مصادر: طالبان ترسل قوات إلى مديرية جرم بولاية بدخشان لقمع المعارضين

أفادت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن حركة طالبان أرسلت قوات من مدن فيض آباد وبهارك وإشكاشم إلى مديرية جرم بولاية بدخشان شمال شرق أفغانستان لقمع معارضيها.

أفادت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن حركة طالبان أرسلت قوات من مدن فيض آباد وبهارك وإشكاشم إلى مديرية جرم بولاية بدخشان شمال شرق أفغانستان لقمع معارضيها.
وبحسب المصادر، فقد توجه نائب حاكم طالبان في ولاية بدخشان إلى قرية خستك بمديرية جرم للسيطرة على الاستياء المحلي.
وصرح عدد من عناصر طالبان المحليين في بدخشان، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأسباب أمنية، يوم الخميس، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن جمال الدين حقجو، نائب حاكم ولاية بدخشان، دخل المناطق الجبلية في درة كلان بقرية خستك التابعة لمديرية جرم لاحتواء التمرد والاستياء.
https://www.afintl.com/ar/202601055914
وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه قناة "أفغانستان إنترناشيونال" تواجد جمال الدين حقجو مع عدد من المقاتلين في وديان قرية خستك. وينحدر حقجو من مديرية جرم بولاية بدخشان، وقالت المصادر إن حركة طالبان أرسلته إلى المنطقة بسبب معرفته بالتعقيدات المحلية.
وذكرت تقارير المصادر المحلية أن عدداً من المعارضين المسلحين لحركة طالبان في القرية أعلنوا الحرب ضد الحركة وتمركزوا في الجبال.
وقال مصدر مطلع إن ما لا يقل عن 30 شخصاً من المعارضين المسلحين لحركة طالبان تمركزوا في مرتفعات هذه القرية خلال الأيام الماضية. ووفقاً للمصدر، فقد انضم خلال هذه الفترة عدد آخر من الأشخاص الساخطين إلى هذه المجموعة المعارضة لحركة طالبان.
https://www.afintl.com/ar/202602141282
وأكدت المصادر أن إقصاء القوى المحلية من السلطة، والاستخراج الواسع للمناجم، وتدمير مزارع الخشخاش دون توفير سبل عيش بديلة، وما وصفوه بالسلوكيات المهينة، أدى إلى زيادة الاستياء في ولاية بدخشان.
الجدير بالذكر أن ولاية بدخشان كانت في السنوات الأخيرة مركزاً للمعارضة ضد حركة طالبان، وبالإضافة إلى الصراعات الداخلية بين أجنحة الحركة، اشتبك السكان مراراً وتكراراً مع عناصر طالبان في مناطق مختلفة بهذه الولاية.