• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تطلب من حراس الشركات والتجار عدم ارتداء الزي العسكري

7 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

طلبت وزارة الداخلية التابعة لطالبان من الحراس المسلحين العاملين مع المستثمرين والتجار والصرافين عدم ارتداء الزي العسكري أثناء أداء مهامهم الأمنية، في وقت تشهد فيه عدة ولايات أفغانية ارتفاعاً في حوادث السرقة المسلحة.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته يوم الأربعاء على منصة «إكس»، إن الحراس الشخصيين المكلّفين بحماية رجال الأعمال والصرافين يُمنعون من استخدام أي نوع من الزي العسكري أو المعدات العسكرية الحكومية أثناء حمل السلاح وأداء الواجبات الأمنية.

ودعت الوزارة هؤلاء الحراس إلى تنفيذ مهامهم الأمنية بملابس مدنية مناسبة.

وأضاف البيان أن الجهات المختصة ستتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين لهذا القرار.

وأكدت وزارة الداخلية أن الهدف من القرار هو تعزيز الأمن والنظام العام.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع تصاعد حوادث السرقة المسلحة في عدد من الولايات الأفغانية.

وأظهرت مراجعة أجرتها قناة أفغانستان إنترناشيونال أن يومي الاثنين 5 مايو والثلاثاء 6 مايو 2026 شهدا وقوع ما لا يقل عن خمس عمليات سطو مسلح في مناطق مختلفة من أفغانستان، أسفرت إحداها عن مقتل شخص، إضافة إلى سرقة مبالغ مالية كبيرة ومجوهرات.

وفي إحدى هذه الحوادث، تبين أن اثنين من المسلحين الذين اعتقلهما سكان محليون في مدينة قلعة نو وسلموهما إلى طالبان، ينتميان إلى قيادة شرطة طالبان في ولاية بادغيس.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تطالب بتسهيل مرور المهاجرين الأفغان عبر معبر طورخم الحدودي

7 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، إن السلطات الباكستانية تُبقي المهاجرين الأفغان عالقين لأيام عند معبر طورخم الحدودي، ما تسبب بأوضاع إنسانية صعبة، داعياً الأمم المتحدة إلى التدخل والتواصل مع إسلام آباد.

وأوضح فطرت، في منشور على منصة «إكس» يوم الأربعاء 6 مايو، أن الحكومة الباكستانية تؤخر عبور المهاجرين الأفغان عبر معبر طورخم «بحجج مختلفة»، الأمر الذي يدفع العديد منهم إلى البقاء لأيام على الطرقات وفي ظروف غير مستقرة بانتظار السماح لهم بالدخول إلى أفغانستان.

وأضاف أن طالبان وفّرت إمكانيات لاستقبال وإيواء العائدين، مؤكداً أن الحركة قادرة على إدارة عملية استقبال المهاجرين وتقديم الخدمات لهم مهما بلغ عدد العائدين يومياً.

كما دعا المسؤول في طالبان المنظمات الدولية إلى الضغط على الحكومة الباكستانية لضمان عدم تعرض المهاجرين الأفغان للمضايقات أو سوء المعاملة خلال عملية الترحيل والعودة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تحدث فيه عدد من المهاجرين الأفغان العائدين من باكستان عن تعرضهم لسوء المعاملة من قبل عناصر طالبان بعد وصولهم إلى أفغانستان. وقال بعضهم لقناة أفغانستان إنترناشيونال إن عناصر من شرطة طالبان أخضعوهم لاستجوابات شخصية وقاموا بتفتيش هواتفهم المحمولة، ما اعتبروه انتهاكاً لخصوصيتهم.

وفي السياق، تتصاعد أزمة المهاجرين في أفغانستان، إذ أعلنت الأمم المتحدة مؤخراً ارتفاع أعداد العائدين من إيران وباكستان، مع توقعات بعودة نحو مليوني مهاجر إضافي إلى البلاد خلال عام 2026.

وتشير تقارير وشكاوى متكررة إلى أن طالبان لم تنجح، خلال السنوات الأربع الماضية، في توفير الاحتياجات الأساسية للعائدين، بما في ذلك السكن والخدمات الضرورية.

وزير الخارجية الأفغاني الأسبق يؤكد أن الشعب الأفغاني سيرد على أي "تهديد انفصالي"

7 مايو 2026، 01:00 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، رنغين دادفر سبنتا، أن سيناريو تقسيم أفغانستان قد فشل على مر التاريخ، وذلك عقب تصريحات رئيسة معهد باكستاني حول احتمال تفكك البلاد.

وأضاف سبنتا أن أفغانستان حافظت على وحدة أراضيها رغم التدخلات الخارجية، مشدداً على أن الشعب سيرد على أي تهديد يواجه البلاد.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال رنغين دادفر سبنتا إن أفغانستان هزمت "القوى العظمى" في فترات تاريخية مختلفة، وقد قام الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، بإعادة نشر هذا المنشور على حسابه في "إكس".
وانتقد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق توجهات باكستان، مشيراً إلى أن إسلام اباد تواجه أزمات تتعلق بالانفصاليين والإرهاب. وأوضح أن الأفغان يرغبون في العيش بسلام مع الشعب الباكستاني، لكنه أكد أن "إرادة الشعب أقوى بكثير من القنابل الذرية".
وصرح وزير الخارجية الأسبق قائلاً "كلما تعرض اسم ووجود أفغانستان العزيزة للخطر، فإن شعبنا سيرد الرد المناسب على أي عدو، لا تشكوا في ذلك أبداً".
ومؤخراً تصاعدت النقاشات حول تقسيم أفغانستان أو إيجاد هيكل سياسي غير مركزي بين بعض الشخصيات السياسية والنشطاء ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة مرة أخرى.
https://www.afintl.com/ar/202605078124
كانت رئيسة معهد الاستقرار الاستراتيجي بجنوب آسيا، ماريا سلطان، قد صرحت في وقت سابق بأن أفغانستان ستفقد جغرافيتها في البيئة الإقليمية الناشئة، وأنه قد لا يكون هناك دولة بهذا الشكل والبناء في المستقبل.
ترى ماريا سلطان أن غياب القيادة القوية في أفغانستان جعل من الصعب السيطرة على التحديات وإرساء الاستقرار في البلاد.
يعتقد مسؤولو إدارة طالبان من جانبهم أنهم أفشلوا مخططات "تقسيم أفغانستان".

https://www.afintl.com/202605071151

وزير الخارجية الأفغاني الأسبق يؤكد أن الشعب الأفغاني سيرد على أي "تهديد انفصالي"

أكد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، رنغين دادفر سبنتا، أن سيناريو تقسيم أفغانستان قد فشل على مر التاريخ، وذلك عقب تصريحات رئيسة معهد باكستاني حول احتمال تفكك البلاد.
وأضاف سبنتا أن أفغانستان حافظت على وحدة أراضيها رغم التدخلات الخارجية، مشدداً على أن الشعب سيرد على أي تهديد يواجه البلاد.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال رنغين دادفر سبنتا إن أفغانستان هزمت "القوى العظمى" في فترات تاريخية مختلفة، وقد قام الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، بإعادة نشر هذا المنشور على حسابه في "إكس".
وانتقد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق توجهات باكستان، مشيراً إلى أن إسلام اباد تواجه أزمات تتعلق بالانفصاليين والإرهاب. وأوضح أن الأفغان يرغبون في العيش بسلام مع الشعب الباكستاني، لكنه أكد أن "إرادة الشعب أقوى بكثير من القنابل الذرية".
وصرح وزير الخارجية الأسبق قائلاً "كلما تعرض اسم ووجود أفغانستان العزيزة للخطر، فإن شعبنا سيرد الرد المناسب على أي عدو، لا تشكوا في ذلك أبداً".
ومؤخراً تصاعدت النقاشات حول تقسيم أفغانستان أو إيجاد هيكل سياسي غير مركزي بين بعض الشخصيات السياسية والنشطاء ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة مرة أخرى.
https://www.afintl.com/ar/202605078124
كانت رئيسة معهد الاستقرار الاستراتيجي بجنوب آسيا، ماريا سلطان، قد صرحت في وقت سابق بأن أفغانستان ستفقد جغرافيتها في البيئة الإقليمية الناشئة، وأنه قد لا يكون هناك دولة بهذا الشكل والبناء في المستقبل.
ترى ماريا سلطان أن غياب القيادة القوية في أفغانستان جعل من الصعب السيطرة على التحديات وإرساء الاستقرار في البلاد.
يعتقد مسؤولو إدارة طالبان من جانبهم أنهم أفشلوا مخططات "تقسيم أفغانستان".

الأمم المتحدة توزع حزمًا تعليمية على أربعة ملايين طفل أفغاني

6 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أنها وشركاءها وزعوا مواد تعليمية على أربعة ملايين طفل في أفغانستان، وساهموا في إعادة تأهيل 232 مدرسة، مؤكدة أن «كل طفل يستحق مكاناً آمناً للتعلم وأدوات تساعده على بناء مستقبله».

ونشر تاج الدين أويواله، ممثل «يونيسف» في أفغانستان، الأربعاء 6 مايو، صوراً لأطفال أفغان وهم يتسلمون حزمًا تعليمية، عبر حسابه على منصة «إكس».

وقال أويواله إن توزيع المواد التعليمية وإعادة تأهيل المدارس ساهما في توفير «بيئات أفضل للتعلم والنمو للأطفال في مختلف أنحاء أفغانستان».

وفي الوقت الذي تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لتحسين البيئة التعليمية، لا تزال سياسات طالبان، وعلى رأسها حظر تعليم الفتيات فوق الصف السادس، تؤدي عملياً إلى حرمان نصف الطلاب في أفغانستان من التعليم الرسمي.

كما تتزايد الانتقادات الموجهة إلى طالبان بشأن المناهج الدراسية، وسط اتهامات بمحاولة تعديل النظام التعليمي باتجاه التشدد الديني.

ويرى منتقدون أن مستقبل الأطفال في أفغانستان يظل مقلقاً في ظل غياب نظام تعليمي شامل ومعياري، مؤكدين أن توفير المواد التعليمية وحده، من دون السماح للفتيات بالعودة إلى المدارس، لا يمكن أن يلبي الاحتياجات الحقيقية لمجتمع يواجه ضغوطاً تعليمية واجتماعية متزايدة.

طالبان تعتقل مسؤول وسيلة إعلام محلية في ولاية لوغر

6 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت مصادر مقربة من فرهاد غفوري، مسؤول إذاعة «اتحاد» في ولاية لوغر، بأن طالبان اعتقلته قبل نحو أسبوعين، ولا يزال محتجزاً في أحد سجونها، وسط مخاوف من تعرضه لسوء المعاملة والعنف داخل المعتقل.

وقال مقربون من غفوري، الثلاثاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إنهم يشعرون بقلق متزايد حيال وضعه الصحي والنفسي، في ظل غياب أي معلومات واضحة عن ظروف احتجازه.

ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن اعتقال غفوري، كما لم تُعرف الأسباب التي تقف وراء توقيفه.

وفي السياق، أكدت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان «أمسو» في بيان لها خبر اعتقال غفوري، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن تقديم أي مبرر قانوني أو أمر قضائي واضح لاحتجازه.

وأضافت المنظمة أن انقطاع الأخبار عن غفوري خلال الأسبوعين الماضيين تسبب في ضغوط نفسية شديدة لعائلته وللوسط الإعلامي في أفغانستان.

كما قالت «أمسو» إن طالبان تحاول، بالتزامن مع اعتقال غفوري، وقف بث إذاعة «اتحاد». وبحسب إحصاءات المنظمة، فإن عدد الصحفيين والعاملين الإعلاميين المعتقلين في أفغانستان ارتفع إلى ستة أشخاص، وهو ما اعتبرته مؤشراً على تصاعد التهديدات ضد حرية التعبير والعمل الإعلامي في البلاد.

وأكدت المنظمة أن محاولات إغلاق إذاعة «اتحاد» تعكس «نهجاً ممنهجاً لإسكات الأصوات المستقلة»، محذرة من التعامل مع وسائل الإعلام كأدوات للضغط السياسي، رغم دورها الرقابي في المجتمع.

ودعت «أمسو» سلطات طالبان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن فرهاد غفوري وجميع الصحفيين المعتقلين، كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمدافعين عن حرية التعبير باتخاذ خطوات جادة وفعالة لحماية الصحفيين وضمان حقوقهم في أفغانستان.

ناشطة حقوقية: عريضة النساء الأفغانيات في البرلمان الأوروبي قد تعرقل الاعتراف بطالبان

6 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

ادعت فريما نوابي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن تسجيل عريضة تطالب بـ«الاعتراف بالفصل الجندري في أفغانستان وتصنيف طالبان منظمة إرهابية» داخل البرلمان الأوروبي يُعد مساراً معقداً وطويل الأمد.

ورغم ذلك، ترى نوابي أن طرح هذه القضية داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قد يسهم في عرقلة أي مساعٍ للاعتراف الرسمي بطالبان.

وكان البرلمان الأوروبي قد أكد في وقت سابق إحالة عريضة بعنوان «الاعتراف بالفصل الجندري في أفغانستان وتصنيف طالبان منظمة إرهابية» إلى لجنة العرائض، موضحاً أن اللجنة ستعلن قرارها خطياً بعد استكمال المراجعة.

وأوضحت نوابي، الثلاثاء، خلال حديثها مع «أفغانستان إنترناشيونال»، أن مسار العريضة يبدأ بتسجيل الموضوع بشكل أولي، ثم يتم تقييم ما إذا كان يدخل ضمن صلاحيات الاتحاد الأوروبي أم لا.

وأضافت أن القضية تنتقل بعد ذلك إلى مرحلة النقاش والمراجعة العامة، قبل إحالتها إلى اللجان المتخصصة، خصوصاً لجان حقوق الإنسان والعلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي.

وبحسب نوابي، تُجرى لاحقاً مراجعة قانونية لتحديد ما إذا كانت القضية قابلة للمتابعة ضمن إطار القانون الدولي.

وأكدت أن نجاح هذه الخطوات يتطلب لاحقاً تحقيق توافق بين الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفي حال تحقق هذا الإجماع تُحال القضية إلى المجلس الأوروبي لمناقشتها والتصويت عليها.

وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أن مفهوم «الفصل الجندري» لا يزال غير معرّف بشكل واضح في القوانين الدولية.

وقالت نوابي إنه حتى في حال عدم الاعتراف الرسمي بـ«الفصل الجندري» كمفهوم قانوني دولي، فإن إثارة هذه القضية داخل الاتحاد الأوروبي قد تؤدي إلى إصدار قرارات، وفرض عقوبات، وتقييد العلاقات الدبلوماسية، وزيادة الضغوط السياسية على طالبان.

وترى الناشطة الحقوقية أن «إدراج مفهوم الفصل الجندري مستقبلاً ضمن القوانين الدولية، إلى جانب اعتراف الاتحاد الأوروبي به في الحالة الأفغانية، قد يغلق الباب نهائياً أمام أي اعتراف دولي بطالبان».