طالبان تعتقل مسؤول وسيلة إعلام محلية في ولاية لوغر

أفادت مصادر مقربة من فرهاد غفوري، مسؤول إذاعة «اتحاد» في ولاية لوغر، بأن طالبان اعتقلته قبل نحو أسبوعين، ولا يزال محتجزاً في أحد سجونها، وسط مخاوف من تعرضه لسوء المعاملة والعنف داخل المعتقل.

أفادت مصادر مقربة من فرهاد غفوري، مسؤول إذاعة «اتحاد» في ولاية لوغر، بأن طالبان اعتقلته قبل نحو أسبوعين، ولا يزال محتجزاً في أحد سجونها، وسط مخاوف من تعرضه لسوء المعاملة والعنف داخل المعتقل.
وقال مقربون من غفوري، الثلاثاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إنهم يشعرون بقلق متزايد حيال وضعه الصحي والنفسي، في ظل غياب أي معلومات واضحة عن ظروف احتجازه.
ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن اعتقال غفوري، كما لم تُعرف الأسباب التي تقف وراء توقيفه.
وفي السياق، أكدت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان «أمسو» في بيان لها خبر اعتقال غفوري، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن تقديم أي مبرر قانوني أو أمر قضائي واضح لاحتجازه.
وأضافت المنظمة أن انقطاع الأخبار عن غفوري خلال الأسبوعين الماضيين تسبب في ضغوط نفسية شديدة لعائلته وللوسط الإعلامي في أفغانستان.
كما قالت «أمسو» إن طالبان تحاول، بالتزامن مع اعتقال غفوري، وقف بث إذاعة «اتحاد». وبحسب إحصاءات المنظمة، فإن عدد الصحفيين والعاملين الإعلاميين المعتقلين في أفغانستان ارتفع إلى ستة أشخاص، وهو ما اعتبرته مؤشراً على تصاعد التهديدات ضد حرية التعبير والعمل الإعلامي في البلاد.
وأكدت المنظمة أن محاولات إغلاق إذاعة «اتحاد» تعكس «نهجاً ممنهجاً لإسكات الأصوات المستقلة»، محذرة من التعامل مع وسائل الإعلام كأدوات للضغط السياسي، رغم دورها الرقابي في المجتمع.
ودعت «أمسو» سلطات طالبان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن فرهاد غفوري وجميع الصحفيين المعتقلين، كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمدافعين عن حرية التعبير باتخاذ خطوات جادة وفعالة لحماية الصحفيين وضمان حقوقهم في أفغانستان.