منظمة داعمة للإعلام تكشف عن أوضاع مأساوية للصحفيين داخل معتقلات طالبان

أعربت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان «أمسو» عن قلقها إزاء أوضاع ثمانية صحفيين محتجزين لدى طالبان، مؤكدة أنهم يتعرضون لضغوط وسوء معاملة داخل مراكز الاحتجاز.

أعربت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان «أمسو» عن قلقها إزاء أوضاع ثمانية صحفيين محتجزين لدى طالبان، مؤكدة أنهم يتعرضون لضغوط وسوء معاملة داخل مراكز الاحتجاز.
وقالت المنظمة، في بيان صدر يوم الاثنين، إن أحمد جاويد نيازي، مسؤول وكالة «بيگرد» الإخبارية، تعرض لسوء المعاملة والتعذيب داخل سجون طالبان.
وأضافت أن الصحفيين محمد بشير هاتف، وشكيب أحمد نظري، وحميد فرهادي، وأبوذر صارم سربلي، وعزيز وطنوال، ومنصور نيازي، وعمران دانش، يقبعون في مراكز احتجاز تابعة لاستخبارات طالبان ويعيشون أوضاعاً سيئة.
وأوضحت المنظمة أن الوضع القانوني لكل من منصور نيازي وعمران دانش، وهما من موظفي «طلوع نيوز»، إلى جانب أحمد جاويد نيازي، لا يزال غير واضح، كما أنهم محرومون من التواصل مع محامين أو زيارة عائلاتهم.
ودعت «أمسو» مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الداعمة لحرية الإعلام إلى زيادة الضغوط على طالبان للكشف عن مصير هؤلاء الصحفيين وأماكن احتجازهم.
كما طالبت المنظمة بالسماح للصحفيين المحتجزين بالحصول على محامين مستقلين وتمكينهم من لقاء أفراد أسرهم.
وحذرت المنظمة من أن تجاهل المجتمع الدولي لأوضاع الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان سيؤدي إلى تصاعد التهديدات والمخاطر التي تواجه العاملين في المجال الإعلامي.