• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المبعوث النرويجي يزور كابل حاملاً رسالة بشأن انفتاح طالبان على العالم

13 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

بحث وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، في كابل مع المبعوث النرويجي الجديد إلى أفغانستان بيورن هانسن، ملفات سياسية وإقليمية وسبل توسيع العلاقات الثنائية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية التابعة لطالبان.

وقالت الوزارة إن المبعوث النرويجي أكد خلال اللقاء أن النرويج تربطها «علاقات تاريخية» مع أفغانستان، معربًا عن رغبة بلاده في لعب «دور بنّاء» لدعم الاستقرار في البلاد. كما أشاد بما وصفه بـ«الإنجازات الأمنية» التي حققتها إدارة طالبان، وشدد على أهمية «تطبيع العلاقات» بين الحركة والمجتمع الدولي.

من جانبه، أعرب متقي عن تقديره لما وصفه بـ«الموقف الإيجابي» للنرويج تجاه طالبان، معتبرًا أن «الاستفادة من حالة الاستقرار الحالية يمكن أن تسهم في توسيع التعاون الثنائي».

وتُعد النرويج من أوائل الدول الغربية التي أبقت قنوات الاتصال مفتوحة مع طالبان بعد عودتها إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. كما استضافت العاصمة أوسلو خلال السنوات الماضية عدة جولات من المفاوضات بين طالبان وخصومها السياسيين، حتى في فترة الحرب مع الحكومة الأفغانية السابقة والقوات الغربية.

ورغم استقبالها دبلوماسيين تابعين لطالبان، فإن النرويج لم تعترف رسميًا حتى الآن بحكومة الحركة بوصفها الحكومة الشرعية لأفغانستان.

ويأتي هذا الانفتاح في إطار سياسة غربية أوسع تقوم على التواصل العملي والمشروط مع طالبان، بهدف معالجة الملفات الإنسانية وقضايا الهجرة، من دون منح الحركة اعترافًا سياسيًا كاملًا.

وفي المرحلة الحالية، تُعد قضية ترحيل اللاجئين الأفغان من أبرز أولويات الحكومات الأوروبية في تعاملها مع طالبان، في ظل تصاعد الضغوط الداخلية المرتبطة بملف الهجرة، وصعود الأحزاب اليمينية المناهضة للمهاجرين في عدد من الدول الأوروبية.

وبحسب تقارير إعلامية أوروبية، من المقرر أن يزور وفد من طالبان مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل لإجراء محادثات مع مسؤولين أوروبيين بشأن ملف ترحيل المهاجرين الأفغان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

لجنة حماية الصحفيين تطلب طالبان بالإفراج الفوري عن صحفيي طلوع نيوز

13 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قالت لجنة حماية الصحفيين إنها تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منصور نيازي وعمران دانش، الصحفيين العاملين في شبكة طلوع نيوز، داعيةً حركة طالبان إلى وقف ما وصفته بحملة التضييق والضغوط المتواصلة على وسائل الإعلام في أفغانستان.

وذكرت اللجنة، في بيان، أن اعتقال الصحفيين يعكس «مناخ الخوف والترهيب» الذي يواجهه الصحفيون ووسائل الإعلام المستقلة منذ عودة طالبان إلى السلطة.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد أفادت في وقت سابق بأن عناصر من استخبارات طالبان فرضوا حصارًا على مقر «موبي غروب»، المالكة لشبكة طلوع نيوز، لأكثر من ست ساعات، عقب نشر خبر اعتقال الصحفيين عبر منصات المؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت لجنة حماية الصحفيين صحة هذه المعلومات، مشيرةً إلى أن عشرات من عناصر استخبارات طالبان شاركوا في تطويق المبنى، وقاموا بمصادرة هواتف الموظفين وإخضاعهم للاستجواب.

وقال كونال ماجومدر، منسق برامج آسيا والمحيط الهادئ في اللجنة: «إن اعتقال الصحفيين، أعقبه اقتحام مؤسسة إعلامية مستقلة، يسلط الضوء على حجم الضغوط والترهيب الذي يواجهه الصحفيون في أفغانستان».

وشدد ماجومدر على ضرورة ضمان حرية عمل وسائل الإعلام بعيدًا عن التدخلات والتهديدات.

من جهته، أكد خبيب غفران، المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، اعتقال الصحفيين، موضحًا أن ملفهما «لا يزال قيد التحقيق»، من دون الكشف عن أسباب التوقيف أو التهم الموجهة إليهما.

واتهمت لجنة حماية الصحفيين طالبان بـ«تقويض» قطاع الإعلام المستقل في أفغانستان منذ سيطرتها على الحكم عام 2021، معتبرةً أن الحركة استبدلت وسائل الإعلام المستقلة بـ«منظومة دعائية تابعة لها».

وكانت شبكة طلوع نيوز قد أعلنت، الأحد 11 مايو/أيار 2026، عبر حساباتها الرسمية، اعتقال اثنين من صحفييها على يد طالبان.

وفي السياق ذاته، قالت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان إن وسائل الإعلام الخاصة، بما فيها المؤسسات التي تبدي «مرونة» في تعاملها مع طالبان، لم تعد بمنأى عن حملات التضييق والاعتقالات التعسفية التي تنفذها الحركة ضد الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي.

الاتحاد الأوروبي «سيدعو طالبان قريباً إلى بروكسل»

12 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن المفوضية الأوروبية تعتزم دعوة مسؤولين من طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان من أوروبا.

وبحسب التقرير، من المقرر إرسال رسالة إلى كابل قريباً لتحديد موعد الاجتماع، الذي يجري التحضير له بالتنسيق مع السويد. كما يُنتظر أن يزور وفدان أوروبيان أفغانستان قبل انعقاد اللقاء.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يعملون حالياً على تنظيم «اجتماع فني» في بروكسل مع ممثلين عن طالبان، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه نحو 20 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد آليات لإعادة المهاجرين الأفغان، خصوصاً الأشخاص المدانين بجرائم. وكانت عدة دول أوروبية قد طالبت، في رسالة مشتركة، الاتحاد الأوروبي بالبحث عن حلول دبلوماسية وعملية لتسهيل هذه العملية.

وأثارت الخطة انتقادات منظمات حقوق الإنسان والجماعات المدافعة عن المهاجرين، التي حذرت من أن إعادة الأفغان إلى بلد يعاني أزمة إنسانية وحقوقية واقتصادية حادة قد تعرض حياة كثيرين للخطر.

ووفقاً لإحصاءات الاتحاد الأوروبي، تقدم نحو مليون أفغاني بطلبات لجوء في الدول الأوروبية بين عامي 2013 و2024، فيما ظل الأفغان خلال عام 2025 أكبر مجموعة من طالبي اللجوء في أوروبا.

وكانت بعض الدول الأوروبية، بينها ألمانيا، قد بدأت بالفعل عمليات ترحيل مهاجرين أفغان.

محقق يدافع عن رسالته إلى عاصم منير

12 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

دافع محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية في أفغانستان، عن رسالته الموجهة إلى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وذلك رداً على انتقادات رحمة الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني في الحكومة الأفغانية السابقة.

وقال محقق إن نبيل اتهمه، استناداً إلى «شائعات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي»، بعقد «صفقة مع باكستان» بسبب الرسالة التي بعثها إلى قائد الجيش الباكستاني، مؤكداً أنه سيواصل التواصل مع الدول المؤثرة في الملف الأفغاني ما دامت مشكلة الشعب الأفغاني مع طالبان قائمة.

وكان محقق قد بعث، الشهر الماضي، برسالة إلى المشير عاصم منير أشاد فيها بدور باكستان في الوساطة وتسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي منشور على فيسبوك، الاثنين 12 مايو، كتب محقق أن رحمة الله نبيل اتهمه بـ«صفقات خلف الكواليس» مع إسلام آباد، مضيفاً أن «مثل هذه المعاملات السياسية هي من اختصاص الأجهزة الأمنية والاستخباراتية»، في إشارة إلى الخلفية الأمنية لنبيل.

وأكد الزعيم السياسي الأفغاني أنه، في إطار «المجلس الأعلى للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان» وحزب الوحدة الإسلامية، يجري مشاورات مستمرة مع الدول المجاورة والقوى الدولية المؤثرة لإيجاد حل للأزمة الأفغانية. وأضاف: «نحن نتابع كل السبل الممكنة، من المفاوضات السياسية إلى التحركات الميدانية، وهذا ليس صفقة سرية بل حق مشروع لنا».

وكان رحمة الله نبيل قد قال، في مقابلة مع «دويتشه فيله»، إن محقق وجّه رسالة شكر إلى قائد الجيش الباكستاني في وقت كانت فيه باكستان «تقصف أفغانستان»، واصفاً إياه بـ«العميل الموالي للأجانب».

وردّ محقق قائلاً إنه شكر عاصم منير بسبب دور إسلام آباد في الوساطة خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن «جميع مراكز القرار في المنطقة والعالم تعرف أنني مجاهد مسلم ومن الهزارة الشيعة، وأعارض الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في فلسطين ولبنان على يد حكومتي ترامب ونتنياهو».

وأضاف أن الجهود التي بذلها رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش لخفض التوتر بين واشنطن وطهران «جديرة بالتقدير»، في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية التي سببتها الحرب.

وفي المقابل، اتهم محقق رحمة الله نبيل بأنه، خلال فترة الجمهورية، أرسل أفغاناً إلى معتقل غوانتانامو «بالتعاون مع قوات الاحتلال».

ومن جهة أخرى، زعم نبيل في المقابلة نفسها أن محقق وعدداً من السياسيين الأفغان أجروا محادثات مع باكستان بهدف إدخال قوات إلى أفغانستان عبر منطقة تشترال، بدعم سياسي وعسكري من إسلام آباد، مضيفاً أن إيران حالت دون تنفيذ هذه الخطط.

ولم ينفِ محقق بشكل مباشر هذه الاتهامات، بل قال: «لدينا اعتبارات تتعلق بإيران وتركيا، ولا نريد أن تتضرر هاتان الدولتان من أي خطوات نقوم بها»، مشيراً إلى أن هذه الاعتبارات دفعته إلى تفضيل الحل السياسي والتفاوضي للأزمة الأفغانية.

وزير الدفاع الباكستاني: سنتعامل مع طالبان كما تعاملنا مع الهند

12 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

حذر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من أن بلاده قد تنفذ «عمليات حاسمة» ضد طالبان الأفغانية رداً على الهجوم الذي استهدف نقطة للشرطة في منطقة بنو بولاية خيبر بختونخوا.

و أكد أن إسلام آباد «ستتعامل مع طالبان بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع الهند خلال حرب العام الماضي».

وكانت الهند وباكستان قد دخلتا، في مايو 2025، في مواجهة عسكرية استمرت أربعة أيام عقب هجوم وصفته نيودلهي بالإرهابي داخل الأراضي الهندية، ما دفع المنطقة إلى حافة تصعيد خطير. وتقول باكستان إنها ألحقت خلال تلك المواجهة خسائر كبيرة بالقوات الهندية، بينها تدمير مقاتلات متطورة.

ونقلت شبكة «جيو نيوز» الباكستانية عن خواجة آصف قوله، الاثنين، إن «الحرب بالوكالة التي تشنها الهند ضد باكستان مستمرة تحت غطاء طالبان»، مضيفاً: «لم يُظهر أحد في التاريخ هذا القدر من نكران الجميل مثل طالبان».

وكانت باكستان قد دعمت حركة طالبان طوال عقدين من الحرب ضد الحكومة الأفغانية السابقة والقوات الأميركية. كما عبّر خواجة آصف علناً عن ترحيبه بعودة طالبان إلى السلطة عقب سقوط الحكومة السابقة في كابل.

ويرى محللون أن دعم إسلام آباد لطالبان جاء بسبب العلاقات الوثيقة التي كانت تربط الحكومة الأفغانية السابقة بالهند، إذ كانت باكستان تتهم نيودلهي آنذاك باستخدام الأراضي الأفغانية للتدخل في شؤونها الداخلية. أما اليوم، فتتهم السلطات الباكستانية طالبان، التي كانت تعدها سابقاً حليفاً، بالتحول إلى شريك للهند ودعم الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة داخل باكستان.

وقال وزير الدفاع الباكستاني: «سنحاسب على كل قطرة دم أُريقت نتيجة هذا الإرهاب، ولن نهدأ حتى القضاء الكامل على الإرهابيين».

وكان الجيش الباكستاني قد شن، عقب تهديدات مماثلة من وزير الدفاع، ضربات استمرت لأسابيع ضد أهداف داخل أفغانستان. وخلال تلك الفترة، تراجعت هجمات حركة طالبان باكستان «تي تي بي»، قبل أن تعود لاحقاً لاستهداف القوات الأمنية الباكستانية.

وفي سياق متصل، استدعت وزارة الخارجية الباكستانية، الاثنين 12 مايو، القائم بأعمال سفارة طالبان في إسلام آباد، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الهجوم الذي وقع في 9 مايو على نقطة للشرطة في بنو، والذي أسفر عن مقتل 15 من عناصر الأمن الباكستانيين.

وقالت الخارجية الباكستانية إن التحقيقات والأدلة والمعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن الهجوم «تم التخطيط له من قبل مسلحين متمركزين في أفغانستان».

وطالبت إسلام آباد مراراً طالبان بمنع الجماعات المسلحة الباكستانية من استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، غير أن طالبان تقول إنها لا تستطيع منع هجمات «تي تي بي» أو الجماعات المسلحة الأخرى داخل الأراضي الباكستانية.

وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن العلاقات مع إدارة طالبان لن تعود إلى طبيعتها ما لم يتم طرد عناصر «تي تي بي» والجماعات البلوشية المسلحة من أفغانستان، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية داخل الأراضي الأفغانية «ستتواصل» حتى ذلك الحين.

وفي الأثناء، بحث أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مع يو شياو يونغ، المبعوث الصيني الخاص إلى أفغانستان، مستقبل محادثات أورومتشي والأمن الإقليمي. وقال المسؤول الصيني إن الجولة المقبلة من المحادثات بين طالبان وباكستان يجب أن تؤدي إلى «نتائج عملية».

تعرض رجل دين شيعي بارز للضرب على يد طالبان في كابل

12 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من وزارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان نقلوا رجل الدين الشيعي البارز حسين داد شريفي إلى مركز الشرطة بكابل، حيث تعرض للضرب وسوء المعاملة، على خلفية إجرائه عقد قران لزوجين قبل إقامة مراسم الزفاف.

وبحسب المصادر، تعاملت عناصر طالبان مع رجل الدين الشيعي بـ«أسلوب مهين وعنيف» بسبب توثيقه زواج الشاب والفتاة.

وكانت عناصر الأمر بالمعروف قد اعتقلت، الأربعاء 7 مايو، شاباً وفتاة أثناء تسوقهما لاحتياجات الزفاف في سوق دشت برجي، بتهمة إقامة علاقة خارج إطار الزواج، رغم أنهما مخطوبان رسمياً.

وقالت مصادر مقربة من عائلة الزوجين إن حسين داد شريفي كان قد أجرى عقد الزواج الشرعي مسبقاً، وقدمت العائلة الوثائق الشرعية اللازمة، إلا أن عناصر طالبان رفضت الاعتراف بوثيقة الزواج، وقامت باستدعاء رجل الدين ومعاقبته. وأضافت المصادر أن شريفي أُفرج عنه لاحقاً بعد توقيعه على تعهد إجباري.

ضغوط متزايدة على الأقليات الدينية والعرقية

ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه التقارير عن تصاعد الضغوط على أبناء قومية الهزارة والطائفة الشيعية في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة.

وكان عدد من طلاب جامعة بلخ قد قالوا، في أوائل أبريل، إن طالبان أجبرتهم على التخلي عن معتقداتهم المذهبية. كما أفادت تقارير بأن الحركة طالبت طلاب الجامعات بأداء الشعائر الدينية، بما فيها صلاة الجماعة، وفق المذهب السني الحنفي.

ويقول ناشطون حقوقيون إن طالبان، عبر تجاهلها «قانون الأحوال الشخصية للشيعة»، تسعى إلى فرض الفقه الحنفي بشكل إلزامي على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك قضايا الزواج والطلاق.

ولم تصدر طالبان تعليقاً رسمياً على هذه الاتهامات حتى الآن، لكنها دأبت على التأكيد أن حقوق جميع القوميات والطوائف «مضمونة في إطار الشريعة الإسلامية»، وهو ما تواجهه منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية بانتقادات واسعة.

وخلال ما يقرب من خمس سنوات من حكمها، أقدمت طالبان مراراً على اعتقال ومضايقة رجال دين وشخصيات بارزة من الطائفة الشيعية لأسباب مختلفة.