سقوط قذيفة هاون في خيبر بختونخوا بباكستان يوقع ستة قتلى

أفاد مسؤولون في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان أن ستة مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، لقوا حتفهم إثر سقوط قذيفة هاون على سوق في منطقة "دري بانده".

أفاد مسؤولون في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان أن ستة مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، لقوا حتفهم إثر سقوط قذيفة هاون على سوق في منطقة "دري بانده".
ووفقاً لتقارير الشرطة المحلية، أسفر الحادث أيضاً عن إصابة 13 شخصاً آخرين بجروح.
وذكر مسؤول محلي أن القذيفة سقطت بالقرب من محطة لتوزيع الوقود.
https://www.afintl.com/ar/202604244885
ووقع الحادث بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الشرطة والجماعات المسلحة في منطقتي "زرغري" و"دري بانده".
ولم تعلن أي جهة أو جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما لا تزال المواجهات بين الشرطة والمهاجمين، والاشتباكات في ضواحي منطقة "هانغو" مستمرة.
ونقلت السلطات المصابين إلى مستشفيات كوهات وبيشاور لتلقي العلاج الطبي.





قال وزير الداخلية الألماني إن سياسة ترحيل طالبي اللجوء الذين لديهم سوابق جنائية إلى أفغانستان ستستمر «بحزم»، رغم الانتقادات، مؤكداً أن هؤلاء يشكلون تهديداً أمنياً لألمانيا. وأضاف أن بلاده على تواصل مع سلطات طالبان في هذا الشأن.
وفي مقابلة مساء الأحد مع قناة «إيه آر دي»، ردّ الوزير على منتقديه قائلاً إن من يعارض ترحيل المجرمين إلى أفغانستان عليه أن يوضح ما إذا كانت ألمانيا ستكون «أكثر أمناً» في حال بقائهم داخل البلاد.
وبحسب المعلومات المنشورة، تم خلال العام الماضي ترحيل ما لا يقل عن 138 لاجئاً أفغانياً من ألمانيا إلى أفغانستان.
كما تشير التقارير إلى أن الحكومة الألمانية توصلت إلى تفاهم مع طالبان يمهّد لتنفيذ عمليات ترحيل منتظمة، مقابل السماح للحركة بإيفاد دبلوماسيين اثنين إلى ألمانيا.
في المقابل، ترى منظمات حقوقية وسياسيون منتقدون أن الأوضاع في أفغانستان، في ظل حكم طالبان، لا تُعد مناسبة لترحيل طالبي اللجوء إليها.
أفاد عدد من المواطنين الأفغان المقيمين في طاجيكستان أنه، عقب اعتقال شاب أفغاني بتهمة قتل امرأة في مدينة خُجَند، قامت السلطات بنقل نحو 250 عائلة أفغانية إلى مخيم في العاصمة دوشنبه، وسط مخاوف متزايدة من ترحيلهم إلى أفغانستان.
وذكرت وزارة الداخلية الطاجيكية في بيان أن المشتبه به متهم بقتل مواطنة طاجيكية تُدعى وحيدوفا عزيزة دونياربيكوفونا (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه كان يقيم بصورة غير قانونية في قرية دهنموي التابعة لناحية جبار رسولوف.
وأضافت الوزارة أن المتهم أقدم على قتل الضحية باستخدام سكين مطبخ، مؤكدة فتح قضية جنائية بحقه، وأنه يخضع حالياً للاحتجاز المؤقت على ذمة التحقيق.
في السياق، قال أفغان يقيمون في خُجَند ودوشنبه لـ«أفغانستان إنترناشونال» إن السلطات المحلية في خُجَند نقلت نحو 250 عائلة أفغانية إلى مخيم في دوشنبه بعد الحادثة، مشيرين إلى أن هذه العائلات تواجه احتمال الترحيل.
من جانبها، أفادت مصادر في دوشنبه بأن العديد من هذه العائلات كانت قد لجأت إلى طاجيكستان بسبب خلافات سياسية مع حركة طالبان، فضلاً عن مخاوف من التعرض لأعمال انتقامية في حال عودتها إلى أفغانستان.
أعلنت الشرطة الباكستانية، يوم الأحد، أنها أحبطت ٢٤٦ هجوماً بطائرات مسيّرة خلال الأشهر الخمسة الماضية في إقليم خيبر بختونخوا.
ويقول مسؤولون باكستانيون إن الجماعات المسلحة، ولا سيما حركة طالبان باكستان، باتت تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة في هجماتها ضد القوات الأمنية، حيث تقوم بتعديل طائرات تجارية وإضافة مواد متفجرة إليها.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس باكستان الرسمية، يوم الأحد، بأن معظم هذه الهجمات، وعددها ٢١٥ هجوماً، وقعت في منطقة بانو داخل إقليم خيبر بختونخوا.
ووفقاً للتقرير، قال مسؤولون في الشرطة إن جميع هذه الهجمات أُحبطت بنجاح باستخدام تقنيات متطورة مضادة للطائرات المسيّرة، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وأشار التقرير إلى أن السلطات لا تزال في حالة تأهب مستمرة بسبب المخاوف الأمنية المتواصلة في المنطقة.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، شهد إقليم خيبر بختونخوا، المتاخم للحدود الأفغانية، تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة. ويقول مسؤولون باكستانيون إن هذه الجماعات حصلت على معدات وأسلحة أميركية داخل أفغانستان.
في المقابل، نفت حركة طالبان الأفغانية هذه الاتهامات، مؤكدة أن الأسلحة تحت سيطرتها.
بالتزامن مع الذكرى الخامسة عشرة لمقتل أسامة بن لادن، كشفت وكالة الاستخبارات المركزية تفاصيل جديدة عن العملية التي أدت إلى تصفيته، مؤكدة أنها جاءت نتيجة سنوات من العمل الاستخباراتي المعقد والتنسيق الواسع بين الأجهزة الأمنية الأميركية.
وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الجمعة 1 مايو 2026، ركز محللو الوكالة، عقب هجمات هجمات 11 سبتمبر 2001، على تتبع شبكة المقربين من بن لادن، ما قادهم إلى رسول يعمل باسم مستعار تم تحديد هويته لاحقًا. وقد أوصلت هذه الخيوط إلى مجمع سكني مشبوه في أبوت آباد قرب إسلام آباد.
وأشارت الوكالة إلى أن المجمع كان يتمتع بإجراءات أمنية غير اعتيادية، من بينها جدران مرتفعة بأسلاك شائكة، وبوابات مزدوجة، ونوافذ محجوبة، وغياب وسائل اتصال قابلة للتتبع، إضافة إلى حرق النفايات. كما عززت التحقيقات المالية الشكوك بوجود بن لادن في الموقع، إلى أن خلصت الأجهزة الاستخباراتية عام 2010 إلى أنه يقيم هناك.
وبعد أشهر من التحضير والتدريبات، بما في ذلك بناء نموذج مطابق للمجمع، أصدر باراك أوباما أمر تنفيذ العملية. وفي 1 مايو 2011، انطلقت قوات خاصة من قاعدة في أفغانستان باتجاه أبوت آباد، حيث نفذت عملية إنزال ليلية باستخدام مروحيتين، سقطت إحداهما أثناء المهمة، لكن العملية استمرت.
ووفقًا للتقرير، تم تحديد موقع بن لادن في الطابق الثالث وقتله بعد نحو تسع دقائق من دخول القوة. وبعد التأكد من هويته، نُقل جثمانه إلى مروحية، كما جُمعت وثائق ومواد من الموقع، قبل أن تُدمر إحدى المروحيات ويعود الفريق إلى القاعدة.
وفي وقت لاحق، نُقل جثمان بن لادن إلى حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون، حيث دُفن في بحر العرب في اليوم نفسه.
وكشفت الوكالة أن كمية كبيرة من الوثائق التي ضُبطت في الموقع أظهرت أن بن لادن ظل حتى أيامه الأخيرة يدير ويوجه عمليات تنظيم القاعدة ويتواصل مع عناصره. وقد خضعت هذه المواد لتحليل مشترك، وأكدت أنه كان لا يزال نشطًا قبل مقتله.
ووصفت وكالة الاستخبارات المركزية العملية بأنها من أبرز الإنجازات في الحرب ضد القاعدة، مؤكدة أنها ثمرة تعاون وثيق بين المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية الأميركية.
ويُعد بن لادن العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص في نيويورك، وأدت إلى انطلاق الحرب الأميركية ضد القاعدة. وكان يرتبط بعلاقات وثيقة مع طالبان، حيث أقام في أفغانستان عقب تلك الهجمات.
وبحسب تقارير، طلبت واشنطن من الملا عمر تسليمه، إلا أن الأخير رفض ذلك. ويُعتقد أن بن لادن غادر لاحقًا إلى باكستان عبر منطقة تورا بورا، وظل مختبئًا هناك لسنوات.
وبعد مقتله، تراجعت أنشطة تنظيم القاعدة بشكل ملحوظ، رغم استمرار وجود بعض مراكزه في أفغانستان، حيث يُعتقد أن طالبان تحتفظ بدرجة من التعاطف معه.
وفي العام الأول من حكم طالبان بعد عودتها إلى السلطة، قُتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري في غارة جوية أميركية في منطقة شيربور بالعاصمة كابل.
اتهم عطاء الله تارر، وزير الإعلام في باكستان، حركة طالبان باستهداف المدنيين عمدًا في المناطق الحدودية بإقليم خيبر بختونخوا، واصفًا هذه الهجمات بأنها «غير إنسانية ومضللة».
وقال إن الحركة، بعد فشلها في ساحة المعركة، لجأت إلى مهاجمة مناطق مدنية.
وفي منشور له يوم الجمعة، الموافق 1 مايو 2026، على منصة إكس، اعتبر تارر أن استهداف المناطق المدنية يعكس ضعفًا وتدنيًا أخلاقيًا لدى قيادة طالبان.
ومن دون تحديد توقيت دقيق للهجمات، أشار إلى أن تقارير من مسؤولين محليين في منطقة باجور أفادت بأن هجمات منسوبة إلى طالبان الأفغانية وتحريك طالبان باكستان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 مدنيًا، بينهم 6 نساء وأطفال، وإصابة 12 آخرين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه حركة طالبان قد اتهمت مرارًا الجيش الباكستاني باستهداف مدنيين داخل أفغانستان.
ورفض وزير الإعلام الباكستاني هذه الاتهامات، واصفًا إياها بأنها «لا أساس لها ومضللة»، مؤكدًا أن العمليات العسكرية الباكستانية تستهدف فقط البنية التحتية ومخابئ ما وصفها بـ«الجماعات الإرهابية».