• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمير هاري وزوجته ينتجان فيلمًا عن أفغانستان

16 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

يعمل الأمير هاري وزوجته میغان مارکل على إنتاج فيلم حربي لصالح منصة «نتفليكس»، يستند إلى مذكرات ضابط بريطاني عن الحرب في أفغانستان.

ويروي الفيلم قصة وحدة عسكرية بريطانية كُلّفت في يوليو/تموز 2006 بحماية إحدى المديريات في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، قبل أن تتعرض لهجوم من طالبان.

ويحمل الفيلم عنوان «لا طريق للخروج: القصة الحقيقية الصادمة لرجال وقعوا تحت الحصار»، وهو مقتبس من مذكرات الرائد آدم جويت، الذي كان يقود تلك الوحدة العسكرية البريطانية في هلمند.

وخدم الأمير هاري لمدة عشر سنوات في الجيش البريطاني قبل مغادرته المؤسسة العسكرية، وشارك مرتين في مهام قتالية على الخطوط الأمامية في أفغانستان.

وفي أواخر عام 2007، توجه هاري إلى هلمند في مهمة استمرت عشرة أسابيع، حيث عمل خلف خطوط طالبان موجّهًا للغارات الجوية في ساحة المعركة.

وانتهت المهمة السرية قبل موعدها المحدد بعد تسريب خبر وجوده في أفغانستان عبر شبكة الإنترنت.

وبعد عودته، أطلقت عليه وسائل إعلام بريطانية ألقابًا مثل «الأمير المحارب» و«هاري الشجاع». وبعد ذلك خضع لتدريبات مكثفة في بريطانيا والولايات المتحدة، وتأهل لقيادة مروحيات أباتشي القتالية.

وفي أبريل/نيسان 2011، رُقي هاري إلى رتبة نقيب، وتسلم شارة قيادة الأباتشي من قائد سربه العسكري.

ثم عاد مجددًا إلى أفغانستان في سبتمبر/أيلول 2012 ضمن مهمة استمرت 20 أسبوعًا، شارك خلالها بصفته مساعد قائد مروحية وراميًا على متن مروحيات أباتشي في العمليات القتالية.

وفي مارس/آذار 2015، أعلن قصر كنسينغتون رسميًا مغادرة هاري الجيش البريطاني، منهياً بذلك عقدًا من الخدمة العسكرية.

وكان هاري ومغان قد وقّعا العام الماضي اتفاقًا جديدًا ومحدودًا مع منصة «نتفليكس»، يمنح المنصة حق الأولوية في مراجعة مشاريع شركة «آرتشيويل» الإنتاجية المملوكة لهما.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

رقابة طالبان والخوف؛ حكاية واجهات المكتبات التي باتت أكثر فراغًا

24 أبريل 2026، 15:00 غرينتش+1

يصادف 23 أبريل اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وهو يوم ترى فيه اليونسكو فرصة للتأكيد على دور الكتاب في ربط الأجيال والثقافات.

غير أن هذا الدور يواجه تحديات كبيرة في أفغانستان، حيث يخضع قطاع النشر لقيود مشددة وعمليات رقابة تطال كتبًا تُعدّ مخالفة لأفكار طالبان، مثل مؤلفات تتناول الديمقراطية وحقوق الإنسان.

حذف الكتب من المناهج الجامعية
من أبرز التغييرات بعد عودة طالبان إلى الحكم، إجراء مراجعة واسعة للمناهج التعليمية. ووفق تقرير مشترك صادر عن اليونسكو واليونيسف عام 2025، تم حذف 18 مادة دراسية، كما مُنع استخدام 679 كتابًا ومصدرًا تعليميًا في الجامعات، بدعوى تعارضها مع القيم الثقافية والدينية.

وشملت هذه القيود حذف مواد مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان ودراسات المرأة من المناهج.

سحب الكتب من الأسواق
لم تقتصر القيود على المؤسسات الأكاديمية، بل امتدت إلى الأسواق. وتشير تقارير إلى أن طالبان صادرت ما لا يقل عن 50 ألف كتاب من المكتبات ودور النشر في كابول، كما وزّعت قائمة تضم مئات الكتب المحظورة على المكتبات.

وفي سياق متصل، تقوم سلطات طالبان في جمارك هرات بتفتيش الكتب المستوردة، ومنع دخول أي كتاب يُعتبر مخالفًا لتفسيراتها الدينية أو السياسية.
يقول الكاتب الأفغاني داوود عرفان إن القيود المفروضة على الكتب، إلى جانب التوزيع المحدود، أدت إلى تراجع الإقبال على القراءة، مشيرًا إلى أن الكتب التي كانت تحظى باهتمام الشباب لم تعد متوفرة في الأسواق.

ورغم توجه البعض نحو الكتب الرقمية كبديل، فإن هذا الخيار يواجه تحديات كبيرة. فبحسب البنك الدولي، لم تتجاوز نسبة مستخدمي الإنترنت في أفغانستان 16% عام 2024، كما أن 79% من المدارس تفتقر إلى الكهرباء، وفق تقارير اليونسكو واليونيسف.

الخوف يبعد الكتب عن الواجهة
أفاد أحد باعة الكتب في هرات—رفض الكشف عن هويته—أن القيود المفروضة أدت إلى تدهور سوق الكتاب، الذي كان ضعيفًا أصلًا. وأوضح أن طالبان تعارض كتبًا تتناول حقوق الإنسان، والروايات الرومانسية، وبعض الأعمال الأدبية والدينية، خصوصًا تلك التي تتطرق إلى المذهب الشيعي أو الديانتين المسيحية واليهودية.

وأشار إلى أن كتب القانون والعلوم السياسية، التي كانت تحقق أعلى المبيعات، تراجعت بشكل حاد بسبب القيود والوضع الاقتصادي. كما لفت إلى أن كتبًا سياسية، بينها مؤلفات عن شخصيات مثل أحمد شاه مسعود، لم تعد تُعرض علنًا، بل تُباع فقط عند الطلب.

وأضاف أن معارض الكتب، التي كانت تُنظم سنويًا خلال فترة الجمهورية، تراجعت بشكل كبير بعد عودة طالبان، واقتصرت معظم الفعاليات الحالية على الكتب الدينية.

مقاومة صامتة للقيود
ورغم هذه التحديات، لا تزال هناك محاولات للحفاظ على ثقافة القراءة. فقد أشار تقرير لصحيفة الغارديان في فبراير/شباط 2026 إلى أن مجموعات من النساء في أفغانستان يجتمعن سرًا لمناقشة الكتب.

وتُظهر بيانات موقع “World Population Review” أن أفغانستان تحتل المرتبة الأخيرة عالميًا في معدلات القراءة، بمتوسط 2.56 كتاب سنويًا للفرد و58 ساعة قراءة فقط. في المقابل، تتصدر الولايات المتحدة القائمة بمتوسط 17 كتابًا و357 ساعة قراءة سنويًا.
وتشير تقارير إلى أن ضعف ثقافة القراءة، إلى جانب الظروف الاقتصادية، يسهمان في انخفاض معدلات المطالعة. كما أن إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات زاد من تراجع الاهتمام بالتعليم.

وبحسب اليونسكو، بلغ معدل معرفة القراءة والكتابة في أفغانستان 37.3% عام 2022، منها 22.6% بين النساء و52.1% بين الرجال. كما أفادت اليونيسف أن 93% من الأطفال لا يمتلكون مهارات القراءة الأساسية عند نهاية المرحلة الابتدائية.

الأمين العام للأمم المتحدة: النوروز فرصة لتعزيز التفاهم بين الثقافات

22 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن عيد النوروز يمثل فرصة لتعزيز التفاهم بين الثقافات، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وانقسامات.

وقال غوتيريش في منشور عبر منصة «إكس»، يوم السبت، إن «رسالة النوروز تكتسب أهمية خاصة في هذه الأوقات الصعبة والمليئة بالخلافات».

وأضاف: «يمثل هذا العيد فرصة جديدة لبناء جسور التفاهم والاحترام المتبادل بين جميع الثقافات والشعوب».

وختم الأمين العام للأمم المتحدة بالقول: «لنعمل معًا من أجل بناء عالم أكثر سلمًا واستدامة وشمولًا».

اعتقال لاعبة التايكواندو في هرات يؤدي إلى حجب الوثائقي هيلا.. عن الجمهور

19 يناير 2026، 13:30 غرينتش+0

أوقفت الشبكة الإعلامية الهولندية «أفروتروس» عرض سلسلة الوثائقيات «هيلا.. ما وراء طالبان» بعد اعتقال خديجة أحمدزاده، مدربة التايكواندو للنساء في هرات.

وقال متحدث باسم الشبكة إن هذا القرار جاء للحفاظ على أمن النساء المشاركات في الوثائقي.

وقد اعتُقلت خديجة أحمدزاده قبل نحو أسبوع في ولاية هرات، وتعتزم طالبان ملاحقتها بتهمة «ممارسة النشاط الرياضي».

وكانت أحمدزاده تحدثت بصراحة في الوثائقي عن قمع النساء، وكانت تظهر وجهها بشكل واضح في الصور. الوثائقي الذي عُرض في أواخر العام الماضي أصبح الآن غير متاح للمشاهدة.

وأضافت «أفروتروس»: «طالما أن هذه القضية قيد المتابعة، طُلب منا بوضوح اتخاذ أقصى درجات الحذر لحماية سلامتها، ولهذا لن ندلي بأي تصريح إضافي في الوقت الحالي».

وقد عادت الصحفية الأفغانية هيلا نورزي إلى مسقط رأسها لإنتاج الوثائقي، مستعرضة وضع النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان، وظهرت خديجة أحمدزاده كرمز للمقاومة الصامتة للرياضيات.

كما حُذف حوار هيلا نورزي التلفزيوني في برنامج «باو إن د وِيت» والمعلومات المنشورة على الموقع الرسمي لأفروتروس، وأصبح حسابها على إنستغرام خاصًا.

وكان ريتشارد بينت، المقرر الخاص لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في أفغانستان، قد أعرب عن قلقه إزاء اعتقال خديجة أحمدزاده ودعا طالبان إلى الإفراج عنها فورًا.

ضريح مولانا يجذب نحو ثلاثة ملايين زائر إلى قونية خلال عام واحد

8 يناير 2026، 11:30 غرينتش+0

أعلنت وكالة الأنباء الرسمية التركية أن أكثر من 3 ملايين شخص زاروا ضريح ومتحف مولانا جلال الدين محمد البلخي في قونية خلال عام 2025، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بهذا الموقع التاريخي وبأحد أعظم شعراء اللغة الفارسية.

وذكرت وكالة «الأناضول» يوم الأربعاء 7 يناير 2026 أن المتحف والضريح استضافا خلال العام الماضي 3 ملايين و62 ألف و800 زائر من داخل وخارج تركيا.

وقال ناجي باكي رجلي، مدير متحف ضريح مولانا، في حديث مع «الأناضول» إن عدد الزوار المحليين والأجانب ما يزال في تزايد مستمر، مشيراً إلى أن حوالي عُشر الزوار قدموا من مناطق بعيدة مثل شرق آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس المكانة العالمية لمولانا كشخصية ثقافية وروحية بارزة.

وأشار إلى أن المتحف يمثل رمزاً للسلام والحب والأخوة والتسامح الثقافي، ويُعد واحداً من أهم المعالم الثقافية والروحية في تركيا.

ويُعد ضريح ومتحف مولانا في قونية من أكثر المواقع السياحية زيارة في البلاد.

وكان نحو ثلاثة ملايين شخص قد زاروا المكان في عام 2024، إلا أن إحصاءات العام الماضي تُظهر زيادة الاهتمام العالمي بالإرث الفكري والروحي لمولانا ورسائله الشاملة، التي يُعرف عنها دعوته الشهيرة: «تعال، مهما كنت تعال».

ويُعد مولانا جلال الدين محمد البلخي، شاعر وعالم صوفي وفيلسوف من القرن السابع الهجري، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في الشعر الفارسي على مستوى العالم.

ولد في مدينة بلخ، وغادرها مع عائلته في صغره، واستقر بعد سنوات من الهجرة في الأناضول (قونية)، حيث عاش حتى نهاية حياته.

وقد تُرجمت أعماله، وخاصة «المثنوي المعنوي»، إلى أهم لغات العالم.

فرهاد دريا: القيود لن تقضي على الموسيقى والنساء مستقبل أفغانستان

8 يناير 2026، 06:30 غرينتش+0

قال الفنان والمغنّي الأفغاني فرهاد دريا إن الموسيقى في أفغانستان تتعرّض حالياً للقمع، إلا أنها لا يمكن أن تُمحى أو تُسكت مهما اشتدت القيود.

وفي حوار خاص مع قناة «أفغانستان إنترناشيونال»، تحدّث دريا عن مسيرته الفنية ومستقبل الموسيقى والفن في البلاد، مؤكداً أن ما تشهده الساحة الموسيقية من تراجع لا يعني نهايتها. وأضاف: «الموسيقى قد تكون صامتة اليوم، لكنها لن تزول أبداً. لا قوة في العالم، حتى أشدّها قسوة، قادرة على إخماد الموسيقى، لأنها جوهر الحياة».

وشدّد الفنان المعروف على أن الموسيقى، رغم القيود التي تفرضها السلطات الحالية في أفغانستان، ما تزال حيّة في قلوب الناس وبيوتهم، مشيراً في الوقت ذاته إلى الدور الذي يلعبه الفنانون الأفغان في الخارج في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي، معرباً عن تفاؤله بمستقبل الموسيقى في البلاد.

وقال دريا إن التغيير آتٍ لا محالة، وإن الآمال التي فُقدت داخل أفغانستان ستعود من جديد، مضيفاً: «علينا أن نكون جزءاً من هذا التغيير، فالمجتمع بحاجة إليه، وحتى أقسى الجمادات لا بد أن تلين وتنكسر».

وفي حديثه عن أوضاع النساء والفتيات، أشار فرهاد دريا إلى أن القيود المفروضة عليهن لن تدوم، وأن نضالهن سيؤتي ثماره في المستقبل، مؤكداً أن النساء سيكنّ من قادة أفغانستان في المرحلة المقبلة. كما دعا النساء والفتيات إلى الاستفادة من التكنولوجيا من أجل تطوير قدراتهن وبناء مستقبلهن.