• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم طالبان يخصص ملايين الأفغانيات للمدارس الدينية بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أفادت مصادر موثوقة من قندهار، يوم الاثنين، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن هبة الله أخوند زاده، زعيم طالبان، خصص بمناسبة عيد الأضحى ما يصل إلى 5 ملايين أفغاني لكل مدرسة دينية، في وقت لم يتقاضَ فيه مئات المعلمين في المدارس الحكومية رواتبهم منذ عدة أشهر.

وأضافت المصادر أن المدارس الدينية الأصغر ستحصل على مبالغ أقل، بحسب الحاجة وعدد المعلمين والموظفين فيها.

وبحسب المعلومات، يجري في إطار هذه المساعدات توزيع مبالغ نقدية تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف أفغاني لكل شخص، ويُعتقد أن المستفيدين الأساسيين هم أشخاص كانوا أو لا يزالون، هم أو أفراد من عائلاتهم، منخرطين في صفوف طالبان.

وتُوزع هذه الأموال عبر مديريات التعليم، بعد إعداد قوائم مسبقة بأسماء المدارس الدينية المستفيدة.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه معلمو المدارس الحكومية أوضاعاً اقتصادية صعبة بسبب تأخر صرف رواتبهم.

وكان عدد من معلمي المدارس الحكومية قد قالوا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» في أواخر أبريل/نيسان الماضي إنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، مؤكدين أن إدارة طالبان غير قادرة على دفع مستحقاتهم المالية، ما اضطرهم إلى الاستدانة لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

ومنذ عودتها إلى السلطة، كثفت طالبان استثماراتها في المدارس الدينية، ووسعت من عمليات بنائها في مختلف المناطق.

كما كشف مصدر مقرب من مكتب زعيم طالبان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن هبة الله أخوند زاده أصدر العام الماضي توجيهات إلى وزير المالية ورئيس البنك المركزي التابعين لطالبان، بتخصيص «تسعة ملايين دولار» ضمن ميزانية العام الجديد لصالح المدارس الدينية في باكستان.

وبحسب المصدر، خُصص هذا المبلغ كمساعدات مالية لمدارس دينية تقع في الأقاليم الحدودية الباكستانية، بما في ذلك بلوشستان والسند والبنجاب.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمطار والسيول تتسبب بمقتل 11 شخصاً في أفغانستان خلال الساعات الـ24 الأخيرة

26 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

قال المتحدث باسم إدارة الاستعداد لمكافحة الكوارث التابعة لطالبان إن الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها ولايات بنجشير وبكتيا وبغلان وتخار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً وإصابة 15 آخرين.

وأوضح محمد يوسف حماد، المتحدث باسم الإدارة، يوم الاثنين الموافق 26 مايو/أيار، أن الفيضانات أدت إلى تدمير 107 منازل بشكل كامل، فيما تعرضت 124 منزلاً لأضرار جزئية.

وأضاف أن 71 رأساً من الماشية نفقت جراء السيول، كما دُمّرت محاصيل زراعية على مساحة 278 جريباً من الأراضي الزراعية، إلى جانب تضرر 9 أجهزة طاقة شمسية.

وأشار إلى أن 9 عائلات نزحت بسبب هذه الكوارث، فيما بلغ إجمالي عدد الأسر المتضررة 241 عائلة.

وبحسب إحصاءات طالبان، فقد لقي أكثر من 250 شخصاً حتفهم في أنحاء أفغانستان منذ بداية موسم الأمطار الحالي في 26 مارس/آذار الماضي.

أوزبكستان ترسل 200 طن من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان

26 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت أوزبكستان أنها أرسلت نحو 200 طن من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان بمناسبة عيد الأضحى ولدعم المتضررين من الفيضانات في البلاد. وقد نُقلت هذه المساعدات إلى ولاية بلخ شمالي أفغانستان.

وذكرت وسائل إعلام أوزبكية أن الشحنة تضم مواد أساسية، من بينها الطحين، والأرز، والسكر، والمعكرونة، والحلويات، والزيت النباتي، والحمص، ومواد غذائية سريعة التحضير.

وقال عصمت الله إرغاشيف، الممثل الخاص لرئيس أوزبكستان لشؤون أفغانستان، خلال مراسم تسليم المساعدات، إن هذه الخطوة تأتي «رمزاً لحسن الجوار والدعم المتبادل والصداقة بين شعبي البلدين».

وكانت أوزبكستان قد أرسلت في وقت سابق شحنة مساعدات إنسانية أخرى تزن 300 طن إلى أفغانستان، جرى تسليمها لمسؤولي طالبان في مدينة حيرتان الحدودية.

طالبان تحذر السياح في نورستان من تشغيل الموسيقى أو الاستماع إليها

26 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت قيادة أمن طالبان في ولاية نورستان أن القيود المفروضة على الموسيقى ستُطبق أيضاً على السياح خلال أيام عيد الأضحى.

وبحسب القرار، يُمنع إدخال أي آلات أو معدات موسيقية إلى الولاية، وسيتم ضبط وإتلاف الأدوات الموسيقية عند مدخل مدينة بارون.

وتُعرف طالبان بعدائها الطويل للموسيقى، إذ حظرت منذ عودتها إلى السلطة بثّ جميع أنواع الموسيقى في المدن والأسواق ومحطات التلفزيون والإذاعة. وتعتبر الحركة الموسيقى «محرمة»، ما دفع العديد من الفنانين إلى التوقف عن العمل أو مغادرة البلاد.

وقالت قيادة أمن طالبان في نورستان، في بيان صدر يوم الاثنين الموافق 26 مايو/أيار، إنه إلى جانب حظر الموسيقى، سيتم أيضاً مصادرة أسلحة الأشخاص الذين لا يحملون تصاريح قانونية لحمل السلاح. كما طلبت من عناصر طالبان إبقاء أسلحتهم الشخصية داخل المركبات أثناء التنقل.

وشملت التعليمات الجديدة حظر إطلاق النار في الهواء ومنع أي سلوك يؤدي إلى الفوضى داخل وسائل النقل. كما أُلزم السياح بإقامة تجمعاتهم وبرامجهم الترفيهية فقط في الأماكن المخصصة لذلك.

وقالت السلطات المحلية التابعة لطالبان إن الهدف من هذه الإجراءات هو «الحفاظ على النظام وضمان الأمن العام».

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت ولاية نورستان، خصوصاً خلال عطلات الأعياد، إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في أفغانستان، حيث يتوافد إليها آلاف الزوار سنوياً للاستمتاع بطبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل.

عضو في البرلمان البريطاني: مصدوم من لائحة طالبان الخاصة بزواج الأطفال

26 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

في ظل تواصل الانتقادات الدولية للائحة التي أصدرتها طالبان بشأن التفريق بين الزوجين، أعرب هميش فالكونر، عضو البرلمان البريطاني، عن «صدمته وقلقه الشديد» إزاء التقارير التي تتحدث عن «السماح بزواج الأطفال» في أفغانستان.

وقال فالكونر، في منشور على منصة إكس يوم الاثنين الموافق 26 مايو/أيار، إن زواج الأطفال يمثل «انتهاكاً أساسياً لحقوق الإنسان في كل مكان وزمان»، مؤكدا أن «الفتيات يجب أن يحظين بالحماية والرعاية، لا أن يُجبرن على الزواج القسري».

وكانت طالبان قد أقرت مؤخراً «لائحة التفريق بين الزوجين» المؤلفة من 31 مادة، والتي تتناول بالتفصيل قضايا تتعلق بزواج الأطفال، وشروط فسخ عقد الزواج، وأحكام الحضانة.

وأثار اعتماد هذه اللائحة موجة واسعة من الانتقادات الدولية، في حين قللت طالبان من أهمية المواقف الحقوقية الرافضة لها، ووصفتها بأنها «غير مهمة».

من جهتها، اعتبرت منظمة «مراقبة حقوق أفغانستان» في بيان صدر يوم لسبت، أن اللائحة الجديدة تمثل «بياناً للفصل القائم على النوع الاجتماعي»، وخطوة رسمية نحو إضفاء الشرعية على زواج الأطفال في أفغانستان.

كما دعت المنظمة إلى تشديد العقوبات المصرفية والدبلوماسية وقيود السفر المفروضة على كبار قادة طالبان.

وفي وقت سابق، أعربت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) عن قلقها من إقرار هذه اللائحة، مؤكدة أن المرسوم يفتح المجال أمام زواج الأطفال.

وشددت يوناما على أن طالبان ملزمة بالوفاء بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك مكافحة العنف ضد النساء وحماية حقوق الأطفال.

ودعت البعثة الأممية طالبان إلى مواءمة قوانينها وسياساتها مع الالتزامات الدولية لأفغانستان في مجال حقوق الإنسان، بما يشمل ضمان مبدأ الرضا في الزواج، والقضاء على زواج الأطفال، وتأمين الوصول إلى العدالة، وصون حقوق وكرامة جميع الأفراد.

ارتفاع عدد الموقوفين بشبهة السرقة في هرات

25 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

أظهرت نتائج توصلت إليها «أفغانستان إنترناشيونال» ارتفاعاً حاداً في معدلات السرقة بولاية هرات غربي أفغانستان، حيث أعلنت قيادة الشرطة التابعة لطالبان في الولاية اعتقال 882 شخصاً بتهم تتعلق بالسرقة خلال الأشهر الستة الماضية فقط.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل عودة ملايين المهاجرين، وتراجع فرص العمل، وتفاقم الفقر، إلى جانب تشديد القيود على دخول العمال الأفغان إلى الدول المجاورة، ما أدى إلى زيادة معدلات الجريمة والسرقات في البلاد، بحسب التقرير.

ووفقاً للمعطيات، تم خلال أشهر ديسمبر 2025 ويناير وفبراير ومارس 2026، إضافة إلى أبريل ومايو 2026، اعتقال 882 شخصاً، بينهم نساء، بتهم تتعلق بجرائم مختلفة في هرات. وتشير البيانات إلى أن أكثر من 95 بالمئة من المعتقلين متهمون بالسرقة، بينما وُجهت للبقية تهم تتعلق بالقتل والتزوير والاتجار بالمخدرات وتهريب الأسلحة.

وأفادت التقارير بأن عدداً من المشتبه بهم قُتلوا أو أصيبوا خلال اشتباكات مع سكان محليين أو مع عناصر طالبان أثناء تنفيذ عمليات السرقة.

ومن بين المعتقلين نحو عشر نساء، معظمهن متهمات بسرقة محال لبيع الذهب والمجوهرات.

كما أظهرت النتائج أن أغلب السرقات وقعت في الحافلات والأسواق والمنازل، وشملت المسروقات الهواتف المحمولة والسيارات والدراجات النارية والمجوهرات وعربات النقل ثلاثية العجلات.

وقال سكان محليون إن بعض السرقات طالت أسطوانات الغاز الموضوعة أمام المتاجر، إضافة إلى ألواح الطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المنازل والأراضي الزراعية.

وسُجلت معظم الحوادث داخل مدينة هرات، خصوصاً في المناطق الأمنية الثانية والخامسة والسادسة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة، إضافة إلى مديريات إنجيل وغوزره وغوريان وبشتون زرغون.

وفي الطرق السريعة، ولا سيما على طريق هرات ـ إسلام قلعة، أعلنت طالبان أيضاً توقيف مهربين للمخدرات والأسلحة إلى جانب لصوص مسلحين.

وقالت قيادة شرطة طالبان في هرات إنها ضبطت بحوزة المعتقلين عشرات السيارات والدراجات النارية وعربات «الريكشا»، وملايين الأفغانيات، ومئات آلاف الدولارات، وكميات من الذهب والفضة، وعشرات قطع السلاح، ومئات الهواتف المحمولة، ومئات الكيلوغرامات من الأفيون والحشيش، وآلاف الحبوب المخدرة، إضافة إلى ألواح شمسية ومضخات مياه وأسطوانات غاز.

وبحسب بيانات طالبان، قُتل لص في فبراير 2026 على يد سكان محليين أثناء محاولته تنفيذ عملية سرقة قرب المنطقة الأمنية الحادية عشرة بمدينة هرات. كما أصيب ثلاثة لصوص مسلحين في مايو/أيار 2026 خلال اشتباك مباشر مع عناصر طالبان في مديرية كرخ قبل اعتقالهم.

وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الاقتصادية في أفغانستان، مؤكدة أن الأوضاع المعيشية ازدادت سوءاً منذ عودة طالبان إلى السلطة، نتيجة توقف المساعدات الدولية، والحروب الطويلة، والفساد، والكوارث الطبيعية.

كما أشارت المنظمة الدولية إلى تسجيل حالات اضطرت فيها عائلات أفغانية إلى بيع بناتها أو تزويجهن مبكراً بسبب الفقر.

وفي 19 مايو/أيار، أقدم رجل يُدعى شمس على إضرام النار في نفسه قرب «المرحلة الثالثة» من مجمع آريا السكني في العاصمة كابل بسبب البطالة والفقر، قبل أن يتوفى متأثراً بحروقه.

وقالت عائلته لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن زوجته وأطفاله الثلاثة باتوا من دون معيل. ونقل أحد أقاربه قوله: «ذهب شمس إلى كل مكان بحثاً عن عمل، لكن لم يمنحه أحد فرصة، وفي النهاية أحرق نفسه من شدة اليأس».

ويرى خبراء أن اتساع دائرة الفقر والبطالة، وتراجع المساعدات الخارجية، وتسريح الموظفين من المؤسسات الحكومية، كلها عوامل رئيسية وراء تصاعد معدلات السرقة والجريمة.

ورغم نشرها بيانات متكررة عن اعتقال لصوص ومجرمين، تؤكد سلطات طالبان خلال لقاءاتها مع المسؤولين الأجانب أنها نجحت في توفير «أمن شامل وكامل» في أفغانستان.