الأمير هاري وزوجته ينتجان فيلمًا عن أفغانستان

يعمل الأمير هاري وزوجته میغان مارکل على إنتاج فيلم حربي لصالح منصة «نتفليكس»، يستند إلى مذكرات ضابط بريطاني عن الحرب في أفغانستان.

يعمل الأمير هاري وزوجته میغان مارکل على إنتاج فيلم حربي لصالح منصة «نتفليكس»، يستند إلى مذكرات ضابط بريطاني عن الحرب في أفغانستان.
ويروي الفيلم قصة وحدة عسكرية بريطانية كُلّفت في يوليو/تموز 2006 بحماية إحدى المديريات في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، قبل أن تتعرض لهجوم من طالبان.
ويحمل الفيلم عنوان «لا طريق للخروج: القصة الحقيقية الصادمة لرجال وقعوا تحت الحصار»، وهو مقتبس من مذكرات الرائد آدم جويت، الذي كان يقود تلك الوحدة العسكرية البريطانية في هلمند.
وخدم الأمير هاري لمدة عشر سنوات في الجيش البريطاني قبل مغادرته المؤسسة العسكرية، وشارك مرتين في مهام قتالية على الخطوط الأمامية في أفغانستان.
وفي أواخر عام 2007، توجه هاري إلى هلمند في مهمة استمرت عشرة أسابيع، حيث عمل خلف خطوط طالبان موجّهًا للغارات الجوية في ساحة المعركة.
وانتهت المهمة السرية قبل موعدها المحدد بعد تسريب خبر وجوده في أفغانستان عبر شبكة الإنترنت.
وبعد عودته، أطلقت عليه وسائل إعلام بريطانية ألقابًا مثل «الأمير المحارب» و«هاري الشجاع». وبعد ذلك خضع لتدريبات مكثفة في بريطانيا والولايات المتحدة، وتأهل لقيادة مروحيات أباتشي القتالية.
وفي أبريل/نيسان 2011، رُقي هاري إلى رتبة نقيب، وتسلم شارة قيادة الأباتشي من قائد سربه العسكري.
ثم عاد مجددًا إلى أفغانستان في سبتمبر/أيلول 2012 ضمن مهمة استمرت 20 أسبوعًا، شارك خلالها بصفته مساعد قائد مروحية وراميًا على متن مروحيات أباتشي في العمليات القتالية.
وفي مارس/آذار 2015، أعلن قصر كنسينغتون رسميًا مغادرة هاري الجيش البريطاني، منهياً بذلك عقدًا من الخدمة العسكرية.
وكان هاري ومغان قد وقّعا العام الماضي اتفاقًا جديدًا ومحدودًا مع منصة «نتفليكس»، يمنح المنصة حق الأولوية في مراجعة مشاريع شركة «آرتشيويل» الإنتاجية المملوكة لهما.