• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شكاوى من قيود السحب النقدي في المصارف الخاصة بكابل

13 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أفاد عدد من زبائن المصارف الخاصة في كابل لـأفغانستان إنترناشيونال بأن البنوك فرضت سقفًا للسحب النقدي لا يتجاوز 20 ألف أفغاني، فيما يضطر العملاء إلى الانتظار لساعات للحصول على هذا المبلغ.

كما اشتكى الزبائن من امتناع البنوك عن تسليم الحوالات المالية القادمة من الخارج بشكل كامل.

وقال ثلاثة من سكان كابل، الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، إن المصارف لا تكتفي بتقييد عمليات السحب، بل تقوم أيضًا ــ عند ازدياد أعداد المراجعين ــ بإبلاغ العملاء بوجود «خلل في النظام» وإنهاء المعاملات.

وأوضح أحد عملاء عزيزي بنك أن أموالًا حُولت إليه من الخارج، لكن البنك لم يسلمه كامل المبلغ، واكتفى بدفع 20 ألف أفغاني فقط.

وأضاف أن الأموال كانت مخصصة لشراء أضحية العيد وتغطية نفقات أسرته، إلا أن المبلغ الذي سلمه البنك «لا يكفي لشراء الأضحية وتلبية احتياجات العيد».

ولم تصدر المصارف الخاصة في كابل أو البنك المركزي الأفغاني أي توضيح رسمي بشأن أسباب هذه القيود، رغم تكرار الشكاوى في الفترة الماضية من نقص السيولة وصعوبة سحب الأموال.

وكانت بعض المصارف قد فرضت سابقًا سقوفًا يومية للسحب بهدف إدارة احتياطاتها النقدية وتلبية طلبات العملاء.

وقال موظف في أحد المصارف الخاصة، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن الأموال المحولة من الخارج «لا تتحول فورًا إلى سيولة نقدية»، موضحًا أن البنوك تحتاج إلى استكمال إجراءات التسوية والإدارة المالية قبل تسليمها للعملاء.

وأكد الموظف أن هذه المشكلات «مؤقتة» وستتم معالجتها قريبًا.

ويواجه القطاع المصرفي في أفغانستان أزمة حادة منذ انهيار الحكومة السابقة وعودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، في ظل تجميد الأصول الأجنبية لأفغانستان، وتراجع المساعدات الدولية، وانقطاع النظام المصرفي الأفغاني عن الشبكة المالية العالمية.

ورغم ذلك، أعلن البنك المركزي الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، في يوليو/تموز من العام الماضي، رفع سقف السحب الشهري للحسابات الشخصية بالعملة الأفغانية إلى مليون أفغاني، وللحسابات بالدولار إلى 15 ألف دولار.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حنيف أتمر يطالب المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في جريمة حرب باكستانية

13 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

دعا حنيف أتمر، وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية الدولية إلى فتح تحقيق «فوري ومستقل» بشأن ما وصفه بـ«جريمة حرب ارتكبها الجيش الباكستاني في أفغانستان».

وقال أتمر، في بيان صدر الثلاثاء، إن قصف مركز «أميد» لإعادة تأهيل المدمنين في كابل يُعد «واحدة من أكثر جرائم الحرب وحشية وغير المسبوقة في التاريخ المعاصر لأفغانستان والعالم».

وطالب أتمر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ولا سيما المدعي العام كريم خان، إضافة إلى المقرر الخاص لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، بالتحرك الفوري للتحقيق في الهجوم.

وأضاف: «إن الصمت تجاه هذه الجريمة يمثل وصمة تاريخية بحق الإنسانية، ولا ينبغي أن تُسجل باسم المجتمع الدولي»، مؤكداً أن الشعب الأفغاني يطالب بالعدالة والمحاسبة الكاملة لضحايا مركز «أميد».

وكانت مقاتلات باكستانية قد شنت، مساء 15 مارس/آذار 2026، غارات ضمن عملية «غضب للحق»، استهدفت خلالها مركز «أميد» شرق كابل. ويُعد المركز، الذي تأسس عام 2016، من أكبر مراكز علاج الإدمان في أفغانستان، إذ كان يستوعب نحو ألفي مريض.

وأكدت الأمم المتحدة مقتل 269 مدنياً وإصابة 122 آخرين جراء الهجوم، فيما أعلنت إدارة طالبان أن عدد القتلى تجاوز 400 شخص.

ووصف كل من هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية الهجوم بأنه «غير قانوني وغير متناسب»، مشيرتين إلى أنه قد يرقى إلى جريمة حرب، وداعيتين إلى إجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين.

من جهتها، اعتبرت طالبان أن الهجوم يمثل «مجزرة متعمدة» بحق المرضى والمدنيين، و«انتهاكاً صارخاً» للقانون الإنساني الدولي، مؤكدة أن مركز «أميد» منشأة طبية بحتة ولا يرتبط بأي أهداف عسكرية.

في المقابل، قالت باكستان إن الغارات استهدفت منشآت عسكرية ومستودعات ذخيرة وبنية تحتية مرتبطة بحركة طالبان باكستان، نافياً أن يكون القصف قد استهدف المركز العلاجي بشكل مباشر. وأضافت إسلام آباد أن الأضرار التي لحقت بالمباني المجاورة نجمت عن «انفجارات ثانوية» بسبب ذخائر مخزنة في الموقع، ووصفت رواية طالبان بشأن الهجوم بأنها «مضللة وغير صحيحة».

المبعوث النرويجي يزور كابل حاملاً رسالة بشأن انفتاح طالبان على العالم

13 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

بحث وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، في كابل مع المبعوث النرويجي الجديد إلى أفغانستان بيورن هانسن، ملفات سياسية وإقليمية وسبل توسيع العلاقات الثنائية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية التابعة لطالبان.

وقالت الوزارة إن المبعوث النرويجي أكد خلال اللقاء أن النرويج تربطها «علاقات تاريخية» مع أفغانستان، معربًا عن رغبة بلاده في لعب «دور بنّاء» لدعم الاستقرار في البلاد. كما أشاد بما وصفه بـ«الإنجازات الأمنية» التي حققتها إدارة طالبان، وشدد على أهمية «تطبيع العلاقات» بين الحركة والمجتمع الدولي.

من جانبه، أعرب متقي عن تقديره لما وصفه بـ«الموقف الإيجابي» للنرويج تجاه طالبان، معتبرًا أن «الاستفادة من حالة الاستقرار الحالية يمكن أن تسهم في توسيع التعاون الثنائي».

وتُعد النرويج من أوائل الدول الغربية التي أبقت قنوات الاتصال مفتوحة مع طالبان بعد عودتها إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. كما استضافت العاصمة أوسلو خلال السنوات الماضية عدة جولات من المفاوضات بين طالبان وخصومها السياسيين، حتى في فترة الحرب مع الحكومة الأفغانية السابقة والقوات الغربية.

ورغم استقبالها دبلوماسيين تابعين لطالبان، فإن النرويج لم تعترف رسميًا حتى الآن بحكومة الحركة بوصفها الحكومة الشرعية لأفغانستان.

ويأتي هذا الانفتاح في إطار سياسة غربية أوسع تقوم على التواصل العملي والمشروط مع طالبان، بهدف معالجة الملفات الإنسانية وقضايا الهجرة، من دون منح الحركة اعترافًا سياسيًا كاملًا.

وفي المرحلة الحالية، تُعد قضية ترحيل اللاجئين الأفغان من أبرز أولويات الحكومات الأوروبية في تعاملها مع طالبان، في ظل تصاعد الضغوط الداخلية المرتبطة بملف الهجرة، وصعود الأحزاب اليمينية المناهضة للمهاجرين في عدد من الدول الأوروبية.

وبحسب تقارير إعلامية أوروبية، من المقرر أن يزور وفد من طالبان مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل لإجراء محادثات مع مسؤولين أوروبيين بشأن ملف ترحيل المهاجرين الأفغان.

لجنة حماية الصحفيين تطلب طالبان بالإفراج الفوري عن صحفيي طلوع نيوز

13 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قالت لجنة حماية الصحفيين إنها تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منصور نيازي وعمران دانش، الصحفيين العاملين في شبكة طلوع نيوز، داعيةً حركة طالبان إلى وقف ما وصفته بحملة التضييق والضغوط المتواصلة على وسائل الإعلام في أفغانستان.

وذكرت اللجنة، في بيان، أن اعتقال الصحفيين يعكس «مناخ الخوف والترهيب» الذي يواجهه الصحفيون ووسائل الإعلام المستقلة منذ عودة طالبان إلى السلطة.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد أفادت في وقت سابق بأن عناصر من استخبارات طالبان فرضوا حصارًا على مقر «موبي غروب»، المالكة لشبكة طلوع نيوز، لأكثر من ست ساعات، عقب نشر خبر اعتقال الصحفيين عبر منصات المؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت لجنة حماية الصحفيين صحة هذه المعلومات، مشيرةً إلى أن عشرات من عناصر استخبارات طالبان شاركوا في تطويق المبنى، وقاموا بمصادرة هواتف الموظفين وإخضاعهم للاستجواب.

وقال كونال ماجومدر، منسق برامج آسيا والمحيط الهادئ في اللجنة: «إن اعتقال الصحفيين، أعقبه اقتحام مؤسسة إعلامية مستقلة، يسلط الضوء على حجم الضغوط والترهيب الذي يواجهه الصحفيون في أفغانستان».

وشدد ماجومدر على ضرورة ضمان حرية عمل وسائل الإعلام بعيدًا عن التدخلات والتهديدات.

من جهته، أكد خبيب غفران، المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، اعتقال الصحفيين، موضحًا أن ملفهما «لا يزال قيد التحقيق»، من دون الكشف عن أسباب التوقيف أو التهم الموجهة إليهما.

واتهمت لجنة حماية الصحفيين طالبان بـ«تقويض» قطاع الإعلام المستقل في أفغانستان منذ سيطرتها على الحكم عام 2021، معتبرةً أن الحركة استبدلت وسائل الإعلام المستقلة بـ«منظومة دعائية تابعة لها».

وكانت شبكة طلوع نيوز قد أعلنت، الأحد 11 مايو/أيار 2026، عبر حساباتها الرسمية، اعتقال اثنين من صحفييها على يد طالبان.

وفي السياق ذاته، قالت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان إن وسائل الإعلام الخاصة، بما فيها المؤسسات التي تبدي «مرونة» في تعاملها مع طالبان، لم تعد بمنأى عن حملات التضييق والاعتقالات التعسفية التي تنفذها الحركة ضد الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي.

الاتحاد الأوروبي «سيدعو طالبان قريباً إلى بروكسل»

12 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن المفوضية الأوروبية تعتزم دعوة مسؤولين من طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان من أوروبا.

وبحسب التقرير، من المقرر إرسال رسالة إلى كابل قريباً لتحديد موعد الاجتماع، الذي يجري التحضير له بالتنسيق مع السويد. كما يُنتظر أن يزور وفدان أوروبيان أفغانستان قبل انعقاد اللقاء.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يعملون حالياً على تنظيم «اجتماع فني» في بروكسل مع ممثلين عن طالبان، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه نحو 20 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد آليات لإعادة المهاجرين الأفغان، خصوصاً الأشخاص المدانين بجرائم. وكانت عدة دول أوروبية قد طالبت، في رسالة مشتركة، الاتحاد الأوروبي بالبحث عن حلول دبلوماسية وعملية لتسهيل هذه العملية.

وأثارت الخطة انتقادات منظمات حقوق الإنسان والجماعات المدافعة عن المهاجرين، التي حذرت من أن إعادة الأفغان إلى بلد يعاني أزمة إنسانية وحقوقية واقتصادية حادة قد تعرض حياة كثيرين للخطر.

ووفقاً لإحصاءات الاتحاد الأوروبي، تقدم نحو مليون أفغاني بطلبات لجوء في الدول الأوروبية بين عامي 2013 و2024، فيما ظل الأفغان خلال عام 2025 أكبر مجموعة من طالبي اللجوء في أوروبا.

وكانت بعض الدول الأوروبية، بينها ألمانيا، قد بدأت بالفعل عمليات ترحيل مهاجرين أفغان.

محقق يدافع عن رسالته إلى عاصم منير

12 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

دافع محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية في أفغانستان، عن رسالته الموجهة إلى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وذلك رداً على انتقادات رحمة الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني في الحكومة الأفغانية السابقة.

وقال محقق إن نبيل اتهمه، استناداً إلى «شائعات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي»، بعقد «صفقة مع باكستان» بسبب الرسالة التي بعثها إلى قائد الجيش الباكستاني، مؤكداً أنه سيواصل التواصل مع الدول المؤثرة في الملف الأفغاني ما دامت مشكلة الشعب الأفغاني مع طالبان قائمة.

وكان محقق قد بعث، الشهر الماضي، برسالة إلى المشير عاصم منير أشاد فيها بدور باكستان في الوساطة وتسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي منشور على فيسبوك، الاثنين 12 مايو، كتب محقق أن رحمة الله نبيل اتهمه بـ«صفقات خلف الكواليس» مع إسلام آباد، مضيفاً أن «مثل هذه المعاملات السياسية هي من اختصاص الأجهزة الأمنية والاستخباراتية»، في إشارة إلى الخلفية الأمنية لنبيل.

وأكد الزعيم السياسي الأفغاني أنه، في إطار «المجلس الأعلى للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان» وحزب الوحدة الإسلامية، يجري مشاورات مستمرة مع الدول المجاورة والقوى الدولية المؤثرة لإيجاد حل للأزمة الأفغانية. وأضاف: «نحن نتابع كل السبل الممكنة، من المفاوضات السياسية إلى التحركات الميدانية، وهذا ليس صفقة سرية بل حق مشروع لنا».

وكان رحمة الله نبيل قد قال، في مقابلة مع «دويتشه فيله»، إن محقق وجّه رسالة شكر إلى قائد الجيش الباكستاني في وقت كانت فيه باكستان «تقصف أفغانستان»، واصفاً إياه بـ«العميل الموالي للأجانب».

وردّ محقق قائلاً إنه شكر عاصم منير بسبب دور إسلام آباد في الوساطة خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن «جميع مراكز القرار في المنطقة والعالم تعرف أنني مجاهد مسلم ومن الهزارة الشيعة، وأعارض الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في فلسطين ولبنان على يد حكومتي ترامب ونتنياهو».

وأضاف أن الجهود التي بذلها رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش لخفض التوتر بين واشنطن وطهران «جديرة بالتقدير»، في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية التي سببتها الحرب.

وفي المقابل، اتهم محقق رحمة الله نبيل بأنه، خلال فترة الجمهورية، أرسل أفغاناً إلى معتقل غوانتانامو «بالتعاون مع قوات الاحتلال».

ومن جهة أخرى، زعم نبيل في المقابلة نفسها أن محقق وعدداً من السياسيين الأفغان أجروا محادثات مع باكستان بهدف إدخال قوات إلى أفغانستان عبر منطقة تشترال، بدعم سياسي وعسكري من إسلام آباد، مضيفاً أن إيران حالت دون تنفيذ هذه الخطط.

ولم ينفِ محقق بشكل مباشر هذه الاتهامات، بل قال: «لدينا اعتبارات تتعلق بإيران وتركيا، ولا نريد أن تتضرر هاتان الدولتان من أي خطوات نقوم بها»، مشيراً إلى أن هذه الاعتبارات دفعته إلى تفضيل الحل السياسي والتفاوضي للأزمة الأفغانية.