات تمثل «انتهاكاً واضحاً للخصوصية»، مطالبين السلطات المعنية بالتعامل مع العائدين الأفغان باحترام ووفق المبادئ الإنسانية.




