• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الفقر يدفع عائلات أفغانية إلى بيع أطفالها في ولاية غور

19 مايو 2026، 17:00 غرينتش+1

ذكرت شبكة "بي بي سي" في تقرير عن أوضاع الفقر والبطالة في ولاية غور أن عائلات أفغانية تضطر، بسبب العوز وتأمين نفقاتها، إلى اتخاذ قرارات قاسية، بينها بيع أطفالها.

وقال سعيد أحمد، أحد سكان غور، لـ"بي بي سي" إنه اضطر إلى بيع ابنته شايقة، البالغة من العمر خمس سنوات، بعد إصابتها بالتهاب الزائدة الدودية وكيس في الكبد، وعجزه عن توفير تكاليف علاجها.
وأضاف: "لم يكن لدي مال لدفع تكاليف العلاج، لذلك بعت ابنتي لأحد أقاربي".
وأوضح أن العملية الجراحية لشايقة نجحت، وتم دفع تكاليفها من مبلغ 200 ألف أفغاني (3200 دولار)، وهو المبلغ الذي بيعت به.
وقال إنه اتفق مع أقاربه على دفع تكاليف العلاج حالياً، على أن يُسدَّد المبلغ المتبقي خلال السنوات الخمس المقبلة، مضيفاً: "لو أخذت كل المال دفعة واحدة، لأخذوها في نفس ذلك الوقت".
وأضاف: "لو كان لدي مال، لما اتخذت هذا القرار أبداً. لكنني فكرت في نفسي ماذا لو ماتت دون جراحة؟ بهذه الطريقة ستبقى على قيد الحياة على الأقل".
وأشار التقرير إلى أن رجالاً يتجمعون كل فجر عند مفترق طرق في مدينة جغتشران بولاية غور، أملاً في العثور على عمل يومي، إلا أن كثيرين يعودون إلى منازلهم دون أي دخل.
وقال جمعة خان، البالغ من العمر 45 عاماً، إنه لم يعمل سوى ثلاثة أيام خلال الأسابيع الستة الماضية، حيث كان يتقاضى ما بين 150 و200 أفغاني يومياً، مضيفاً: "نام أطفالي جائعين لثلاث ليالٍ متتالية. كانت زوجتي تبكي، وأطفالي أيضاً. اقترضت من جاري لشراء الدقيق. أنا أعيش في خوف من أن يموت أطفالي من الجوع".
وقال عبد الرشيد عظيمي، وهو من سكان غور، بينما كان يحتضن ابنتيه التوأمين البالغتين سبع سنوات، رقية وروهيلا، إنه مستعد لبيعهما.
وأضاف باكياً: "أنا مستعد لبيع ابنتيّ. أنا فقير، ومدين، وعاجز. عندما أعود إلى المنزل من العمل، تكون شفتاي جافتين، وأكون جائعاً وعطشاناً ومهموماً ومشتتاً. يأتي أطفالي إلي ويقولون يا أبي، أعطنا خبزاً. ولكن ماذا أعطيهم؟ أين هو العمل؟".
وأضاف وهو يحتضن ابنته روهيلا: "يشتعل قلبي ناراً ولكن هذا هو السبيل الوحيد لإطعام أطفالي الآخرين".
وقالت الأم كيهان: "الشيء الوحيد الذي نأكله هو الخبز والماء الساخن، حتى الشاي لا نملكه".
ويعمل اثنان من أبناء الأسرة المراهقين في تلميع الأحذية وسط المدينة، فيما يجمع طفل آخر النفايات لتستخدمها الأم وقوداً للطهي.
وأشار التقرير إلى ارتفاع وفيات الأطفال في أفغانستان نتيجة الفقر والجوع.
وقال محمد هاشم، الذي فقد طفلته البالغة من العمر 14 شهراً قبل أسابيع، لـ"بي بي سي": "ماتت طفلتي من الجوع وغياب الدواء... عندما يكون الطفل مريضاً وجائعاً، فمن الطبيعي أن يموت".
وقال أحد وجهاء المنطقة إن وفيات الأطفال، بسبب سوء التغذية، "قد ارتفعت حقاً" خلال العامين الماضيين.
وذكرت "بي بي سي" أنه في ظل غياب سجلات رسمية لوفيات الأطفال في غور، زارت مقبرة محلية، حيث تبين أن عدد قبور الأطفال يقارب ضعف قبور البالغين.
كما أشار التقرير إلى أن قسم حديثي الولادة في المستشفى الرئيسي بالولاية في جغتشران هو الأكثر ازدحاماً، حيث يضطر بعض الأطفال إلى مشاركة السرير، ويعاني معظمهم من نقص الوزن وصعوبة في التنفس.
وقالت الممرضة فاطمة حسيني إن بعض الأيام تشهد وفاة ما يصل إلى ثلاثة أطفال حديثي الولادة: "في البداية كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لي عندما كنت أرى الأطفال يموتون، لكن الأمر أصبح الآن شبه طبيعي".
وأكد التقرير أن هذه المعاناة تمثل واقع عدد كبير من الأفغان في ظل سيطرة حركة طالبان، مشيراً إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، وفقاً للأمم المتحدة.
وأضاف أن البطالة متفشية، والنظام الصحي يواجه انهياراً، فيما تراجعت المساعدات التي كانت تغطي احتياجات ملايين الأشخاص بشكل حاد.
وكانت الأمم المتحدة قد أشارت في تقرير سابق إلى نقص واسع في المياه والغذاء والخدمات الطبية والمأوى والتدفئة والملابس، مؤكدة أن أكثر من 80٪ من العائلات مدينة.
وفي تعليقه على التقرير، قال نائب المتحدث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، لـ"بي بي سي": "خلال 20 عاماً من الاحتلال، وبسبب تدفق الدولارات الأميركية، تشكل اقتصاد اصطناعي. وبعد نهاية الاحتلال، ورثنا الفقر والمشقة والبطالة وغيرها من المشاكل".
في المقابل، تقول منظمات الإغاثة وحقوق الإنسان إن القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء تعد من الأسباب الرئيسية لتراجع المساعدات الدولية، وهو ما نفاه فطرت قائلاً: "لا ينبغي تسييس المساعدات الإنسانية".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عبدالباري جهاني: رجال الدين مسؤولون عن التراجع والانهيار

19 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1
عبدالباري جهاني: رجال الدين مسؤولون عن التراجع والانهيار
100%

انتقد عبدالباري جهاني، وزير الإعلام والثقافة في الحكومة الأفغانية السابقة، رجال الدين، معتبراً أنهم أحد أبرز أسباب التراجع والانقسامات في المجتمعات الإسلامية.

وقال الشاعر والأديب البارز باللغة البشتوية إن التاريخ والدين والنصوص الدينية نفسها تشهد على «فشل» رجال الدين في إدارة المجتمعات.

وأضاف جهاني، خلال مقابلة مع «صوفي بودكاست»: «إذا ناقشتهم، فلديّ الأدلة، فالكتب والتاريخ والدين جميعها تقول إنهم غير أكفاء، وإنهم سبب التراجع والخلافات».

وأشار إلى أن رجال الدين يتحملون مسؤولية الوضع الذي وصلت إليه أفغانستان.

ويأتي تصريح عبدالباري جهاني، وهو كاتب النشيد الوطني الأفغاني وأحد أبرز الباحثين في اللغة البشتوية، في وقت تفرض فيه طالبان حكمها على أفغانستان.

وتُتهم طالبان بأنها، منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، عملت على فرض تفسيرها المتشدد الخاص للدين على مختلف جوانب الحياة في المجتمع الأفغاني.

ويرى منتقدو الحركة أن تفسير طالبان المتشدد والمتطرف للإسلام يُعد أحد الأسباب الرئيسية للتخلف والأزمات التي تعيشها أفغانستان حالياً.

طلاب الجامعات الخاصة مُلزمون بتوقيع تعهد بإطلاق اللحى

19 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1
طلاب الجامعات الخاصة مُلزمون بتوقيع تعهد بإطلاق اللحى
100%

قال مسؤولون في عدد من الجامعات الخاصة في كابول، يوم الاثنين، إن وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان أجبرت الطلاب خلال الأسابيع الأخيرة على توقيع تعهدات تلزمهم بإطلاق اللحى والالتزام بقانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

وكان طلاب الجامعات الحكومية قد أُجبروا في وقت سابق أيضاً على توقيع تعهد مماثل يتألف من 14 بنداً.

وتُظهر نسخة من التعهد حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال أن الطلاب ملزمون باتباع تعليمات الفقه الحنفي، الأمر الذي أثار استياء عدد من الطلاب الشيعة الذين اعتبروا ذلك فرضاً لمذهب محدد على جميع الطلاب.

ونصّ التعهد كذلك على منع الاستماع إلى الموسيقى، وتعاطي المخدرات، والتقاط الصور أو تسجيل الفيديو للكائنات الحية، باعتبار أن قانون الأمر بالمعروف يحظر هذه الممارسات.

كما شددت البنود الأخيرة من التعهد على ضرورة التزام الطلاب بجميع أوامر هبة الله أخوند زاده، زعيم طالبان.

وفي جانب آخر، يمنع التعهد الطلاب بشكل قاطع من الانضمام إلى أي جماعات أو أنشطة سياسية.

وحذّرت طالبان من أن أي طالب لا يلتزم بما ورد في التعهد سيتعرض للعقوبة.

قدّمت الدنمارك أكثر من خمسة ملايين دولار لصندوق أفغانستان الإنساني

19 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
قدّمت الدنمارك أكثر من خمسة ملايين دولار لصندوق أفغانستان الإنساني
100%

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» يوم الاثنين أن الدنمارك قدّمت 5.5 ملايين دولار لصندوق أفغانستان الإنساني.

وقال المكتب إن هذا الدعم المالي سيساعد الفئات الأكثر ضعفاً على الصمود في مواجهة الأزمات والوصول إلى المساعدات الإنسانية الأساسية.

وتأتي هذه المساهمة في وقت تشير فيه بيانات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الصادرة في 14 مايو/أيار، إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في أفغانستان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الحصول على غذاء كافٍ، وهو ما يشمل نحو 28 مليون شخص.

كما أظهرت بيانات حديثة لبرنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 13.8 مليون شخص في أفغانستان يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي. ويقول البرنامج إن الانهيار الاقتصادي، وارتفاع معدلات البطالة، والصدمات المناخية، وتصاعد التوترات الإقليمية، كلها عوامل ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأضافت التقارير أن أكثر من خمسة ملايين مهاجر عائد، إضافة إلى المتضررين من الكوارث الطبيعية، يُعدّون من أكثر الفئات عرضة للهشاشة الإنسانية.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أكدت في وقت سابق أن نحو خمسة ملايين أفغاني، أي ما يعادل 10 بالمئة من سكان البلاد، تأثروا بالكوارث المرتبطة بالتغيرات البيئية والمناخية.

لجنة حماية الصحفيين تطالب بإلغاء دعوة طالبان إلى بروكسل

19 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1
لجنة حماية الصحفيين تطالب بإلغاء دعوة طالبان إلى بروكسل
100%

قالت لجنة حماية الصحفيين إن المفوضية الأوروبية مطالبة بإلغاء خطتها الخاصة باستضافة وفد من طالبان في بروكسل، معتبرة أن هذه الخطوة تمنح الحركة شرعية دولية رغم سجلها في قمع الحريات الإعلامية.

ووصف توم غيبسون، نائب مدير اللجنة، دعوة طالبان بأنها «أمر مخزٍ»، مشيراً إلى أن الحركة تواصل التضييق على وسائل الإعلام والصحفيين داخل أفغانستان.

وأضاف غيبسون، في تصريح أدلى به يوم الاثنين 18 مايو/أيار، أن استضافة طالبان في ظل استمرار حملات القمع والرقابة ضد الإعلام تمثل خطوة «قاسية»، وتساهم في تعزيز موقع الحركة باعتبارها طرفاً دولياً.

وأكدت لجنة حماية الصحفيين أن طالبان، منذ عودتها إلى الحكم في أغسطس/آب 2021، أغلقت مؤسسات إعلامية مستقلة، واعتقلت صحفيين، وفرضت رقابة مشددة على وسائل الإعلام المحلية.

وأوضحت المنظمة أن الصحفيين الأفغان يعملون حالياً في أجواء يسودها الخوف والتهديد، بينما تحوّل جزء كبير من الإعلام المحلي إلى منصات دعائية تخدم طالبان.

وتأتي هذه المواقف في وقت تدرس فيه المفوضية الأوروبية دعوة ممثلين عن طالبان إلى بروكسل لإجراء مباحثات تتعلق بإعادة المهاجرين الأفغان المرحّلين من أوروبا.

وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذه الاتصالات لا تعني الاعتراف الرسمي بحكومة طالبان. وقال متحدث باسم المفوضية، يوم الثلاثاء 19 مايو/أيار، إن بروكسل بعثت رسالة إلى كابول لتنسيق موعد الاجتماع، موضحاً أن التواصل يجري على «مستوى فني» فقط، وأن كبار قادة طالبان لن يشاركوا في الوفد.

ولا يعترف الاتحاد الأوروبي بحكومة طالبان، كما يشترط الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان لأي تعامل رسمي مع الحركة. ومع ذلك، تواصل بعض الدول الأوروبية التنسيق في ملفات الهجرة والترحيل، رغم الانتقادات التي تبديها منظمات حقوقية دولية.

رئيس قرغيزستان: أمن آسيا الوسطى مرتبط باستقرار أفغانستان

18 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1
رئيس قرغيزستان: أمن آسيا الوسطى مرتبط باستقرار أفغانستان
100%

أعلن رئيس قرغيزستان، سادير جباروف، أن بلاده ستولي اهتماماً خاصاً للوضع في أفغانستان في حال انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن أمن آسيا الوسطى «لا ينفصل عن استقرار أفغانستان».

وقال جباروف، في رسالة وجهها إلى قادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ونشرها مكتبه الإعلامي الأحد 18 مايو/أيار 2026، إن قرغيزستان، انطلاقاً من هذه الرؤية، تواصل تقديم مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني، بما في ذلك النساء والأطفال.

وأضاف أن بلاده تدعم «الاندماج التدريجي» لأفغانستان في المجتمع الدولي على المستويين الاقتصادي والسياسي.

وأكد الرئيس القرغيزي التزام بيشكيك بمواصلة الدعم الإنساني للفئات الأكثر ضعفاً في أفغانستان.

وجاءت تصريحات جباروف ضمن حملة بلاده للحصول على دعم الدول الأعضاء للفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

ومن المقرر أن تُجرى انتخابات الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن لاختيار خمسة مقاعد من أصل عشرة للفترة 2027-2028، في 3 يونيو/حزيران 2026 خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ودعا جباروف قادة الدول إلى دعم ترشح قرغيزستان لعضوية مجلس الأمن.

وكان الرئيس القرغيزي قد شدد في مناسبات سابقة على أهمية استقرار أفغانستان بالنسبة لأمن دول آسيا الوسطى.

وفي السياق ذاته، كانت روسيا، الحليف والشريك الاستراتيجي لقرغيزستان، قد أعلنت سابقاً أن ما بين 18 ألفاً و23 ألف مسلح ينشطون حالياً داخل أفغانستان.

وأكد سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، أن متابعة الوضع في أفغانستان تحظى «بأهمية خاصة» بالنسبة للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.