• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محقق يدافع عن رسالته إلى عاصم منير

12 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

دافع محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية في أفغانستان، عن رسالته الموجهة إلى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وذلك رداً على انتقادات رحمة الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني في الحكومة الأفغانية السابقة.

وقال محقق إن نبيل اتهمه، استناداً إلى «شائعات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي»، بعقد «صفقة مع باكستان» بسبب الرسالة التي بعثها إلى قائد الجيش الباكستاني، مؤكداً أنه سيواصل التواصل مع الدول المؤثرة في الملف الأفغاني ما دامت مشكلة الشعب الأفغاني مع طالبان قائمة.

وكان محقق قد بعث، الشهر الماضي، برسالة إلى المشير عاصم منير أشاد فيها بدور باكستان في الوساطة وتسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي منشور على فيسبوك، الاثنين 12 مايو، كتب محقق أن رحمة الله نبيل اتهمه بـ«صفقات خلف الكواليس» مع إسلام آباد، مضيفاً أن «مثل هذه المعاملات السياسية هي من اختصاص الأجهزة الأمنية والاستخباراتية»، في إشارة إلى الخلفية الأمنية لنبيل.

وأكد الزعيم السياسي الأفغاني أنه، في إطار «المجلس الأعلى للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان» وحزب الوحدة الإسلامية، يجري مشاورات مستمرة مع الدول المجاورة والقوى الدولية المؤثرة لإيجاد حل للأزمة الأفغانية. وأضاف: «نحن نتابع كل السبل الممكنة، من المفاوضات السياسية إلى التحركات الميدانية، وهذا ليس صفقة سرية بل حق مشروع لنا».

وكان رحمة الله نبيل قد قال، في مقابلة مع «دويتشه فيله»، إن محقق وجّه رسالة شكر إلى قائد الجيش الباكستاني في وقت كانت فيه باكستان «تقصف أفغانستان»، واصفاً إياه بـ«العميل الموالي للأجانب».

وردّ محقق قائلاً إنه شكر عاصم منير بسبب دور إسلام آباد في الوساطة خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن «جميع مراكز القرار في المنطقة والعالم تعرف أنني مجاهد مسلم ومن الهزارة الشيعة، وأعارض الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في فلسطين ولبنان على يد حكومتي ترامب ونتنياهو».

وأضاف أن الجهود التي بذلها رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش لخفض التوتر بين واشنطن وطهران «جديرة بالتقدير»، في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية التي سببتها الحرب.

وفي المقابل، اتهم محقق رحمة الله نبيل بأنه، خلال فترة الجمهورية، أرسل أفغاناً إلى معتقل غوانتانامو «بالتعاون مع قوات الاحتلال».

ومن جهة أخرى، زعم نبيل في المقابلة نفسها أن محقق وعدداً من السياسيين الأفغان أجروا محادثات مع باكستان بهدف إدخال قوات إلى أفغانستان عبر منطقة تشترال، بدعم سياسي وعسكري من إسلام آباد، مضيفاً أن إيران حالت دون تنفيذ هذه الخطط.

ولم ينفِ محقق بشكل مباشر هذه الاتهامات، بل قال: «لدينا اعتبارات تتعلق بإيران وتركيا، ولا نريد أن تتضرر هاتان الدولتان من أي خطوات نقوم بها»، مشيراً إلى أن هذه الاعتبارات دفعته إلى تفضيل الحل السياسي والتفاوضي للأزمة الأفغانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الدفاع الباكستاني: سنتعامل مع طالبان كما تعاملنا مع الهند

12 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

حذر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من أن بلاده قد تنفذ «عمليات حاسمة» ضد طالبان الأفغانية رداً على الهجوم الذي استهدف نقطة للشرطة في منطقة بنو بولاية خيبر بختونخوا.

و أكد أن إسلام آباد «ستتعامل مع طالبان بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع الهند خلال حرب العام الماضي».

وكانت الهند وباكستان قد دخلتا، في مايو 2025، في مواجهة عسكرية استمرت أربعة أيام عقب هجوم وصفته نيودلهي بالإرهابي داخل الأراضي الهندية، ما دفع المنطقة إلى حافة تصعيد خطير. وتقول باكستان إنها ألحقت خلال تلك المواجهة خسائر كبيرة بالقوات الهندية، بينها تدمير مقاتلات متطورة.

ونقلت شبكة «جيو نيوز» الباكستانية عن خواجة آصف قوله، الاثنين، إن «الحرب بالوكالة التي تشنها الهند ضد باكستان مستمرة تحت غطاء طالبان»، مضيفاً: «لم يُظهر أحد في التاريخ هذا القدر من نكران الجميل مثل طالبان».

وكانت باكستان قد دعمت حركة طالبان طوال عقدين من الحرب ضد الحكومة الأفغانية السابقة والقوات الأميركية. كما عبّر خواجة آصف علناً عن ترحيبه بعودة طالبان إلى السلطة عقب سقوط الحكومة السابقة في كابل.

ويرى محللون أن دعم إسلام آباد لطالبان جاء بسبب العلاقات الوثيقة التي كانت تربط الحكومة الأفغانية السابقة بالهند، إذ كانت باكستان تتهم نيودلهي آنذاك باستخدام الأراضي الأفغانية للتدخل في شؤونها الداخلية. أما اليوم، فتتهم السلطات الباكستانية طالبان، التي كانت تعدها سابقاً حليفاً، بالتحول إلى شريك للهند ودعم الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة داخل باكستان.

وقال وزير الدفاع الباكستاني: «سنحاسب على كل قطرة دم أُريقت نتيجة هذا الإرهاب، ولن نهدأ حتى القضاء الكامل على الإرهابيين».

وكان الجيش الباكستاني قد شن، عقب تهديدات مماثلة من وزير الدفاع، ضربات استمرت لأسابيع ضد أهداف داخل أفغانستان. وخلال تلك الفترة، تراجعت هجمات حركة طالبان باكستان «تي تي بي»، قبل أن تعود لاحقاً لاستهداف القوات الأمنية الباكستانية.

وفي سياق متصل، استدعت وزارة الخارجية الباكستانية، الاثنين 12 مايو، القائم بأعمال سفارة طالبان في إسلام آباد، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الهجوم الذي وقع في 9 مايو على نقطة للشرطة في بنو، والذي أسفر عن مقتل 15 من عناصر الأمن الباكستانيين.

وقالت الخارجية الباكستانية إن التحقيقات والأدلة والمعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن الهجوم «تم التخطيط له من قبل مسلحين متمركزين في أفغانستان».

وطالبت إسلام آباد مراراً طالبان بمنع الجماعات المسلحة الباكستانية من استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، غير أن طالبان تقول إنها لا تستطيع منع هجمات «تي تي بي» أو الجماعات المسلحة الأخرى داخل الأراضي الباكستانية.

وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن العلاقات مع إدارة طالبان لن تعود إلى طبيعتها ما لم يتم طرد عناصر «تي تي بي» والجماعات البلوشية المسلحة من أفغانستان، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية داخل الأراضي الأفغانية «ستتواصل» حتى ذلك الحين.

وفي الأثناء، بحث أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مع يو شياو يونغ، المبعوث الصيني الخاص إلى أفغانستان، مستقبل محادثات أورومتشي والأمن الإقليمي. وقال المسؤول الصيني إن الجولة المقبلة من المحادثات بين طالبان وباكستان يجب أن تؤدي إلى «نتائج عملية».

تعرض رجل دين شيعي بارز للضرب على يد طالبان في كابل

12 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من وزارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان نقلوا رجل الدين الشيعي البارز حسين داد شريفي إلى مركز الشرطة بكابل، حيث تعرض للضرب وسوء المعاملة، على خلفية إجرائه عقد قران لزوجين قبل إقامة مراسم الزفاف.

وبحسب المصادر، تعاملت عناصر طالبان مع رجل الدين الشيعي بـ«أسلوب مهين وعنيف» بسبب توثيقه زواج الشاب والفتاة.

وكانت عناصر الأمر بالمعروف قد اعتقلت، الأربعاء 7 مايو، شاباً وفتاة أثناء تسوقهما لاحتياجات الزفاف في سوق دشت برجي، بتهمة إقامة علاقة خارج إطار الزواج، رغم أنهما مخطوبان رسمياً.

وقالت مصادر مقربة من عائلة الزوجين إن حسين داد شريفي كان قد أجرى عقد الزواج الشرعي مسبقاً، وقدمت العائلة الوثائق الشرعية اللازمة، إلا أن عناصر طالبان رفضت الاعتراف بوثيقة الزواج، وقامت باستدعاء رجل الدين ومعاقبته. وأضافت المصادر أن شريفي أُفرج عنه لاحقاً بعد توقيعه على تعهد إجباري.

ضغوط متزايدة على الأقليات الدينية والعرقية

ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه التقارير عن تصاعد الضغوط على أبناء قومية الهزارة والطائفة الشيعية في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة.

وكان عدد من طلاب جامعة بلخ قد قالوا، في أوائل أبريل، إن طالبان أجبرتهم على التخلي عن معتقداتهم المذهبية. كما أفادت تقارير بأن الحركة طالبت طلاب الجامعات بأداء الشعائر الدينية، بما فيها صلاة الجماعة، وفق المذهب السني الحنفي.

ويقول ناشطون حقوقيون إن طالبان، عبر تجاهلها «قانون الأحوال الشخصية للشيعة»، تسعى إلى فرض الفقه الحنفي بشكل إلزامي على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك قضايا الزواج والطلاق.

ولم تصدر طالبان تعليقاً رسمياً على هذه الاتهامات حتى الآن، لكنها دأبت على التأكيد أن حقوق جميع القوميات والطوائف «مضمونة في إطار الشريعة الإسلامية»، وهو ما تواجهه منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية بانتقادات واسعة.

وخلال ما يقرب من خمس سنوات من حكمها، أقدمت طالبان مراراً على اعتقال ومضايقة رجال دين وشخصيات بارزة من الطائفة الشيعية لأسباب مختلفة.

طاجيكستان تقول إنها رحّلت مواطنين أفغان بسبب «انتهاكات خطيرة للقوانين»

12 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

قالت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان إن بعض المهاجرين الأفغان، رغم تمتعهم «بالإقامة والعمل والتعليم والعيش الآمن»، ارتكبوا «انتهاكات خطيرة للقوانين» في البلاد.

وأضافت اللجنة أن عدداً من المواطنين الأفغان تم ترحيلهم بسبب تورطهم في «تهريب المخدرات، والانتماء إلى جماعات إرهابية، والاعتداءات الجنسية على الأطفال، وإنشاء مراكز قمار، وتزوير الوثائق».

وجاءت تصريحات اللجنة، الأحد 11 مايو، رداً على طلب تقدم به محمد حكيم تورسن، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأفغانية، بشأن أسباب ترحيل عدد من المواطنين الأفغان من طاجيكستان.

ونقلت وكالة «خاور» الرسمية عن السلطات الطاجيكية تأكيدها أن عشرات الآلاف من المواطنين الأفغان يقيمون ويعملون حالياً بشكل قانوني في البلاد، وأن الحكومة وفرت لهم ظروفاً مناسبة للإقامة والعمل.

لكن جهاز الأمن القومي قال إن بعض الأفراد تم توقيفهم وترحيلهم بسبب ارتكاب «جرائم خطيرة».

وأشار البيان إلى تسجيل 670 قضية تتعلق بتهريب المخدرات، و32 قضية مرتبطة بالانتماء إلى جماعات إرهابية، و15 قضية اعتداءات جنسية عنيفة ضد الأطفال، و594 حالة استخدام وثائق مزورة للحصول على اللجوء، إضافة إلى 45 قضية مرتبطة بإنشاء مراكز قمار، نُسبت إلى مواطنين أفغان في طاجيكستان.

وأكدت اللجنة الأمنية أن «هذه الأعمال الإجرامية والسلوكيات التي تهدد الأمن، تشكل خطراً مباشراً على أمن البلاد».

وكانت مصادر قد أفادت، في 5 مايو الجاري، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، بأن طاجيكستان رحلت نحو 250 عائلة أفغانية. وقال عدد من طالبي اللجوء إنهم لم يحصلوا على وقت كافٍ لجمع ممتلكاتهم، وإن جزءاً من أموالهم ومقتنياتهم بقي داخل طاجيكستان.

الصين تدعو إلى أن تفضي محادثات باكستان وطالبان إلى نتائج عملية

12 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

بحث أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مع يو شياو يونغ، المبعوث الصيني الخاص إلى أفغانستان، مستقبل محادثات أورومتشي وقضايا الأمن الإقليمي، وسط تأكيد صيني على ضرورة أن تفضي الجولة المقبلة من الحوار بين طالبان وباكستان إلى نتائج «عملية».

وقالت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، نقلاً عن المبعوث الصيني، إن بكين تنظر إلى مسار أورومتشي باعتباره «إطاراً مهماً للاستقرار والتنسيق الإقليمي»، مؤكدة رغبتها في أن تُعقد المرحلة المقبلة من المحادثات «بتركيز واضح وبما يحقق نتائج ملموسة».

وأضافت الوزارة أن المسؤول الصيني شدد أيضاً على أهمية «بناء الثقة وتعزيز التفاهم والانخراط الجاد» بين دول المنطقة.

من جانبه، قال أمير خان متقي خلال اللقاء إن الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل تمثل محاور أساسية في سياسة طالبان الخارجية.

وأضاف أن نجاح مسار أورومتشي مرتبط بـ«اتخاذ خطوات عملية وتعزيز أجواء الثقة وخفض التوترات».

وكانت جولة المحادثات بين ممثلي باكستان وطالبان، التي استضافتها الصين في مدينة أورومتشي بين 1 و7 أبريل 2026، قد انتهت من دون تحقيق نتائج ملموسة، على غرار جولات سابقة عُقدت في الدوحة وإسطنبول والرياض.

وتطالب باكستان طالبان بقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة الباكستانية، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان «تي تي بي». غير أن طالبان الأفغانية ترفض الاستجابة لمطالب إسلام آباد، في ظل مخاوفها من تداعيات الدخول في مواجهة مع الحركة، إضافة إلى الروابط القومية والفكرية العميقة التي تشكلت بين الطرفين خلال عقدين من الحرب ضد الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية السابقة.

مقتل 9 أشخاص جراء الأمطار والسيول في أفغانستان

12 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث الطبيعية في أفغانستان أن الأمطار الغزيرة والسيول والعواصف الرعدية التي ضربت عدة ولايات خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 11 آخرين.

وبحسب السلطات، سُجلت الخسائر البشرية في ولايات كابيسا وبنجشير وسمنغان وننغرهار ولغمان وكنر ونورستان.

ونقلت وكالة باختر الرسمية عن حماد، المتحدث باسم الهيئة الوطنية للاستعداد ومكافحة الكوارث، قوله إن ستة منازل دُمرت بالكامل، فيما تعرضت ستة منازل أخرى لأضرار جزئية جراء هذه الكوارث.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت أفغانستان مراراً فيضانات مفاجئة وموجات جفاف طويلة وأمطاراً غزيرة تسببت في سقوط ضحايا وخسائر مادية واسعة في مناطق مختلفة من البلاد.

وكانت منظمات دولية قد حذرت سابقاً من أن ضعف البنية التحتية وانتشار الفقر وغياب أنظمة فعالة لإدارة الأزمات، تزيد من مخاطر التغيرات المناخية في أفغانستان.

وشهدت عدة ولايات أفغانية خلال الأشهر الماضية فيضانات مدمرة ألحقت أضراراً كبيرة بالأراضي الزراعية والمنازل والبنى التحتية المحلية، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى.

وكانت إدارة مكافحة الكوارث قد أعلنت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 214 شخصاً لقوا حتفهم جراء الأمطار الغزيرة والسيول والانهيارات الأرضية وغيرها من الكوارث الطبيعية في أنحاء أفغانستان.