• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تعرض رجل دين شيعي بارز للضرب على يد طالبان في كابل

12 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من وزارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان نقلوا رجل الدين الشيعي البارز حسين داد شريفي إلى مركز الشرطة بكابل، حيث تعرض للضرب وسوء المعاملة، على خلفية إجرائه عقد قران لزوجين قبل إقامة مراسم الزفاف.

وبحسب المصادر، تعاملت عناصر طالبان مع رجل الدين الشيعي بـ«أسلوب مهين وعنيف» بسبب توثيقه زواج الشاب والفتاة.

وكانت عناصر الأمر بالمعروف قد اعتقلت، الأربعاء 7 مايو، شاباً وفتاة أثناء تسوقهما لاحتياجات الزفاف في سوق دشت برجي، بتهمة إقامة علاقة خارج إطار الزواج، رغم أنهما مخطوبان رسمياً.

وقالت مصادر مقربة من عائلة الزوجين إن حسين داد شريفي كان قد أجرى عقد الزواج الشرعي مسبقاً، وقدمت العائلة الوثائق الشرعية اللازمة، إلا أن عناصر طالبان رفضت الاعتراف بوثيقة الزواج، وقامت باستدعاء رجل الدين ومعاقبته. وأضافت المصادر أن شريفي أُفرج عنه لاحقاً بعد توقيعه على تعهد إجباري.

ضغوط متزايدة على الأقليات الدينية والعرقية

ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه التقارير عن تصاعد الضغوط على أبناء قومية الهزارة والطائفة الشيعية في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة.

وكان عدد من طلاب جامعة بلخ قد قالوا، في أوائل أبريل، إن طالبان أجبرتهم على التخلي عن معتقداتهم المذهبية. كما أفادت تقارير بأن الحركة طالبت طلاب الجامعات بأداء الشعائر الدينية، بما فيها صلاة الجماعة، وفق المذهب السني الحنفي.

ويقول ناشطون حقوقيون إن طالبان، عبر تجاهلها «قانون الأحوال الشخصية للشيعة»، تسعى إلى فرض الفقه الحنفي بشكل إلزامي على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك قضايا الزواج والطلاق.

ولم تصدر طالبان تعليقاً رسمياً على هذه الاتهامات حتى الآن، لكنها دأبت على التأكيد أن حقوق جميع القوميات والطوائف «مضمونة في إطار الشريعة الإسلامية»، وهو ما تواجهه منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية بانتقادات واسعة.

وخلال ما يقرب من خمس سنوات من حكمها، أقدمت طالبان مراراً على اعتقال ومضايقة رجال دين وشخصيات بارزة من الطائفة الشيعية لأسباب مختلفة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طاجيكستان تقول إنها رحّلت مواطنين أفغان بسبب «انتهاكات خطيرة للقوانين»

12 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

قالت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان إن بعض المهاجرين الأفغان، رغم تمتعهم «بالإقامة والعمل والتعليم والعيش الآمن»، ارتكبوا «انتهاكات خطيرة للقوانين» في البلاد.

وأضافت اللجنة أن عدداً من المواطنين الأفغان تم ترحيلهم بسبب تورطهم في «تهريب المخدرات، والانتماء إلى جماعات إرهابية، والاعتداءات الجنسية على الأطفال، وإنشاء مراكز قمار، وتزوير الوثائق».

وجاءت تصريحات اللجنة، الأحد 11 مايو، رداً على طلب تقدم به محمد حكيم تورسن، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأفغانية، بشأن أسباب ترحيل عدد من المواطنين الأفغان من طاجيكستان.

ونقلت وكالة «خاور» الرسمية عن السلطات الطاجيكية تأكيدها أن عشرات الآلاف من المواطنين الأفغان يقيمون ويعملون حالياً بشكل قانوني في البلاد، وأن الحكومة وفرت لهم ظروفاً مناسبة للإقامة والعمل.

لكن جهاز الأمن القومي قال إن بعض الأفراد تم توقيفهم وترحيلهم بسبب ارتكاب «جرائم خطيرة».

وأشار البيان إلى تسجيل 670 قضية تتعلق بتهريب المخدرات، و32 قضية مرتبطة بالانتماء إلى جماعات إرهابية، و15 قضية اعتداءات جنسية عنيفة ضد الأطفال، و594 حالة استخدام وثائق مزورة للحصول على اللجوء، إضافة إلى 45 قضية مرتبطة بإنشاء مراكز قمار، نُسبت إلى مواطنين أفغان في طاجيكستان.

وأكدت اللجنة الأمنية أن «هذه الأعمال الإجرامية والسلوكيات التي تهدد الأمن، تشكل خطراً مباشراً على أمن البلاد».

وكانت مصادر قد أفادت، في 5 مايو الجاري، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، بأن طاجيكستان رحلت نحو 250 عائلة أفغانية. وقال عدد من طالبي اللجوء إنهم لم يحصلوا على وقت كافٍ لجمع ممتلكاتهم، وإن جزءاً من أموالهم ومقتنياتهم بقي داخل طاجيكستان.

الصين تدعو إلى أن تفضي محادثات باكستان وطالبان إلى نتائج عملية

12 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

بحث أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مع يو شياو يونغ، المبعوث الصيني الخاص إلى أفغانستان، مستقبل محادثات أورومتشي وقضايا الأمن الإقليمي، وسط تأكيد صيني على ضرورة أن تفضي الجولة المقبلة من الحوار بين طالبان وباكستان إلى نتائج «عملية».

وقالت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، نقلاً عن المبعوث الصيني، إن بكين تنظر إلى مسار أورومتشي باعتباره «إطاراً مهماً للاستقرار والتنسيق الإقليمي»، مؤكدة رغبتها في أن تُعقد المرحلة المقبلة من المحادثات «بتركيز واضح وبما يحقق نتائج ملموسة».

وأضافت الوزارة أن المسؤول الصيني شدد أيضاً على أهمية «بناء الثقة وتعزيز التفاهم والانخراط الجاد» بين دول المنطقة.

من جانبه، قال أمير خان متقي خلال اللقاء إن الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل تمثل محاور أساسية في سياسة طالبان الخارجية.

وأضاف أن نجاح مسار أورومتشي مرتبط بـ«اتخاذ خطوات عملية وتعزيز أجواء الثقة وخفض التوترات».

وكانت جولة المحادثات بين ممثلي باكستان وطالبان، التي استضافتها الصين في مدينة أورومتشي بين 1 و7 أبريل 2026، قد انتهت من دون تحقيق نتائج ملموسة، على غرار جولات سابقة عُقدت في الدوحة وإسطنبول والرياض.

وتطالب باكستان طالبان بقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة الباكستانية، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان «تي تي بي». غير أن طالبان الأفغانية ترفض الاستجابة لمطالب إسلام آباد، في ظل مخاوفها من تداعيات الدخول في مواجهة مع الحركة، إضافة إلى الروابط القومية والفكرية العميقة التي تشكلت بين الطرفين خلال عقدين من الحرب ضد الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية السابقة.

مقتل 9 أشخاص جراء الأمطار والسيول في أفغانستان

12 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث الطبيعية في أفغانستان أن الأمطار الغزيرة والسيول والعواصف الرعدية التي ضربت عدة ولايات خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 11 آخرين.

وبحسب السلطات، سُجلت الخسائر البشرية في ولايات كابيسا وبنجشير وسمنغان وننغرهار ولغمان وكنر ونورستان.

ونقلت وكالة باختر الرسمية عن حماد، المتحدث باسم الهيئة الوطنية للاستعداد ومكافحة الكوارث، قوله إن ستة منازل دُمرت بالكامل، فيما تعرضت ستة منازل أخرى لأضرار جزئية جراء هذه الكوارث.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت أفغانستان مراراً فيضانات مفاجئة وموجات جفاف طويلة وأمطاراً غزيرة تسببت في سقوط ضحايا وخسائر مادية واسعة في مناطق مختلفة من البلاد.

وكانت منظمات دولية قد حذرت سابقاً من أن ضعف البنية التحتية وانتشار الفقر وغياب أنظمة فعالة لإدارة الأزمات، تزيد من مخاطر التغيرات المناخية في أفغانستان.

وشهدت عدة ولايات أفغانية خلال الأشهر الماضية فيضانات مدمرة ألحقت أضراراً كبيرة بالأراضي الزراعية والمنازل والبنى التحتية المحلية، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى.

وكانت إدارة مكافحة الكوارث قد أعلنت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 214 شخصاً لقوا حتفهم جراء الأمطار الغزيرة والسيول والانهيارات الأرضية وغيرها من الكوارث الطبيعية في أنحاء أفغانستان.

متحدث طالبان لباكستان: أوقفوا تحركات الجماعات المسلحة داخل أراضيكم

12 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

رفض ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، تصريحات قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الأخيرة، مؤكداً أن الأراضي الأفغانية «لن تُستخدم ضد أي دولة».

ودعا باكستان إلى منع نشاط وتحركات الجماعات المسلحة داخل أراضيها بدلاً من توجيه الاتهامات إلى طالبان.

وبثّ التلفزيون الوطني الأفغاني، الخاضع لإدارة طالبان، الاثنين 12 مايو، رسالة صوتية لمجاهد ردّ فيها على تصريحات رئيس أركان الجيش الباكستاني.

وقال المتحدث باسم طالبان إن سلطات الحركة «لن تسمح باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة، بما في ذلك باكستان».

وكان عاصم منير قد قال، الأحد، خلال مراسم الذكرى السنوية الأولى للحرب التي استمرت أربعة أيام بين باكستان والهند، إن نشاط الجماعات المسلحة المنطلقة من الأراضي الأفغانية ما زال مستمراً، داعياً طالبان إلى «القضاء على ملاذات الإرهابيين».

وأضاف قائد الجيش الباكستاني، في خطاب ألقاه بمدينة راولبندي، أن الهند عادت، بعد فشلها في ساحة المعركة، إلى «سياستها التقليدية في دعم الإرهاب»، معتبراً أن التهديدات الأمنية لا تأتي من الهند فقط، بل تستمر أيضاً انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

سي بي إس: إيران أرسلت عدداً من طائراتها إلى باكستان وأفغانستان

12 مايو 2026، 06:05 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون لشبكة «سي بي إس نيوز» إن إيران نقلت عدداً من طائراتها العسكرية إلى قاعدة نور خان الجوية في باكستان، كما أرسلت عدداً من الطائرات المدنية إلى أفغانستان، بهدف حمايتها من الأضرار المحتملة جراء الحرب.

في المقابل، نفت طالبان وجود أي طائرات إيرانية داخل الأراضي الأفغانية.

وقال المسؤولون الأميركيون إن باكستان، بينما كانت تقدم نفسها كقناة دبلوماسية بين طهران وواشنطن، «سمحت بهدوء للطائرات العسكرية الإيرانية بالهبوط في قواعدها لحمايتها من الضربات الجوية الأميركية».

وأضاف اثنان من هؤلاء المسؤولين أنه ليس من الواضح ما إذا كانت طائرات عسكرية إيرانية قد نُقلت أيضاً إلى أفغانستان.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول في إدارة الطيران المدني التابعة لطالبان للشبكة الأميركية إن طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة «ماهان إير» كانت قد هبطت في كابل قبل اندلاع الحرب بقليل، لكنها بقيت في مطار العاصمة بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني.

وأوضح المسؤول أن سلطات الطيران المدني التابعة لطالبان قررت لاحقاً نقل الطائرة إلى مطار هرات، القريب من الحدود الإيرانية، خلال فترة التوترات مع باكستان في مارس الماضي، وذلك بسبب المخاوف من تعرض مطار كابل لقصف جوي باكستاني.

وأكد أن هذه الطائرة كانت «الطائرة الإيرانية الوحيدة المتبقية في أفغانستان».

من جهته، نفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، وجود أي طائرات إيرانية في أفغانستان، وقال لـ«سي بي إس نيوز»: «هذا غير صحيح، وإيران ليست بحاجة إلى القيام بمثل هذا الأمر».

وقال مسؤولون أميركيون، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الملف الأمني، إن طهران أرسلت عدة طائرات إلى قاعدة نور خان الجوية بعد أيام من إعلان دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية في بداية الشهر الماضي.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، تضمنت الطائرات المرسلة طائرة من طراز «آر سي-130» تابعة للقوات الجوية الإيرانية، تُستخدم في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وتعد قاعدة نور خان واحدة من أبرز المنشآت العسكرية في باكستان، وتقع بالقرب من مدينة راولبندي العسكرية.

في المقابل، نفى مسؤول باكستاني رفيع هذه المزاعم، وقال لـ«سي بي إس نيوز» إن «قاعدة نور خان تقع وسط منطقة مأهولة، ومن غير الممكن إخفاء عدد كبير من الطائرات عن أنظار السكان».