• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الممثل الخاص لبريطانيا: إقصاء النساء يبدّد الفرص الاقتصادية لأفغانستان

22 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

قال ريتشارد ليندسي، الممثل الخاص للمملكة المتحدة لشؤون أفغانستان، خلال زيارته إلى كابل، إن إقصاء النساء عن العمل والتعليم يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الأفغاني، مؤكداً أن المشاركة الفاعلة للنساء يمكن أن تخلق فرصاً اقتصادية للبلاد.

وكتب ليندسي، الخميس، في حسابه على منصة X، أنه أبلغ وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، قاري دين محمد حنيف، بأن أفغانستان تحتاج إلى مجتمع متعلم، وأن مشاركة النساء في سوق العمل يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وفي الوقت نفسه، قال مكتب الممثل الخاص البريطاني إن ليندسي ناقش خلال زيارته أوضاع تعليم وعمل النساء والفتيات، إضافة إلى العقبات التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

وأكد أن السماح للنساء بالعمل والمشاركة في جميع القطاعات يمثل «حاجة اقتصادية ملحة» لتحقيق الاستقرار والرفاه في مستقبل أفغانستان.

كما التقى المسؤول البريطاني بعدد من النساء الأفغانيات في كابل، وأشاد بما وصفه بصمودهن وإبداعهن وإرادتهن، مضيفاً أن أصوات النساء يجب أن تكون حاضرة في رسم مستقبل أفغانستان وفي شكل تعامل المجتمع الدولي مع البلاد.

وأشار ليندسي إلى أن برامج المساعدات البريطانية لأفغانستان ينبغي أن تُبنى على الاحتياجات الحقيقية للسكان.

قلق من استمرار إغلاق الحدود مع باكستان

وأعرب الممثل الخاص البريطاني أيضاً عن قلقه من استمرار احتجاز شحنات المساعدات على الحدود مع باكستان، محذراً من أن هذا التأخير يعرّض أكثر من مليون أم وطفل أفغاني لخطر سوء التغذية الحاد.

ودعا ليندسي إلى إعادة فتح المعابر الحدودية فوراً أمام المساعدات الإنسانية، وإنشاء ممرات إغاثية وتأمين وصول المساعدات إلى المدنيين المتضررين.

وتبقى المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ أشهر، فيما علقت طالبان علاقاتها الاقتصادية مع إسلام آباد.

ولم يؤثر إغلاق الحدود على حركة التجارة فقط، بل تسبب أيضاً في صعوبات كبيرة أمام المرضى الأفغان الذين كانوا يتوجهون إلى باكستان لتلقي العلاج، خصوصاً المصابين بأمراض خطيرة.

وكان ليندسي قد أعرب في مناسبات سابقة عن قلقه من تداعيات حرمان النساء والفتيات من التعليم والعمل.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، فرضت الحركة قيوداً صارمة على تعليم النساء والفتيات وعملهن، فيما تقول منظمات دولية وخبراء إن هذه السياسات فاقمت الأزمة الاقتصادية والفقر والبطالة في أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مركز الصحفيين الأفغان تدعو إلى إعادة فتح إذاعة باميان

22 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

دعا مركز الصحفيين الأفغان طالبان إلى إعادة فتح إذاعة باميان الخاصة «فوراً ومن دون شروط»، بعد إغلاقها مطلع الأسبوع الجاري.

وقال المركز، في تقرير نشره الخميس 21 مايو/أيار، إن مسؤولاً محلياً في طالبان بولاية باميان أكد إغلاق الإذاعة، مبرراً ذلك بـ«عدم تجديد رخصة العمل».

لكن مصدراً مطلعاً في كابل قال لمركز الصحفيين الأفغان إن إدارة إذاعة باميان تقدمت عدة مرات بطلبات لتجديد الترخيص، إلا أن سلطات طالبان رفضت تلك الطلبات.

وكانت مصادر محلية في باميان قد أفادت لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن استخبارات طالبان اقتحمت، يوم الأحد 17 مايو/أيار، مقر إذاعة باميان في منطقة شهرنو وسط الولاية، وأغلقت أبوابها.

وبحسب المصادر، لا تتوفر حتى الآن أي معلومات عن مدير الإذاعة، فيما لم تصدر طالبان أي تعليق رسمي بشأن الحادثة.

وأدان مركز الصحفيين الأفغان قرار إغلاق الإذاعة، مطالباً طالبان بالتراجع الفوري عنه.

وأكد المركز أن العاملين في وسائل الإعلام يجب أن يتمكنوا من مواصلة عملهم بحرية، مع احترام حقوقهم المهنية ومن دون ضغوط أو قيود.

ومع إغلاق إذاعة باميان، لم يتبقَّ في الولاية سوى محطة إذاعية خاصة واحدة تحمل اسم «نسيم».

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، تصاعدت القيود المفروضة على وسائل الإعلام بشكل ملحوظ.

وبحسب التقرير السنوي لمركز الصحفيين الأفغان، توقفت خلال عام 2025 وحده ما لا يقل عن 21 قناة تلفزيونية محلية عن العمل أو تحولت إلى محطات إذاعية، بسبب حظر بث صور الكائنات الحية.

كما أُغلقت ثماني مؤسسات إعلامية وصحفية بدعوى مخالفة السياسات الإعلامية لطالبان، في حين أُلغيت تراخيص ما لا يقل عن عشر مؤسسات إعلامية أخرى.

لصوص مسلحون يسطون على مركز تجاري قرب قيادة شرطة طالبان في هرات

22 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

اقتحم لصوص مسلحون، الليلة الماضية، مركز خواجه محمد تقي التجاري وسط مدينة هرات، وسرقوا الأموال الموجودة في ثمانية متاجر، بحسب ما أفادت به مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال».

وقالت المصادر إن المسلحين، بعد دخولهم المركز التجاري، قاموا بتقييد حارس الأمن وتحطيم كاميرات المراقبة، وبقوا داخل المبنى حتى الساعة الخامسة فجراً.

ويقع سوق خواجه محمد تقي في منطقة «درب خوش» على بعد أقل من كيلومتر واحد من قيادة شرطة طالبان في هرات، ويُعد من أكبر أسواق الجملة للمواد الغذائية في المدينة. كما تعتمد العديد من ولايات غرب أفغانستان على هذا السوق لتأمين احتياجاتها الغذائية.

وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن المسلحين سرقوا الأموال والممتلكات من ثمانية متاجر داخل المركز التجاري.

وقال أحد أصحاب المتاجر إن اللصوص كانوا على دراية بمكان حفظ الأموال داخل المحال التجارية، فيما لا تزال قيمة الأموال المسروقة غير معروفة حتى الآن.

وأضاف المصدر أن طالبان طلبت من أصحاب المتاجر عدم التحدث إلى وسائل الإعلام وعدم نشر أي صور أو مقاطع فيديو تتعلق بالحادثة.

وخلال الأشهر الأخيرة، لجأت عدة مراكز تجارية في هرات إلى تعيين حراس خاصين لتعزيز أمنها.

ولم تصدر طالبان أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن.

وتشهد هرات في الآونة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في جرائم السرقة المسلحة، خصوصاً سرقة السيارات والهواتف المحمولة.

طالبان تعقد اجتماعاً خاصاً لبحث التحديات الأمنية في شمال أفغانستان

22 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

عقدت «لجنة الشؤون الأمنية والتصفوية» التابعة لطالبان اجتماعاً خاصاً لبحث التحديات الأمنية في ولايات شمال وشمال غرب أفغانستان، وذلك في ظل تصاعد الاضطرابات والتحركات العسكرية والاحتجاجات الشعبية في تلك المناطق.

وأُقيم الاجتماع، الخميس، برئاسة وزير دفاع طالبان، يعقوب مجاهد، وبحضور مسؤولين عسكريين وأمنيين من منطقتي الشمال الشرقي والشمال الغربي التابعتين للحركة.

وخلال الاجتماع، دعا مسؤولو طالبان القوات المحلية إلى العمل على تحسين الأوضاع المعيشية للسكان، وتوفير فرص العمل، ومعالجة مشكلات المواطنين.

كما شارك في الاجتماع ولاة طالبان في ولايات بلخ وقندوز وتخار وبدخشان وفارياب وجوزجان وسربل وبغلان.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت شهدت فيه عدة ولايات شمالية وشمال شرقية خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجات شعبية وتوترات محلية وتحركات عسكرية لمعارضي طالبان.

تصاعد التوترات في الشمال

وخلال الأسبوعين الماضيين، اندلعت مواجهات عدة بين طالبان وسكان محليين في ولاية بدخشان على خلفية إدارة واستخراج المعادن. وكانت خلافات سابقة بشأن تدمير حقول الخشخاش قد تحولت أيضاً إلى أعمال عنف في الولاية نفسها.

وأرسلت طالبان مؤخراً رئيساً جديداً لإدارة المعادن في بدخشان، كما أجرى رئيس أركان جيش طالبان، فصيح الدين فطرت، زيارات متكررة إلى الولاية خلال الأيام الماضية.

إلا أن عدداً من سكان المنطقة أعربوا عن استيائهم من أداء طالبان في قطاع التعدين، واصفين ما يجري بأنه «نهب للمعادن».

وفي ولاية فارياب، اندلعت أيضاً احتجاجات ضد طالبان، حيث يقول ناشطون محليون إن الحركة تستولي على أراضي وممتلكات السكان الأصليين وتسلمها لمهاجرين من وزيرستان.

وفي السياق ذاته، أعلنت جبهة الحرية الأفغانية مؤخراً إطلاق عملية خاصة ضد مواقع طالبان في بدخشان، وهي المرة الأولى التي تنظم فيها الجبهة عملية عسكرية مركزة في ولاية محددة.

أوامر مشددة لمواجهة الجرائم الجنائية

كما خُصص جزء من اجتماع لجنة الشؤون الأمنية والتصفوية لمناقشة الجرائم الجنائية، حيث أصدر مسؤولو اللجنة تعليمات لقواتهم باتخاذ إجراءات صارمة لمنع الجرائم.

وجاءت هذه التوجيهات بعد تقارير تحدثت، خلال الأيام الأخيرة، عن جرائم قتل غامضة وعمليات خطف وسرقات مسلحة في كابل وعدد من الولايات الأخرى.

وقال بعض سكان كابل، في حديثهم لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إنهم يشعرون بالقلق من تزايد حالة انعدام الأمن في المدن، ويعتقدون أن طالبان تواجه صعوبات في السيطرة على الوضع الأمني داخل المدن.

الشرطة التركية تعتقل 15 لاجئاً أفغانياً في مدينتين

22 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أعلنت الشرطة التركية، الخميس، اعتقال 15 لاجئاً أفغانياً في مدينتي شرناق وبايبورت، في إطار عمليات متواصلة ضد الهجرة غير النظامية. كما أوقفت السلطات ستة أشخاص بتهمة تنظيم تهريب البشر، أُودع ثلاثة منهم السجن بقرار قضائي.

وقالت السلطات في ولاية شرناق إن الشرطة نفذت عملية أسفرت عن اعتقال ثمانية مهاجرين «لا يحملون وثائق إقامة»، بينهم سبعة أفغان وعراقي واحد، إضافة إلى توقيف ثلاثة مشتبهين بالضلوع في تهريب البشر على خلفية القضية.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شرطة ولاية بايبورت توقيف ثمانية لاجئين أفغان دخلوا المدينة «بشكل غير قانوني»، بحسب تعبير السلطات.

كما أُلقي القبض خلال العملية على ثلاثة مشتبهين بتهريب البشر، أُودع أحدهم السجن بقرار من المحكمة.

وأكدت السلطات التركية أن اللاجئين المعتقلين نُقلوا، بعد استكمال الإجراءات الإدارية، إلى مراكز الترحيل تمهيداً لإعادتهم إلى بلدانهم.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً في حملات السلطات التركية ضد المهاجرين غير النظاميين، ولا سيما المواطنين الأفغان.

وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت سابقاً أن تركيا اعتقلت ورحّلت منذ بداية العام الجاري نحو 13 ألفاً و500 لاجئ أفغاني إلى أفغانستان.

وتؤكد إدارة الهجرة التركية أن أنقرة لا تسمح بالهجرة غير القانونية، مشيرة إلى أن سياساتها تركز على أمن الحدود، واعتقال المهاجرين غير النظاميين، ومكافحة تشغيلهم بشكل غير قانوني، إضافة إلى ترحيلهم من البلاد.

طالبان تعتقل «30 شخصاً» في غور بتهمة التعاون مع معارضيها

22 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية في ولاية غور لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن استخبارات طالبان اعتقلت، يوم الاثنين 19 مايو/أيار، ما لا يقل عن 30 شخصاً من مديرية دولتيار، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

كما قالت المصادر إن عناصر طالبان داهموا منزل محمد ظريف، القائد السابق في حزب الجمعية الإسلامية.

وذكرت المصادر أن خمسة من أقارب محمد ظريف كانوا ضمن المعتقلين.

ويقيم محمد ظريف آزاد، وهو أحد أعضاء حزب الجمعية الإسلامية في ولاية غور، خارج أفغانستان حالياً. وأكد، في حديثه لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، اعتقال ما لا يقل عن 30 شخصاً خلال العملية، لكنه أضاف أنه لا توجد حتى الآن أي معلومات عن مصيرهم أو أماكن احتجازهم.

وقال آزاد إن طالبان اعتقلت وعذبت أفراداً من أسرته ومقربين منه مرات عدة منذ سقوط الحكومة السابقة. كما اتهم الحركة بالفساد، موضحاً أنها طلبت، في بعض الحالات، أموالاً وتسليم أسلحة مقابل الإفراج عن أقاربه.

وأضاف أن والده البالغ من العمر 69 عاماً اعتُقل عدة مرات من قبل طالبان، وكان يُفرج عنه بعد دفع مبالغ مالية.

وأشار أيضاً إلى أن طالبان أحرقت منزله عقب سقوط الحكومة السابقة، قبل أن تقدم عناصرها على تدميره مرة أخرى مؤخراً.

وبحسب المصادر المحلية، فإن المعتقلين متهمون بحيازة أسلحة والارتباط بجبهات معارضة لطالبان، إلا أن السلطات المحلية التابعة للحركة في غور لم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن.

وقال أحد سكان غور لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن محمد ظريف آزاد كان يعمل ضمن جهاز الأمن الوطني خلال الحكومة السابقة، كما تولى لفترة قيادة قوات الانتفاضة الشعبية المناهضة لطالبان.

وأظهرت صور وصلت إلى «أفغانستان إنترناشيونال» تعرض منزل القائد السابق لأضرار ودمار واسع خلال العملية التي نفذتها طالبان.

وقال أحد المصادر المحلية، تعليقاً على طريقة تنفيذ الاعتقالات: «يبدو أن هذه الخطوة تحمل طابعاً من الضغط السياسي والتعامل الانتقامي أكثر من كونها إجراءً قضائياً قائماً على أدلة واضحة».